إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

يوم فى حياه صيدلى !

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    إنت هتقولي يازميلي
    بعض الأطباء البشريين عندهم عقدة نفسية غريبة .. وكانها كاريزما
    يكتب النوع الناقص
    ولا يرضى بغير النوع الناقص بديلا((حلوة اللغة العربية برضوو))
    لدرجة إن دكتور مخضرم من الشرقية كتبلي مرة في روشتة نوع دوا(مش فاكر إسمه)..ومش موجود من زماااان
    إتصلت بيه علشان أقوله على البديل بتاعه
    قالي:" إنت عندك كام سنة؟"
    قولتله وأنا مستغرب:" أنا صيدلي ..عندي 25 سنة"
    قالي:" طيب يا إبني ..لو الدوا مش عندك ماتعملش ناصح..وتتصل بيا علشان تطلع نوع تاني مكانه"
    بنفاذ صبر قولتله:" حضرتك -لو تعرف- الدوا ده ناقص من سوق الدوا ..والمريض مش هيلاقيه..والبديل لنفس المادة الفعالة موجود"
    قالي:" ماتديش بديل ...سامعني ياإبني ..أنا بقولك أهه""
    طقيت بقا :" تصدق إنك راجل قليل الأدب"
    وقفلت السكة في وشه

    تعليقا على نقطة بعينها
    تدخل واحدة ست..تقول إبنها بيشتكي من كذا وكذا
    وعاوزاني أديها دوا
    وبحكم الخبرة ..وفي الحاجات البسيطة..بطلع لها نوع أو نوعين..وبشرح لها الحالة إلي عند إبنها..تسألني وأجاوب
    وبعد وجع دماغ
    تقولي:"" طيب خلاص يادكتور ..هاتلي بقا توبلكسيل شراب..أصله بيستريح عليه""
    تتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتت تيتتتتتتتتتتتتت

    طيب طالما إنك داخلة عاوزة توبلكسيل...ماتقولي وتخلصي..وللا لازم أفضل ربع ساعة من وجع الدماغ المتواصل
    حاجة تجيب الحرحر
    [rmade]http://im58.gulfup.com/qswdwL.jpg[/rmade]

    Comment


    • #17
      مسحراتى بيه شكرا لإحساسك و مشاركتك ,. بالمناسبة اعتقد عندي اجابه لسؤالك لأنى عشت ف القاهرة 5 سنين أثناء دراستى واحترت زيك .. طب تخيل كده لو مفيش ميدان رمسيس كانوا هايحطوا محطة مصر فين ؟ وأولاد ناصر كانوا هايفتحوا فين ؟ والاهم من كده وانا راجع من 6 اكتوبر العربية كانت هاتنزلنى فين؟

      زميلي وصديقى -بلاش اقول حبيبى عشان مابقاش فشار- احمد بيه العلاوى مبدأيا احب اقولك انى باعزك اخر 3 4 حاجات .. تانى حاجه بالنسبه لمواقف الدكاترة عندي منها بالكيلو بس عادي اتعودت ع التناحة وقلة الذوق ومابقيتش بتحوق فيا هههههه المهم اننا نأدي عملنا وخلاص

      الله يفتح عليك يا برنس هو ده بالظبط اللي قصدته

      علي رأي المثل اللي مالوش خير فى حاتم مالوش خير فى مصر هههههه حاتم بيه شكرا لمشاركتك بس كنت بافكر انزل بقصه رومانتك من باب التغيير .. بس خايف من رد فعل الناس
      يا أيها العبد الملول .. ربك طلع مش زينا .. بيرضى حتى مننا .. بأنصاف الحلول ..

      Comment


      • #18
        هههههههههههههه حلوة حكاية الجاموسة
        https://t.me/pump_upp

        Comment


        • #19
          يوم خامس فى حياه صيدلى !

          * أسرتنا التى تبدو .. جزيل الشكر للكاتب الجميل محمد هشام عبية
          عنوان غريب ! .. أليس كذلك ؟ .. العنوان مستلهم من مقال جميل للكاتب محمد هشام عبية و هو (مصر التى تبدو) .. حسنا .. ما المقصود بالضبط من عنوان مثل (أسرتنا التى تبدو) ؟ .. هافهمكوا ..
          __________

          منذ فترة ليست بالقصيرة قرأت أحد مقالات دكتور أحمد خالد توفيق .. وكان يحكى عن طفل يعمل صبى مكوجى .. وأثناء أحدى مهماته فى توصيل ملابس تم كيها .. جذب انتباهه اطفال تلك الأسرة وكانت تبدو عليهم إمارات النعمة .. ملابس نظيفة عطرة الرائحة .. العاب بلاي ستيشن شيقة وما إلى ذلك من مشاهد جديرة بأفلام الخيال العلمى (بالنسبه للطفل) .. بالطبع تتسع عينا الطفل فى دهشة بريئة مما يراه وهو الذى اعتاد ملابسه القديمة المهترئة وعمله المرهق نظرا لحداثة سنه وكانت اجمل احلامه ان يلعب مع صديقه بطاطا قبل العودة للأسطى فى دكانه .. يقطع د.أحمد ذلك المشهد بتساؤل مهم و هو فى رأيى بالغ الأهمية .. هل يدرك الطفل أن تلك الأسرة التى (تبدو) ثرية قد بدأت تئن بدورها من الغلاء؟ .. فى الواقع فإن اهمية ذلك السؤال تنبع من دعوته لنا جميعا لإعمال عقولنا .. فقط إسأل نفسك ذلك السؤال ولا تخجل من الاجابة بصراحة .. هل أنا فعلا ثرى كما أزعم لنفسى؟ أم أنها محاولات لطمئنة نفسى بأن مخالب الفقر لن تطالنى غدا ؟ .. قد تكون اجابة البعض منا (مستورة الحمدلله) و هم فى ذلك غير كاذبين ..ولكننى أسأل هؤلاء هل تكون (مستورة) لأبنائنا غدا ؟ هل سوف تكون مستورة علينا إذا تقدم بنا العمر و شخنا؟ .. يتسائل كاتبنا الجميل د.أحمد خالد توفيق عن مدى امكانية شراء اللحم عندما يصل سعره إلى 40 جنيها للكيلو .. المضحك هاهنا أن كيلو اللحم ارتفع سعره إلي 60 جنيها وانا أسائل نفسى ما مدى امكانية شراء اللحم إذا ارتفع سعره يوما ما ليصل إلي 100 جنيه ولست أشك فى حدوث ذلك بل ارتقب حدوثه واضعا يدى اليمنى على جيبى و يدى اليسرى على معدتى .. عذرا أقصد قلبى.

          _________

          *إلى متى .. ولمصلحة من؟

          كنت أجلس أمام التليفزيون أشاهد برنامج واحد من الناس .. أيوة بتاع عمرو الليثى .. وفى إحدى فقرات البرنامج التى تم تصويرها فى منطقة عشوائية تقول الفتيات للمذيع "أيوة يابيه بنروح نملا مية من تحت و نيجى عشرين دور " .. فإذا علمنا أن الدور هو المشوار ذهابا إيابا و المشوار = 7 كيلومتر .. ايوة تحت ده اللي هوة 3 ولا 4 كيلو مشى .. فبإمكاننا أن نعلم إلي أين وصل المصريون من أجل (بق مية) .. نكمل الحلقة فتتابع احدى الفتيات (يابيه فيه فوق عندنا ترنشات مجاري مفتوحة بتطفح تخش بيوتنا وبنتى عندها حساسية على صدرها من الريحة باخدها المستشفى كل يوم ) !!! إنفعلت وضغطت أصابعى علي جهاز التحكم فتغيرت المحطة إلى إحدى قنواتنا الارضية لأرى حفل ختام مهرجان السينما بالقاهرة .. وكأننى انتقلت بقدرة قادر إلى الجنة .. بدل رسمية وبساط أحمر فاخر وبوفيه مفتوح ! .. تأملوا معى ما يحدث .. مهرجان تكلفته لا تقل عن 10 ملايين من جنيهاتنا المصرية التى تم أخذها من الأتاوة ..عفوا من الضرائب اللى هى لمصلحتك أولا ! .. إذا أين هى مصلحتنا أولا أو ثانيا أو حتى فى أخر الأولويات لحكومتنا المصون .. بالتأكيد حياه الناس فى المجاري ليست مصلحتنا أولا .. وإرتفاع أسعار الزيت والأرز والسكر ليست مصلحتنا أولا .. وبالطبع ليس تصدير الغاز لإسرائيل هو مصلحتنا أولا .. نعم يا سادة هاهنا لن تجدوا كوميديا .. بل تجدون خوف من المستقبل وغضب من الاستهتار بأحوال وطننا .. لمصلحة من أن يتم إنهاك المصريين فى الجرى وراء الرزق وتجاهل ابسط متطلبات حياتهم؟ .. لمصلحة من يقتل المصريين فى الاقسام و طوابير الخبز ؟ .. هل تشتيت المصريين سوف يلهيهم عن المطالبه بتحسين احوالهم ؟ أو يشغلهم عن التوريث القادم لامحالة ؟ .. فكروا معى ..

          ________

          *اللأ لأ التأتأ .. الشر مسيره يوم يتزأ

          لن ننكر أن كل شعب يستحق حكامه و بالطبع ليس الحل فى الخطب ولا المقالات .. الحل هو أن تواتينا الجرأة لنعترض علي سوء أحوالنا .. أن نقول لا بأي شكل .. أعجبتنى كلمة للممثل الجميل خالد صالح .. عندما سألوه كيف نقول لا .. قال (انا باقول لأ فى شغلي) .. مايقصده هو أن كل منا يجب أن يبدأ بنفسه .. إذا رأيت فى عملك خطأ ما فلتبادر بقول لا كى يتم إصلاح الخطأ .. لا ترضى بكوب الماء القذر بحجة أنه أفضل من العطش ففى بعض الأحيان يكون الموت أكثر كرامة من حياه كهذه .. عن نفسى فقد بدأت بقول لا فى مجال عملى .. لن أتاجر فى المخدرات ولن أبيع الدواء بأغلى من ثمنه الحقيقى بحجة أنه ناقص وشحيح فى السوق .. كما أننى -أيضا- لن اقوم بعمل تخفيضات لجذب الزبون .. علينا جميعا أن نعترض على الخطأ و نسعى للحصول على ابسط حقوقنا فى الحياه .. أعتذر إن كنت كئيبا أو مملا وأعدكم بالعودة للكوميديا إن لم يعجبكم المقال .. أما إذا لم استطع أن اكون مرحا بسبب ما أحياه فالتمسوا لى العذر واسمحوا لى بالصمت الذى هو ابلغ من أي كلام ..
          يا أيها العبد الملول .. ربك طلع مش زينا .. بيرضى حتى مننا .. بأنصاف الحلول ..

          Comment

          Working...
          X