دعا الامين العام للجامعة العربية احد ابرز المرشحين للرئاسة عمرو موسى امس المصريين الى التصويت بـ "لا" على التعديلات الدستورية المطروحة لاستفتاء حاسم السبت المقبل ، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون زيارة لمصر لتشجيع الاصلاحات الديموقراطية بعد الثورة.
واعتبر موسى ان التعديلات الدستورية المقترحة "لا ترقى الى طموحات الشعب المصري". وقال في بيان ان "رفض التعديلات الدستورية هو القرار الصائب للمتوجهين الى لصناديق الاستفتاء".
وحدد موسى في البيان اسباب رفضه للتعديلات موضحا انه "يؤيد اجراء انتخابات رئاسية قبل البرلمانية اذ ينبغي اتاحة الوقت الكافي امام الانتخابات البرلمانية حتى تستعد الاحزا
ب الجديدة والقديمة لها". واكد موسى انه "يخشى في حالة اقرار الموافقة على التعديلات الدستورية ان تتضاعف فرض شبكات المصالح التي اقيمت في النظام السابق في الفوز بعدد كبير من مقاعد البرلمان".
على صعيد اخر ، ابلغت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية هيلاري كلينتون رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي برغبة الولايات المتحدة في التعاون مع مصر ودعم التحول الديمقراطي فيها. واكدت كلينتون خلال اجتماعها مع طنطاوي امس استمرار المساعدات الاميركية لمصر باعتبارها شريكا استراتيجيا في المنطقة.
من جانبه طالب طنطاوي باستمرار الدعم الاقتصادي الاميركي لمصر بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي وبما يوفر فرص عمل جديدة للشباب المصري.
والتقت كذلك برئيس الوزراء عصام شرف وأكدت على رغبتها في مساعدة مصر في عملية التحول للديمقراطية في الوقت الذي يسلم فيه المجلس الاعلى السلطة الى زعماء منتخبين خلال بضعة أشهر.وقالت كلينتون ان مهمة مصر هي المضي في الانتفاضة لبناء نظام ديمقراطي فعال وراسخ. وقالت في كلمة بالسفارة الامريكية "لضمان ألا يذهب كل العمل وكل التضحيات هباء وأنه لن يسمح لاي أحد باختطاف هذه الثورة ليس مسموحا لاحد أن يدير الساعة للوراء ضد هذه الثورة وليس مسموحا لاي أحد أن يزعم أحقية فئة واحدة من المصريين ومحاولة اقصاء غيرها من المصريين. هذا سيكون التحدي... سنساعد بكل صورة ممكنة".
وفي وقت سابق ، تجولت كلينتون في ميدان التحرير بوسط القاهرة وابتسمت ولوحت بيديها وصافحت المارة في زيارة لمركز الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة.
وصرحت للصحفيين خلال جولتها التي استغرقت 15 دقيقة في الميدان قائلة "انه لشيء مؤثر بالنسبة لي أن أتوجه الى التحرير وأتلمس تلك الايام المذهلة هنا في القاهرة".
في السياق ، اكد وزير الخارجية الكندي لورانس كانون الذي وصل القاهرة امس استعداد بلاده لمساعدة مصر على بناء ما اسماه بمستقبل اكثر اشراقا للشعب المصري .
وقال كانون الذي سيلتقي مع المشير طنطاوي وكبار المسؤولين المصريين والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان كندا تعمل على تشجيع الاحزاب المصرية على الاستمرار في عملية الاصلاح الديمقراطي من خلال اجراء انتخابات حرة وعادلة تنتج حكومة تحترم سيادة القانون وحقوق الانسان.
واعتبر موسى ان التعديلات الدستورية المقترحة "لا ترقى الى طموحات الشعب المصري". وقال في بيان ان "رفض التعديلات الدستورية هو القرار الصائب للمتوجهين الى لصناديق الاستفتاء".
وحدد موسى في البيان اسباب رفضه للتعديلات موضحا انه "يؤيد اجراء انتخابات رئاسية قبل البرلمانية اذ ينبغي اتاحة الوقت الكافي امام الانتخابات البرلمانية حتى تستعد الاحزا
ب الجديدة والقديمة لها". واكد موسى انه "يخشى في حالة اقرار الموافقة على التعديلات الدستورية ان تتضاعف فرض شبكات المصالح التي اقيمت في النظام السابق في الفوز بعدد كبير من مقاعد البرلمان".على صعيد اخر ، ابلغت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الاميركية هيلاري كلينتون رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي برغبة الولايات المتحدة في التعاون مع مصر ودعم التحول الديمقراطي فيها. واكدت كلينتون خلال اجتماعها مع طنطاوي امس استمرار المساعدات الاميركية لمصر باعتبارها شريكا استراتيجيا في المنطقة.
من جانبه طالب طنطاوي باستمرار الدعم الاقتصادي الاميركي لمصر بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي وبما يوفر فرص عمل جديدة للشباب المصري.
والتقت كذلك برئيس الوزراء عصام شرف وأكدت على رغبتها في مساعدة مصر في عملية التحول للديمقراطية في الوقت الذي يسلم فيه المجلس الاعلى السلطة الى زعماء منتخبين خلال بضعة أشهر.وقالت كلينتون ان مهمة مصر هي المضي في الانتفاضة لبناء نظام ديمقراطي فعال وراسخ. وقالت في كلمة بالسفارة الامريكية "لضمان ألا يذهب كل العمل وكل التضحيات هباء وأنه لن يسمح لاي أحد باختطاف هذه الثورة ليس مسموحا لاحد أن يدير الساعة للوراء ضد هذه الثورة وليس مسموحا لاي أحد أن يزعم أحقية فئة واحدة من المصريين ومحاولة اقصاء غيرها من المصريين. هذا سيكون التحدي... سنساعد بكل صورة ممكنة".
وفي وقت سابق ، تجولت كلينتون في ميدان التحرير بوسط القاهرة وابتسمت ولوحت بيديها وصافحت المارة في زيارة لمركز الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة.
وصرحت للصحفيين خلال جولتها التي استغرقت 15 دقيقة في الميدان قائلة "انه لشيء مؤثر بالنسبة لي أن أتوجه الى التحرير وأتلمس تلك الايام المذهلة هنا في القاهرة".
في السياق ، اكد وزير الخارجية الكندي لورانس كانون الذي وصل القاهرة امس استعداد بلاده لمساعدة مصر على بناء ما اسماه بمستقبل اكثر اشراقا للشعب المصري .
وقال كانون الذي سيلتقي مع المشير طنطاوي وكبار المسؤولين المصريين والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان كندا تعمل على تشجيع الاحزاب المصرية على الاستمرار في عملية الاصلاح الديمقراطي من خلال اجراء انتخابات حرة وعادلة تنتج حكومة تحترم سيادة القانون وحقوق الانسان.

Comment