إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

اكثر ما قرأت موضوعية ----- نعم أم لا

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • اكثر ما قرأت موضوعية ----- نعم أم لا

    رغم طول المقال الا انه المقال الوحيد اللى قرأته بيوصف الطريقين بعقل دون الترهيب الجنونى أو الغلط فى وجهة النظر المخالفة
    من ضلك اقرأه
    كتب وائل حمدي:(جريدة الستور الأصلي) الثلاثاء الموافق 15 مارس 2011
    كنت أدعي في نفسي القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية دون خوف، فعلتها عندما قررت ترك كلية الهندسة بعد عام دراسي واحد لألتحق بكلية الآداب راغباً في دراسة أقرب لميولي، وفعلتها عندما قدمت استقالتي مبكراً من العمل كمعيد بكلية الآداب كي أتفرغ لمحاولة إثبات ذاتي في مجال الكتابة الدرامية، ووقتها لم يكن رصيدي يحمل اكثر من بضعة فقرات لبرنامج عالم سمسم.. يمكنك ان تتخيل مع هكذا قرارات، سهولة قراري بالزواج في شقة على البلاط، لا تؤثثها سوى مرتبة اسفنجية وبوتوجاز وثلاجة ورثتهما عن جدتي بعد استعمال قارب الثلاثين عاماً، طبعاً لم يكن لهذا القرار أن يظهر للنور لولا مساندة حبيبة عمري.. لكنني وبعد كل هذه الشجاعة الحاسمة في مواقف لها علاقة بمستقبلي العملي والمهني والعاطفي، وجدتني أقف أمام استفتاء التعديلات الدستورية حائراً، متردداً، عين هنا وعين هناك، بلا حسم أو شجاعة أو يقين من صحة الوجهة التي ينبغي علي اتخاذها.

    أسباب التردد هنا كثيرة، لن أزايد فأعتبر أن حيرتي راجعة لخوفي على "مصير البلد" مثلاً، وان كان في ذلك شئ من الحقيقة، على اعتبار أنها المرة الأولى فعلاً التي يبدو فيها صوتي السياسي ذو قيمة وفاعلية.. لكن الأسباب الأكثر منطقية لحيرتي، هي أني لم أكن على دراية بمسائل الدساتير والقوانين والأنظمة السياسية من قريب أو بعيد.. نعم، كانت لي مواقف سياسية معارضة على مستوى الكلمة المكتوبة أو نقاشات الأصدقاء، كنت أعلم يقيناً مساوئ النظام الذي ثرنا عليه، وكنت أثق يقيناً أن لدينا القدرة على تغييره نحو الأفضل، لكنني لم أكن أفقه شيئاً عن "أدوات" هدم الأنظمة وبناء بدائلها.. وبالتالي عندما جاءتني ورقة الأسئلة الخاصة بالتعديلات الدستورية، وجدتني أمام سؤال من خارج المقرر.

    ميزة هذا الامتحان السياسي، أنه "أوبن بووك".. صحيح أن وقت تسليم ورقة الإجابة قريب جداً، وصحيح أن التركيز في البحث كان صعباً، في ظل سقوط حكومة شفيق وقدوم شرف، ثم انهيار مباحث أمن الدولة، ثم أحداث الفتنة الطائفية المؤسفة والمتعمدة.. لكن هكذا كان حال جميع الداخلين للامتحان معي في نفس اللجنة، وبالتالي فهي أعذار غير مشروعة، وعلي أن أجد إجابة للسؤال: نعم، أم لا؟

    في البداية قررت نظراً لضيق الوقت، ان أهتدي برأي من أثق فيهم من سياسيين ومحللين وفقهاء قانون، حيث بدا لي أن السؤال قد جاءهم من داخل مقرراتهم، وعندهم استعداد مسبق للإجابة عليه.. لكنني فوجئت باختلاف آرائهم: سياسياً أميل للبرادعي الذي يرفض التعديلات، لكنني أحترم "حمدين صباحي" الذي يقبلها.. من بين المحللين المتخصصين، اثق في فهمي هويدي ومعتز عبدالفتاح وعمرو الشوبكي الذين يقولون "نعم"، بمثل ثقتي في

    عمرو حمزاوي وحسن نافعة وغيرهما كثيرين ممن يقولون "لا".. حتى فقهاء القانون اختلفوا، وتقديري للمستشار "طارق البشري" لا يقل عن تقديري للمستشار "هشام البسطويسي" وكلاهما على طرفي نقيض في إجابة السؤال.. فهمت بعد حين أن الاستدلال برأي من أثق فيهم ليس مفتاحاً للبحث عن إجابتي الشخصية، وعلي أن اعتمد على نفسي تماماً.. وبالتالي علي ألا أكتفي بخلاصة أي مقال، سواءاً كان مع أو ضد، وانما علي أن استوعب معطيات كل كاتب متخصص، والتي ادت به للوصول الى النتيجة التي ترضيه

    بداية، بعد البحث أصبحت على قناعة أن "نعم" و"لا" طريقان مختلفان، لكنهما في النهاية يؤديان لما نتمناه جميعاً، دستور جديد صالح لإقامة حياة ديموقراطية سليمة قامت ثورتنا من اجل تحقيقها.. لكن لكل من الطريقين مطبات، عقبات، أو محاذير، يتعين علينا دراستها وقياس مخاطرها وتأثيراتها، لكي نصل إلى مبتغانا بأقل خسائر ممكنة.

    العقبة الرئيسية في طريق "لا"، تمثلت أمامي في أنها إجابة لا تطرح بديلاً واضحاً لما بعد يوم 19 مارس.. هناك نظريات، مثل الإعلان الدستوري المؤقت وتشكيل مجلس رئاسي ثلاثي أو مد فترة الحكم العسكري، وانتخاب جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، او تعيين هذه الجمعية ثم الاستفتاء الشعبي على ما ستقدمه لنا من دستور جديد.. كلها نظريات تبدو واعدة، لكن عند تطبيقها على أرض الواقع تبدو عصية على التوافق، وتبدو مثيرة للقلق.. لكن ميزة "لا"، أننا اذا اجتزنا صعوبتها الأولى، فنحن أمام طريق يبدو ممهداً تماماً حتى الوصول لهدفنا، وهو برلمان قوي ورئيس جمهورية منتخبان في ظل دستور راسخ.

    في المقابل، تبدو الميزة الرئيسية في "نعم"، أنها تضعنا على طريق بدايته ممهدة بوضوح.. انتخابات برلمان ثم انتخابات رئاسة في غضون ستة أشهر، بعدهما يتخلى المجلس العسكري عن السلطة المدنية، ثم جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد.. اليس هذا مانتمناه؟ لحظة، لا تتسرع في الإجابة، لأن هذا الطريق ذو البداية الحريرية يبدو ملغماً قرب نهايته وقبيل الوصول للهدف المنشود.

    حقل الألغام الذي علينا اجتيازه في نهاية طريق "نعم"، يتمثل أولاً في فكرة أن البرلمان ورئيس الجمهورية، هما الذان سوف يقوما باختيار اعضاء الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، وبالتالي فمن غير المستبعد أبداً أن يكون اختيارهم مبني بشكل أو بآخر على الحفاظ على المكتسبات السياسية التي حصلوا عليها فعلاً، بمعنى: ما الذي يمنع اعضاء البرلمان القادم من تشكيل جمعية تأسيسية تضع دستوراً يتيح لنفس الأعضاء ان يترشحوا لعضوية البرلمان مجدداً؟ سأفسر أكثر على مثال محدد: نتمنى أن ينص دستورنا الجديد على شرط ان يكون المرشح للبرلمان حاصلاً على شهادة جامعية، فاذا كان اعضاء البرلمان القادم نصفهم (العمال والفلاحين) ممن اكتسبوا عضويتهم بعيداً عن هذا الشرط، اليس من الممكن ان يشكلوا جمعية تأسيسية تتوافق فكرياً مع احقيتهم في عضوية المجلس رغم عدم حصولهم على شهادات جامعية؟ اسمع صوتاً يقول: سيعرض هذا الدستور في استفتاء شعبي، ونستطيع أن نرفضه.. صحيح، لكن مهلاً.. يمكن أن يحمل الدستور الجديد الكثير جداً من الإيجابيات، التي نرى وقتها أن هكذا نقطة سلبية لن تؤثر فيه تأثيراً فاحشاً، ونتجه للموافقة.. لاحظ أنني اتحدث هنا عن مثال واحد، ولن نعدم تصورات لأمثلة أخرى، كلها نابعة من طريقة تشكيل الجمعية التأسيسية، والقائمين على تشكيلها، وهي تصورات غير واردة في سيناريو "لا"، لأن الجمعية التأسيسية التي يمكن تشكيلها الآن في ظل حكم المجلس العسكري، سيكون ولاؤها مباشراً للشعب فقط، وستكون معبرة عن التوجهات الفكرية للشعب مباشرة، ولا يدخل في تشكيلها اي توجهات سياسية.

    حسناً، سنفترض أن هذا اللغم فاسد ولن ينفجر، وأن سوء النية يغلب علينا، وأن اعضاء مجلس الشعب في سيناريو "نعم" سيترفعوا عن مصالحهم الشخصية عند تشكيل الجمعية التأسيسية.. هذا لا يعني أننا انتهينا من الألغام، حيث سنجد انفسنا بعدها أمام لغم أسوأ.. الدستور الجديد، سيختلف بشكل واضح عن الدستور الذي تم على اساسه انتخاب البرلمان والرئيس، تخيل معي أن الدستور الجديد وضع شرطاً في المرشح لرئاسة الجمهورية أو عضوية البرلمان، ولا ينطبق هذا الشرط على الرئيس الموجود فعلاً والأعضاء الموجودون فعلاً في البرلمان.. مثال: فلنفرض اننا انتخبنا عمرو موسى رئيساً، ثم جاء الدستور الجديد بشرط حد اقصى لسن المرشح لرئاسة الجمهورية ومحدد بسبعين عاماً، عندها سنكتشف أن "موسى" يقترب من الثمانين، وان الشرط الدستوري لم يكن منطبقاً عليه وقت ترشيحه، فما العمل؟ هذه المعضلة ستواجهنا ايضاً في عضويات البرلمان، فما العمل؟ العمل اننا سندخل في دائرة انتخابات جديدة عقب صياغة الدستور الجديد، برلمانية ورئاسية، ونحن لم نفق بعد من دوامة الانتخابات الأولى.. لقد طرح البعض فكرة ان الدستور الجديد لن يتم تطبيقه بأثر رجعي، بمعنى أنه لن يسقط البرلمان والرئيس الموجودين فعلاً، وسيتم تفعيل شروطه عليهما بعد استكمال مددهما الأصلية.. هذا الطرح يبدو غير منطقي، لأن أي محامي سيكون لديه بقوة القانون ان يرفع دعوى بالبطلان الدستوري لرئيس الجمهورية والبرلمان، وهي الدعوى التي لا يمكن ايقافها الا بأن يولد الدستور الجديد وبعض مواده معطلة ذاتياً بشكل استثنائي، فهل نرغب ونحن بصدد بناء "قاعدة" للمستقبل، ان نبدأ بداية "استثنائية"؟

    من هنا بدا لي التالي: اذا اخترنا "لا" فنحن نبادر بمواجهة مشكلات مصيرية، واذا اخترنا "نعم" فنحن نؤجل مواجهة هذه المشاكل المصيرية لبضعة أشهر.. لماذا نبادر؟ او لماذا نؤجل؟

    مبررات التأجيل بالنسبة لي تتمثل في التالي: أولاً، المؤسسة العسكرية ترغب في التخلص من الحمل الثقيل للادارة المدنية والسياسية في اسرع وقت، ومن مصلحتنا جميعاً أن نبحث عن الراحة لهذه المؤسسة كي تتفرغ لمهامها التاريخية في حماية أمننا القومي خارجياً.. ثانياً، الوضع السياسي غير المستقر في البلاد، يؤثر سلباً على أعصاب الجميع، أفراداً وجماعات ومؤسسات، وهو ما يتطلب فرصة لالتقاط الأنفاس لكي لا نسقط من فرط التعب.. ثالثاً، يتحدث المتخصصون عن المؤشرات الاقتصادية المزعجة التي ترتبط شرطياً بحالة الغموض السياسي، وهذه المؤشرات يمكن أن تصبح افضل بمجرد البدء في السير على طريق "نعم"، لأنه يحمل وضوحاً سياسياً في بدايته.

    أما مبررات المبادرة، فهي قائمة على نقض مبررات التأجيل، وسأبدأها عكسياً: بالنسبة للمؤشرات الاقتصادية، قد تتحسن جزئياً في البداية، لكنه تحسن غير مستقر، وسيظل مضطرباً بقدر الاضطراب السياسي المتوقع طوال فترات الانتخابات وصياغة الدستور الجديد، وكيفية التعامل بين هذا الدستور وبين البرلمان والرئيس.. يعني لو قسناها بالدرجات، يمكن أن تتحسن المؤشرات وتصبح اربعة من عشرة بدلاً من واحد على عشرة، لكنها ستظل متوقفة عند الأربعة من عشرة لمدة طويلة جداً.. بينما في حالة سيناريو "لا" ستظل واحد على عشرة، لبضعة اشهر، حتى تتم صياغة الدستور الجديد، ثم تنطلق في التحسن سريعاً لتصل الى سبعة او تمانية من عشرة، لأن الأوضاع ستكون مستقرة.

    بالنسبة للارهاق، والحاجة لالتقاط الأنفاس، فان خيار التأجيل يبدو مخيفاً، لأن استنهاض حالة الحراك السياسي التي نمر بها حالياً لن يكون بالأمر الهين ابداً بعد فترة وجيزة، فالارتكان للراحة قد يفضي بنا للكسل، وعندها سنجد انفسنا عند مواجهة المشاكل غير مستعدين نفسياً للتعامل معها، وراغبين في القبول بأي نتيجة والسلام.. عندما تركض طويلاً، ثم تجلس فجأة، من الصعب جداً أن تعاود النهوض لتستأنف الركض، أقصى ما يمكنك وقتها أن تسير متثاقلاً على مهل.. بينما يمكنك اذا تعبت من الركض السريع، أن تهدئ من سرعتك وتكتفي بالهرولة، عندها فقط يمكنك أن تستأنف الركض في حالة ما اذا طلب منك ذلك.

    تظل أهم مبررات التأجيل، هي رغبة المؤسسة العسكرية، بالنسبة لي كان التفكير في هذه الجزئية عاملاً حاسماً، فلم اكن على استعداد لتوريط الجيش في مسئولية تبدو كريهة بالنسبة له.. الى ان جاءني الغيث من الجيش ذاته، عندما اعلنوا استعدادهم لمد فترة حكمهم بحيث تصبح انتخابات البرلمان في سبتمبر وانتخابات الرئاسة في نهاية العام.. هذا المد معناه أن الجيش مستعد لتحمل العبء المدني لفترة أطول، فان كان استعداده هذا قد تم استجابة لدعوات القوى الساسية الراغبة في العمل على الأرض قبل انتخابات البرلمان، فلماذا لا نستغل الاستعداد نفسه لصياغة الدستور الجديد؟ هل ستكون المدة أطول؟ ربما.. لكنها لن تكون اطول كثيراً، ربما ثلاثة أو اربعة اشهر فقط.. كما ان الجيش يستطيع دائماً ان يتخذ القرار المثالي بتشكيل مجلس رئاسي للفترة الانتقالية، وهو القرار الذي يبدو غير راغب فيه حتى الآن لأنه يراهن على اختيارنا لطريق "نعم"، لكنه قد يجده مناسباً اذا اخترنا "لا"

    "
    لا" هي اجابتي، اقتنعت بمبررات المبادرة، ولم تقنعني مبررات التأجيل، هكذا حسمت قراري في امتحان التعديلات الدستورية من حيث المبدأ، ودون اضطرار للبحث في عيوب التعديلات نفسها بشكل مفصل، والتي لم تعجبني فيها شروط المرشح للرئاسة (مادة 75) ولا قدسية اللجنة المشرفة على انتخابات الرئاسة (مادة 76) ولا ميوعة الزام البرلمان والرئيس القادمين بصياغة دستور جديد (المواد 189 و189 مكرر).. كما لم تعجبني فيها انها لم تتطرق للصلاحيات الفرعونية لرئيس الجمهورية، والتي سيتمتع بها الرئيس القادم لمدة نصف عام على اقل تقدير.. اجابتي بـ "لا" على التعديلات الدستورية هي اجابة تتعلق بالمبدأ، ولم التفت لكل هذه العيوب التفصيلية الا للتأكد من صحة الإجابة.

    أخيراً، يبقى أفضل ما في بحثي عن اجابة الامتحان، وهو أن الاجابة الصحيحة ليست في واحد من الاختيارين، بل هي في فهم اسباب ومبررات كل اجابة، وبالتالي، احترم تماماً تماماً كل من اختاروا الإجابة بـ "نعم".. اكثر ما يزعجني الآن هو ذلك الإحساس الذي يتملك بعضاً من انصار الإجابتين، بأن الفريق الآخر لا يفهم أو لا يكترث أو لا يعمل لحساب الوطن.. ازعجني جداً ان يتصور البعض أن "لا" معناها "لا لاهدار دم الشهداء" و"لا لخيانة الثورة" وكأن من سيقولون "نعم" يهدرون دم الشهداء ويخونون الثورة.. كما أزعجني جداً تصور البعض أن "نعم" هي فقط المهتمة بصالح البلد وانقاذه من ازماته لدرجة أن يصرح أحد الشخصيات العامة الموثوقة "لو كنت بتحب مصر يجب أن تقول نعم للتعديلات" وكأن كل من سيقولون لا، لا يحبون مصر.. هذا سخف كبير.. لا يقل عنه سخفاً أن تنطلق سهام سياسية عنيفة تجاه جماعة الإخوان المسلمين لتصريحهم أنهم يساندون التعديلات.. اعلم ان مساندتهم هذه لها علاقة بمصلحتهم السياسية، لكن هل كان رفض احزاب الناصري والوفد والتجمع والغد للتعديلات نابعاً من شئ آخر غير مصالحهم السياسية أيضاً؟ هل يمكن هكذا في غمضة عين، أن ننسى الدور العظيم الذي لعبه شباب الإخوان في المرابطة بميدان التحرير وقت احتدام الثورة؟ هل يمكن بهذه السرعة أن نضعهم في قفة واحدة مع فلول الحزب الوطني نظراً لكونهم يتخذون موقفاً مماثلاً لهم في هذه الجزئية؟! هل يمكن أن نتهم الإخوان بعدم الوطنية، لمجرد انهم الفصيل السياسي الوحيد تقريباً الذي استطاع الحفاظ على وحدته وتنظيمه وفعاليته على الأرض طوال العقود السابقة، فوجد نفسه الآن قادراً على خوض معركته السياسية الحاسمة بينما غيره من الفصائل السياسية غير مستعدة لذلك؟
    لقد قررت الإجابة بـ لا، وكل احترامي وتقديري وتفهمي لمن قرروا الإجابة بـ نعم.. عندي ما يشبه اليقين اننا سنصل عبر اياً من الطريقين لما نتمناه جميعاً، ومستعد للتعامل مع المطبات والألغام، سواءاً كان ذلك في بداية الطريق الأول، أو قرب نهاية الطريق الثاني، لأن الهدف يستحق.
    --
    أخوكم/ أبو حمزه

  • #2
    مقال جميل و منطقي كشف ليه امور كثيرة كنت لا استطيع ترتيبها و فهمها
    [CENTER][SIZE=2]ياااااااااااااا رب [/SIZE][/CENTER]

    Comment


    • #3
      جميل فعلا
      بالنسبة لي
      يا ريته ناقش نقطة بقاء الجيش في الحكم
      هي بالنسبة لي المحك الأساسي
      ناس كتير مش في ثقافتها خالص مفهوم ان مافيش حد ممكن يكون حجة عليا الا اذا انا كنت مأيده على طول الخط و متبعه , و انا لا مؤيد حد على طول الخط ولا متبع حد

      [sor2]http://imageshack.us/a/img838/2058/8l0n.jpg[/sor2]

      Comment


      • #4
        اجمل ما قرأت عن الاستفتاء

        Comment


        • #5
          الله ينور عليك

          الله ينور عليك
          و الموضوع ده يدعم و يوضح اكتر:

          http://www.nilemotors.net/Nile/207298-a.html

          و شكرا
          [CENTER][sor2]http://i55.tinypic.com/2dj4gzs.jpg[/sor2][/CENTER]

          Comment


          • #6
            الحمد لله المقال دة اثبت لى اننى اخترت صح .. يا ريت الناس كلها تفهم الكلام دة و بلاش الخوف و المشى جنب الحيطة و اللى يجيلنا ناخدة احسن من مافيش
            [B][SIZE=3][I]الثورة[/I] شىء جميل يفكر لها الاحرار ويقوم [I]بها[/I] الشجعان [I]ويفوز[/I] بثمارها [I]الانتهازيون[/I][/SIZE][/B]

            Comment


            • #7
              تماام
              [aldl]http://store2.up-00.com/Jan12/l6z75685.png[/aldl]

              Comment


              • #8
                مقال جميل و زادني قناعة بقراري بنعم للتعديلات
                ---------
                بداية، بعد البحث أصبحت على قناعة أن "نعم" و"لا" طريقان مختلفان، لكنهما في النهاية يؤديان لما نتمناه جميعاً، دستور جديد صالح لإقامة حياة ديموقراطية سليمة قامت ثورتنا من اجل تحقيقها.. لكن لكل من الطريقين مطبات، عقبات، أو محاذير، يتعين علينا دراستها وقياس مخاطرها وتأثيراتها، لكي نصل إلى مبتغانا بأقل خسائر ممكنة.
                -----------
                مخاطر المجازفة بعدم الموافقة على التعديلات
                http://www.nilemotors.net/Nile/207309-a.html (فى التأجيل مصلحة أمريكية.......أن الأوان لنتحد!!!!!)
                إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
                م/محمد

                Comment


                • #9
                  مقال جميل و زادني قناعة بقراري بنعم للتعديلات
                  ---------
                  العقبة الرئيسية في طريق "لا"، تمثلت أمامي في أنها إجابة لا تطرح بديلاً واضحاً لما بعد يوم 19 مارس.. هناك نظريات، مثل الإعلان الدستوري المؤقت وتشكيل مجلس رئاسي ثلاثي أو مد فترة الحكم العسكري، وانتخاب جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، او تعيين هذه الجمعية ثم الاستفتاء الشعبي على ما ستقدمه لنا من دستور جديد.. كلها نظريات تبدو واعدة، لكن عند تطبيقها على أرض الواقع تبدو عصية على التوافق، وتبدو مثيرة للقلق.. لكن ميزة "لا"، أننا اذا اجتزنا صعوبتها الأولى، فنحن أمام طريق يبدو ممهداً تماماً حتى الوصول لهدفنا، وهو برلمان قوي ورئيس جمهورية منتخبان في ظل دستور راسخ.
                  ----------------------
                  من الواضح أن عقبات لا ليست بالبساطة المكتوبة بالمقال ده تعديل كام مادة في الدستور خلق حالة من المؤيدين والمعارضين والتسارع مابينهم على الأصح فما بالنا بمجلس رئاسي من أختيار القوات المسلحة ووضع دستور جديد
                  يعني نشحت علشان الشعب والدولة تعيش الى أن يتم أعداد دستور جديد والأهم تتوافق الناس حولهم؟!
                  ولا نمد أيدينا للغرب وطبعا مش ببلاش المقابل معروف تدخل في شؤوننا؟!
                  ---------------
                  بداية، بعد البحث أصبحت على قناعة أن "نعم" و"لا" طريقان مختلفان، لكنهما في النهاية يؤديان لما نتمناه جميعاً، دستور جديد صالح لإقامة حياة ديموقراطية سليمة قامت ثورتنا من اجل تحقيقها.. لكن لكل من الطريقين مطبات، عقبات، أو محاذير، يتعين علينا دراستها وقياس مخاطرها وتأثيراتها، لكي نصل إلى مبتغانا بأقل خسائر ممكنة.
                  -----------
                  مخاطر المجازفة بعدم الموافقة على التعديلات
                  http://www.nilemotors.net/Nile/207309-a.html (فى التأجيل مصلحة أمريكية.......أن الأوان لنتحد!!!!!)
                  إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
                  م/محمد

                  Comment


                  • #10
                    والله المقال دا اثر فى رأى كنت خلاص هقول نعم لكن بدأت افكر تانى بجد اصعب امتحان فى حياتنا كلها صحيح كلهم هيؤدو لنفس الطريق لكن المخاطره عاليه شويه لو قلنا نعم
                    وفى النهايه هنحمل نفسنا ذنب ولادنا لأن سواء كدا او كدا محدش هيقطف ثمره النجاح فى التخطيط لمستقبل بلدنا غير اولادنا
                    اللهم وفقنا لأختيار الطريق الصحيح والأجابه الصحيحه
                    ومن هنا هنادى أخاوانى المسلمين والمسيحين كلا منا يجنب مصالحه وفكره ويستخير الله بطريقته فنحن كامسلمون علينا بصلاه الأستخاره
                    وربنا بأذن الله هيدلنا على الطريق الصحيح والأجابه الصحيحه وبالنسبه لأخوانى المسيحيين اكيد هناك طريقه لأستخاره الله فى هذا الأمر فلا نسمع لفلان ولا علان فكلهما اشخاص مثلهم مثلنا لا يطلعو على الغيب ولا يعلمون بالقادم
                    ولكن الله يعلم ما فى الغيب وما فى الصدور فابستخارته يدلنا على الطريق القويم بأذن الله
                    It’s not about having the perfect relationship.. But its finding someone who matches you and would go through everything without giving up.

                    Comment


                    • #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة otefa مشاهدة المشاركة
                      مقال جميل و زادني قناعة بقراري بنعم للتعديلات
                      ---------
                      العقبة الرئيسية في طريق "لا"، تمثلت أمامي في أنها إجابة لا تطرح بديلاً واضحاً لما بعد يوم 19 مارس.. هناك نظريات، مثل الإعلان الدستوري المؤقت وتشكيل مجلس رئاسي ثلاثي أو مد فترة الحكم العسكري، وانتخاب جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، او تعيين هذه الجمعية ثم الاستفتاء الشعبي على ما ستقدمه لنا من دستور جديد.. كلها نظريات تبدو واعدة، لكن عند تطبيقها على أرض الواقع تبدو عصية على التوافق، وتبدو مثيرة للقلق.. لكن ميزة "لا"، أننا اذا اجتزنا صعوبتها الأولى، فنحن أمام طريق يبدو ممهداً تماماً حتى الوصول لهدفنا، وهو برلمان قوي ورئيس جمهورية منتخبان في ظل دستور راسخ.
                      ----------------------
                      من الواضح أن عقبات لا ليست بالبساطة المكتوبة بالمقال ده تعديل كام مادة في الدستور خلق حالة من المؤيدين والمعارضين والتسارع مابينهم على الأصح فما بالنا بمجلس رئاسي من أختيار القوات المسلحة ووضع دستور جديد
                      يعني نشحت علشان الشعب والدولة تعيش الى أن يتم أعداد دستور جديد والأهم تتوافق الناس حولهم؟!
                      ولا نمد أيدينا للغرب وطبعا مش ببلاش المقابل معروف تدخل في شؤوننا؟!
                      ---------------
                      بداية، بعد البحث أصبحت على قناعة أن "نعم" و"لا" طريقان مختلفان، لكنهما في النهاية يؤديان لما نتمناه جميعاً، دستور جديد صالح لإقامة حياة ديموقراطية سليمة قامت ثورتنا من اجل تحقيقها.. لكن لكل من الطريقين مطبات، عقبات، أو محاذير، يتعين علينا دراستها وقياس مخاطرها وتأثيراتها، لكي نصل إلى مبتغانا بأقل خسائر ممكنة.
                      -----------
                      مخاطر المجازفة بعدم الموافقة على التعديلات
                      http://www.nilemotors.net/nile/207309-a.html (فى التأجيل مصلحة أمريكية.......أن الأوان لنتحد!!!!!)

                      كلامك منطقى

                      انهى الاحسن امشى نصف الطريق بسهوله و يبقى عندى فى اسوء الظروف لو رفضنا الدستور الجديد و بقينا فى دستور 71
                      رئيس منتخب لمده 4 سنوات مننا و لواستغل صلاحياته المطلقة بطريقة خاطئة يبقى دا اخره معانا و مالوش دورة تانية و دا فى حد ذاته اجبار له انه ما يستغلش سلطاته لإنه اكيد حيبقى عايز دورة تانية و عايز كمان الاهم لما يطلع بعد الدورتين يمشى فى البلد من غير ما حد يبهدله

                      ثم البهوات اللى احنا اخترناهم للبرلمان مش هما اللى حيعدلوا الدستور دول حينتخبوا لجنة هى اللى حتعدل الدستور يعنى متهيألى تخوفه دا زائد قوى لإن المفروض اللجنة دى حيبقى معظمها قانونيين يعنى مالهومش فىلا المصالح :)

                      يبقى قدامى ضمانات زى دى تطمنى و اروح بقى لطريق مجهول !!!!!

                      ثم انا اضمن منيين التصويت بــ لا ما يخلنيش افضل قاعد فى المرحلة الاولى دى طويلا و ماطلعش منها بسهوله !

                      و خاصة انه مبهم و مافيش عليه اتفاق و احنا و الحمد لله ما بنتفقش على حاجة و لينا مليون راى فى البند الواحد !!!

                      شكرا لصاحب المقال جعلنى اقتنع بسهولة لقول

                      نعـــــــــــــم

                      Comment


                      • #12
                        لم احسم امري حتي قراءة هذا المقال
                        جزاك الله خيرا علي هذه النقل

                        كنت اميل الي لا بحكم الرغبة في بداية صحيحة و من قاعدة راسخة قوية و بعد قراءة المقال تأكدت بما لا يدع مجالا للشك ان رفض التعديل علي الدستور المعيب هو الاختيار السليم بالنسبة لي
                        [CENTER][shfaf2]http://img69.imageshack.us/img69/7283/0286t.jpg[/shfaf2][/CENTER]

                        Comment


                        • #13
                          الرد دا رد بسهوله على مخاوفة من قول نعم

                          اي دستور بيتم تغييره في اي دولة بيتم تغييره عبر مجلس نيابي
                          مجلس شعب مثلا
                          لما بيتم الموافقة عليه لازم يتم تفعيله من لحظة اعلان الموافقة عليه
                          طيب والمجلس والرئيس اللي موجودين فعلا يعملوا ايه
                          دي بقى مهمة الاحكام الانتقالية
                          الاحكام الانتقالية دي بتحدد مصير المجلس والرئيس الحاليين
                          وفي الغالب الاعم و ده اللي ح يحصل عندنا انه يتم استمرارهم في عملهم بنصوص الدستور الجديد لحين انتهاء فترتهم الانتخابية ولو فيه تعارض بين شروط الدستور القديم والجديد بيتم النص على الذي يتم فعله في باب الاحكام الانتقالية
                          مثلا لو الدستور الجديد جاء به مادة تقول ان رئيس الجمهورية عمره لا يقل عن 40 سنة ولا يزيد عن 65 وكان مثلا رئيس الجمهورية اللي موجود عمره 70 سنة لأن عند انتخابه كان مفيش حد اقصي للسن
                          بيتم الاحتكام الى باب الاحكام الانتقالية في الدستور الجديد
                          لو كان فيها نص ان الرئيس الحالي يكمل دورته .... يبقى يكمل
                          لو فيها احكام انه لازم يتوفر فيه الشروط الوارده في الدستور الجديد .... يبقى يتم انتخاب رئيس جديد
                          كذلك مجلسي الشعب والشورى
                          اذا اصبح الاعضاء غير مستوفيين للشروط الواردة في الدستور الجديد بيبقى فيه مادة بتحدد مصيرهم في الاحكام الانتقالية
                          وغالبا المادة دي بتنص على ان الشروط الواردة في الدستور الجديد تطبق على الاعضاء اعتبارا من الدورة التالية لأعلان الدستور
                          يبقى يكملو دورتهم وبعدين الانتخابات القادمة تتم بالشروط الواردة في الدستور الجديد
                          لكن مواد مثلا زي سلطات الرئيس وصلاحياته
                          دي بتفعل على الرئيس الحالي منذ الاعلان عن نتيجة الاستفتاء
                          يعني الرئيس مش ح يكون له الصلاحيات اللي موجودة في الدستور القديم طول فترتة ....
                          وكمان الدستور القديم مش ح يتم تفعيله بالكامل
                          الدولة ح تعمل بالتعديلات وبالاعلان الدستوري الذي سيصدره مالمجلس الاعلى الحاكم حاليا
                          يعني هناك ضمانات كافية جدا لعدم ولادة دكتاتور آخر .... دي مضمونه في جميع الاحوال
                          تعالى بقى للجنة تعديل الدستور
                          لو قلنا دستور جديد يبقى اللجنة سيتم تشكيلها بواسطة المكجحلس العسكري
                          او على الاقل هو اللي ح يرشح الاعضاء اللي سيتم الاختيار منهم
                          اما لو تم تعديل الدستور بعد الموافقة على التعديلات
                          سيتم ترشيح اللجنة وانتخابها بواسطة الاعضاء المنتخبين من مجلسي الشعب والشورى
                          يبقى انت شايف ايه ؟
                          نقول لأ وعاوزين لجنة دستور والمجلس العسكري هو اللي يختارها
                          ولا نقول نعم وننتخب مجلس هو اللي ينتخب اللجنة ؟؟
                          انا افضل طبعا ان اللجنة تنتخب بواسطة البرلمان وليس المجلس العسكري

                          Comment


                          • #14
                            لا خوف من فترة ما بعد التصويت بلا فقد اعلن اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان البدائل موجودة في الحالتين واننا مستعدون فلا داعي للقلق فاذا كان التصويت بلا فهذا معناه ان الشعب لايريد دستور 71 وعليه سيتم اعلان دستورى لتنظيم العمل في هذه الفترة

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tlrsiap مشاهدة المشاركة
                            جميل فعلا
                            بالنسبة لي
                            يا ريته ناقش نقطة بقاء الجيش في الحكم
                            هي بالنسبة لي المحك الأساسي
                            الجيش يبقى فترة اطول لو صوتنا بنعم
                            وسيرحل اسرع لو صوتنا بلا
                            هل تصدق ان الجيش يريد ان يترك السلطة سريعا .؟؟؟ هذه نكته منهم لقد اختار الطريق الطويل لكي يظل في الحكم
                            هذا اقتناس كتبته من قليل
                            تعديل مواد الدستور ثم الاستفتاء عليها ثم قترة زمنية للبرامج الانتخابية وفتح باب الترشيح للانتخابات مجلس الشعب ثم انتخابات مجلس الشعب ثم الطعون ثم النظر في الطعون ثم الاعادة في الدوائر المطعون بها ثم فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الشورى ثم الدعاية الانتخابية ثم الانتخابات ثم النتيجة ثم الطعون ثم اعادة الانتخابات في الطعون ثم اوووه يجتمع المجلسين لانتخاب جمعية تاسيسية ثم عمل الدستور الجديد

                            اما الطريق الاخر والاسهل
                            انتخابات لجنة تاسيسة ثم عمل دستور جديد
                            [CENTER][mark=#00ffb7]Follow Me: http://twitter.com/DrAhmadSelmy[/mark][/CENTER]

                            [CENTER] [img3]http://oi40.tinypic.com/i2mv7b.jpg[/img3][/CENTER]

                            Comment


                            • #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SkyBird مشاهدة المشاركة
                              لا خوف من فترة ما بعد التصويت بلا فقد اعلن اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان البدائل موجودة في الحالتين واننا مستعدون فلا داعي للقلق فاذا كان التصويت بلا فهذا معناه ان الشعب لايريد دستور 71 وعليه سيتم اعلان دستورى لتنظيم العمل في هذه الفترة
                              (لا تقربوا الصلاة )ايا سيدي ارجو نقل التصريح كاملا و عدم اقتباس فقط ما يؤيد وجهة نظرك
                              اعلن اللواء ممدوح شاهين امس في قناة دريم ان في حالة الاستفتاء كانت (لا) سيتم اعلان دستوري من جانب المجلس الاعلي للقوات المسلحة سيأخذ وقت لأعداده و سيكون فترة البقاء للمجلس الاعلي للقوات المسلحة أطول حتي اجراء انتخابات مجلس الشعب و الرئاسة
                              2- في حالة النتيجة كانت بنعم سيعتبر ان ذلك اعلان دستوري قائم و ان الانتخابات مجلس الشعب ستكون محدده وفقا للجدول الزمني الواضح و المحدد من قبل و ستنتهي الفترة الانتقالية بالانتخابات الرئاسية اي في سبتمبر 2011



                              الجيش يبقى فترة اطول لو صوتنا بنعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                              وسيرحل اسرع لو صوتنا بلا !!!!!!!!!!!
                              ده استنتاج حضرتك ليس له اي مرجعية و المرجعية فيما اعلنه المجلس العسكري بوضوح
                              هل تصدق ان الجيش يريد ان يترك السلطة سريعا .؟؟؟ هذه نكته منهم لقد اختار الطريق الطويل لكي يظل في الحكم
                              نبرة التشكيك و التخوين المضادة للمجلس العسكري غير جيده بالمرة لأنه حتي الآن هو ملتزم بما اعلنه في بياناته المختلفة
                              هذا اقتناس كتبته من قليل

                              Comment

                              Working...
                              X