و لا عزاء للمتزوجين .......
اعزائى الازواج .... فى محاولة للهروب من الواقع المرير ... و الغرق فى ذكريات الماضى ... ايام الخطوبة ... ايام الزمن الجميل ....
تعالوا نتذكر سويا ... المشاعر الجميلة ... الخالية من المسئوليات ...
ففى هذا المقال .. حوار جميل .. لذيذ بين ... عصفورين كناريا ... قبل ما يخشوا القفص ......
هو عبر الهاتف ... و قلبة يطرب فرحا ... و تزاد دقات قلبة مع كل جرس : الو .... هامسا .. ازيك يا حياتى .. عامله ايه ... و حشانى جدا .... و الله صوتك ده اللى بيهون عليه مصاعب الدنيا ... ياه ... ده انتى الامل اللى انا عايش علشانه ... لاجل عيونك .. انا احفر فى الصخر .. و حشانى ... وحشانى ... وحشانى ... (مع انه سايبها لسه من ربع ساعه )
هى : انت واحشنى اكتر .... متعرفش كلامك ده بيعمل فيا ايه ... بجد ان حاسه بطعم مختلف للحياة ....انا بعد الايام علشان ربنا يجمعنا بقى فى بيت واحد .... انت الراجل الوحيد اللى ملا عليه حياتى ( و هى بتبص على صورة المطرب الشاعرى اللى متعلق فوق الحيطه )
هو : بجد ... هو ده احساسك من ناحيتى .... مش ممكن ... انتى متتصوريش حياتى من غيرك شكلها ايه ... انا حاسس ان مش عارف اتلم على بعضى .. نفسى اوصل الليل بالنهار .. و اجيبلك حته من السماء ... انا حاسس انى لسانى اتلجم ... باجى قدام منك و مبعرفش اتكلم خالص ... بحس انى الكلام كله بيتوة منى ......
هى : على مهلك شوية ... امال انا اعمل ايه .... متكسفنيش بقى ... اقفل بقى علشان ماما جاية ناحيتى .....
هو : طب اقفلى انتى الاول ...
هى : يا سيدى بطل تهريج و اقفل بقى .... وفر فلوس المكالمات ده للجواز ....
هو : ده لو شركه التليفون بتسحب من دمى .. مش خسارة فيكى .... عاوز اخر حاجه اسمعا صوتك .. تصبحى على خير يا حياتى ....
هى : و انت من اهله بقى .... سلام بقى .. ايوة يا ماما جاية اهو .....
التليفون : توت توت توت ... يفضل حاطط سماعه التليفون على وادنه بأثر رجعى .........
و تروح هى تقعد شوية فى البلكونه ... و تبص على القمر .... و يجلها لطشه برد و تفضل تعطس ...
تانى يوم :
يتصل تانى بيها الصبح : الوو ايوة يا روحى ....و حشتنى الشوية دول ......
هى : الوو.... بصوت مبحوح و عماله تكح .......
هو بأنزعاج : خير سلامتك ... مالك ... مال صوتك ... طمنينى عليكى ... ؟؟
هى : لا مفيش حاجه ... شوية برد ... متقلش .....
هو : برد ... يا خبر .. ازاى ... انا سايبك امبارح زى الفل ... انا هجيبك دكتور و اجيلك حالا .... ان مستحملش عليكى الهو ...
هى : متكبرش الموضوع ... خلاص انا كويسه .. اهو ... صوتى كده حلو .....
هو ( عمال يرقص حواجبه ) : طول عمرك صوتك حلو .... متعرفيش صوتك ده بيخلينى اشعر بسعاده اده ايه ؟؟
هى : و بعدين معاك بقى .... وفر بقى الكلام ده شويه ... انت عامل ايه ....؟
هو : كويس طول ما انتى كويسه ... انا قولت اسمع صوتك قبل ما انزل على الشغل ؟؟
هى : اديك يا عم سمعت صوتى ... يلا بقى علشان متتأخرش ... و طمنى عليك لما توصل ( اصل هو يعنى شغله فى الاردن )
ده تقريبا نسخة من اللى بيحصل مع كل المخطوبين ..........
نيجى بقى بعد الجواز ........... يتحولوا الى جوز غربان ......
يبقى نايم و صوت شخيرة مسمع العمارة كلها ...... و يضرب جرس الموبايل ... و هو نايم ....
هى تصحى قبليه : قوم يا رااااااااااااااااااااجل ... هتتأخر على الشغل .... انت حياتك كده كلها نووووووووم ... يا راجل قوم ...
هو : مفزوع ... يا ساتر يارب ... فى ايه ... صوتك عامل على زمارة الانذار ... انا افتكرت ان البيت بيقع .....
هى : طب يلا يا شملول ... علشان مترجعش تقولى اتخصم منك حاجه ... مصروف البيت هاخدة كامل ... ماليش فيه ....
يجرى على الشغل و تتصل بيه ......
هى : انت يا عم ... مبردش ليه ...؟
هو : خير يا حاجه ... لخصى ... انا مش فاضيلك .... المكالمات ده بفلوس ... هو انا هأكل و لا هشرب و لا هعالج ولا هجيب كروت شحن .. اخلصى .. ها .. ايه ايه ... لالالالالا ... سلام دلوقتى .. سلام ..
يرجع البيت بليل :
هى : اه ... اه يا زورى ... بقولك انا زورى واجعنى ... عاوزة اروح اكشف .....
هو : ما انت لو تبطلى كلام شوية ... شغاله لوكلوك .... يا ساتر ... ما وراكمش الا الرغى .... يومين و هتخفى ... التلاجه فى اسبرين .. خديلك اسبرينه .. و خشى نامى ... و يا ريت نبطل رغى .. علشان زورنا .. انا هلاقيها منين ولا منين ... قال دكتور قال ... لا اجيبلك كونصولتوا احسن ..
ستات بتلكك ....
يجرى على البلكونه .. و يطلع علبة السجاير .. و يولع سيجارة ... و يبص للقمر .. و يقول .. منا كنت متيل على عينى ... كان ايه بس اللى لطشنى فى دماغى و قال اتجوز ...ده حاجه تجيب المرض .... و يفضل يكح ....... لغاية ما روحه تطلع .....
اعزائى الازواج .... فى محاولة للهروب من الواقع المرير ... و الغرق فى ذكريات الماضى ... ايام الخطوبة ... ايام الزمن الجميل ....
تعالوا نتذكر سويا ... المشاعر الجميلة ... الخالية من المسئوليات ...
ففى هذا المقال .. حوار جميل .. لذيذ بين ... عصفورين كناريا ... قبل ما يخشوا القفص ......
هو عبر الهاتف ... و قلبة يطرب فرحا ... و تزاد دقات قلبة مع كل جرس : الو .... هامسا .. ازيك يا حياتى .. عامله ايه ... و حشانى جدا .... و الله صوتك ده اللى بيهون عليه مصاعب الدنيا ... ياه ... ده انتى الامل اللى انا عايش علشانه ... لاجل عيونك .. انا احفر فى الصخر .. و حشانى ... وحشانى ... وحشانى ... (مع انه سايبها لسه من ربع ساعه )
هى : انت واحشنى اكتر .... متعرفش كلامك ده بيعمل فيا ايه ... بجد ان حاسه بطعم مختلف للحياة ....انا بعد الايام علشان ربنا يجمعنا بقى فى بيت واحد .... انت الراجل الوحيد اللى ملا عليه حياتى ( و هى بتبص على صورة المطرب الشاعرى اللى متعلق فوق الحيطه )
هو : بجد ... هو ده احساسك من ناحيتى .... مش ممكن ... انتى متتصوريش حياتى من غيرك شكلها ايه ... انا حاسس ان مش عارف اتلم على بعضى .. نفسى اوصل الليل بالنهار .. و اجيبلك حته من السماء ... انا حاسس انى لسانى اتلجم ... باجى قدام منك و مبعرفش اتكلم خالص ... بحس انى الكلام كله بيتوة منى ......
هى : على مهلك شوية ... امال انا اعمل ايه .... متكسفنيش بقى ... اقفل بقى علشان ماما جاية ناحيتى .....
هو : طب اقفلى انتى الاول ...
هى : يا سيدى بطل تهريج و اقفل بقى .... وفر فلوس المكالمات ده للجواز ....
هو : ده لو شركه التليفون بتسحب من دمى .. مش خسارة فيكى .... عاوز اخر حاجه اسمعا صوتك .. تصبحى على خير يا حياتى ....
هى : و انت من اهله بقى .... سلام بقى .. ايوة يا ماما جاية اهو .....
التليفون : توت توت توت ... يفضل حاطط سماعه التليفون على وادنه بأثر رجعى .........
و تروح هى تقعد شوية فى البلكونه ... و تبص على القمر .... و يجلها لطشه برد و تفضل تعطس ...
تانى يوم :
يتصل تانى بيها الصبح : الوو ايوة يا روحى ....و حشتنى الشوية دول ......
هى : الوو.... بصوت مبحوح و عماله تكح .......
هو بأنزعاج : خير سلامتك ... مالك ... مال صوتك ... طمنينى عليكى ... ؟؟
هى : لا مفيش حاجه ... شوية برد ... متقلش .....
هو : برد ... يا خبر .. ازاى ... انا سايبك امبارح زى الفل ... انا هجيبك دكتور و اجيلك حالا .... ان مستحملش عليكى الهو ...
هى : متكبرش الموضوع ... خلاص انا كويسه .. اهو ... صوتى كده حلو .....
هو ( عمال يرقص حواجبه ) : طول عمرك صوتك حلو .... متعرفيش صوتك ده بيخلينى اشعر بسعاده اده ايه ؟؟
هى : و بعدين معاك بقى .... وفر بقى الكلام ده شويه ... انت عامل ايه ....؟
هو : كويس طول ما انتى كويسه ... انا قولت اسمع صوتك قبل ما انزل على الشغل ؟؟
هى : اديك يا عم سمعت صوتى ... يلا بقى علشان متتأخرش ... و طمنى عليك لما توصل ( اصل هو يعنى شغله فى الاردن )
ده تقريبا نسخة من اللى بيحصل مع كل المخطوبين ..........
نيجى بقى بعد الجواز ........... يتحولوا الى جوز غربان ......
يبقى نايم و صوت شخيرة مسمع العمارة كلها ...... و يضرب جرس الموبايل ... و هو نايم ....
هى تصحى قبليه : قوم يا رااااااااااااااااااااجل ... هتتأخر على الشغل .... انت حياتك كده كلها نووووووووم ... يا راجل قوم ...
هو : مفزوع ... يا ساتر يارب ... فى ايه ... صوتك عامل على زمارة الانذار ... انا افتكرت ان البيت بيقع .....
هى : طب يلا يا شملول ... علشان مترجعش تقولى اتخصم منك حاجه ... مصروف البيت هاخدة كامل ... ماليش فيه ....
يجرى على الشغل و تتصل بيه ......
هى : انت يا عم ... مبردش ليه ...؟
هو : خير يا حاجه ... لخصى ... انا مش فاضيلك .... المكالمات ده بفلوس ... هو انا هأكل و لا هشرب و لا هعالج ولا هجيب كروت شحن .. اخلصى .. ها .. ايه ايه ... لالالالالا ... سلام دلوقتى .. سلام ..
يرجع البيت بليل :
هى : اه ... اه يا زورى ... بقولك انا زورى واجعنى ... عاوزة اروح اكشف .....
هو : ما انت لو تبطلى كلام شوية ... شغاله لوكلوك .... يا ساتر ... ما وراكمش الا الرغى .... يومين و هتخفى ... التلاجه فى اسبرين .. خديلك اسبرينه .. و خشى نامى ... و يا ريت نبطل رغى .. علشان زورنا .. انا هلاقيها منين ولا منين ... قال دكتور قال ... لا اجيبلك كونصولتوا احسن ..
ستات بتلكك ....
يجرى على البلكونه .. و يطلع علبة السجاير .. و يولع سيجارة ... و يبص للقمر .. و يقول .. منا كنت متيل على عينى ... كان ايه بس اللى لطشنى فى دماغى و قال اتجوز ...ده حاجه تجيب المرض .... و يفضل يكح ....... لغاية ما روحه تطلع .....

Comment