إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

the old ones....قصة رعب

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • the old ones....قصة رعب

    السلام عليكم

    في أطار فراغة الدماغ
    هنزل ليكم قصة طويلة
    من قصص الرعب
    من تأليف العبد لله


    .
    هتنزل على أجزاء

    وممكن تبقو تتابعو باقي قصصي على صفحتي على الفيس
    (يوميات صيدلي في الأرياف)
    إلي أتمنى تشاركوني فيها هناك

    هبدأ الجزء الأأول

    ---
    الكهرباء مقطوعه

    تلك العاده التي صارت روتينا يوميا, تنقطع الكهربا فيتوقف المكيف عن العمل لتبدأ ساعات من العرق ولزوجة الجلد والياقات المتسخه

    أحمد .. صيدلي بنهايه العشرينات من عمره والذي يعتبر نفسه كهلا بالفعل ,يجلس بذات المقعد بالصيدلية يوميا منذ سنين , يستمع لثرثره المملين من الناس ويرفض (الخصومات)التي يطلبها الكثيرون بدبلوماسيه..وبإحراج لهم أحيانا

    قرر عشرات المرات أن يتعلم الألمانية , وأن يتعلم العبرية , وأن يدرس ميكانيكيه السيارات , بل قرر أبتكار مئات الاشياء

    والنتيجة

    هو خبرة متقطعه لكل مايعرفه البشر تقريبا , يعرف شيئا عن كل شئ ولم يكمل كل مايبدأه. لم يرضه معلوماته الناقصة لكنها فقط تمنحه شعورا بالرضا والعلو عن من هم حوله بلاذرة من كبر أو غرور

    هو فقط يعلم أكثر منكم أيها الجهلاء

    يبدأ اليوم بإصرار على تعلم شئ جديد , اليوم هو يوم جديد

    سأقرأ في مالم أقرأه قبلا .


    2

    أمام سور الأزبكيه الشهير..تبحث عيناه عن ماده جديدة للقرأه ,عشرات الكتب التي تصدر فقط لتصبح غلافا لشطيرة فول وطعميه في المطاعم البسيطة . أسماء مزخرفه على كتب لم تقرأ وغالبا لن تقرأ

    ""علوم الموتى"" للكاتب د. عبدالسلام محمود !

    يبدو مختلفا , فهل للموتى علوم؟

    اسم الكاتب ولقبه لايدل على أنه كتاب مستهلك لشيخ ما يتحدث عن عذاب القبر والثعبان الأقرع , تلك الكتب التي لاتنقطع طباعتها بذات المادة المرعبه والاسلوب النمطي الصلب , التي تعتمد على حب الناس للرعب ..إذن لنقدم لهم رعبا دينيا ..كأفلام (فان هيلسنج) و(شيفره دافنشي) التي تدمج واقعا دينيا مع خيالا ورعبا مصطنع وغير مصطنع

    -بكام ده ؟

    البائع الشاب نخر الاسنان الذي-غالبا-لايقرأ ولكنه يبيع بالكيلو , يلقي السيجارة جانبا مجيبا

    -بخمسين ج يابيه علشان خاطرك

    وكأنني صديقه الحميم ليكون لي عنده (خاطر).أبحث عن سعر الكتاب على جانبه فأجده عشرين جنيها

    -طيب ده تمنه جديد بـعشرين جنيه ,إنت هتبيعه بخمسين ازاي؟

    -يابيه الكتاب ده زباينه كتير,ومش هتلاقي عند حد غيري وده مليان علم وثقافه

    منعت نفسي من جلد البائع بجملة ساخرة اوشكت ان انطقها ,لكني آثرت الصمت فلست ممن يبحثون عن جدال سرمدي مع كائن جاهل

    -عشره جنيه..تاخدهم

    ألقي الكتاب بالمقعد المجاور بسيارتي بعد جدال سخيف مع البائع ,بجوار كتب أخرى وجدت انه لامضار من قرائتها.

    يأتي الليل بعد يوم العمل الممل

    الساعة الوجودية الخالية من أي مؤثر , تلك الساعة التي يفرغ فيها عقلك من كل مامر به ليتهيأ للملكة السرمديه لعالم النوم .وهو ينتظرها اليوم كله

    هو والكتاب

    حسنا ..يبدوالكتاب مملا بعض الشئ إن صح ظني

    يمضي الوقت وصفحات الكتاب تُقلب واحدة تتلوها الأخرى , تتصلب ملامحه كلما أنتهى من جزء منه . هناك جبل من الأشياء التي لايعلمها بالكون ,أو ربما هي أشياء من خيال الكاتب

    فالكتاب به مالم يصادفه من قبل

    أتراها فعلا هراءات كاتب مغمور يبحث عن جنيهات من دار نشر ,أكاذيب ملفقة لتبدو مثيرة لتجذب القارئ , والحق يقال لم أترك الكتاب حتى إنتهيت من صفحاته التي تجاوزت الخمسمائة من الحجم الكبير

    أغلق الكتاب , والفكرة الوحيدة برأسي أنني يجب أن أنام الأن فالشمس أوشكت على الشروق

    والكتاب تجميع كبير لهراءات كاتب

    هو النوم

    3

    كنت قد نسيت أمر الكتاب تماما مع المعارك اليوميه لكسب لقمة العيش ,إلى أن جائت تلك الساعة المملة الخالية من داخلي الصيدلية , تلك الساعة التي تشتد فيها الشمس عصرا فتهرب الكائنات للظل ويهرب البشر أسفل المراوح وبجوار أجهزة التكييف

    الصيدلية خالية تماما والمروحة التي تجاوز عمرها فوق رأسي السبع سنوات تؤدي عملها جيدا,فلتحيا اليابان الشقيقه

    أتذكر فجأة ماقرأته في الكتاب ,فأفتح محرك البحث الشهير لأتأكد مماقرأت وأحسم أمري إن كان هراءا أوانه شئ يستحق الوقت .موقع يقودني لموقع وأدور على الشبكة العنكبوتيه ,ليتكشف لي أن الكاتب قد ذكر قطره من فيض

    ساعات كاملة قضيتها أتصفح المواقع التي إشتركت كلها في وجود الكتاب(ليس الذي إشتريته قطعا) الذي يحوي المعلومات الأصلية ..

    كتاب يمتلء بأسرار عوالم أخرى حقا..

    بل هم خمسه كتب أصليه تحويها متاحف العالم,أو ترجمات لو شئنا الدقة

    (نيكرونوميكون) النسخة الأوروبية من الكتاب العربي الذي لم يحظ بذات الشهرة..(العزيف)

    العزيف يبدو كلفظ يخرج من فم شيطان في ليلة سوداء بصحراء مظلمة تعوي بها الذئاب وهي تنتظر أن تأكل أطرافك بإستمتاع

    وكأنك تسأل الكيان الأسود امامك عن إسمه

    فيجيب بصوت مقعر .. العزيف

    الكتاب يمتلء بالهول لمن يدركه ..يفتح أبوابا من العلم لانعلمها يسيل لها لعاب الباحثون عن المعرفة .. وللأسف أنا أعتبر نفسي كذلك

    ربما أستيقظ غدا لأهمل الأمر كله..وربما لا

    لا

    اليوم التالي أضبط نفسي أبحث مرة اخرى على الشبكة الأثيريه , الامر يغلب قدرتي على اهماله او نسيانه حتى

    وجدت نسخ ألكترونية للكتاب .. يقسم أصحابها انها كاملة

    لكن لا .. تلك النسخ منتقصة بشكل بشع .. الأيام الطويلة التي جلست أقرأ كل نسخة تقع بين يدي ,ذلك الإحساس بداخلي يؤكد لي أن بعد المعرفة,معارف أخرى لم تحويها تلك الكتب

    هناك كتاب كامل بمكان ما




    [rmade]http://im58.gulfup.com/qswdwL.jpg[/rmade]

  • #2
    متااااااااااااااااااااااااابع
    ومستني باقي الاجزاء
    بس علي فكره العزيف هو صوت الجن
    [CENTER]

    [URL="http://www.nilemotors.net/Nile/320037-a.html"]اسهل واسرع طريقه لتصغير حجم اي عدد من الصور باسرع وقت لرفعهم علي المنتدي[/URL][/B]
    [/CENTER]

    [B][SIZE=4] لا تحزن إذا فاتك قطار الزواج، فلأن يفوتك القطار خير من أن يدهسك..
    ---------------------------------
    [/SIZE][/B][CENTER]
    [/CENTER]

    Comment


    • #3
      قول يا عم قول ...
      [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy][SIZE=2][B]Eng.Ahmed Ismail[/B][/SIZE][/COLOR][/FONT][/RIGHT]


      [CENTER][FONT=Book Antiqua][SIZE=4][COLOR=blue]You Can't Never Ever to Keep a Nice Car [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Book Antiqua][SIZE=4][COLOR=blue]in [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Book Antiqua][SIZE=4][COLOR=blue]This Country....!!! :_Alshmokh08[1]: S.O.S
      [/COLOR][/SIZE][/FONT][CENTER][sor2]http://www.wasit.net/alrowad/images/hit.gif[/sor2]

      [/CENTER]
      [/CENTER]
      [CENTER][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/55709-a.html"][SIZE=5][COLOR=seagreen]كل شيء عن السيراتو[/COLOR][/SIZE][/URL]

      [CENTER] _______________[B]
      [COLOR=Blue][B][SIZE=2]اللهم إن في تدبيرك مايُغني عن الحِيَل، وفي كرمك ماهو فوق الأمل، وفي حلمك مايسد الخلل، وفي عفوك مايمحُو الزلل..[/SIZE][/B][/COLOR][/B]

      [B][COLOR=Blue][B][SIZE=2] اللهم فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك، وسعة حلمك ,وفيض كرمك، أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير، وتلطف بي وتنجيني، مما يخيفني ويهمني..[/SIZE][/B][/COLOR][/B]
      [/CENTER]
      [B][COLOR=Blue][B][SIZE=2]
      اللهم لا أضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا حول ولاقوة إلابك[/SIZE][/B][/COLOR][/B]

      _______[COLOR=Blue]_______________
      [/COLOR][shfaf2]http://www7.0zz0.com/2011/11/29/23/575740455.gif[/shfaf2] [/CENTER]

      Comment


      • #4
        ربنا يكرمكم يارجالة
        هنزل الجزء التاني بعد شوية..يمكن بالليل
        بس يارب تعجبكم
        [rmade]http://im58.gulfup.com/qswdwL.jpg[/rmade]

        Comment


        • #5
          اكيد متابع
          لاني دخلت علي الفيس بوك و توهت
          Sharief Mansy شريف منسي
          شكرا نايل موتورز
          [SIGPIC][/SIGPIC]
          Farewell my Cayenne, you were the best car i ever had and driven

          Comment


          • #6
            حلوة استمررر.............

            Comment


            • #7
              كمل يا كبير كمل ....

              Comment


              • #8
                إستحوذني الأمر تماما
                أسبوع كامل منقطع عن العمل , وحدي بالمنزل مع محرك البحث والمئات من أعقاب السجائر حولي , أبحث عن أي معلومة تروي ذلك العطش المخيف لمعرفة المجهول بين طيات الكتاب الذي صار بين ليلة وضحاها كأنه الهدف الأوحد للحياة , لن أبالغ إن ذكرت أنني حفظت كل معلومة عنه , بل حفظت تاريخ الكتاب منذ خطته يد صاحبه (الحظرد) حتى ظهرت ترجماته على الإنترنت
                الرابط الواقعي بين وبين اي مصدر للمعلومات , د.عبدالسلام محمود
                ألتقط الكتاب لأبحث عن عنوان الكاتب او معلومة تقودني إليه , فلا أجد غير خط أنيق يصف عنوان دار النشر , حسنا هي خطوة أخرى
                ..
                اليوم التالي خرجت من دار النشر بورقةمطوية بها عنوان الرجل
                شقة فاخرة بحي المهندسين ,أدق جرز الباب فيفتح الرجل
                طويل القامة متأنق , يرتدي الروب المنزلي كعادة الأمراء , بدا لي للحظة كأنه شخصيه كلاسيكيه هربت من فيلم بالأبيض والأسود , لن يبق سوى أنا يبتسم لي ويقول "" نهارك سعيد ياأفندي "" حتى يتأكد ظني
                لحيه مهذبة بعناية .. وإن شئت أن تصف الرجل العربي الوقور , فهاهو أمامك بلاكلمة أخرى
                -د.عبدالسلام محمود
                -هو أنا بشحمه ولحمه , ماذا عساك تريد
                للأسف لم يقل ""نهارك سعيد"" أقدم نفسي للرجل وأطلب منه دقائق من وقته , فيفسح المجال مرحبا برقي لم أعتده , غير أن لغته العربية فصيحة ومخارج ألفاظه قوية سليمة الإعراب كهيئته , ترى في أي فرع في العلوم حصل على منه على لقب (دكتور) فليقطع ذراعي إن لم يكن أستاذا للغة العربية
                أجلس على أريكة وثيرة بينما الرجل يعد مشروبا بالداخل ,تدور عيني بالمكان متفصحا بفضول ,ذلك بيت لم تدخله أنثى على الرغم من نظافته المبالغ فيها والذوق الكلاسيكي للأثاث , هذا الرجل كائن متوحد لاشك
                تُوضع الصفحة أمامي ويجلس الرجل و
                -أي رياح ذكيه أتت بك لداري المتواضعه !
                أبتلع ريقي بتوتر , وأتأمل وجه الرجل الهادئ الذي إنقلبت سحنته عندما أجبته
                -العزيف ياد.عبدالسلام
                تعبيرات الجسديه كلها تثبت أن الرجل متوتر لأقصى حد ,تلفت الرجل حوله للاسبب واقعي ,الرعشة البسيطة التي سرت بأطرافه لاتلاحظها الا من موجات سطح المشروب بيديه, يحاول الرجل أن يبدو هادئا متماسكا أمامي كأنني سألته كم الساعة
                يبتسم الرجل بإصطناع مجيبا
                -يبدو أنك قرأت الكتاب ولم تكتف بمافيه يادكتور وأتيت تبحث عن المزيد
                -بالفعل
                يسترخي الرجل بمكانه ويكمل
                -أنت لم تتجاوز الثلاثين ربيعا بعد , هل أصبت ؟
                فأجيب برأسي أن نعم فيكمل الرجل
                -لي دائما قدرة أثق بها , أهو فضول الشباب أو فضول المعرفة؟
                توقفت لحظة لسؤال الرجل , هل أهمالي لعملي ومصدر دخلي الوحيد والليالي الطويلة أمام (جوجل) وبحثي عن مصدر أكبر للمعلومات ,أهو فضول شاب حياته خالية من إمرأة تملأ حياته ضجيجا مع أسرة تطلب أموالا بإستمرار ..أم هو فضول المعرفة
                -فضول المعرفة أيها الشاب .. ثق بكلمتي
                هاقد حسم الرجل أفكاري .. فضول الشباب لايأتي على الماديات أبدا , هو وحده فضول المعرفه الذي يذهب بعقلك لتترك حياتك لتلهث وراءه
                ويكمل بأسف مصطنع
                -لكن للأسف ..لن تجد عندي أكثر مما قرأته بكتابي فهو ثمرة بحث دام لسنوات كاملة.. سنوات أفنيتها بحثا وأودعتها كتابي الأول والأخير .. كل ماأعرفه هو بين يديك .. عليك فقط أن تفهم ماتقرأ
                اللعنة .. ذلك الرجل يخفي ماهو أكثر وأقسم على هذا .. كل ماذكره الكتاب وجدته-بشكل أو بآخر-على مواقع الإنترنت بخلاف معلومات أكثر تفصيلا ذكرها هو .. هو يعلم أكثر ولن يشارك علمه أحد ..
                أضع الكوب من يدي قائلا
                -د.عبدالسلام .. هل تعرف كم كان سيكون شكل عالمنا الأن .. لو قرر (أديسون)أن يحتفظ بأول مصباح كهربي لنفسه ؟
                إبتسم الرجل لمواربتي مجيبا
                -ثق بي .. كان سيصبح أكثر أمنا.
                تباً .. هو يعلم أنني أعلم ..أعلم أنه يخفي أكثر مما يقول ,يقطع الرجل أفكاري قائلا – أظننا إنتهينا يادكتور أحمد.. نهارك سعيد
                اللعنة .. لم يخذلني الرجل .. وقالها .. كدت أضحك بمرارة وأخرج بلافائدة
                يبدو أن المصدرالوحيد لمعلومة أخرى يرفض أن يشارك خبرته معي .. ومن ينتظر موافقته .. المعرفة هي حق للجميع
                هكذا دسست نفسي خلف مقود السيارة ..أنتظر أسفل البناية
                الثانية من صباح اليوم التالي .. الرجل يغادر المكان سيرا على قدميه (على الرغم من مفاتيح السيارة التي لمحتها في يده) .. إذن هو لن يبتعد كثيرا
                فالوقت ضيق
                الرجل ذئب وحيد .. وشقته خالية لدقائق على أقل تقدير .. يبدو أنني على وشك إرتكاب أول جريمة بحياتي .. ولعلها لن تكون الأخيرة.. فالأمر أسرني بشكل لم يخطر بعقلي أبدا
                أنا الدكتور الصيدلي الهادئ .. أتسلل لشقة رجل لاأعرفه , أتراني حين يُقبض علي سأخبر البيه الظابط أنني دخلت الشقة من باب الفضول العلمي !
                سيصدقني طبعا ويأمر لي المخبر بأن يأتيني بزجاجة جعه باردة وسيجارة حشيش ونتسامر سويا حتى الصباح ثم يفرج عني
                توقفت أفكاري وأنا أمام الباب .. الرجل وحيد فلابد من مفتاح آخر
                بدت لي الفكرة سخيفة للغاية .. لاأحد يفعل ماتذكره القصص المصورة والأفلام العربية السخيفة , لكن الرجل لم يخيب ظني مرةأخرى
                تتحسس أصابعي كل ماحولي بحثا .. الرجل فارع الطول وباب شقته أعلى من الأبواب المجاورة للشقة .. حسنا أقفز محاولا الوصول للطرف البارز لحافة الباب من أعلى , فيسقط المفتاح على الأرض
                تفكير بسيط .. ومنطقي أيضا
                أتلفت حولي لأتأكد أن (حسام بيه) لن يأتي للقبض علي , ألاتعرفون حسام بيه؟
                هو ظابط الشرطة الذي سيلقي القبض علي ولا شك .. ظننت هذا بديهيا
                المكان مظلم كئيب ..عن ماذا أبحث
                إن ظننت أنني أبحث عن كتاب (العزيف) فأنت واهم .. فأعتقادي راسخ ان الكتاب الاصلي لن يكون هنا في تلك الشقة بالحي الفاخر , قطعا هو بخزانة مغلقة بقصر منيف بالولايات المتحدة او بضاحية خاصة في باريس يمتلكها ثري هاوي جمع النوادر
                لكنني أبحث عما يخفيه الرجل .. حتما لديه ماأريد
                وماأريده أنا نفسي لا أعرفه ..أريد أن أعرف أكثر .. أريد أن أتعلم وكفى
                بحثت بشكل تقليدي – لأنني لست لصا محترفا للأسف – داخل الأدراج بحرص شديد ,أسفل الدولاب , خلف الثلاجة بالمطبخ , بكل مكان
                كل ماهو حيز من الفراغ صالح لإخفاء شئ , بحثت فيه
                اللعنة..لايوجد شئ هنا
                غريب جدا .. البيت لايحتوي جهاز كمبيوتر-الذي هو قطعة أثاث أساسية بكل منزل- والأغرب لايوجد جهاز كهربي واحد ,بخلاف الثلاجة
                قد جال بخاطري أن أبحث بجهاز الكمبيوتر الخاص به فلم أجد واحدا
                شئ غير طبيعي يحدث هنا .لاأدري لماذا شعرت بهذا,لكن لهذا المكان إيحاء قوي أن هناك شئ ما
                أضاف الاحساس بداخلي يقينا أن ماأبحث عنه هنا..لكن أين
                -لن تجد شيئا أيها الأحمق
                إقترن الصوت العميق للرجل الغاضب بضوء المكان ,في اللحظة التالية إرتفعت دقات قلبي ضعفين على الأقل ,وأنا ألتفت للرجل الشامخ أمامي مباشرة – اللعنة كيف لم أشعر بالرجل وهو يقترب مني,بل كيف أنار المكان وهو أمامي الأن- معقود الحاجبين
                دقائق وسياتي (حسام بيه),اللعنة اللعنة
                [rmade]http://im58.gulfup.com/qswdwL.jpg[/rmade]

                Comment


                • #9
                  اللعنه عليك انت يا عم هو انت كل مره تشدنى انى اكمل وفى الاخر متكملش انجر يا دكتره ورانا مشاغل والفضول للمعرفه شاددنى انى اعرف بئيت القصه ههههههههه

                  Comment


                  • #10
                    مكمل للاخر
                    بس فين الباقى بلاش القفلات المشوقة دى

                    Comment


                    • #11
                      اوك
                      نام دلوقتي ياأحمد
                      وبكره هنزل الجزء التالت
                      على فكرة
                      القصة لوعجبت الناس هنا
                      إحتمال أعرضها على دور نشر
                      اناقرأت قصص..والحق يقال أقل من كتاباتي بكتير
                      وده مش غرور..لكني بقدرأحكم على نفسي وعلى غيري
                      [rmade]http://im58.gulfup.com/qswdwL.jpg[/rmade]

                      Comment


                      • #12
                        -تقليدي للغاية يادكتورة(دينا)
                        يقولها الوقور الجالس خلف مكتبه للفتاة الجالسة أمامه ,ويكمل
                        -لم تأتي بجديد,كيف يكون موضوع رسالتك مكررا وتافها لهذه الدرجة,ماذا جال بخاطرك حين فكرتِ (بالشعر في العصر العباسي)..لقد قُتل الموضوع بحثا يادكتورة
                        تنخفض عيناها للأرض كتلميذ يحمل شهادة مدرسية مليئة بالكعكات الحمراء ويقدمها لوالده,ينظر لها الوقور لحظة فتلين ملامحه لإحمرار وجهها
                        -دينا ياإبنتي .. لاأستطيع أن أجيز لك هذا ,إبحثي عن شئ جديد
                        يخرج صوتها خفيضا وتقول
                        -دكتور عبدالحميد,كل الرسائل السابقة إستهلكت كل الأدباء بكل عصور العرب , حتى الأدب الانجليزي تم إستهلاكه أيضا في رسائل زملاء أخرين
                        لم أجد موضوعا واحدا لم يبحث من قبل .. تقولها وتصمت لحظة
                        ثم تخفي وجهها بيديها وتبكي
                        يندهش الرجل لتلك الفتاة التي يفترض أنها معيدة بكلية الأداب بجامعه مرموقة كجامعه الأسكندرية,تبكي كطفلة أضاعت لعبتها الأثيرة أمام أستاذها
                        يتمتم الرجل لنفسه (ياللنساء)
                        -إسمعي يابنيتي .. إبحثي عن جديد,ليس لدي ماأقوله أكثر .
                        ..
                        تجلس على مقهى الجامعه شارده تداعب هاتفها في فراغ , يبدو أنكِ لن تحصلي على رسالتك أبدا ..الدكتور(عبدالحميد) يعاملها كإبنته غير أنه يقوم بدور الأستاذ الجامعي القاسي بحذافيره,فهو لن يقبل بموضوع مكرر ضمن قائمته, من أين يأتي الدارسون بموضوعات جديدة إذن لرسائلهم
                        يبدو أنه الحظ التعس يطارك يافتاه
                        تتنهد بعمق وتغمض عينيها ,قبل أن تفتحمها منتفضة بعد أن شعرت بتلك اليد توضع على كتفها , وتنظر للوجه الذي تبغضه ,وعلى ذكر الحظ التعس الذي يطاردها يأتي هو ,ذلك الذي يعتقد نفسه أكثر رجال الأرض وسامة وأن من واجب كل النساء أن تفتن به
                        تزيح يده عن كتفها قائلة بصوت قصدت أن يصل لمن حولها
                        -أجننت ..كيف تجرؤ
                        -دينا ..إنني
                        تقاطعه قبل أن يكمل
                        -دكتورة دينا
                        وتلتقط حقيبتها وتلقي عليه نظرة نارية غاضبه وهي تتجه لسيارتها الصغيرة
                        تدير محركها , فيحجب عنها الشمس ذلك الظل الثقيل فتقول بدون أن تنظر
                        -لقد نسيت نفسك بالفعل , غدا صباحا ستكون هناك شكوى أمام العميد شخصيا, لتشرح له لماذا تطاردني
                        -أردت فقط أن......
                        إستوقفته نظرتها ..هي نظرة إمرأة تكره لأقصى حد ,وهي أيضا نظرة إمراة لن تسمع منه حرفا آخر
                        يسقط في يده لايجد مايجيب به,فيرفع يده عن باب سيارتها ويتراجع خطوة للوراء , يتابعها وهي تبتعد حتى اختفت بين السيارات الأخرى
                        يزفر في ضيق ويقول
                        -دينا ..أنا أسف
                        5
                        السيارة اليابانية الصغيرة تخترق زحام السيارات , قد يظن الناظر أن قائدها يهرع بزوجته التي توشك على الولاده للمشفى(فهو السبب النبيل الذي يبرر استهتار سائقها بالسيارات الاخرى كما إعتدنا من السينما)..إلا أن قائدها كان أبعد مايكون عن هذه الفكرة
                        -إحترس أيها الحمار
                        يسمعها من عابر للطريق كاد أن يطيح به وبكيس البرتقال الذي يحمله فلايبالي قائلا لنفسه – تخاف على كيس البرتقال لا على نفسك
                        يقولها, ويضحك
                        ويتذكر فجأة أنه كان لابد أن ينحرف يمينا للشارع الذي تعداه بالفعل , فيضغط كوابح السيارة التي رقصت قبل أن تقف مستفزة نفير السيارات الأخرى مع سباب كل من مر به,وهو يعود بسيارته للخلف مسببا سيولا من الأدرينالين تسري بعروق السائقين الغاضبين حوله
                        يدخل الشارع فيرى تلك السيارة البيضاء بجانب الطريق,فيتوقف خلفها تماما
                        يهبط من سيارته لتضح ملامحه
                        شاب هو , ملامح طفولية تحسبه لوحه مرسومة لفنان حاول أن يجسد البرأه
                        ممتلء قليلا ,متراجع شعر الرأس ,يعلو وجهه ملامح توتر
                        ينظر خلال نافذه السيارة البيضاء فيجدها فارغة بإستثناء حقيبة الحاسوب النقال
                        -خير يابيه؟
                        فيستدير ليواجه الحارس الصعيدي للعقار بوجهه المتشكك
                        -ألم تر صاحب السيارة ياحج؟
                        يجيبه الرجل باللهجة الجنوبية الخالصة ,التي لم تتأثر ولو قليلا بأعوام خدمته بالعاصمة المزدحمه
                        -صاحب العربية البيضا , بالأعلى في عيادة طبيب الأسنان بالدور الخامس
                        -شكرا ياحج ..في الدور الخامس قلت؟
                        -الدور الخامس .. الشقة الأولى من اليسار, يقولها مبتسما
                        فيعطيه الشاب ورقة مالية صغيرة بيده , فأقسم الحارس أنه (لاداعي يابيه) وقبلها
                        صعد للدور السابع متقافزا على الدرجات, قبل أن يصل للدور الخامس لاهثا يكاد يسقط ميتا من فرط الإجهاد العضلي والنفسي
                        ينزوي بعيدا عن الدرجات ليلتقط أنفاسه التي بدأت تهدأ قليلا وعيناه معلقتان بالباب المفتوح بأخر الرواق.. حتما هي الشقة
                        الصمت التام بالمكان
                        الباب المفتوح .. مايراه من مكانه أن الداخل مظلم
                        تنتظم أنفاسه أخيرا..ويتجه ببطء نحو الباب
                        وتدوي الصرخة تشق الصمت

                        [rmade]http://im58.gulfup.com/qswdwL.jpg[/rmade]

                        Comment


                        • #13
                          What is this ??? O.o

                          Comment


                          • #14
                            المم تطون قصص حقيقيةك

                            Comment

                            Working...
                            X