
لأنھا ترفع صوتھا عليه .. !
فـذهَب الى ... ... ( عـُمـر بن الخـَطـاب ) لـ يشكُوها ...
وعندما وصل و همّ بطرق الباب !!
سمع صوت زوجـۃ عمر صوتھا يعلو على صوته !
فـرجع يجر اذيـآل الخيبة.. !!
فـفتح عمر الباب وقال له : اما جئت ليْ ؟!
قال : نعم ، جئت اشتكي صوت زوجتي ،
فـوجدت عندك مثل ما عندي !
فردّ عمر :
غسلَت ثيابي ... وَ بسطَت منامي ... وَ ربّت اولادي ... وَ نظفت بيتي
وَ لم يأمرها اللـہ بذلك ، بل تفعله طواعية ...!
أفلا اتحمّلھا إن رفعت صوتھا ؟!!

Comment