If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الأعزاء رواد الباب
أسعدنى جدآ جميع المشاركات و التعليقات اللتى تشجعنى على الأستمرار فى متابعه الباب
فعلآ تعجز كلماتى عن شكركم
جزاكم الله جميعآ خيرآ
تحياتى و تقديرى لجميع المشاركين و زائرى الباب
و لكم جميعآ مثل دعواتكم و أكثر
علي أيدي أهل الباطل ولابد أن تكون نيته ووجهته هي نصرة الله ورسوله و الدفاع عن الحق غير ذلك فهو قتيل ....* لا يعلم مصيره الا الله....*
دورنا أن نحقق في مصرعه فإن كان قتل وهو يهاجم منشأة او يلحق الضرر بأي شئ أو أي إنسان فقد لقي جزاءه أما إن كان قتل بأيدي قوات الأمن بلا خطأ اقترفه ودون تعمد فقد قتل خطأ ويجب دفع ديته أما إذا قتل عمدا لترويع الناس وتفريق...هم فقط فيجب التحقيق مع من فعل ذلك ودفع الدية أيضا
أما إذا تعذر ذلك في وقت الهرج والفتنة فلا شئ إلا الدية وخلينا بقي نشوف المصلحة اللي الشهيد المزعوم كان نازل عشانها ولا خير فينا أيضا إن نسينا ضحايا حوادث القطارات وأخطاء الأطباء في المستشفيات والخضار ابو مية مجاري والزحام والدخان ولا ننسي طبعا الشهيد الحي ضحية البطالة كل هؤلاء ماتوا صبرا يرجون من الله أن يأتيهم بالفرج في الدنيا أو في الأخرة ولعل الله يأتينا بالفرج بصبرنا علي الظلم وعلي الجهل ايضا .
الشهاده من يقررها الله وحده
والله الوحيد الذى يعلم بالنيات
واقعة غريبة حدثت هذه القصة على احد طائرات الخطوط الجوية الامريكية بين شيكاغو و تورينتو.
فوجئت امرأة بيضاء، 52 سنة، ان مقعدها يقع بجانب رجل أسود. نادت المضيفة الجوية بانزعاج واضح.
"ما المشكلة, سيدتي؟" استفسرت المضيفة.
"من الواضح أنك لا ترين ما هي المشكلة! حسناً, أنا سأخبرك: لقد وضعتني بجانب رجل أسود. أنا لا أوافق على الجلوس بجانب شخص من هذه المجموعة البغيضة. أريدك أن تعطيني مقعداً بديلاً."
" إهدئي من فضلك" ردت المضيفة. " تقريبا كل المقاعد في هذه الرحلة محجوزة. لكني سأذهب لأتأكد."
ذهبت المضيفة ثم عادت بعد بضع دقائق وقالت: "سيدتي ، تماما كما كنت أظن، لا توجد مقاعد أخرى متوفرة في الدرجة الاقتصادية. لقد تحدثت مع الكابتن وأبلغني أنه لا توجد أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال أيضاً! لكن, لا يزال لدينا مكان واحد فقط في الدرجة الأولى ".
قبل أن تقول السيدة أي شيء، واصلت مضيفة: "ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى ولكن نظرا للظرف الذي حصل, يشعر الكابتن أنه من الصعب علينا ان نرغم أحدا أن يجلس بجانب شخص مقرف جدا."
التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود، وقالت: "لذلك سيدي ، إذا لم يكن لديك مانع، يرجى أن تحمل حقيبتك و تنتقل لمقعد ينتظرك في الدرجة الأولى".
وسط ذهول السيدة, وقف الركاب الآخرين الذين أصيبوا بصدمة كبيرة و بدؤ التصفيق بحرارة.
القصة الثالثة و الثلاثون قصة اختـــــــــراع الميكروويف عندما كان المهندس الانجليزي بيرسي سبنسر منهمكاً في عمله على صناعة أحد أجهزة الرادار عام 1946م مد يده إلى جيبه باحثا عن شيء يأكله ففوجئ بأن قطعة الشوكولاته التي يحتفظ بها قد ذابت ولوثت ملابسه رغم أن الغرفة التي يعمل فيها كانت باردة، فكيف ذابت الشوكولاته؟
كانت مصانع سبنسر تعمل مع شركةسرايثونس على تصنيع أجهزة رادار للجيش البريطاني وكان سبنسر واقفاً بجوار صمام إلكتروني يشغل جهاز الرادار. وأثارت قطعة الشوكولاته المنصهرة تفكير سبنسر. وأثناء عمله أرسل في طلب كيس من بذور الذرة وأمسك بها بجوار الصمام الالكتروني وخلال دقائق معدودة راحت حبات الذرة تنفجر وتتناثر في أرضية الغرفة.
وفي صباح اليوم التالي أحضر سبنسر غلاية شاي وبعض البيض غير المطبوخ معه إلى المعمل ثم قام بفتح ثغرة في جانب غلاية الشاي ووضع البيضة داخل الوعاء ثم صوب الفتحة باتجاه الصمام ولم تمض سوى بضع ثوان حتى انفجرت البيضة وتناثرت قشرتها وما بداخلها إلى خارج الغلاية ملطخاً وجه مهندس آخر يقف بالجوار.
علم سبنسر أن موجات الراديو القصيرة أو ما يسمي بالـ Micro waves هي السبب، وإذا كانت قد طهت البيض بهذه السرعة فلم لا تفعل الشيء نفسه مع الأطعمة الأخرى؟ عرض سبنسر تجربته على المسؤولين في شركة سرايثونس الذين استقر رأيهم على إنتاج أجهزة طهي تعمل بالميكروويف.
وفي مطلع 1953م ظهر أول فرن بالميكروويف في الأسواق وقد كان وزنه «350 كيلو جراما» وحجمه ما يقارب حجم «الثلاجة» أما اسمه فكان (رادارينج) كما كان ثمنه 3000 دولار واقتصر استعماله على الفنادق والمطاعم وقطارات السكك الحديدية.
ثم طرأت تحسينات عديدة على مدى العقدين التاليين فصغر حجمه حتى أصبح من السهل وضعه في مطبخ المنزل والأهم أن سعره أصبح معقولاً ويقارب 100 دولار في بعض أنواعه. وكل ذلك بفضل قطعة الشوكولاته التي ذابت في جيب بيرسي سبنسر (منقول)
[CENTER][SIGPIC][IMG]http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic94704_5.gif[/IMG][/SIGPIC][/CENTER]
[CENTER]
[COLOR=DarkRed]صفحة القسم علي الفيس بوك[/COLOR]
[/CENTER]
[CENTER][URL]http://www.facebook.com/SeatNileMotors[/URL]
[COLOR=Navy]صفحتي الشخصية
[url]https://www.facebook.com/ITNetworksWay[/url]
[/COLOR] [/CENTER]
علي أيدي أهل الباطل ولابد أن تكون نيته ووجهته هي نصرة الله ورسوله و الدفاع عن الحق غير ذلك فهو قتيل ....* لا يعلم مصيره الا الله....*
دورنا أن نحقق في مصرعه فإن كان قتل وهو يهاجم منشأة او يلحق الضرر بأي شئ أو أي إنسان فقد لقي جزاءه أما إن كان قتل بأيدي قوات الأمن بلا خطأ اقترفه ودون تعمد فقد قتل خطأ ويجب دفع ديته أما إذا قتل عمدا لترويع الناس وتفريق...هم فقط فيجب التحقيق مع من فعل ذلك ودفع الدية أيضا
أما إذا تعذر ذلك في وقت الهرج والفتنة فلا شئ إلا الدية وخلينا بقي نشوف المصلحة اللي الشهيد المزعوم كان نازل عشانها ولا خير فينا أيضا إن نسينا ضحايا حوادث القطارات وأخطاء الأطباء في المستشفيات والخضار ابو مية مجاري والزحام والدخان ولا ننسي طبعا الشهيد الحي ضحية البطالة كل هؤلاء ماتوا صبرا يرجون من الله أن يأتيهم بالفرج في الدنيا أو في الأخرة ولعل الله يأتينا بالفرج بصبرنا علي الظلم وعلي الجهل ايضا .
الشهاده من يقررها الله وحده والله الوحيد الذى يعلم بالنيات
[CENTER][SIGPIC][IMG]http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic94704_5.gif[/IMG][/SIGPIC][/CENTER]
[CENTER]
[COLOR=DarkRed]صفحة القسم علي الفيس بوك[/COLOR]
[/CENTER]
[CENTER][URL]http://www.facebook.com/SeatNileMotors[/URL]
[COLOR=Navy]صفحتي الشخصية
[url]https://www.facebook.com/ITNetworksWay[/url]
[/COLOR] [/CENTER]
القصة الرابعة و الثلاثون الظابط و عضو مجلس الشعب (قصة حقيقية) وقعت مشادة كلامية بين أحد ضباط المرور، بكمين شرطة على طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى، وأحد أعضاء مجلس الشعب، بعدما طالب الضابط من العضو إظهار رخصة القيادة، فرفض النائب البرلمانى قائلا "أنا عضو مجلس شعب ومعايا حصانة"، فما كان من الضابط إلا أن يصرخ فيه قائلاً "انسى الكلام ده كان زمان هشوف رخصك يعنى هشوف رخصك".
كان أحد ضباط المرور فى كمين على طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى، فوجئ بإحدى السيارات سوداء اللون، تدخل على كمين المرور، وزجاجها معتم "فاميه"، فاستوقفها أحد أمناء الشرطة، طالبها إظهار رخصة القيادة، لكن صاحبها قام بإنزال جزء من زجاج السيارة، وقال له "أنا عضو مجلس شعب"، فقام أمين الشرطة بإبلاغ ماحدث للضابط، فقام الأخير بالتوجه ناحية السيارة، وطلب من صاحبها إظهار رخصة القيادة، فكان رد سائقها "أنا قلتلكم أنا عضو مجلس شعب".
انفعل الضابط بسبب الطريقة التى يتحدث بها العضو، وقال له: "أنت عضو مجلس شعب على عينى وعلى راسى.. وحصانتك جوه البرلمان مش فى العربية.. وبعدين مش كل واحد يقوللى أنا عضو مجلس شعب "هضربله تعظيم سلام وأقوله اتفضل، بلاش رخصة القيادة، ممكن أشوف الكارنيه" لكن العضو كان رده عنيفًا بقوله "مش هطلع الكارنيه ولا الرخصة" فأجابه الضابط قائلا "العربية مش هتتحرك متر واحد إلا لما أشوف الرخص، وبعد إذنك أقف على جنب علشان نمشى الطريق".
بالفعل تحرك العضو قليلا بسيارته، وقام بإخراج هاتفه المحمول، فقال له الضابط بصوت عالٍ "أقسم بالله لو كان آخر يوم لي فى الداخلية النهارده، هشوف الرخص، ولو كان رئيس الوزراء نفسه على التليفون ماهكلمه، هو اللى يشتغل بضمير فى البلد دى يبقى عيب؟".
حاولت "بوابة الأهرام" معرفة اسم الضابط وعضو مجلس الشعب، لكنها لم تستطع، حيث كان الموقف قد انتهى، وبالفعل أظهر العضو هويته الشخصية، ورخصة القيادة، بعد إصرار الضابط على موقفه، وقام السائقون الذين حضروا الموقف، بتحية الضابط، فكان رده عليهم "عايزين البلد تتعدل، والواسطة تنتهى، واللى مش عاجبه يسيب مصر". (منقول)
Comment