عتقال مواطنين "عاديين" في المهندسين
الثلاثاء, 25 يناير 2011 12:53

الأسكندرية - أميرة فتحى :
قال شهود عيان ان قوات الشرطة أعتقلت مواطنين "عاديين"، ليس لهم انتماء سياسي محدد على خلفية استعدادهم للإنضمام لمظاهرات اليوم.
وقال نشطاء ان مجموعات محدودة من الشباب حاولت التجمع ظهر اليوم في منطقة المهندسينـ إلا أن الشرطة سارعت إلى محاصراهم واعتقالهم في سيارة ترحيلات. وأكد ناشط يساري لـ"بوابة الوفد" ان هؤلاء الشباب غير معروفين للنشطاء السياسيين ويبدو انهم سعوا للمشاركة في يوم الغضب بعفوية منهم.
وفي سياق موازياتهمت الحملة الشعبية لدعم البرادعى وزارة الداخلية بالاستعانة ببعض البلطجية ومسجلى الخطر للاعتداء على النشطاء السياسيين أثناء تظاهرهم اليوم الثلاثاء.
قالت الحملة في بيان: "وصلت للحملة معلومات مؤكدة عن ترتيبات بين الأمن وعدد من البلطجية والمسجلين الخطر الذين يتم استخدامهم فى الانتخابات للاستعانة بهم فى أحداث عمليات شغب وتلف كذريعة للاعتداء على المتظاهرين " .
أضاف البيان "قام بعض هؤلاء البلطجية بالاتصال ببعض النشطاء المعروفين بالمحافظات وقالوا لهم صراحة عندنا أوامر بالتعامل معكم وإجهاض تحركاتكم وإذا لم نفعل ذلك فسوف يتم تكديرنا من الداخلية " .
تابع البيان: "قال هؤلاء البلطجية لبعض النشطاء إن الخطة تشمل انتشارنا فى مجموعات فى المناطق المتوقع التظاهر فيها والاشتباك مع المتظاهرين دون أن تتدخل الشرطة ليبدو الأمر كأنه مشاجرات أهلية ليس للشرطة علاقة بها ولن تتدخل الشرطة كما حدث فى سيناريو الانتخابات".
ناشد النشطاء رجال الأمن حمايتهم من أى اعتداء قد يتعرضون له خلال تظاهرهم "السلمى"، مؤكدين أنهم سوف يحملون الورود فى اليد اليمنى وعلم مصر فى اليد اليسرى.
حمل البيان وزير الداخلية المسئولية عما يحدث من اعتداءات متوقعة معلنين استمرارهم فى احتجاجاتهم، "وسيكون 25 يناير يوما لكل المصريين" .
الثلاثاء, 25 يناير 2011 12:53

الأسكندرية - أميرة فتحى :
قال شهود عيان ان قوات الشرطة أعتقلت مواطنين "عاديين"، ليس لهم انتماء سياسي محدد على خلفية استعدادهم للإنضمام لمظاهرات اليوم.
وقال نشطاء ان مجموعات محدودة من الشباب حاولت التجمع ظهر اليوم في منطقة المهندسينـ إلا أن الشرطة سارعت إلى محاصراهم واعتقالهم في سيارة ترحيلات. وأكد ناشط يساري لـ"بوابة الوفد" ان هؤلاء الشباب غير معروفين للنشطاء السياسيين ويبدو انهم سعوا للمشاركة في يوم الغضب بعفوية منهم.
وفي سياق موازياتهمت الحملة الشعبية لدعم البرادعى وزارة الداخلية بالاستعانة ببعض البلطجية ومسجلى الخطر للاعتداء على النشطاء السياسيين أثناء تظاهرهم اليوم الثلاثاء.
قالت الحملة في بيان: "وصلت للحملة معلومات مؤكدة عن ترتيبات بين الأمن وعدد من البلطجية والمسجلين الخطر الذين يتم استخدامهم فى الانتخابات للاستعانة بهم فى أحداث عمليات شغب وتلف كذريعة للاعتداء على المتظاهرين " .
أضاف البيان "قام بعض هؤلاء البلطجية بالاتصال ببعض النشطاء المعروفين بالمحافظات وقالوا لهم صراحة عندنا أوامر بالتعامل معكم وإجهاض تحركاتكم وإذا لم نفعل ذلك فسوف يتم تكديرنا من الداخلية " .
تابع البيان: "قال هؤلاء البلطجية لبعض النشطاء إن الخطة تشمل انتشارنا فى مجموعات فى المناطق المتوقع التظاهر فيها والاشتباك مع المتظاهرين دون أن تتدخل الشرطة ليبدو الأمر كأنه مشاجرات أهلية ليس للشرطة علاقة بها ولن تتدخل الشرطة كما حدث فى سيناريو الانتخابات".
ناشد النشطاء رجال الأمن حمايتهم من أى اعتداء قد يتعرضون له خلال تظاهرهم "السلمى"، مؤكدين أنهم سوف يحملون الورود فى اليد اليمنى وعلم مصر فى اليد اليسرى.
حمل البيان وزير الداخلية المسئولية عما يحدث من اعتداءات متوقعة معلنين استمرارهم فى احتجاجاتهم، "وسيكون 25 يناير يوما لكل المصريين" .



Comment