من نعم الله علينا التنوع اللا متناهى فى خلقه عز وجل وحتى فى أنفسنا فأصابعك مختلفة ويدك اليمنى ليست كاليسرى ...
هب أن لك قدمين يسريين كيف يستقيم مشيك ::: فالاختلاف فى شقك الأيمن عن الأيسر مفاده التكامل لكى تؤدى أعضاءك وظائفها مجتمعة معا لخدمتك
كذلك رؤيتنا للأشياء مختلفة و رؤيتك أنت نفسك للأشياء تختلف من زمن إلى زمن ومن مكان وظرف إلى غيره ... أبسط شئ جرب هذه التجربة ...
ضع يدك اليمنى على عينك اليمنى وانظر باليسرى فقط .. أى مدى من الرؤية ترى ؟؟ كرر نفس الكلام وانظر بالعين اليمنى فقط ولاحظ المشهد ...
هل الصورة فى الحالتين واحدة ؟!
فى المرة الأولى ترى الأمام والجانب الأيسر وفى المرة الثانية ترى الأمام والجانب الأيمن . لكن استغلال العينين معا يتيح لك مجالا أوسع وأوضح للرؤية
هكذا يا صديقى استغلال واستثمار الاختلاف فى حياتنا يتيح للجميع إفادة أكبر لذا فالاختلاف نعمة وثروة لابد من استثمارها .
وبما أننا جميعا لا نملك نفس المقومات فإن اختلاف مواهبنا و النعم المختلفة التى أنعم الله بها علينا تؤهلنا لوظائف مختلفة لكى يحتاج بعضنا بعضا وليجد كل منا مكاننا ودورا فى الحياة وهذا من رحمة الله بنا أيضا
من هنا نصل إلى أن الاختلاف و التنوع هو طبيعة الله فى خلقه .. كيف إذا نرفض هذا الاختلاف وهل نستطيع ذلك فعلا ؟
فى رأيى أن المفلحون هم من لا يعارضون هذه الطبيعة الربانية بل يطوعون هذا الاختلاف وينظمونه فقط .
فتجد دولة كالصين تحتوى خمس وستون عرقية وأصل ودولة كالولايات المتحدة تتكوت من خمسين ولاية والعديد من الأصول والأجناس والأديان واللغات
إن المتعقلون يتفقون على أن يختلفوا فى سلام ومودة لتحقيق أقصى إفادة من هذا الاختلاف والتنوع .
أما مسألة الحوار والنقاش والإقناع فشئ جميل ورائع ومثمر جدا لكن الافراط فى هذا الجدال أظنه من العبس الذى لا جدوى من وراءه وإن ظل بالحسنى ( وأشك فى ذلك ) فلا صح مطلق ولا خطأ مطلق .. والله تعالى أعلم " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " .. وقد تختلف أنت مع نفسك فيما بعد !!
كما " إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء "
دعونا نتواضع ونتفق على الاختلاف لخدمة هدف أعلى وأسمى ومبادئ جوهرية وخطوط عريضة بسيطة لا تخوض فى أى تفاصيل علنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وتحياتى للجميع
هب أن لك قدمين يسريين كيف يستقيم مشيك ::: فالاختلاف فى شقك الأيمن عن الأيسر مفاده التكامل لكى تؤدى أعضاءك وظائفها مجتمعة معا لخدمتك
كذلك رؤيتنا للأشياء مختلفة و رؤيتك أنت نفسك للأشياء تختلف من زمن إلى زمن ومن مكان وظرف إلى غيره ... أبسط شئ جرب هذه التجربة ...
ضع يدك اليمنى على عينك اليمنى وانظر باليسرى فقط .. أى مدى من الرؤية ترى ؟؟ كرر نفس الكلام وانظر بالعين اليمنى فقط ولاحظ المشهد ...
هل الصورة فى الحالتين واحدة ؟!
فى المرة الأولى ترى الأمام والجانب الأيسر وفى المرة الثانية ترى الأمام والجانب الأيمن . لكن استغلال العينين معا يتيح لك مجالا أوسع وأوضح للرؤية
هكذا يا صديقى استغلال واستثمار الاختلاف فى حياتنا يتيح للجميع إفادة أكبر لذا فالاختلاف نعمة وثروة لابد من استثمارها .
وبما أننا جميعا لا نملك نفس المقومات فإن اختلاف مواهبنا و النعم المختلفة التى أنعم الله بها علينا تؤهلنا لوظائف مختلفة لكى يحتاج بعضنا بعضا وليجد كل منا مكاننا ودورا فى الحياة وهذا من رحمة الله بنا أيضا
من هنا نصل إلى أن الاختلاف و التنوع هو طبيعة الله فى خلقه .. كيف إذا نرفض هذا الاختلاف وهل نستطيع ذلك فعلا ؟
فى رأيى أن المفلحون هم من لا يعارضون هذه الطبيعة الربانية بل يطوعون هذا الاختلاف وينظمونه فقط .
فتجد دولة كالصين تحتوى خمس وستون عرقية وأصل ودولة كالولايات المتحدة تتكوت من خمسين ولاية والعديد من الأصول والأجناس والأديان واللغات
إن المتعقلون يتفقون على أن يختلفوا فى سلام ومودة لتحقيق أقصى إفادة من هذا الاختلاف والتنوع .
أما مسألة الحوار والنقاش والإقناع فشئ جميل ورائع ومثمر جدا لكن الافراط فى هذا الجدال أظنه من العبس الذى لا جدوى من وراءه وإن ظل بالحسنى ( وأشك فى ذلك ) فلا صح مطلق ولا خطأ مطلق .. والله تعالى أعلم " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " .. وقد تختلف أنت مع نفسك فيما بعد !!
كما " إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء "
دعونا نتواضع ونتفق على الاختلاف لخدمة هدف أعلى وأسمى ومبادئ جوهرية وخطوط عريضة بسيطة لا تخوض فى أى تفاصيل علنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وتحياتى للجميع

...![Ka Che1[1]](https://www.nilemotors.net/Nile/core/images/smilies/Ka_che1[1].gif)
Comment