إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

كيف تتم صناعة الغباء ؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كيف تتم صناعة الغباء ؟



    وضع مجموعة من العلماء 5 قرود في قفص واحد .. و في وسط القفص يوجد سلم .. و في أعلى السلم هناك بعض الموز

    في كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز .. يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد

    بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يصعد لأخذ الموز يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يُرشون بالماء البارد

    بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات .. خوفا من الضرب

    بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد

    فكان أول شيء قام به القرد الجديد أنه صعد السلم ليأخذ الموز .. ولكن فورا الأربعة الباقين ضربوه و اجبروه على النزول

    بعد عدة مرات من الضرب فهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب

    قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد .. و حل به ما حل بالقرد البديل الأول .. حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب

    و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة .. حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا .. و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب

    لو فرضنا و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟ .. أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا

    عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية

    نبقى في الروتين خوفاً من التغيير

    أسرى لغباء متراكم يزداد إضطرادا مع مرور الأيام
    مصر دلوقتى بقيت عاملة زى واحد أخرس بيقول لواحد أطرش إن فى واحد أعمى شاف واحد مشلول بيجري ورا واحد أقرع بيشد فى شعره

  • #2
    فصة جميلة و بعيدا عن مغزى القصة فكرتنى بقصة أخرى ممكن تبقى رد على مغزى القصة
    .................. القصة ........................

    هذه القصة بالذات تذكرني بقصة (محلية) عن مزارع قديم كان يملك أعدادا هائلة من النخيل.. وكانت من بينها نخلة يحبها (ويغليها) ويحسده أهل القرية على جودة تمورها. وخلال عامين متتاليين سطا عليها لص يسرقها قبل ليلة واحدة من موعد قطافها. وبسبب دقة توقيت السارق أيقن أنه احد جيرانه الذين يتجمعون لديه كل ليلة لشرب القهوة.. وفي السنة التالية تعمد الحديث عن سرقة النخلة وكرر على مسامعهم انه سيجنيها في اليوم الفلاني (وكرر الموعد أكثر من مرة).. وقبل حلول الموعد بليلة جهز بندقيته وبات خلف ربوة صغيرة في مزرعته بانتظار السارق ليرديه قتيلا..
    ولم يطل انتظاره كثيرا حيث حضر رجل يتوكأ على عصاه لم يتبين ملامحه في البداية.. ولكن حين اقترب أكثر أصيب بالذهول والصدمة كونه لم يكن غير جاره الأعمى "أبو سعد". ومن فرط الفضول تخلى عن بندقيته وقرر البقاء ليرى كيف يمكن لرجل أعمى أن يسرق نخلة باسقة الطول... أما ابو سعد فتحسس طريقه نحو النخلة وأخرج حبلا لفه حولها ثم ربطه خلف ظهره (بحيث أصبح هو والجذع ضمن دائرة الحبل) وبدأ يتسلق بالطريقة التقليدية المعروفة . واستمر بالصعود حتى اصطدم رأسه بسعف النخلة فعرف انه وصل الى القمة فأخذ يقطع عراجين التمر ويرميها على الارض.. وحين انتهى نزل بنفس الطريقة وجمع الغلة وذهب لبيته..
    عندها استخسر فيه المزارع ثمن الرصاصة (وخسارة سمعته بقتل رجل أعمى) فقرر الانتقام منه بطريقة ماكرة.. وهكذا كتم حقده سنة كاملة حتى حان نفس الموعد من العام القادم فتحدث (أمام ابو سعد) عن موعد القطاف وقال "عسى أن تسلم النخلة هذا العام من سارقها".. وفور حلول الظلام سبق جاره الأعمى إلى نخلته العزيزة وقطع رأسها بنفسه فأصبحت جذعا بلا رأس ثم ذهب إلى بيته ونام ملء جفنيه ..
    وفي صباح اليوم التالي (خمنوا ماذا حصل) تسلق الاعمى النخلة بطريقة لف الحبل المعروفة واخذ يصعد ويصعد حتى خرج الحبل من أعلى الجذع (حيث لا سعف في الأعلى يوقفه) فسقط على قفاه ميتا فعرفه كل الجيران!!
    وعجبت أكثر ما عجبت من طول صبره وكتمان سره وحسن استقباله لأبي سعد طوال هذه الفترة!!

    Comment


    • #3
      القصتين بجد اجمد واجمل من بعض

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heshamzaky مشاهدة المشاركة
        فصة جميلة و بعيدا عن مغزى القصة فكرتنى بقصة أخرى ممكن تبقى رد على مغزى القصة
        .................. القصة ........................

        هذه القصة بالذات تذكرني بقصة (محلية) عن مزارع قديم كان يملك أعدادا هائلة من النخيل.. وكانت من بينها نخلة يحبها (ويغليها) ويحسده أهل القرية على جودة تمورها. وخلال عامين متتاليين سطا عليها لص يسرقها قبل ليلة واحدة من موعد قطافها. وبسبب دقة توقيت السارق أيقن أنه احد جيرانه الذين يتجمعون لديه كل ليلة لشرب القهوة.. وفي السنة التالية تعمد الحديث عن سرقة النخلة وكرر على مسامعهم انه سيجنيها في اليوم الفلاني (وكرر الموعد أكثر من مرة).. وقبل حلول الموعد بليلة جهز بندقيته وبات خلف ربوة صغيرة في مزرعته بانتظار السارق ليرديه قتيلا..
        ولم يطل انتظاره كثيرا حيث حضر رجل يتوكأ على عصاه لم يتبين ملامحه في البداية.. ولكن حين اقترب أكثر أصيب بالذهول والصدمة كونه لم يكن غير جاره الأعمى "أبو سعد". ومن فرط الفضول تخلى عن بندقيته وقرر البقاء ليرى كيف يمكن لرجل أعمى أن يسرق نخلة باسقة الطول... أما ابو سعد فتحسس طريقه نحو النخلة وأخرج حبلا لفه حولها ثم ربطه خلف ظهره (بحيث أصبح هو والجذع ضمن دائرة الحبل) وبدأ يتسلق بالطريقة التقليدية المعروفة . واستمر بالصعود حتى اصطدم رأسه بسعف النخلة فعرف انه وصل الى القمة فأخذ يقطع عراجين التمر ويرميها على الارض.. وحين انتهى نزل بنفس الطريقة وجمع الغلة وذهب لبيته..
        عندها استخسر فيه المزارع ثمن الرصاصة (وخسارة سمعته بقتل رجل أعمى) فقرر الانتقام منه بطريقة ماكرة.. وهكذا كتم حقده سنة كاملة حتى حان نفس الموعد من العام القادم فتحدث (أمام ابو سعد) عن موعد القطاف وقال "عسى أن تسلم النخلة هذا العام من سارقها".. وفور حلول الظلام سبق جاره الأعمى إلى نخلته العزيزة وقطع رأسها بنفسه فأصبحت جذعا بلا رأس ثم ذهب إلى بيته ونام ملء جفنيه ..
        وفي صباح اليوم التالي (خمنوا ماذا حصل) تسلق الاعمى النخلة بطريقة لف الحبل المعروفة واخذ يصعد ويصعد حتى خرج الحبل من أعلى الجذع (حيث لا سعف في الأعلى يوقفه) فسقط على قفاه ميتا فعرفه كل الجيران!!
        وعجبت أكثر ما عجبت من طول صبره وكتمان سره وحسن استقباله لأبي سعد طوال هذه الفترة!!

        مع العلم انه كان ممكن يطخه ويخلص بس صبر ووصل للنتيجه المطلوبه
        مصر دلوقتى بقيت عاملة زى واحد أخرس بيقول لواحد أطرش إن فى واحد أعمى شاف واحد مشلول بيجري ورا واحد أقرع بيشد فى شعره

        Comment


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة devilishtigers مشاهدة المشاركة
          القصتين بجد اجمد واجمل من بعض
          بص يا باشا هما قصص أة بس لكل واحدة منهم مغزى على فكرة . هههههههه

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr_mido مشاهدة المشاركة
            :ka_che1[1]: مع العلم انه كان ممكن يطخه ويخلص بس صبر ووصل للنتيجه المطلوبه
            بالظبط هو رقد لة و صبر علية و خطط و خلص منة من غير ما يلمسة و خلص علية ههههههههههههههههههههه

            Comment


            • #7
              طبعا يا استاذ هشام وهو دا اللي عاجبني فيهم المغزى

              Comment


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heshamzaky مشاهدة المشاركة
                بالظبط هو رقد لة و صبر علية و خطط و خلص منة من غير ما يلمسة و خلص علية ههههههههههههههههههههه
                مهو وقع علشان غبى حافظ مش فاهم بيستعمل رجليه وايديه مكان مخه كان زمانه بياكل بلح ولو التانى استعمل ايده مكان مخه كان زمانه فى السجن وبرضه الغبى كان هياكل البلح
                مصر دلوقتى بقيت عاملة زى واحد أخرس بيقول لواحد أطرش إن فى واحد أعمى شاف واحد مشلول بيجري ورا واحد أقرع بيشد فى شعره

                Comment


                • #9
                  القصة الاولي كانت بتتاخد مثال في البرمجة اللغوية العصبية

                  ازاي انتا بتبقي اسير لقناعتك اللي انتا اوهمت نفسك بيها
                  او انك اتوهمت ومشيت ورا القطيع علي اسا ان مشي القطيع كان مشي سليم وةفي الطريق الصح
                  [CENTER][FONT=Arial][SIZE=3]Hatem Sobieh..System Admin[/SIZE][/FONT]
                  :breakpc2:
                  [/CENTER]

                  Comment

                  Working...
                  X