[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
[mark=#ffff36]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله[/mark]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[mark=#55ff00]<<< قـنـطـرة الـمـظـالـم >>>[/mark]
إخوة الإسلام ما هي القنطرة ؟ ، وهل جميع الخلائق سيمرون بها ؟
القنطرة إخوة الإسلام تطلق في اللغة على الجسر ،
ولكن القنطرة التي سنتحدث عنها والتي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه هي قنطرة في الآخرة وليست في الدنيا
وهذه القنطرة من أمور الغيب كالصراط والميزان، وأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذا كله، فيؤمنون بكل ما أخبر الله به في كتابه، أو صح عن رسوله
صلى الله عليه وسلم
روى الإمام البخاري رحمه الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون
على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبُوا ونُقّوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد
بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد ذكر العيني في شرح البخاري عند الكلام على حديث البخاري السابق أن ابن التين قال: القنطرة كل شيء ينصب على عين أو واد،
وذكر أن القرطبي سماها الصراط الثاني
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
نأتي لتفصيل ما سبق
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية : القنطرة بين الجنة والنارفمن مر على الصراط دخل الجنة. فإذا عبروا عليه وقفوا على
قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض. فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة
قال الشيخ الفوزان في شرحه لكلام بن تيمية رحمه الله في العقيده الواسطية : ذكر الشيخ رحمه الله مما يكون يوم القيامة الوقوف على القنطرة
فقال ( فمن مر على الصراط ) أي تجاوزه وسلم من السقوط في جهنم ( دخل الجنة ) لأن من نجا من النار دخل الجنة
قال تعالى :( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) وقال تعالى(فريق في الجنة وفريق في السعير)
لكن قبل دخول الجنة لابد من إجراء القصاص بين المؤمنين حتى يدخلوا الجنة وهم على أكمل حالة . قد خلصوا من المظالم وهذا ما أشار إليه الشيخ
بقوله: ( فإذا عبروا )أي تجاوزا الصراط ونجوا من السقوط في النار( وقفوا على قنطرة ) هي الجسر وما أرتفع من البنيان
وهذه القنطرة قيل هي طرف الصراط ممايلي الجنة وقيل هي صراط آخر خاص بالمؤمنين.
( فيقتص لبعضهم من بعض )أي يجري بينهم القصاص في المظالم فيؤخذ للمظلوم حقه ممن ظلمه ( فإذا هذبوا ونقوا ) أي خلصوا من التبعات والحقوق
( أذن لهم في دخول الجنة ) وقد ذهب مافي قلوب بعضهم لبعض من الغل كما قال تعالى( ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
قال القرطبي رحمه الله : هؤلاء المؤمنون هم الذين علم الله أن القصاص لا يستنفد حسناتهم
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
إذن إخوة الإسلام القنطرة : خاصة بأهل الجنة الذين نجوا من الصراط , يحبسوا عندها ليجري القصاص في المظالم فيؤخذ للمظلوم حقه ممن ظلمه قبل
دخولهم الجنة
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض
اللهم ءامين
[mark=#ffff36]اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد وءاله أجمعين[/mark]
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
[mark=#ffff36]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله[/mark]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[mark=#55ff00]<<< قـنـطـرة الـمـظـالـم >>>[/mark]
إخوة الإسلام ما هي القنطرة ؟ ، وهل جميع الخلائق سيمرون بها ؟
القنطرة إخوة الإسلام تطلق في اللغة على الجسر ،
ولكن القنطرة التي سنتحدث عنها والتي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه هي قنطرة في الآخرة وليست في الدنيا
وهذه القنطرة من أمور الغيب كالصراط والميزان، وأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذا كله، فيؤمنون بكل ما أخبر الله به في كتابه، أو صح عن رسوله
صلى الله عليه وسلم
روى الإمام البخاري رحمه الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون
على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبُوا ونُقّوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد
بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد ذكر العيني في شرح البخاري عند الكلام على حديث البخاري السابق أن ابن التين قال: القنطرة كل شيء ينصب على عين أو واد،
وذكر أن القرطبي سماها الصراط الثاني
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
نأتي لتفصيل ما سبق
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية : القنطرة بين الجنة والنارفمن مر على الصراط دخل الجنة. فإذا عبروا عليه وقفوا على
قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض. فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة
قال الشيخ الفوزان في شرحه لكلام بن تيمية رحمه الله في العقيده الواسطية : ذكر الشيخ رحمه الله مما يكون يوم القيامة الوقوف على القنطرة
فقال ( فمن مر على الصراط ) أي تجاوزه وسلم من السقوط في جهنم ( دخل الجنة ) لأن من نجا من النار دخل الجنة
قال تعالى :( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) وقال تعالى(فريق في الجنة وفريق في السعير)
لكن قبل دخول الجنة لابد من إجراء القصاص بين المؤمنين حتى يدخلوا الجنة وهم على أكمل حالة . قد خلصوا من المظالم وهذا ما أشار إليه الشيخ
بقوله: ( فإذا عبروا )أي تجاوزا الصراط ونجوا من السقوط في النار( وقفوا على قنطرة ) هي الجسر وما أرتفع من البنيان
وهذه القنطرة قيل هي طرف الصراط ممايلي الجنة وقيل هي صراط آخر خاص بالمؤمنين.
( فيقتص لبعضهم من بعض )أي يجري بينهم القصاص في المظالم فيؤخذ للمظلوم حقه ممن ظلمه ( فإذا هذبوا ونقوا ) أي خلصوا من التبعات والحقوق
( أذن لهم في دخول الجنة ) وقد ذهب مافي قلوب بعضهم لبعض من الغل كما قال تعالى( ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
قال القرطبي رحمه الله : هؤلاء المؤمنون هم الذين علم الله أن القصاص لا يستنفد حسناتهم
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]
إذن إخوة الإسلام القنطرة : خاصة بأهل الجنة الذين نجوا من الصراط , يحبسوا عندها ليجري القصاص في المظالم فيؤخذ للمظلوم حقه ممن ظلمه قبل
دخولهم الجنة
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض
اللهم ءامين
[mark=#ffff36]اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب محمد وءاله أجمعين[/mark]
[mark=#55ff00]<><><><><><><><><>[/mark]

Comment