القائمة بما تشمله من اسامي ابلغ رد وابلغ تعليق علي ان من يقوم بالثورة الان هم مجموعة اللبرالين بالتعاون مع فلول النظام البائد وعدم احترامهم للديمقراطية ونظرتهم الفوقية للشعب (الي مش فاهم في الديمقراطية)
والاهم مد ده كله هو توافق رغباتهم مع الرغبة الامريكية لمصر خاصة وللمنطقة العربية عامة
الشعب هو الي قام بالثورة بكل طوائفة رغبة في الحرية والاستقرار والامان ، بغض النظر عن من يمنون علي الشعب بانهم هم من بدأو بالثورة وكانو زنادها
من حق مصر ان تختار من يحكمها وكيف سيحكمها وليس من حق امريكا او اسرائيل استبدال حاكم بحاكم اخر ساعين الي ذلك باستخدام طوائف او فئات لها اتجاهات معروفة ومرفوضة من الاغلبية الحقيقية والمكونة لنسيج ذلك الوطن
انا مع الثورة ، انا مع حق الشهداء ، انا مع الحرية التي لا تتخطي حدود الفردية لتشمل المجتمع اجبارا وقهرا (بالاعلام والتعليم والنخبة المثقفة) ، انا مع الحق حتي لو كنت رايته باطلا في وقت ما (ما اجتمعت امتي علي باطل) ، انا مع الاغلبية ، فلا تحاولوا صنع اغلبية ملفقة عن طريق الاعلام او عن طريق خداع البسطاء والشباب من راغبي الحرية وراغبي الحق.
انا مع كل ماسبق وضد الحرية وضد الديمقراطية وضد قيم الحق وقيم العدالة التي تقدم من يد عدو يدعي الصداقة ، امريكا لم تكن ولن تكون سوي صديقا للاحرار وسيدا للعبيد ، فكونوا احرار ولا تستعينوا بالاعداء علي اهليكم ووطنكم لان الحداية ما بتحدفش كتاكيت
والاهم مد ده كله هو توافق رغباتهم مع الرغبة الامريكية لمصر خاصة وللمنطقة العربية عامة
الشعب هو الي قام بالثورة بكل طوائفة رغبة في الحرية والاستقرار والامان ، بغض النظر عن من يمنون علي الشعب بانهم هم من بدأو بالثورة وكانو زنادها
من حق مصر ان تختار من يحكمها وكيف سيحكمها وليس من حق امريكا او اسرائيل استبدال حاكم بحاكم اخر ساعين الي ذلك باستخدام طوائف او فئات لها اتجاهات معروفة ومرفوضة من الاغلبية الحقيقية والمكونة لنسيج ذلك الوطن
انا مع الثورة ، انا مع حق الشهداء ، انا مع الحرية التي لا تتخطي حدود الفردية لتشمل المجتمع اجبارا وقهرا (بالاعلام والتعليم والنخبة المثقفة) ، انا مع الحق حتي لو كنت رايته باطلا في وقت ما (ما اجتمعت امتي علي باطل) ، انا مع الاغلبية ، فلا تحاولوا صنع اغلبية ملفقة عن طريق الاعلام او عن طريق خداع البسطاء والشباب من راغبي الحرية وراغبي الحق.
انا مع كل ماسبق وضد الحرية وضد الديمقراطية وضد قيم الحق وقيم العدالة التي تقدم من يد عدو يدعي الصداقة ، امريكا لم تكن ولن تكون سوي صديقا للاحرار وسيدا للعبيد ، فكونوا احرار ولا تستعينوا بالاعداء علي اهليكم ووطنكم لان الحداية ما بتحدفش كتاكيت




Comment