وقف الشاب يعدل من هندامه امام المرأة
فاليوم يوم مختلف
ها هو يرتدى تلك البدلة الانيقة التى تحمل تصميم احد ارقى بيوت الازياء العالمية
نظر لصورته و هو يردد هذا الدعاء الذى يردده عندما يقف هذا الموقف امام المرأة
يالا يا مولانا اتاخرنا
اخرجه النداء من انشغاله بهندامه
حاضر
يا عم هو احنا اللى رايحين نشوف العروسة والا انت
ابتسم وهو يردد حاضر جاى
يسرع الخطوات يلتقى والدته
تنظر اليه و تردد بسم الله مشاء الله
ينظر اليها مبتسما :انا جاهز اهو مين اللى ماخرنا دلوقتى
طيب يا سيدى يعنى انا اللى بقالى ساعة قدام المرايا معلش اخرتك
يبتسمان و يخرجا سويا الى الشارع
ينظر الى والدته متسألا : هو كان لازم نتقابل فى نادى مكنا رحنالهم البيت
الوالدة : تشوفو بعض الاول حصل نصيب كان بها
محصلش يبقى مفيش احراج لحد
يركبان السيارة نحو هذا النادى على ضفاف النيل
يتحدث الى والدته وكيف نستطيع الدخول لهذا النادى
الام: والد الفتاة سينتظرنا على البوابة لكى نستطيع الدخول
فقد عمل فى هذه الجهة لسنوات طويلة قبل ان يحال للتقاعد
يلتقيا والد الفتاة على البوابة يتبادلان عبارات الترحاب
يقفان امام البوابة للدخول
ممنوع يا استاذ
يفاجأن بالعبارة من أفراد الأمن على البوابة
والد الفتاة مبرزا كارنيه النادي : دول معايا
الحارس : برده ممنوع
الاب : ليه مالناس بتدخل عادى
الحارس: حضرتك مشفتش اليافطة
ينظروا إلى اليافطة
ثم يعودوا بأنظارهم إلى الحارس وهم تكسوهم الدهشة: ولكننا ليس معنا حيوانات أليفة
الحارس : ليست هذه اليافطة بل التي في الجانب الاخر
ينظر الفتى إلى هذه اليافطة وتبدو على وجهة اقسي علامات الغضب
الشاب : يعنى إيه الكلام ده
الحارس: هي دى الاوامر
الاب: معلش عشان خاطرى
الحارس : اسف هى دى الاوامر اللى عندى
الشاب فى مزيج من الغضب المصحوب بالتهكم: هى الدنيا مش اتغيرت
و الا انت بتهزر انت كمان
الحارس:لا يا فندم هنا مفيش هزار
التعليمات هى هى
ومفيهاش تغيير
واليافطة امام حضرتك
و بعد اذنك عشان ادخل الناس
الشاب وقد ثارت ثائرته: انا اللى بعد اذنك ميشرفنيش ادخل مكان زى ده
ينظر الشاب الى والد الفتاة الذى لا يستطيع الكلام
ويعتذر منه واعدا اياه بزيارتهم لاحقا بالمنزل
و يأخذ والدته المذهولة
و ينصرف غاضبا
بينما هو ينظر الى البوابة التى تحمل اسم النادى
وهو يردد بصوت يكسوه الغضب الممزوج بالأسى : يا خسارة
فاليوم يوم مختلف
ها هو يرتدى تلك البدلة الانيقة التى تحمل تصميم احد ارقى بيوت الازياء العالمية
نظر لصورته و هو يردد هذا الدعاء الذى يردده عندما يقف هذا الموقف امام المرأة
يالا يا مولانا اتاخرنا
اخرجه النداء من انشغاله بهندامه
حاضر
يا عم هو احنا اللى رايحين نشوف العروسة والا انت
ابتسم وهو يردد حاضر جاى
يسرع الخطوات يلتقى والدته
تنظر اليه و تردد بسم الله مشاء الله
ينظر اليها مبتسما :انا جاهز اهو مين اللى ماخرنا دلوقتى
طيب يا سيدى يعنى انا اللى بقالى ساعة قدام المرايا معلش اخرتك
يبتسمان و يخرجا سويا الى الشارع
ينظر الى والدته متسألا : هو كان لازم نتقابل فى نادى مكنا رحنالهم البيت
الوالدة : تشوفو بعض الاول حصل نصيب كان بها
محصلش يبقى مفيش احراج لحد
يركبان السيارة نحو هذا النادى على ضفاف النيل
يتحدث الى والدته وكيف نستطيع الدخول لهذا النادى
الام: والد الفتاة سينتظرنا على البوابة لكى نستطيع الدخول
فقد عمل فى هذه الجهة لسنوات طويلة قبل ان يحال للتقاعد
يلتقيا والد الفتاة على البوابة يتبادلان عبارات الترحاب
يقفان امام البوابة للدخول
ممنوع يا استاذ
يفاجأن بالعبارة من أفراد الأمن على البوابة
والد الفتاة مبرزا كارنيه النادي : دول معايا
الحارس : برده ممنوع
الاب : ليه مالناس بتدخل عادى
الحارس: حضرتك مشفتش اليافطة
ينظروا إلى اليافطة
ثم يعودوا بأنظارهم إلى الحارس وهم تكسوهم الدهشة: ولكننا ليس معنا حيوانات أليفة
الحارس : ليست هذه اليافطة بل التي في الجانب الاخر
ينظر الفتى إلى هذه اليافطة وتبدو على وجهة اقسي علامات الغضب
الشاب : يعنى إيه الكلام ده
الحارس: هي دى الاوامر
الاب: معلش عشان خاطرى
الحارس : اسف هى دى الاوامر اللى عندى
الشاب فى مزيج من الغضب المصحوب بالتهكم: هى الدنيا مش اتغيرت
و الا انت بتهزر انت كمان
الحارس:لا يا فندم هنا مفيش هزار
التعليمات هى هى
ومفيهاش تغيير
واليافطة امام حضرتك
و بعد اذنك عشان ادخل الناس
الشاب وقد ثارت ثائرته: انا اللى بعد اذنك ميشرفنيش ادخل مكان زى ده
ينظر الشاب الى والد الفتاة الذى لا يستطيع الكلام
ويعتذر منه واعدا اياه بزيارتهم لاحقا بالمنزل
و يأخذ والدته المذهولة
و ينصرف غاضبا
بينما هو ينظر الى البوابة التى تحمل اسم النادى
وهو يردد بصوت يكسوه الغضب الممزوج بالأسى : يا خسارة

Comment