إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

المعتدون على البرادعى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المعتدون على البرادعى

    فلول النظام الساقط لا تزال تتربص بالدكتور البرادعى. انتظروه فى الندوة التى كان من المقرر حضوره فيها بنقابة الصحفيين، لما لم يحضر حاولوا إفساد الندوة. عادوا للتربص به فى يوم الاستفتاء. هذه المرة كانوا واثقين من حضوره. تجهزوا بالطوب والحجارة. رشقوه بما فى أيديهم، ومنعوه من الإدلاء بصوته. هى عملية بلطجة ساقطة جديدة من فلول النظام المخلوع تقطع فى استمرار وجودهم فى الشارع بلا ردع. عملية ذكرتنا بيوم "معركة الجمل".



    ولكن لأن الذكرى لا تنفع المجرمين، فإن مرتكبى الجريمة الجديدة تناسوا مصير زملائهم أبطال "معركة الجمل" الذين يخضعون لتحقيقات النيابة، دون أن يشفع لكبيرهم منصب الوزير، بمثل ما أن وظائف "مساعدى الوزير"، وكراسى البرلمانات المزورة لم تشفع لمن هم دون الوزير. ربما لا يعلم البلطجية الذين مازالوا مطلقى السراح أن تحقيقات النيابة فى موقعة الجمل هى أهون الشرور التى كانت قى انتظار العادلى ومساعديه وأبوالعينين والجابرى وخطاب وغيرهم من بلطجية موقعة الجمل. هذه التحقيقات حالت دون توجه عدد من المنظمات الحقوقية للمحكمة الجنائية الدولية لاتهام بلطجية معركة الجمل بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".


    أنهى البطجية مهمتهم القذرة ضد البرادعى وتركوا الباقى لزملائهم بلطجية الإعلام من أتباع النظام المخلوع. الأخيرون بغبائهم المعهود وطرق التفكير البالية التى علمهم إياها، وعودهم عليها النظام الساقط. مازالوا حتى اليوم يمارسون وظيفة التضليل التى لا يجيدون غيرها. صوروا الأمر وكأنه عملية سحب ثقة من الرجل، ووصفوا جريمة أقرانهم من بلطجية الشوارع بأنها "فضيحة للبرادعى".


    الحق أن الجريمة تمثل وساما جديدا على صدر البرادعى. فلول النظام السابق أكدت أنها مستمرة فى مواجهة الرجل الذى تعتقد انه صاحب الإسهام الأكبر فى رحيل نظامها وتحولها إلى كلاب مسعورة تجوب الشوارع. الجريمة تثبت أن البرادعى هو أنسب المرشحين المطروحين على الساحة لكل من يريد مصر الثورة. رغم أنها جريمة يستحق مقترفوها اشد العقاب، إلا أنها تثبت بوضوح أين يجب أن تكون مواقع وأصوات ثوار يناير.

    لقد أثبتت نتائج الاستفتاء على تعديلات الدستور أن عملية الإصلاح الاجتماعى والسياسى والثقافى مازال أمامها الكثير من العقبات. وأنها تقتضى تضافر جهود الثوار، واستعصامهم بدرجة كبيرة من إنكار الذات. لا يجوز أن تتوزع أصوات الثوار فى انتخابات الرئاسة القادمة على أكثر من مرشح تحت أى دعوى أو ادعاء. فلول النظام الساقط ترسل الرسائل القاطعة فى أن أجهزته اعتبرت أن البرادعى هو الذى حرك البركة الآسنة التى اغرق النظام المذكور بلادنا فيها على امتداد السنين. الحملات الإعلامية والأمنية الشرسة التى وجهها النظام الخائن لأكثر من ثلاثة عقود ضد المعارضين الوطنيين الشرفاء كانت قد نجحت فى قطع الصلات الحميمة وبينهم وبين الجماهير خاصة من الأجيال الشابة الجديدة. رد هؤلاء المعارضون على حملات النظام الساقط فقدموا نموذجا متفردا فى التجرد والإخلاص حين أفسحوا للبرادعى وجعلوه فى مقدمة صفوفهم. لولا هذا التجرد لما أقدم هؤلاء الوطنيون الشرفاء على عملهم ولاحتفظوا بهذا المكان لواحد منهم. البرادعى الذى كان قادما لتوه من الخارج لم يتردد واستجاب. بالعرض والاستجابة تحركت الأمور التى ظن الجميع أنها استعصت على التحرك. هنالك كانت الشرارة الأولى التى فجرت ثورة يناير. والآن جاء الدور على الثوار. عليهم أن يلتحموا كما فعلوا فى ميدان التحرير وسائر الميادين. لولا هذا الالتحام لما سقط النظام الإجرامى الفاسد العميل.


    فى انتخابات البرلمان سوف تتوزع القوى بطبيعة الأحوال، حتى لو نجحت القوى الوطنية فى إبرام قدر معقول من التحالفات المعبرة عن روح الثورة.
    لكن انتخابات الرئاسة هى المحك الرئيسى فى إمكانية تلاحم الثوار من جديد. البرادعى هو أصلح المرشحين وأصدقهم تعبيرا عن روح الثورة. وترشيحه كان أمرا متفقا عليه، أو على الأقل مفروغا منه منذ عودته لمصر قبل انفجار الثورة بأكثر من عام. لا يجب أن ننكر حق القوى والأحزاب السياسية المعروفة فى الترشيح إذا قدرت أن مصلحتها فى ذلك. لكنى أخاطب الثوار من غير هذه القوى والأحزاب. أناشدهم أفرادا وجماعات، أناشد ثوار كفاية و6 ابريل وسائر حركات الاحتجاج، ومجموعات ثوار الفيس بوك والتويتر، أناشد أبطال تيار استقلال القضاء الذين وضعهم الشعب منه فى أعز مكان، وتوج رموزهم فى القلب من ثورة ميدان التحرير. أناشدهم جميعا فلتكن معركة انتخابات الرئاسة القادمة هى موطن التحامنا الجديد بعد نجاح المرحلة الأولى من ثورتنا المجيدة. ولنفكر بعمق فى أن اختيارنا للبرادعى هو أفضل الاختيارات. الرجل هو أول من فضلناه واخترناه وقدمناه لجماهير شعبنا فى كل مكان. افتراقنا شيعا وأشتاتا حول بضعة مرشحين سوف يهز مصداقيتنا أمام جموع شعبنا، وسوف يلحق الخسارة بمعارك ثورتنا المقبلة. رسالة العدوان على البرادعى واضحة جلية تقول للجميع إن معركة الرئاسة القادمة ليست نزهة فى بستان، وليست كمثل المعارك حول مقاعد البرلمان.


    لقد بعث بلطجية النظام برسالتهم إلى الثوار. فإذا توحد الثوار، وعادوا للتجرد وإنكار الذات، وتبرأوا من آثار الدعايات السوداء التى تشيعها فلول النظام المهزوم، إذا استعصم الثوار بحبل ثورتهم المتين فسوف يأتى اليوم الذى تدرك فيه الفلول المدحورة أن رسالتها وصلت بمعناها الصحيح، وأن عهدها قد شيعه ثوار يناير إلى مزابل التاريخ.

    بقلم الصحفي الأستاذ أحمد عبدالحفيظ
    [SIZE=3]الثَّوْرَه يَصْنَعَهَا الْشُّرَفَاء وَيَرِثُهَا الْجُبَنَاء[/SIZE]

  • #2
    معلش خد كلامي بصدر رحب
    الدعايه الانتخابيه اذا بدات بالهجوم علي الاخرين واتهامات العماله وما خلافه فتوقع الفشل الزريع وليس اكثر من البردعي من اقل المرشحين حظوظا حتي هذه اللحظه
    عزيزي الدعايه الانتخابيه لها اصول
    وانا اعتقد ان كل ما ينشر ويتم تداوله يضر بالبردعي اكثر فاكثر
    ويا ليت اسمه ما كان ذكر في الكثير من المقالات
    وما ربط بالكثير من المواقف حتي اعتبره المواطن البسيط رمزا للفوضي وعدم الاستقرار
    انا شخصيا خسر البردعي تايدي وانا اشاهده في حديقه منزله الجميله يتحدث وبكل تعالي عن الحكومه والنظام وانا اقف في الشارع لاحمي بيتي ومالي (مجرد وجهه نظر)
    لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد!!
    م.معماري/ تامر احمد

    Comment


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tamer_a7 مشاهدة المشاركة
      معلش خد كلامي بصدر رحب
      الدعايه الانتخابيه اذا بدات بالهجوم علي الاخرين واتهامات العماله وما خلافه فتوقع الفشل الزريع وليس اكثر من البردعي من اقل المرشحين حظوظا حتي هذه اللحظه
      عزيزي الدعايه الانتخابيه لها اصول
      وانا اعتقد ان كل ما ينشر ويتم تداوله يضر بالبردعي اكثر فاكثر
      ويا ليت اسمه ما كان ذكر في الكثير من المقالات
      وما ربط بالكثير من المواقف حتي اعتبره المواطن البسيط رمزا للفوضي وعدم الاستقرار
      [gdwl]انا شخصيا خسر البردعي تايدي وانا اشاهده في حديقه منزله الجميله يتحدث وبكل تعالي عن الحكومه والنظام وانا اقف في الشارع لاحمي بيتي ومالي (مجرد وجهه نظر)[/gdwl]
      فين الدعايه الإنتخابيه
      كاتب المقال ناصري هايعمل دعايه للبرادعي ليه من الأولى أن تكون الدعايه لحمدين صباحي

      مش عارف ليه خسر تأييد حضرتك عشان الحديقه الجميله ولا عشان المفروض إنه ينزل يقف مع اللجان الشعبيه
      كويس جدا إننا عدينا مرحلة غزو العراق وإنه السبب فيها وإن بنته متجوزه كافر وأنه أمريكي وإن مراته ايرانيه

      وبحترم رأي حضرتك
      [SIZE=3]الثَّوْرَه يَصْنَعَهَا الْشُّرَفَاء وَيَرِثُهَا الْجُبَنَاء[/SIZE]

      Comment


      • #4
        كما لو كان الدكتور البرادعى مسؤل عن الامن و هو اللى سحب الامن من الشوارع و خلى حضرتك تمزل تحمى بيتك
        اما بخصوص الحديقة مش عارف اقلوك اية اصل دى ارزاق ربك بيدبرها و اشتغل زية فى منصب دولى و انت تجيب حديقة زيها
        بس بصارحة سبب عجيب عشان يخسر صوتك

        Comment


        • #5
          كل يوم يزداد اعجابى بالدكتور محمد البرادعى وكل ساعة يتبين لى فيها ان هذا الرجل هو انسب حاكم لمصر فى الفترة القادمة
          [CENTER][SIZE=7][COLOR=Blue][B]والله بحبك يامصر
          [/B][/COLOR][/SIZE][SIZE=6][B] [SIZE=7]عارفه سواد العسل اهو ده اللى حالك ليه وصل قوليلى ازاى مكمله[/SIZE][/B][/SIZE]
          [/CENTER]

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tamer_a7 مشاهدة المشاركة
            معلش خد كلامي بصدر رحب
            الدعايه الانتخابيه اذا بدات بالهجوم علي الاخرين واتهامات العماله وما خلافه فتوقع الفشل الزريع وليس اكثر من البردعي من اقل المرشحين حظوظا حتي هذه اللحظه
            عزيزي الدعايه الانتخابيه لها اصول
            وانا اعتقد ان كل ما ينشر ويتم تداوله يضر بالبردعي اكثر فاكثر
            ويا ليت اسمه ما كان ذكر في الكثير من المقالات
            وما ربط بالكثير من المواقف حتي اعتبره المواطن البسيط رمزا للفوضي وعدم الاستقرار
            انا شخصيا خسر البردعي تايدي وانا اشاهده في حديقه منزله الجميله يتحدث وبكل تعالي عن الحكومه والنظام وانا اقف في الشارع لاحمي بيتي ومالي (مجرد وجهه نظر)
            لو خسر الدكتور البرادعي الانتخابات سيكون سبب اساسي في ذلك هو بعض انصاره الذين يرون ان كل ما يفعله صحيح ولا يخطئ ابدا ويبررون له اي ش وبمجرد وجود انتقاد له سواء بحق او بباطل يتدافعون جميعا للهجوم على من ينتقد الدكتور البرادعي
            الجزئية الاخيرة بالفعل من الممكن ان تجعل الدكتور البرادعي يخسر البعض وهو انهم يشعرون انه ليس منهم وليس مثلهم ولا يشعر بهمومهم الحقيقية فكل همه الحرية والديمقراطية وهو يتحدث من الخارج او من حديقته الغناء وعدم تحمله البقاء معهم لدقائق في الجيزة او التحرير بينما تواجد من هم اكبر منه سنا وتحملوا وليس مطلوبا منهم قيادة امة
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            Comment


            • #7
              أنا مؤيد للبرادعي لكن أنا مع د محمد في رأيه ان البرادعي وانصاره في وادي والمجتمع في وادي آخر .لابد ان يذهب الدكتور البرادعي إلي الشعب وان ينزل اليه وليس انتظار ان الشعب هو الذي يأتي اليه. أدعو البرادعي ان ينزل إلي الشارع إذا كان يريد ان يكسب ود الشعب.
              شكرا لكل من اضاء شمعة الأمل في نفوس المصريين

              Comment


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-mohamed مشاهدة المشاركة
                لو خسر الدكتور البرادعي الانتخابات سيكون سبب اساسي في ذلك هو بعض انصاره الذين يرون ان كل ما يفعله صحيح ولا يخطئ ابدا ويبررون له اي ش وبمجرد وجود انتقاد له سواء بحق او بباطل يتدافعون جميعا للهجوم على من ينتقد الدكتور البرادعي

                طيب حضرتك محدد انهم .."بعض انصارة "

                و هل المطلوبن ان كل انصارة يكونو على نفس المستوى الفكرى و الثقافى و الاجتماعى او حتى المادى ..فى انهم بيتحركو بفكر واحد و بيقولو كلام واحد ..

                طبيعى ان اى مرشح لة من المؤييدين مجموعات مختلفة من الناس قد تتفق او قد تختلف معى بعضها و كل منها يجد جانب يؤيدة او يدفعة الى تأيدة و ليس بالضرورة انة يكون انصارة كلهم على نفس المستوى ..

                بتالى لو ان هناك قلة لها فكر مختلف او ترى فى د البرادى شىء معين هذا لا يعبية هو كمشرح او يعيب برنامجة ..و اعتقد ان محدش بيختار مرشخ بناء على مؤيدية او معارضية ..كل واحد يملك عقل و ثقافة و فكر مختلفة على اساسة يقدر يختار مرشحة و يقدر برنامجة ..و اكيد مش من بنها اخطء او افكرا بعض انصارة ...

                كل مرشح بيتكلم عن نفسة و بيطرح برنامجة بنفسة بغض النظر عن اراء انصارة او معارضية و و بالتاكيد حيكون هناك من المؤييدين من يدعى تايدية و لكن فى نفس الوقت قد يكون مؤيد مندس للترويج لافكار لا يدعو اليها د البرادعى نفسة او غير موجودة فى برنامجة او يحاول تشوية صورة البرادعى فى شكل مؤيد و هو فى الحقيقية ليس كذلك ..

                اعتقد ليس من الحكمة الهجوم على انصار د الرادعى بدعو ان تصرفاتهم لا تعجب البعض ..لانة فى النهاية لا يمكن الحجر على اراء الاخارين او التحكم فى تفكيرهم و الرد على انصارة او معارضية يكون بالحقائق و بالافكار و ليس بالاتهامات المرسلة ..

                Comment


                • #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mertahgedan مشاهدة المشاركة
                  أنا مؤيد للبرادعي لكن أنا مع د محمد في رأيه ان البرادعي وانصاره في وادي والمجتمع في وادي آخر .لابد ان يذهب الدكتور البرادعي إلي الشعب وان ينزل اليه وليس انتظار ان الشعب هو الذي يأتي اليه. أدعو البرادعي ان ينزل إلي الشارع إذا كان يريد ان يكسب ود الشعب.


                  الحملة الانتخابية الرئاسية لسة عليها عدة اشهر و اكيد القائمين عليها عندهم تصورة لكيفية التحرك فى الشارع لعرض برنامج د البرادعى و افكارة على المواطنين والوصول اليهم فى كل المحفظات و القرى و كل مكان فى مصر ..

                  و على فكرة د البرادعى عمل بالفعل ارضية طيبة من التواصل مع الناس فى عدة جولات للترويج للمطالب الجمعية الوطنية للتغير و تمت بالفعل قبل الثورة و لكن الحزب الوطنى قام بالواجب فى تشوية هذة التحركات و اجهضها اعلامية لانها كانت ضد النظام فى هذا الوقت و قما د البرادعى بالفعل بزيارة عدة محفاظت و جولات ..

                  يعنى الدكتور البرادعى موجود فى الشارع بالفعل و يتحرك و ذلك قبل الثورة العام الماضى و اليك بعض الامثلة فى ابريل 2010.

                  واستهل الدكتور البرادعي جولاته أمس في محافظات بمصر بزيارة إلى مدينة المنصورة بالدلتا (شمال)، حيث أدى صلاة الجمعة هناك، والتف حوله ما يقرب من 2000 من أنصاره في شارع الجمهورية بالمدينة، وهتفوا له بعبارات تنادي بالإصلاح، منها: «لو ترزي الدستور إبليس.. مش هنأيد التوريث»، و«التغيير التغيير».. والتف حول البرادعي في تحركاته أمس عدد من رموز المعارضة منهم: الإعلامي حمدي قنديل، ومحمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين، والدكتور حسن نافعة والدكتور محمد أبو الغار عضوا الجبهة الوطنية للتغيير.
                  وخلال جولته هناك، دخل البرادعي إلى أحد المنازل وسلم على الأهالي، ثم زار مركز الكلى العالمي الشهير بالمدينة، قبل أن يتوجه إلى بلدته «منية سمنود» على بعد ما يقرب من 10 كيلومترات من مدينة المنصورة.
                  وقال الدكتور عمار علي حسن الباحث السياسي وعضو الجبهة الوطنية للتغيير المؤيدة للبرادعي رئيسا: «ما حدث في المنصورة مؤشر إيجابي على أن كرة الثلج ستكبر.

                  Comment


                  • #10
                    [QUOTE=wawoo;3873388932]

                    Comment


                    • #11
                      جولات د البرادعي قبل الثورة كانت جيدة. لكن دلوقتي فيه مرشحين آخرين وكلهم من تيار واحد وبدأ هؤولاء في جولات في المحافظات .
                      شكرا لكل من اضاء شمعة الأمل في نفوس المصريين

                      Comment

                      Working...
                      X