إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    موضوع جميل جدا ومفيد

    جزال الله خيراً
    محمد المصرى

    Comment


    • #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo_anas مشاهدة المشاركة
      موضوع ممتع وقصص مفيده جدا.
      بس اوعى يجى يوم وتقول القصص خلصت.
      لكن هى مالها ملطشه مع الفيزيائى كده ليه ؟؟؟ههههههههههه

      هههههههه
      حبكت ملاحظاتة العلمية و هو بيتعدم
      أن شاء الله فى قصص كتير
      أشكرك جزيلآ على مرورك الكريم و التعليق
      شرفتنى و نورتنى


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alsharief مشاهدة المشاركة
      ماشاء الله لا قوة إلا بالله الموضوع جميل جدا جدا جدا جدى ,,,,,,,,,,, ربنا يباركلك و جزاك الله خيرا فى إنتظار المزيد و المزيد بالله عليك

      جميلة أوى حكاية الزوج إللى بدأ يخرج مع أمه ( دمعت عيناى بعد قرائتها ) جزيت خيرا
      جزانا الله و اياكم أخى الكريم
      فعلآ القصة دة من أجمل القصص
      و أتمنى كل واحد يفكر فيها لأن فى بعض الأحيان الوقت مش بيسمح بالأصلاح
      الأم أغلى ما فى الوجود و مفيش أى حاجة فى الدنيا تعوضها
      يشرفنى متابعتك للموضوع






      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المصرى مشاهدة المشاركة
      موضوع جميل جدا ومفيد

      جزال الله خيراً
      جزانا الله و أياكم أخى الكريم محمد
      منور الموضوع


      بأذن الله ننتظم فى الموضوع من يوم الجمعة
      نتابع الأن الحكاية التاسعة

      Comment


      • #33
        الحكاية التاسعة
        المسجد
        يقول أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مك...ة وبعد قليل
        ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
        السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه ….. و لفت انتباهي شئ ما
        سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
        ثم اتخذت قراري سريعا…خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
        وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
        أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
        ويقرأ من سورة الرحمن فخطرلي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
        لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
        والذي حتى الطير لا تمر به
        دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
        فيه ولم يكن هناك أحدا غيره …….. وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره

        قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
        ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي

        ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
        لمن ولماذا ؟ لا أدري
        وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
        قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
        نظر إلي خالي متعجبا … فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
        أبشر ….. وصلاة جماعه أيضا
        من يكلم وليس معناأحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟

        بعد الصلاة … أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
        ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
        قلت له سامحك الله … شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
        قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
        ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
        ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ….. هل يخبرني أم لا ؟
        تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون …شكلك هادئ جدا … وصليت معانا وما شاء الله
        نظر لي … ثم قال كنت أكلم المسجد
        كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !

        قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
        تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
        تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم … لم تكلمها ؟


        نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر … ثم قال دون أن يرفع عينيه
        أنا إنسان أحب المساجد كلماعثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
        أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
        يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به … أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
        يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
        وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
        ولو عابر سبيل يقول الله أكبر …فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
        والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه … وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
        كاملا من القرآن الكريم
        لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد

        دمعت عيناي ….نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي …من كلامه .
        من إحساسه…. من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد…ولم أدري
        ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
        سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك

        ثم كانت المفاجاة المذهلة
        وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
        أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
        نظرت إليه مذهولا….. إلا أنه تابع قائلا

        اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
        وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين

        حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح حسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

        أخي الحبيب أختي الغالية
        أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
        كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
        كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

        نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين

        لا تنسونا من دعائكم جزاكم الله خيرا
        هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
        حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة… سؤال وعقاب…وعذاب ..وإما! جنه..أو نار

        منقول

        Comment


        • #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
          الحكاية التاسعة
          المسجد
          يقول أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مك...ة وبعد قليل
          ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
          السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه ….. و لفت انتباهي شئ ما
          سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
          ثم اتخذت قراري سريعا…خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
          وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
          أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
          ويقرأ من سورة الرحمن فخطرلي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
          لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
          والذي حتى الطير لا تمر به
          دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
          فيه ولم يكن هناك أحدا غيره …….. وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره

          قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
          ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي

          ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
          لمن ولماذا ؟ لا أدري
          وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
          قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
          نظر إلي خالي متعجبا … فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
          أبشر ….. وصلاة جماعه أيضا
          من يكلم وليس معناأحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟

          بعد الصلاة … أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
          ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
          قلت له سامحك الله … شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
          قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
          ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
          ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ….. هل يخبرني أم لا ؟
          تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون …شكلك هادئ جدا … وصليت معانا وما شاء الله
          نظر لي … ثم قال كنت أكلم المسجد
          كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !

          قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
          تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
          تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم … لم تكلمها ؟


          نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر … ثم قال دون أن يرفع عينيه
          أنا إنسان أحب المساجد كلماعثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
          أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
          يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به … أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
          يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
          وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
          ولو عابر سبيل يقول الله أكبر …فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
          والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه … وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
          كاملا من القرآن الكريم
          لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد

          دمعت عيناي ….نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي …من كلامه .
          من إحساسه…. من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد…ولم أدري
          ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
          سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك

          ثم كانت المفاجاة المذهلة
          وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
          أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
          نظرت إليه مذهولا….. إلا أنه تابع قائلا

          اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
          وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين

          حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح حسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير

          أخي الحبيب أختي الغالية
          أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
          كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
          كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟

          نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين

          لا تنسونا من دعائكم جزاكم الله خيرا
          هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
          حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة… سؤال وعقاب…وعذاب ..وإما! جنه..أو نار

          منقول
          و الله ثم و الله ثم والله إنى أحبك فالله .............. بارك الله فيك و جزاك الله خير الجزاء

          Comment


          • #35
            موضوع وقصص ممتعة ومفيدة ,بارك الله فيك ومنتظرين المزيد ..
            [CENTER]https://www.wzufa.com[/CENTER]

            Comment


            • #36
              جزاك الله خير
              والله قصص رائعه وبالذات قصه المسجد جزاك الله خيرا

              Comment


              • #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alsharief مشاهدة المشاركة
                و الله ثم و الله ثم والله إنى أحبك فالله .............. بارك الله فيك و جزاك الله خير الجزاء


                العزيز الغالى al sharief
                أحبك الذي أحببتني لهُ
                حضرتك و الله أسرى بذوقك و كرم أخلاقك
                جزاك الله خير و بارك الله فيك
                يسعدنى جدآ دوام تشريفك الموضوع



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wallace مشاهدة المشاركة
                موضوع وقصص ممتعة ومفيدة ,بارك الله فيك ومنتظرين المزيد ..


                بارك الله فيك
                مشرف و منور الموضوع
                تحياتى و تقديرى لشخصكم الكريم





                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr_medoo مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خير
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr_medoo مشاهدة المشاركة
                والله قصص رائعه وبالذات قصه المسجد جزاك الله خيرا



                جزانا الله و أياكم
                الموضوع منور بتشريف حضرتك
                و يسعدنى جدآ أعجاب الأعضاء بالقصص
                فعلآ قصة المسجد جميلة جدآ جدآ
                أتمنى أن يأنى جيل فى مثل أخلاق هؤلاء الشباب

                Comment


                • #38
                  قصص رائعة , جزاك الله خيرا

                  Comment


                  • #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed_eng2001 مشاهدة المشاركة
                    قصص رائعة , جزاك الله خيرا

                    جزانا الله و أياكم خيرآ
                    بارك الله فيك
                    اشكرك على المتابعة
                    نتابع القصة العاشرة بأذن الله تعالى

                    Comment


                    • #40
                      القصة العاشرة
                      المعلمة الفاضلة
                      حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
                      لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
                      وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
                      لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
                      وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
                      أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
                      بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
                      وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
                      وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
                      وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
                      مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
                      وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
                      وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
                      لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
                      واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
                      فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

                      (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).


                      منقول

                      Comment


                      • #41
                        أكرمك الله. قصص جميلة وراااااائعة ولها معاني جميلة جدا.
                        جزاك الله خيرا
                        [CENTER][SIZE=3][COLOR=darkorchid] [CENTER][SIZE=3][COLOR=darkorchid][frame="10 70"] [CENTER][SIZE=4][COLOR=darkorchid]ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل
                        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
                        [/frame][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
                        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                        Comment


                        • #42
                          بارك الله فيك , موضوع جميييييييييل جدا جدا بجد
                          كل حكاية اجمل من التانية , تسلم على وقتك و مجهودك
                          و جزاك الله كل خير
                          [CENTER][SIZE=2]لـا الـه الـا انـت سبحـــانكـ انـي كنـت مـن الظـــالميـن[/SIZE][/CENTER]
                          [CENTER] [/CENTER]
                          [CENTER]:7[1]:[/CENTER]

                          Comment


                          • #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
                            الحكاية الثامنة
                            الشيخ
                            نزل الشيخ من سيارته الألمانية، ركب الأسانسير الفرنسي، فتح بابه الإيطالي، رش قليلاً من عطره الهندي بسبب رائحة المريدين المزعجة، أدار مكيفه الكوري،رفع كم جلبابه التايواني، نظر في ساعته السويسرية، تذكر أن عليه الاتصال بخادمه البنغالي ومربية أولاده الأندونيسية، تحدث قليلاً من جواله الفنلندي، وضع أمامه ميكرفوناً هولندياً، أخرج قلماً صينياً غالياً، فتح أجندته السويدية؛ وقال: إياكم وربطات العنق - إنها رمز للغرب الكفرة

                            منقول
                            بلاش تخبط في المشايخ ومش كل حاجة ننقلها
                            انت نقلت ححات كتير كويسة
                            اما اللاخيرة فزي الزفت عشان خاطر كلمة شيخ

                            تنبيه على العضو بضبط النفس وعدم الهجوم الشخصي كما تم التبيه على صاحب الموضوع ايضا
                            والا سيتم تطبيق العقوبات
                            مشرف الاجتماعي
                            ب9
                            [CENTER][rmade]http://img215.imageshack.us/img215/3925/23438488.jpg[/rmade][/CENTER]

                            Comment


                            • #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mikho83 مشاهدة المشاركة
                              أكرمك الله. قصص جميلة وراااااائعة ولها معاني جميلة جدا.
                              جزاك الله خيرا

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bmw3m007 مشاهدة المشاركة
                              بارك الله فيك , موضوع جميييييييييل جدا جدا بجد
                              كل حكاية اجمل من التانية , تسلم على وقتك و مجهودك
                              و جزاك الله كل خير

                              الأعضاء المحترمين
                              mikho83
                              bmw3m007
                              جزانا الله و أياكم خيرآ و أكرمكم الله
                              أشكركم جزيلآ على المتابعة و المشاركة بالتعليق
                              تحياتى و تقديرى لشخصكم الفاضل

                              Comment


                              • #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamedbook مشاهدة المشاركة
                                بلاش تخبط في المشايخ ومش كل حاجة ننقلها
                                انت نقلت ححات كتير كويسة
                                اما اللاخيرة فزي الزفت عشان خاطر كلمة شيخ
                                انا عارف كويس أنا ناقل أية و الكلام و العبرة المقصودة منة
                                بالنسبة لأسلوب كلامك فكل أناء بما فية ينضج

                                تبيه على العضو بضبط النفس وعدم الهجوم الشخصي لعدم تطبيق العقوبات
                                مشرف الاجتماعي
                                ب9

                                Comment

                                Working...
                                X