كتير منا مشاغل الدنيا اخدتة ونسى نفسة نسى هو عايش لاية غير بس الشغل مع كثرة التفكير والسعى هو اية الحكمة من خلقة ونسى نفسة وسط الدنيا
بل فى اوقات بينساق لتصرفات مثل غيرة بدون تفكير
ونسى اهم حاجة وهو التوجة لله عز وجل فى تصرفاتة واسلوبة فى الحياة وكتير منا فى مواقف مش بيلجأ لله سبحانة وتعالى بل بيلجأ لمن مثلة من البشر لقضاء حاجتة او شكوى او واسطة
او غيرة من المواقف البتقابلنا يوميا فى حياتنا وبنتصرف بدون ما نرجع غير لانفسنا ونقول لا انا صح دة بالاضافة اننا بنشوف كتير بقى عايش بدون هدف
هل فى حد فكر او سأل نفسة سؤال لماذا خلق الله الإنسان ؟ هل هناك سبب معين ؟ احنا عايشين بنعمل اية او لية ؟
الجواب :
أن الله هو خالق البشر ، وأنه الذي تفرّد بخلق جميع المخلوقات كلها من الدواب والطيور ، والحشرات والأسماك وغيرها من إنس أو جن ، وان الله سبحانة وتعالى ما خلقهم عبثا ،
فقد قال تعالى في القرآن : (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) الأنبياء / 16 ، وأنه فَضَّل الإنسان على سائر المخلوقات فأعطاه العقل والسمع والبصر والفؤاد ،
وأنطق منه اللسان ، وفَضَّله على غيره من المخلوقات ،
فقال تعالى في كتابه : (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الإسراء / 70 . فالإنسان ميّزه الله عن الخلق ، فلما أعطاه العقل والقلب كلّفه أن يعبده ،
والإنسان يعلم مَنْ خلقه ، فأمره الله أن يعبده وهو ربه ومالكه ، والمالك له حق على
المملوكين ، فالله خلق الخلق من البشر لعبادته ، ولذلك قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) الذاريات / 56 ، وأنكر عليهم أن يكونوا خُلِقوا كما خُلِقت البهائم ،
فقال تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون / 115 ، فهذا ظن سوء . وقال تعالى : ( أيحسب الإنسان أن يترك سُدى ) القيامة /36 أي مهملا ، لا يؤمر ولا ينهى ، ولا يكلف .
فلما ميّز الله البشر عن غيره من المخلوقات كان من حكمة ذلك أن أمره بالعبادة ، ونهاه عن المحرمات ، ووعده على الطاعة بالجنة ، وأخبره أنه سوف يعيده بعد موته ، وسيلقى جزاءه كاملا ، فمن صدّق بذلك
كان من الأتقياء المؤمنين ، ومن كذّب بذلك فقد عصى الله تعالى وتعرّض للعقاب في عاجل أمره وآجله ، ولا يضرّ إلا نفسه .
والله أعلم
موضوع قرأتة وحبيت اشاركة مع الاعضاء الكرام بالمنتدى فى الشهر الكريم وكل عام وانتم بخير ..
بل فى اوقات بينساق لتصرفات مثل غيرة بدون تفكير
ونسى اهم حاجة وهو التوجة لله عز وجل فى تصرفاتة واسلوبة فى الحياة وكتير منا فى مواقف مش بيلجأ لله سبحانة وتعالى بل بيلجأ لمن مثلة من البشر لقضاء حاجتة او شكوى او واسطة
او غيرة من المواقف البتقابلنا يوميا فى حياتنا وبنتصرف بدون ما نرجع غير لانفسنا ونقول لا انا صح دة بالاضافة اننا بنشوف كتير بقى عايش بدون هدف
هل فى حد فكر او سأل نفسة سؤال لماذا خلق الله الإنسان ؟ هل هناك سبب معين ؟ احنا عايشين بنعمل اية او لية ؟
الجواب :
أن الله هو خالق البشر ، وأنه الذي تفرّد بخلق جميع المخلوقات كلها من الدواب والطيور ، والحشرات والأسماك وغيرها من إنس أو جن ، وان الله سبحانة وتعالى ما خلقهم عبثا ،
فقد قال تعالى في القرآن : (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) الأنبياء / 16 ، وأنه فَضَّل الإنسان على سائر المخلوقات فأعطاه العقل والسمع والبصر والفؤاد ،
وأنطق منه اللسان ، وفَضَّله على غيره من المخلوقات ،
فقال تعالى في كتابه : (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الإسراء / 70 . فالإنسان ميّزه الله عن الخلق ، فلما أعطاه العقل والقلب كلّفه أن يعبده ،
والإنسان يعلم مَنْ خلقه ، فأمره الله أن يعبده وهو ربه ومالكه ، والمالك له حق على
المملوكين ، فالله خلق الخلق من البشر لعبادته ، ولذلك قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) الذاريات / 56 ، وأنكر عليهم أن يكونوا خُلِقوا كما خُلِقت البهائم ،
فقال تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) المؤمنون / 115 ، فهذا ظن سوء . وقال تعالى : ( أيحسب الإنسان أن يترك سُدى ) القيامة /36 أي مهملا ، لا يؤمر ولا ينهى ، ولا يكلف .
فلما ميّز الله البشر عن غيره من المخلوقات كان من حكمة ذلك أن أمره بالعبادة ، ونهاه عن المحرمات ، ووعده على الطاعة بالجنة ، وأخبره أنه سوف يعيده بعد موته ، وسيلقى جزاءه كاملا ، فمن صدّق بذلك
كان من الأتقياء المؤمنين ، ومن كذّب بذلك فقد عصى الله تعالى وتعرّض للعقاب في عاجل أمره وآجله ، ولا يضرّ إلا نفسه .
والله أعلم
موضوع قرأتة وحبيت اشاركة مع الاعضاء الكرام بالمنتدى فى الشهر الكريم وكل عام وانتم بخير ..

Comment