ازيكم يا بهوات ... ايه الاخبار ... معلش انا بغطس كده شويه ,, و بطلع بموضوع حلو ...
المهم ...
فى احدى المرات اللى انا راجع فيها من شغلى و ماشى على مهلى كده فى الشارع اللى انا ساكن فيه و عمال التفت يمين وشمال يمكن الاقى مكان اركن فيه .. و ببص كده فى المرايا لاقيت " صلعه " دماغ شكلها مش غريبه عليه ... الواد ده انا اعرفة ... المهم قعدت ازمر علشان يوسع و انا اعرف اركن مفيش .. ادى كلاكس و البيه ولا هنا قمت جايب مارشدير و رجعت و بصيت فى خلقته ... ايوه هو بغباوبته بدمه العكر .. الواد حووووووده ...
فلاش باك بالذاكرة من خمستاشر سنه ... الواد ده انا عملت فيه مقلب هيفضل يفتكرة طول عمرة .....
" من 17 سنه ... كنت انا وواحد صاحبى واقفين جنب عربيه و عمالين نتكلم ... المهم الواد حوده ده كان نازل من بيتهم بالبيجاما و رايح يجيب بليله و لبن و و اشترى الحاجه و قعد يجعر من تحت البيت على امه علشان تنزله السبت و فعلا السبت نزل و ضرب هو باقى الفلوس فى جيبه و راح اشترى علبه سجاير مستورده و جه بقى يعزم علينا ... و عامل فيها " صايع بحر " انا مبدخنش طبعا ... لا شكرا يا حوده مش مبشربهاش ..
المهم حوده ده شخصيه غريبه .. عاوز يعمل فيها صايع و مقطع السمكه و ديلها ... و ابو لمعه و بتاع حورات .... و احنا عارفين كده ..
المهم .. جى بيقولى بقى .. عارف يا حسام .. امبارح شربت بانجو لما اتعميت .... انا حتى معرفتش اطلع السلم .. ومعرفتش حتى انا رجعت البيت ازاى .. الصنف كان عالى اوي .. الانأح و هو بيحكى عمال اصلا يكح من دخان السجارة و مش عارف بتتشرب ازاى ....
قولت انا فى عقل بالى .. بس .. انت شغلنتى انهارده ، و الله لاعلمك درس متنساهوش طول حياتك ..... قمت غامز للواد زميلى كده علشان نعمل عليه حوار ...
قولتله بص يا حوده .... انا بقى عندى واد زميلى بيجيب حاجه انما ايه ... فى الجون و الباكته بعشرة جنيه .. و حاجه بقى على اصل ... تظبط معاك يومين تلاته كمان ... قالى انا فى عرضك ... و عاوز الفلوس اهه من دلوقتى ... قولتله بس اتقل عليه عدى عليا انهارده بليل و انا هظبطك ...
الواد طلع و بيحلم بلليل يييجى بقى ... و يشوف الصنف اللى عمرة ما شافه ...
و خد بعضه و مشى ... طبعا صاحبى بصلى كده و قالى ... الواد ده لو مجيبتلوش حاجه ... هيسيحلك فى الشارع ... و هيعملك مشكله ... قولتله اتقل بس ..و طلعت على فوق .. عمال اقلب الموضوع فى دماغى .. صحيح ؟ الواد حوده ده لازم يتعمل معاة الصح ..
جدى الله يرحمه كان عندة محل فى الحسين بيبيع خردوات .. و عصى .. و بخور ... .. من ضمن الحاجات اللى عندنا بقى نوع غريب من البخور عامل زى خشب المشابك بتاعت الغسيل ... ده بقى لما بيتحرق بيعمل ريحه حلو ة و بيزل زيت و دخان كتير ....
نطت الفكرة فى دماغى و قمت طاير جايب منه كام حتت خشبه و قمت جايب ايد الهون و دقيته لغايه ما بقى عامل زى التبغ بتاع السجاير و بسرعه على ورقه كتاب بتاع اعدادى و لفيت قرطاس و حطيت فيه البخور .. قولت .. و الله ما خسارة فيك يا حوده ...
صاحبك حوده بقى طلعلى فوق السطع بليل .. و عشمان بقى يضرب الصنف المعتبر .. و معاه صاحبنا التالت .. و طبعا انا غمزت صاحبنا التالت ده انه ميضحكش خالص ..عم حوده بقى اول ما شاف القرطاس بيطلع من جيبى كان هاين عليه يوطى على ايدى يبوسها .. و انا عارف اصلا ان الواد ده معار و كداب و كبيرة يسبرس بس .. المهم اخد القرطاس و شمه .. و قام قال .. الله .. ايه يا عم ده ... دنا كنت بشرب ملوخيه ..
انا : ولع بس و ادعيلى يا عم حوده و قولى بقى .. صاحبك حوده مكدبش خبر .. قام فاكك القرطاس و بعدين قام خلطه بشويه تبغ و عمل خابور و قام مولع .. اول ما ولع الخابور .. و ساحب نفس .. الخابور مش عاو ينطفى .. ينفخ فيه مش عاوز كانه ولع شمروخ ..و دخان بقى من اللى قلبك يحبه ..
المهم انطفى بالعافيه .. قام واخد نفس تانى ... و طلع دخان من مرخينه كان الرئيتن بتوعه عاوزين عمرة كامله .. دخان من بتوع الميكروباصات الراما
بس ريحته حلوة .. و قام رافع صباعه لفوق كانه بيقولى الصنف ده كده ... ابص على الخابور الاقى زيت عمال ينقط ..
و كمان بزيته يا عم حسام .. ابوس رجلك عرفنى على الواد ده .. ده استطاف عالى اوي يا باشا ....
طبعا انا وشى بقى عامل ده الكرة الكفر من كتر كتم الضحك و صاحبى راح دخل دماغه فى خزان الميه و عمال يكركع من الضحك و عامل فيها بيكح ..و حوده بقى متكيف و متسلطن على الاخر ... و كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا .. قعدت اضحك انا و زميلى ده ساعه كامله لغايه ما عملنا دماغ من كتر الضحك .....
تانى يوم بقى ... صاحبى راح حكاله على المقلب ... لقيته جاى يعاتبنى ... و بيقولى ينفع كده يا عم حسام .. تشتغلنى انا ؟؟؟
انا رديت عليه و قولتله : يا عبيط .. انا عملت وعاك واجب .. لو امك شمتك هتلاقى ريحتك بخور ... مش بانجو يا عبيط .....
المهم ...
فى احدى المرات اللى انا راجع فيها من شغلى و ماشى على مهلى كده فى الشارع اللى انا ساكن فيه و عمال التفت يمين وشمال يمكن الاقى مكان اركن فيه .. و ببص كده فى المرايا لاقيت " صلعه " دماغ شكلها مش غريبه عليه ... الواد ده انا اعرفة ... المهم قعدت ازمر علشان يوسع و انا اعرف اركن مفيش .. ادى كلاكس و البيه ولا هنا قمت جايب مارشدير و رجعت و بصيت فى خلقته ... ايوه هو بغباوبته بدمه العكر .. الواد حووووووده ...
فلاش باك بالذاكرة من خمستاشر سنه ... الواد ده انا عملت فيه مقلب هيفضل يفتكرة طول عمرة .....
" من 17 سنه ... كنت انا وواحد صاحبى واقفين جنب عربيه و عمالين نتكلم ... المهم الواد حوده ده كان نازل من بيتهم بالبيجاما و رايح يجيب بليله و لبن و و اشترى الحاجه و قعد يجعر من تحت البيت على امه علشان تنزله السبت و فعلا السبت نزل و ضرب هو باقى الفلوس فى جيبه و راح اشترى علبه سجاير مستورده و جه بقى يعزم علينا ... و عامل فيها " صايع بحر " انا مبدخنش طبعا ... لا شكرا يا حوده مش مبشربهاش ..
المهم حوده ده شخصيه غريبه .. عاوز يعمل فيها صايع و مقطع السمكه و ديلها ... و ابو لمعه و بتاع حورات .... و احنا عارفين كده ..
المهم .. جى بيقولى بقى .. عارف يا حسام .. امبارح شربت بانجو لما اتعميت .... انا حتى معرفتش اطلع السلم .. ومعرفتش حتى انا رجعت البيت ازاى .. الصنف كان عالى اوي .. الانأح و هو بيحكى عمال اصلا يكح من دخان السجارة و مش عارف بتتشرب ازاى ....
قولت انا فى عقل بالى .. بس .. انت شغلنتى انهارده ، و الله لاعلمك درس متنساهوش طول حياتك ..... قمت غامز للواد زميلى كده علشان نعمل عليه حوار ...
قولتله بص يا حوده .... انا بقى عندى واد زميلى بيجيب حاجه انما ايه ... فى الجون و الباكته بعشرة جنيه .. و حاجه بقى على اصل ... تظبط معاك يومين تلاته كمان ... قالى انا فى عرضك ... و عاوز الفلوس اهه من دلوقتى ... قولتله بس اتقل عليه عدى عليا انهارده بليل و انا هظبطك ...
الواد طلع و بيحلم بلليل يييجى بقى ... و يشوف الصنف اللى عمرة ما شافه ...
و خد بعضه و مشى ... طبعا صاحبى بصلى كده و قالى ... الواد ده لو مجيبتلوش حاجه ... هيسيحلك فى الشارع ... و هيعملك مشكله ... قولتله اتقل بس ..و طلعت على فوق .. عمال اقلب الموضوع فى دماغى .. صحيح ؟ الواد حوده ده لازم يتعمل معاة الصح ..
جدى الله يرحمه كان عندة محل فى الحسين بيبيع خردوات .. و عصى .. و بخور ... .. من ضمن الحاجات اللى عندنا بقى نوع غريب من البخور عامل زى خشب المشابك بتاعت الغسيل ... ده بقى لما بيتحرق بيعمل ريحه حلو ة و بيزل زيت و دخان كتير ....
نطت الفكرة فى دماغى و قمت طاير جايب منه كام حتت خشبه و قمت جايب ايد الهون و دقيته لغايه ما بقى عامل زى التبغ بتاع السجاير و بسرعه على ورقه كتاب بتاع اعدادى و لفيت قرطاس و حطيت فيه البخور .. قولت .. و الله ما خسارة فيك يا حوده ...
صاحبك حوده بقى طلعلى فوق السطع بليل .. و عشمان بقى يضرب الصنف المعتبر .. و معاه صاحبنا التالت .. و طبعا انا غمزت صاحبنا التالت ده انه ميضحكش خالص ..عم حوده بقى اول ما شاف القرطاس بيطلع من جيبى كان هاين عليه يوطى على ايدى يبوسها .. و انا عارف اصلا ان الواد ده معار و كداب و كبيرة يسبرس بس .. المهم اخد القرطاس و شمه .. و قام قال .. الله .. ايه يا عم ده ... دنا كنت بشرب ملوخيه ..
انا : ولع بس و ادعيلى يا عم حوده و قولى بقى .. صاحبك حوده مكدبش خبر .. قام فاكك القرطاس و بعدين قام خلطه بشويه تبغ و عمل خابور و قام مولع .. اول ما ولع الخابور .. و ساحب نفس .. الخابور مش عاو ينطفى .. ينفخ فيه مش عاوز كانه ولع شمروخ ..و دخان بقى من اللى قلبك يحبه ..
المهم انطفى بالعافيه .. قام واخد نفس تانى ... و طلع دخان من مرخينه كان الرئيتن بتوعه عاوزين عمرة كامله .. دخان من بتوع الميكروباصات الراما
بس ريحته حلوة .. و قام رافع صباعه لفوق كانه بيقولى الصنف ده كده ... ابص على الخابور الاقى زيت عمال ينقط ..
و كمان بزيته يا عم حسام .. ابوس رجلك عرفنى على الواد ده .. ده استطاف عالى اوي يا باشا ....
طبعا انا وشى بقى عامل ده الكرة الكفر من كتر كتم الضحك و صاحبى راح دخل دماغه فى خزان الميه و عمال يكركع من الضحك و عامل فيها بيكح ..و حوده بقى متكيف و متسلطن على الاخر ... و كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا .. قعدت اضحك انا و زميلى ده ساعه كامله لغايه ما عملنا دماغ من كتر الضحك .....
تانى يوم بقى ... صاحبى راح حكاله على المقلب ... لقيته جاى يعاتبنى ... و بيقولى ينفع كده يا عم حسام .. تشتغلنى انا ؟؟؟
انا رديت عليه و قولتله : يا عبيط .. انا عملت وعاك واجب .. لو امك شمتك هتلاقى ريحتك بخور ... مش بانجو يا عبيط .....

Comment