بسم الله الرحمن الرحيم
المشاهد للاحداث السابقه منذ 25 يناير و المتأمل لما فيها من عبر و عظات
سبحان الله تجد توفيق الله سبحانه و تعالى لمن قام بالثورة و سيل من الغباء و الحماقة فى مواجهة ذلك من قبل المسئولين " و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين "
فاولا المواجهة بالقنابل المسيلة للدموع و خراطيم الماء و خاصة مع المصليين و هم لا يزالو فى الصلاة اثارت تعاطف الكثير مع الثورة
يليها استخدام الرصاص المطاطى و الحى فجر مشاعر الغضب و زاد من تعاطف الكثير ممن لا يتابعون السياسة
و ما اعقبها من قطع لشبكات الموبايل و الانترنت مما أجبر الكثير ممن لا يهتم بالمصريين اصلا الى الخروج الى ميدان التحرير و متابعة ما يحدث على الطبيعة
و ما تلى ذللك من موقعة الحمير و الجمال زاد من الاحتقان الداخلى للشعب مؤكدا على ضرورة رحيل النظام الظالم
و الآن اقول لقد بدأت الدعاية السلبيه فى الافتراء على الاسلاميين سواء السلفيين ام الاخوان فالله غالب على امرة و لكن اكثر الناس لايعلمون
فتجد خبر منشور يقول الاخوان عملوا و خلوا ويطلع خبر كيدى ......... فيزيد التعاطف معهم
و تجد الاعلام او القنوات العلمانيه و الليبراليه تسىء الى السلفيين .... فيزيد التعاطف و يعلم من لم يكن يعلم عنهم و عن منهجهم و اتباعهم للسنه و يعلمون كم هى التهم و المسميات الباطلة التى تنسب اليهم
و عندما يحث علماء المسلمين على التصويت ب نعم تقوم الدنيا و عندما توجه الكنيسه اتباعها الناس تقول شىء عادى ..... يا مسلمين انتوا مش مكسوفين من نفسكم امام العالم
فلتستمر تللك الدعاية المجانيه للاسلاميين و لدين الله فان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
و راجعوا موضوع http://www.nilemotors.net/Nile/166318-a.html
كل صاحب شريعة يكن لاهل ملته الاحترام و التقدير الا المسلمين ... سبحان الله العظيم
و كم هى التجاوزات لاهل الشرائع الاخرى و لكن تأبى تعاليمهم بان يفضحوا بنىجلدتهم و هم ملة واحدة رفعا لكرامة اهل هذة المله فاين انتم من تعاليم الاسلام
الم يأمركم الدين بعدم اتباع الظن و سوء النيه باخوانكم و لكن قد بدت البغضاء و ما تخفى صدورهم اكبر
اخيرا اقول ... قل موتوا بغيظكم ... هل تحاربون الا دين لله .... بل وصل الامر الى حرب الله سبحانه و تعالى
ليس كلامى بان الاخوان او السلفيين معصومون من الخطأ بل كل بشر يصيب او يخطىء و لكن مهلا ايها الناس و انتم على مفترق طرق فبدلا من الشكر لله سبحانه و تعالى على تخليصنا من الظلم و الظالمين اهتم الناس بمهاجمة الدين و لا حول و لا قوة الا بالله .......... و اللى يقوللك اسوأ دولة هلى بعد الدولة البوليسية هى الدولة الاسلاميه
و كل واحد يدافع عن الدين يقول فى كلامة " على فكرة انا مش اخوان انا مش سلفى " و كأنها وصمة عار و تهمة ليس لها من خلاص
اللهم هىء لهذه الامة امر رشد
المشاهد للاحداث السابقه منذ 25 يناير و المتأمل لما فيها من عبر و عظات
سبحان الله تجد توفيق الله سبحانه و تعالى لمن قام بالثورة و سيل من الغباء و الحماقة فى مواجهة ذلك من قبل المسئولين " و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين "
فاولا المواجهة بالقنابل المسيلة للدموع و خراطيم الماء و خاصة مع المصليين و هم لا يزالو فى الصلاة اثارت تعاطف الكثير مع الثورة
يليها استخدام الرصاص المطاطى و الحى فجر مشاعر الغضب و زاد من تعاطف الكثير ممن لا يتابعون السياسة
و ما اعقبها من قطع لشبكات الموبايل و الانترنت مما أجبر الكثير ممن لا يهتم بالمصريين اصلا الى الخروج الى ميدان التحرير و متابعة ما يحدث على الطبيعة
و ما تلى ذللك من موقعة الحمير و الجمال زاد من الاحتقان الداخلى للشعب مؤكدا على ضرورة رحيل النظام الظالم
و الآن اقول لقد بدأت الدعاية السلبيه فى الافتراء على الاسلاميين سواء السلفيين ام الاخوان فالله غالب على امرة و لكن اكثر الناس لايعلمون
فتجد خبر منشور يقول الاخوان عملوا و خلوا ويطلع خبر كيدى ......... فيزيد التعاطف معهم
و تجد الاعلام او القنوات العلمانيه و الليبراليه تسىء الى السلفيين .... فيزيد التعاطف و يعلم من لم يكن يعلم عنهم و عن منهجهم و اتباعهم للسنه و يعلمون كم هى التهم و المسميات الباطلة التى تنسب اليهم
و عندما يحث علماء المسلمين على التصويت ب نعم تقوم الدنيا و عندما توجه الكنيسه اتباعها الناس تقول شىء عادى ..... يا مسلمين انتوا مش مكسوفين من نفسكم امام العالم
فلتستمر تللك الدعاية المجانيه للاسلاميين و لدين الله فان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
و راجعوا موضوع http://www.nilemotors.net/Nile/166318-a.html
كل صاحب شريعة يكن لاهل ملته الاحترام و التقدير الا المسلمين ... سبحان الله العظيم
و كم هى التجاوزات لاهل الشرائع الاخرى و لكن تأبى تعاليمهم بان يفضحوا بنىجلدتهم و هم ملة واحدة رفعا لكرامة اهل هذة المله فاين انتم من تعاليم الاسلام
الم يأمركم الدين بعدم اتباع الظن و سوء النيه باخوانكم و لكن قد بدت البغضاء و ما تخفى صدورهم اكبر
اخيرا اقول ... قل موتوا بغيظكم ... هل تحاربون الا دين لله .... بل وصل الامر الى حرب الله سبحانه و تعالى
ليس كلامى بان الاخوان او السلفيين معصومون من الخطأ بل كل بشر يصيب او يخطىء و لكن مهلا ايها الناس و انتم على مفترق طرق فبدلا من الشكر لله سبحانه و تعالى على تخليصنا من الظلم و الظالمين اهتم الناس بمهاجمة الدين و لا حول و لا قوة الا بالله .......... و اللى يقوللك اسوأ دولة هلى بعد الدولة البوليسية هى الدولة الاسلاميه
و كل واحد يدافع عن الدين يقول فى كلامة " على فكرة انا مش اخوان انا مش سلفى " و كأنها وصمة عار و تهمة ليس لها من خلاص
اللهم هىء لهذه الامة امر رشد

Comment