وهذا الحكم يشمل الطائع والفاسق إلا إذا كانت هناك مصلحة معتبرة شرعا، فتجوز غيبة
الفاسق بقدر المصلحة، وبنية تحقيق المصلحة، أو كان ذلك الفاسق مجاهرا بفسقه
وقد ذكر النووي أن من جاهر بفسقه أو بدعته جاز ذكره بما جاهر به دون ما لم يجاهر به
الفاسق بقدر المصلحة، وبنية تحقيق المصلحة، أو كان ذلك الفاسق مجاهرا بفسقه
وقد ذكر النووي أن من جاهر بفسقه أو بدعته جاز ذكره بما جاهر به دون ما لم يجاهر به
انما هو فساد مالي و اداري
و ان لم نتحدث فيه و و نتناقش فيه لوجدنا اغلب الناس النهاردة مشاركين في مظاهرة حب الرئيس و شكره و تقديم التحية و التقدير له
لكن يجب ان يكون الحديث في اطار الحقائق و الاخبار التي تنقلها المصادر الموثق منها و لا يخرج عن ذلك الي الاشاعات و الاكاذيب.

و أتناقش فيها مع الزملاء في العمل وفي المسجد وفي الدار ومع الأهل والجيران
Comment