7 انواع من النساء لا يصلحن زوجات
اول هذه الانواع (النكديه) و هي الزوجات التي تري في كل حدث مشروع خناقه محتملا فهي فهي تحملك انت كل ما يصادفها في حياتها من مشاكل فوالدتك لم تكلمها منذ اسبوع و اختك صادفتها و لم تلق التحيه .. و بواب العماره لا يستجيب لطلباتها و اولادك لا يذاكرون دروسهم .. الخ فان كنت غاوي نكد تزوج هذه المرأة
النوع الثاني هي (الدلوعه) و هي المرأة التي تشعر قبل الزواج انها مثل البسكوته من رقتها و وداعتها و لكن بعد الزواج تصبح كالزجاج الهش السهل الكسر و الانتشار في كل مكان فلو نبهتها مره لكثرة الملح في الطعام او لتاخرها بالخارج فانت بلا قلب و لو لعا صوتك عليها لاي خطأ فانت متوحش و لايمكن معاشرتك و هذا النوع من النساء يرغب ان يلف بورق سوليفان لانه سريع العطب
النوع الثالث هي المرأه (المهووسه) بمظهرها قبل الزواج هي نعمة من الله فاهتمامها بتسريحة شعرها و ملابسها و قوامها مصدر فخر لك بين الاقارب و المعارف الذين يثنون علي حسن اختيارك لكن بعد الزواج تتحول هذه النعمة الي نقمة تظل تندم عليها طوال عمرك .. فالقيام بالاعمال المنزليه الشاقة امراً غير ممكن خوفاً علي اظافرها من الكسر .. و الذهاب الي الكوافير مشوار مقدس لا يمكن تغييره .. كما ان ملابسها لها بند ثابت في ميزانيتك و لامانع من تأجيل الانجاب لاحل غير مسمي للحفاظ علي رشاقتها
النوع الرابع (الرغاية) .. قبل الزواج يعجبك حسن حديثها و تزداد اعجاباً و هي تحدثك بالساعات عن مشاعرها و حبها .. ولكن بعد الزواج يتحول الحديث عن الحب و الهيام الي الحديث عن الطهي و اسعار الخضار و حكاوي الجيران و يستمر بلا انقطاع .. كما ان فاتورة التليفون تنبئك ان المدام لا تكف عن ممارسة هوايتها المفضله في الرغي مع صديقاتها حتي اثناء تواجدك في العمل
الصنف الخامس هي المرأة (المفجوعه) او المولعه بالطعام .. قبل الزواج تثير اعجابك بمهارتها في طهي اشهي انواع الطعام ..اما بعد الزواج فالمطبخ هوه كل اهتمامها تقضي فيه اكثر من عشر ساعات يومياً .. اما الوقت الذي تقضيه بعيداً عنه فتقضيه في تتيع اثر كافة برامج الطهي علي القنوات المختلفه .. حكمتها المثلي هي اقرب طريق لقلب زوجك معدته و مهمتها الرئيسية ملء فمك و بطنك بالطعام و من المؤكد ان مصيرك مع هذه الزوجة هو الاصابه بكافة امراض السمنه المزمنة
ياتي بعد ذلك المراة (الشكاكة) و هي المراة التي يكون الزوج في نظرها دائماً مهتما يثبت العكس .. انت عصبي المزاج لانك لم تعد تحبها و مشغول بامراة اخري .. و اذا احضرت لها هديه دون مناسبة اذا فانت تخونها و شعورك بالذنب يدفعك لتعويضها بطريقة او باخري في نظرها و مهمات العمل الخارجية قد تكون دليلاً علي وجود زوجة اخري سرية ة. و هذه المرأة لا تكف عن شمشمة قمصانك بحثاً عن عطر انوثي غريب كما تفتش حافظتك و هاتفك الخلوي مهمة مقدسة لا يحول دونها الا الموت حياتك معها جحيم مستمر
و اخيراً هناك المراة (المهووسه بالانجاب) فانجاب الاطفال عند هذه المراة هواية تمارسها كلما امن و الاسباب عديده منها ايمانها الكامل بان كثرة العيال و هي أأمن وسيلة لربطك الي جانبها دون تملص و منها ايمانها بان كثرة الاولاد نوع من العزوة .. كما يمكن ان يكون السبب مجرد ماراثون في الانجاب بينها و بين نساء العيله و عيلة العيله .. المهم ان هذا النوع من النساء سيثقل كاهلك
منقول من جريدة الاخبار ملحق انهارده اجازه اخر صفحة
الموضوع عجبني قولن انقله هنا و نقول راينا في الكلام ده
اول هذه الانواع (النكديه) و هي الزوجات التي تري في كل حدث مشروع خناقه محتملا فهي فهي تحملك انت كل ما يصادفها في حياتها من مشاكل فوالدتك لم تكلمها منذ اسبوع و اختك صادفتها و لم تلق التحيه .. و بواب العماره لا يستجيب لطلباتها و اولادك لا يذاكرون دروسهم .. الخ فان كنت غاوي نكد تزوج هذه المرأة
النوع الثاني هي (الدلوعه) و هي المرأة التي تشعر قبل الزواج انها مثل البسكوته من رقتها و وداعتها و لكن بعد الزواج تصبح كالزجاج الهش السهل الكسر و الانتشار في كل مكان فلو نبهتها مره لكثرة الملح في الطعام او لتاخرها بالخارج فانت بلا قلب و لو لعا صوتك عليها لاي خطأ فانت متوحش و لايمكن معاشرتك و هذا النوع من النساء يرغب ان يلف بورق سوليفان لانه سريع العطب
النوع الثالث هي المرأه (المهووسه) بمظهرها قبل الزواج هي نعمة من الله فاهتمامها بتسريحة شعرها و ملابسها و قوامها مصدر فخر لك بين الاقارب و المعارف الذين يثنون علي حسن اختيارك لكن بعد الزواج تتحول هذه النعمة الي نقمة تظل تندم عليها طوال عمرك .. فالقيام بالاعمال المنزليه الشاقة امراً غير ممكن خوفاً علي اظافرها من الكسر .. و الذهاب الي الكوافير مشوار مقدس لا يمكن تغييره .. كما ان ملابسها لها بند ثابت في ميزانيتك و لامانع من تأجيل الانجاب لاحل غير مسمي للحفاظ علي رشاقتها
النوع الرابع (الرغاية) .. قبل الزواج يعجبك حسن حديثها و تزداد اعجاباً و هي تحدثك بالساعات عن مشاعرها و حبها .. ولكن بعد الزواج يتحول الحديث عن الحب و الهيام الي الحديث عن الطهي و اسعار الخضار و حكاوي الجيران و يستمر بلا انقطاع .. كما ان فاتورة التليفون تنبئك ان المدام لا تكف عن ممارسة هوايتها المفضله في الرغي مع صديقاتها حتي اثناء تواجدك في العمل
الصنف الخامس هي المرأة (المفجوعه) او المولعه بالطعام .. قبل الزواج تثير اعجابك بمهارتها في طهي اشهي انواع الطعام ..اما بعد الزواج فالمطبخ هوه كل اهتمامها تقضي فيه اكثر من عشر ساعات يومياً .. اما الوقت الذي تقضيه بعيداً عنه فتقضيه في تتيع اثر كافة برامج الطهي علي القنوات المختلفه .. حكمتها المثلي هي اقرب طريق لقلب زوجك معدته و مهمتها الرئيسية ملء فمك و بطنك بالطعام و من المؤكد ان مصيرك مع هذه الزوجة هو الاصابه بكافة امراض السمنه المزمنة
ياتي بعد ذلك المراة (الشكاكة) و هي المراة التي يكون الزوج في نظرها دائماً مهتما يثبت العكس .. انت عصبي المزاج لانك لم تعد تحبها و مشغول بامراة اخري .. و اذا احضرت لها هديه دون مناسبة اذا فانت تخونها و شعورك بالذنب يدفعك لتعويضها بطريقة او باخري في نظرها و مهمات العمل الخارجية قد تكون دليلاً علي وجود زوجة اخري سرية ة. و هذه المرأة لا تكف عن شمشمة قمصانك بحثاً عن عطر انوثي غريب كما تفتش حافظتك و هاتفك الخلوي مهمة مقدسة لا يحول دونها الا الموت حياتك معها جحيم مستمر
و اخيراً هناك المراة (المهووسه بالانجاب) فانجاب الاطفال عند هذه المراة هواية تمارسها كلما امن و الاسباب عديده منها ايمانها الكامل بان كثرة العيال و هي أأمن وسيلة لربطك الي جانبها دون تملص و منها ايمانها بان كثرة الاولاد نوع من العزوة .. كما يمكن ان يكون السبب مجرد ماراثون في الانجاب بينها و بين نساء العيله و عيلة العيله .. المهم ان هذا النوع من النساء سيثقل كاهلك
منقول من جريدة الاخبار ملحق انهارده اجازه اخر صفحة
الموضوع عجبني قولن انقله هنا و نقول راينا في الكلام ده


Comment