فإن أردت أن تزيد في عمرك فأمامك سبيلان:
.
... .
.
.
.
.
.
الأول: أن تحصل أعمار الماضين إلى عمرك،
بالاطلاع على آثارهم واقتفاء حكمتهم؛ لتضم عقولهم إلى عقلك؛ومن وعى التاريخ في صدره ............. أضاف أعمارا إلى عمره (فنحن امة (( اقرأ )) ..
الثاني: أن تُحسِن في حياتك، فتُبْقِي جميل الأثر وحسن الذكر فيمن يأتي بعدك؛ كما قال إبراهيم عليه السلام: { واجعل لي لسان صدق في الآخرين }، وامتن الله على بعض أنبيائه بقوله: { وجعلنا لهم لسان صدق عليا }.
والإنسان مهما طال عمره في هذه الحياة فهو محدود (( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك )).
فإذا حققت هذين الأمرين فقد عشت الأبد، وعُمِّرْتَ الدهر كله !
تم نشرها للفائدة ونفعنا الله وإياكم بما علمنا

Comment