السلام عليكم
قصة قصيرة واقعية بدون مبالغات .. حاولت أصيغها بأسلوب قصصي
...
المكان: قرية ميت أبوعربي-الزقازيق..أمام صيدليتي مباشرة
الزمان:21 يونيو 2011
الأحداث:
أتابع القنوات الفضائية بلامتابعة تقريبا..تضرب أصابعي أزرار الريموت كنترول ببطء وملل
طاااخ طاااخ طاااخ
صوت مفرقعات خارج الصيدلية..لم أعطي بالا , كثير من الشياطين الصغار يتلذذون بحرق العلب المضغوطة , والإستمتاع بصوت الإنفجار المحدود
طاااخ طااخ طااخ
يدوي الصوت مرة أخرى مصحوبا بدوي صراااخ النساء
أيقنت أن الأمر فيه مافيه
خرجت أستطلع مايحدث بالخارج
وكان الأتي
هرج ومرج , والكل يجري بلاهدي
أجساد متلاحمة لرجال لاتظهر ملامحهم وسط العراك الدامي
أجساد تعلو أجساد , وأسلحة تلمع تحت الشمس مصبوغة بدماء داكنة, وأصوات الطلقات النارية تعلوها أصوات النسوة
تنقض سيارة نصف نقل على المتلاحمين , يقفز إليها 3 رجال وتنطلق السياره , يطاردها شباب القرية إلي أن تختفي
يحمل المصابون إلي أقرب مركز إسعاف(الصيدلية)..وأجد نفسي غارقا في دماء (عم عيد) جاري, ودماء (باسم جابر)إبن عمتي
عم عيد مصاب بجرح قطعي في الفخذ, وباسم منحور العنق من الخلف
...
فلاش باك من يومين
غرزة في المكان حيث يقام سوق القرية الاسبوعي, وكر علني لعدد من الأشقياء والخارجين على القانون, بأسلحة كاملة
غرزة يخاف الإقتراب منها الرجال
أحد الأشقياء يتبع فتاة من فتيات القرية , يحاول التعدي عليها بكل صراحة , لايردعه رادع
تأخذ الحماسة شباب القرية
يعترضون الشقي, وتحدث معركة بلا أسلحة , يتعرض فيها الشقي لضرب مؤلم لهيبته,أكثر منها لجسده
وكما الأفلام, يصير الإنتقام حتميا
........................
بداية يوم الأحداث
(باسم جابر) الوجه الأبرز في شباب القرية ممن تعرضوا للشقي, يصعد سيارة الأجرة , مسافرا لعمله
توضع سكين على عنقه , يستدير ليطالعه وجه 3 لايعرفهم , يأمرونه بالركوب معهم في سيارة النص النقل
يراه (أيمن عيد) صاحب عصارة القصب في موقف السيارات, ولاعب كمال الأجسام السابق
يتدخل (أيمن) لمنعهم من خطف (باسم)
ينطلق عيار ناري في الأرض , للتخويف
يشتبك أيمن , ويشتبك باسم , تنطلق الأعيرة النارية في الأرض من أحد الأشقياء , والأشقياء الأخرون , تتأرجح أيديهم بأسحلة بيضاء
عم (عيد) المناهز ال60 عاما , يدخل المعركة الدامية لمساعدة إينه(إيمن)
ويدخل أخرون لا يرهبهم صوت الطلقات ولا الدماء
وكان ماكان
...
..
.
اليوم:
زعيم الأشقياء , مسجل خطر فئة (أ) , قضى من عمره وراء الأسوار أكثر مما قضى بين أهله
تدخل قوة مكونة من 4 ظباط مباحث , و10 أمناء شرطة للقبض عليه
معركة نارية داخل منزل الشقي , تنتهي بالقبض عليه حيا بدون إصابات
.
قصة قصيرة واقعية بدون مبالغات .. حاولت أصيغها بأسلوب قصصي
...
المكان: قرية ميت أبوعربي-الزقازيق..أمام صيدليتي مباشرة
الزمان:21 يونيو 2011
الأحداث:
أتابع القنوات الفضائية بلامتابعة تقريبا..تضرب أصابعي أزرار الريموت كنترول ببطء وملل
طاااخ طاااخ طاااخ
صوت مفرقعات خارج الصيدلية..لم أعطي بالا , كثير من الشياطين الصغار يتلذذون بحرق العلب المضغوطة , والإستمتاع بصوت الإنفجار المحدود
طاااخ طااخ طااخ
يدوي الصوت مرة أخرى مصحوبا بدوي صراااخ النساء
أيقنت أن الأمر فيه مافيه
خرجت أستطلع مايحدث بالخارج
وكان الأتي
هرج ومرج , والكل يجري بلاهدي
أجساد متلاحمة لرجال لاتظهر ملامحهم وسط العراك الدامي
أجساد تعلو أجساد , وأسلحة تلمع تحت الشمس مصبوغة بدماء داكنة, وأصوات الطلقات النارية تعلوها أصوات النسوة
تنقض سيارة نصف نقل على المتلاحمين , يقفز إليها 3 رجال وتنطلق السياره , يطاردها شباب القرية إلي أن تختفي
يحمل المصابون إلي أقرب مركز إسعاف(الصيدلية)..وأجد نفسي غارقا في دماء (عم عيد) جاري, ودماء (باسم جابر)إبن عمتي
عم عيد مصاب بجرح قطعي في الفخذ, وباسم منحور العنق من الخلف
...
فلاش باك من يومين
غرزة في المكان حيث يقام سوق القرية الاسبوعي, وكر علني لعدد من الأشقياء والخارجين على القانون, بأسلحة كاملة
غرزة يخاف الإقتراب منها الرجال
أحد الأشقياء يتبع فتاة من فتيات القرية , يحاول التعدي عليها بكل صراحة , لايردعه رادع
تأخذ الحماسة شباب القرية
يعترضون الشقي, وتحدث معركة بلا أسلحة , يتعرض فيها الشقي لضرب مؤلم لهيبته,أكثر منها لجسده
وكما الأفلام, يصير الإنتقام حتميا
........................
بداية يوم الأحداث
(باسم جابر) الوجه الأبرز في شباب القرية ممن تعرضوا للشقي, يصعد سيارة الأجرة , مسافرا لعمله
توضع سكين على عنقه , يستدير ليطالعه وجه 3 لايعرفهم , يأمرونه بالركوب معهم في سيارة النص النقل
يراه (أيمن عيد) صاحب عصارة القصب في موقف السيارات, ولاعب كمال الأجسام السابق
يتدخل (أيمن) لمنعهم من خطف (باسم)
ينطلق عيار ناري في الأرض , للتخويف
يشتبك أيمن , ويشتبك باسم , تنطلق الأعيرة النارية في الأرض من أحد الأشقياء , والأشقياء الأخرون , تتأرجح أيديهم بأسحلة بيضاء
عم (عيد) المناهز ال60 عاما , يدخل المعركة الدامية لمساعدة إينه(إيمن)
ويدخل أخرون لا يرهبهم صوت الطلقات ولا الدماء
وكان ماكان
...
..
.
اليوم:
زعيم الأشقياء , مسجل خطر فئة (أ) , قضى من عمره وراء الأسوار أكثر مما قضى بين أهله
تدخل قوة مكونة من 4 ظباط مباحث , و10 أمناء شرطة للقبض عليه
معركة نارية داخل منزل الشقي , تنتهي بالقبض عليه حيا بدون إصابات
.

Comment