إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

المشير عامر ... قصة لن تنتهي

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • المشير عامر ... قصة لن تنتهي

    المشير عامر ... قصة لن تنتهي

    لا اعرفه, و لكني دون غيري قررت التعرف عليه.. لم اكن اتخيل يوما اني سأغرم به الي هذا الحد و لكني بحثت في شخصيته و تفاصيل حياته المثيرة للجدل حتي وفاته الاكثر جدلا و هو ما أثر في نفسي و شدّني اليه هكذا. لا اظهر حقائق هنا و لا اكذّب ظواهر و لكنه بحثا في التاريخ لتخليد ذكراه.. هل هو اعجاب بشخصية؟ هل هو تعاطف مع مظلوم؟ حقيقة لا اعلم .

    سمعت عنه و قرأت و تعلمت, فهو العمدة وراثةَ و القائد شخصيةَ و المشير منصبا, هو محمد عبد الحكيم علي عامر. احد ابرز الظباط الاحرار الذين قاموا بثورة 1952 و اكثرهم تأثيرا و تأثرا, و قد اصبح فيما بعد القائد العام للقوات المسلحة و نائب رئيس الجمهورية. و لد عامر في 11 ديسمبر سنة 1920 بقرية اسطال بالمنيا و التحق بالكلية الحربية عام 1937 و هناك تعرف علي صديق عمره الوحيد جمال عبد الناصر الذي ظل عامر يثنيه عن نفسه حتي اخر ايام حياته.

    كان عامر خفيف الظل معسول الكلام, شهمايقف الي جانب اخوانه و اصحابه في المواقف الصعبة, محبا للناس و مقبلا علي الحياة في بهجة و فرح و كان محبوبا في الجيش و ذا سيط واسع, فكان يتعامل مع ضباطه علي اساس الاخ الاكبر او العمدة و كان يشملهم بالرعاية و يرفع قيمتهم و يرد لهم كرامتهم اذا اهانت. اخذ عامر يتنقل من بين المناصب دون ترك منصبه الاساسي في القوات المسلحة و التي اصبحت صفة تنتسب اليه الي الان اذا نطقت مجردة ما لم يذكر بعدها اسما, فاصبح الرجل الثاني في الدولة فكان يرأس الكثير من القطاعات و تدخلت القوات المسلحة في كل شئون الدولة. تعد الفترة التي عاش فيها عامر من اسوأ مراحل تاريخ مصر و خاصة منذ ان اصبح مشيرا, فدخلت مصر في تلك المرحلة عدة حروب و كان من الطبيعي ان يتحمل عامر المسؤولية وحده بحكم منصبه و لم يلتفت التاريخ لكيفية اتخاذ القرارات في ذلك الوقت و ما كان يدور خلف الكواليس من اسرار و اغراض لأخرين لهم اهداف اخري ادت لتلك الحروب. استقال عامر مرتين لعدم رضاه علي كثير من الاشياء و لكنه عاد بعد ذلك.

    كانت العلاقة بين المشير و صديق عمره الرئيس من اقوي و اعظم ما يمكن و لكن بعد تدخل المغرضون و من ليس لهم مصالح في تلك العلاقة , اصبحت صداقتهم في وضع الانهيار و انقسمت النفوس و انقسمت الجماعات و انصار الفريقين. مرّت السنون و ازدادت الجروح و تغيرت النفوس الي ان جاءت النهاية بحرب 1967 و التي لم تكن مصر في ادني استعداد لها.

    انتُهِزت الفرصة و تدبرت الامور لالقاء المسؤولية علي عاتقه و انه وحده المسؤول عن الهزيمة و عن انهيار حلم الوحدة العربية. كان عام 1967 اكثر الاعوام حزنا في تاريخ مصر الحديث و لكن شيئاََ لا يساوي حزن ذلك الرجل صاحب تلك المأساة الاغريقية, خرج من قريته الصغيرة في صعيد مصر, ليصل الي اعلي مراتب الحكم, فيقوده قدره الي تلك النهاية الحزينة ففقد المجد و السُلطة بعد ان كانت كلها بين يديه و سلب كل وسائل الدفاع عن نفسه امام مصر و العالم و تم تحديد اقامته في منزله, و في تلك الاثناء و قبل وفاته بأيام كتب عامر في وصيته انه واثق من ان هناك مؤامرة تدبر ضده, و " توفي" 14 سبتمبر عام 1967.

    لم ينتهي الظلم الي هذا الحد و اُريد للتاريخ ان تُساء ذكراه فاغتيل الرجل في شخصيته و سمعته علي ان نعتقد انه انهي حياته بيده. بقيت صوره و نياشينه و لكن ذكراه من بعد عام 1967 محيت تماما بفعل فاعل. رحم الله المشير عامر,عاشت ذكراه في القلوب طاهرة لا تُمحي والاحداث مستمرة و القضية لم تنتهي بعد.




  • #2
    كان يسرى فودة عامله حلقه فى سلسلة برنامج سرى للغاية عن اغتياله

    ‫سري للغاية - موت الرجل الثاني - الجزء الأول‬‎ - YouTube

    Comment


    • #3
      من الشخصيات اللى التاريخ ظلمها ونال اكبر قدر من التشويه

      Comment


      • #4
        كالعادة فكرة الموضوع جميلة
        تحياتي ليك ..

        Comment


        • #5
          برلنتى عبد الحميد : عرفت ان الطبيب الذي كتب التقرير الطبي حول وفاة عبدا لحكيم عامر، وكان يعمل في معهد البحوث واسمه "دياب" وأنه في إحدى مدن الصعيد، فاخفيت ملامحي. وسافرت إليه وعرفته بنفسي فطلب مني أن أعود إلى القاهرة وسيقابلني فيها. وبالفعل حصل ذلك وأخبرني بأنه بحث عني طويلا، ليخبرني بحقيقة موت زوجي مسموما، وتأكد هو من ذلك بأدلة مادية لا تقبل المناقشة. ثم اطلعني على نص التقرير الطبي الأصلي الذي يثبت أن عامر مات مقتولا مع سبق الاصرار والترصد، وبطريقة ساذجة حيث دسوا له نوعا من السم المميت

          Comment


          • #6
            ولد عامر سنة 1919 في قرية أسطال، مركز سمالوط بمحافظة المنيا، تخرج من الكلية الحربية في 1939، وشارك في حرب 1948 في نفس وحدة جمال عبد الناصر،.ولعب دوراً كبيراً في القيام بالثورة عام 1952، وفي العام التالي 1953، تمت ترقيته من رتبة صاغ إلى رتبة لواء، متخطيا ثلاث رتب، وأصبح رئيساً للأركان، وقاد القوات المصرية والمقاومة في حرب العدوان الثلاثي عام 1956، ويتحمل بالمشاركة مع جمال عبد الناصر المسئولية عن إخفاقه في إدارة المعارك في سيناء والسويس، وبعد الوحدة مع سوريا عام 1958 أصبح عامر القائد الأعلى للقوات المشتركة، في عام 1964 أصبح نائباً أول لرئيس الجمهورية .

            Comment


            • #7






              Comment


              • #8






                Comment


                • #9
                  حري بالذين يحاولون تمجيد و احياء ذكريات امثال هولاء ان يقولون من الذي سوف يحيي ذكريات ابناء و شباب مصر الذين ماتوا في 67 .

                  هذا الشباب الذي لم يكن ذنبه الوحيد الا ان مثل هولاء هم من كانوا يرأسون هذا المنصب الرفيع

                  اعرف كامل المعرفة جميع ملابسات تلك الفترة من غباء سياسي من جميع القادة ولكن اعرف ايضا ان من يمسك منصب فانه يتحمل جميع مسولياته

                  اذا كان قتل هولاء ليس مصلحة للوطن فماذا يكون؟؟؟؟؟؟

                  Comment


                  • #10
                    طالما انك تعرف ملابسات تلك الفتره الغامضه من تاريخ مصر فانك على علم ان المشير كان مطلبه الوحيد هو المحاكمه
                    فمن اين رجل بصفاته التى يقرها كل من حوله بان يقدم على الانتحار والهروب من المسئوليه

                    عموما فى الموضوع ده هاحاول انقل الفتره دى بس لما اجمع كل الوثائق المطلوبه

                    Comment


                    • #11
                      حياة المشير العسكرية :

                      * عين فى احدى وحدات سلاح المشاة التى كانت ترابط فى منطقة قريبه من الاسكندرية وبدأ يشق طريقة فى الجيش بنفس الاسلوب الذى اشتهر به وقت أن كان طالبا بالكرية الحربيه ( اسلوب البساطة , الايمان , حب العمل , صديق )

                      * نقل الى السودان فى يناير عام 1940

                      * ذات يوم حدث خلاف شديد بين عبد الحكيم عامر و قائد فرقته المرابطة فى الخرطوم بسبب ترتيبات زيارة حاكم السودان الانجليزى ادت الى الطلب بالنقل من الخرطوم وهذا ناتج من شخصيتة العنيدة .

                      * نقل الى مركز التدريب فى منقباد عام 1941 حيث قضى هناك عام ونصف ومنها الى مدرسة الكتاب العسكريين .

                      *شارك فى حملة فلسطين عام 1948 وكان هو الذى وضع خطة "نيتسليم" التى سقطت فى ايدى الجيش المصرى فى ذلك الوقت حيث كان عامر يعمل اركان حرب الكتيبة التاسعه مشاة ورقى استثنائيا ومنح نجمة فؤاد الاول العسكرية .

                      * اسهم فى ثورة 23 يوليو عام 1952 باشتراكة فى تنظيم الظباط الاحرار وذلك بقيامة بتجنيد عدد كبير من الظباط وعلى راسهم اللواء محمد نجيب
                      وهو الذى كتب خطة الثورة على 6 ورقات بخط يده , وفى اعقاب نجاح الثورة اصبح عضو مجلس قيادة الثورة 1952 .

                      * عين قائدا عاما للقوات المسلحة فى 18 يونيو عام 1953 ورقى الى رتبة لواء وكانت ترقيتة اول مرسوم صدر بعد اعلان الجمهورية

                      * عين قائدا عاما للقيادة المشتركة لقوات مصر وسوريا والمملكة العربية السعودية واليمن فى 22 ابريل 1956

                      * رقى لرتبة الفريق فى 27 ديسمبر 1957

                      * رقى لرتبة المشير فى 23 فبراير 1958

                      * عين نائب لرئيس الجمهورية فى 2 فبراير 1959

                      * عين نائب اول لرئيس الجمهورية ونائبا للقائد الاعلى للقوات المسلحة فى 25 مارس 1964

                      * رئيس الاتحاد الرياضى للقوات المسلحة ورئيس اتحاد كرة القدم

                      * كما تولى رئاسة عدد كبير من اللجان الهامة فى الدولة مثل اللجنة السياسية , الاقتصادية , لجنه السد العالى , لجنة النقل العام , لجنة تصفية الاقطاع .


                      .

                      Comment


                      • #12
                        دور عبد الحكيم فى الثورة :

                        تم استدعاء جمال عبد الناصر الى مكتب الفريق عثمان المهدى - رئيس اركان حرب الجيش . وهناك جلس ينتظر فى مكتب البكباشى عبد العزيز فتحى مدير مكتبه ثم خرج الثلاثه واستقلوا سياره الى مكتب رئيس الوزراء ولك يكن عبد الناصر يعرف سبب استدعائه وكان يحمل فى جيبه اوراقا يمكن ان تكشف نشاط التنظيم السرى وبها عدد من اسماء الظباط الاحرار .
                        فما كاد يدخل الى مكتب سكرتير رئيس الوزراء حتى استاذن فى دخوله دورة المياه وهناك اخرج الاوراق ومزقها والقى بها فى المرحاض وعاد الى المكتب وقد تم اللقاء بين عبد الناصر ورئيس الوزراء وحذره من القيام باى نشاط سياسى وكان هذا التحذير هو سبب الاستدعاء وقد حدثت مشاده بين عبد الحكيم وعبد الناصر بعد ذلك بسبب هذه الواقعه حيث ابدى عبد الحكيم استياءه من قلة حذره .

                        عبد الحكيم عامر هو الذى اقنع صلاح نصر بالانضمام الى الظباط الاحرار وهنا كان اول لقاء بين صلاح نصر وعبد الناصر الذى اعجب بثقافه صلاح نصر

                        فى ساعه الصفر وقع خطأ كاد يؤدى الى الاشتباك بين قوات يوسف صديق وقوات عمر محمود على , الذى وصل فى موعده وفوجىء بوجود قوات عند بوابه مبنى رئاسه الجيش فظن انها قوات معادية فامر الجنود بتعمير بنادقهم والاستعداد لاطلاق النار لولا جراءه عبد الحكيم الذى كان يعرفه عمر محمود على فاظهر نفسه مقتربا الى القوات المتحفزه وعندما راءه عمر محمود ادرك ان القوات التى امامه من قوات الثورة وانضمت القوتان وحاولوا اقتحام المبنى الا ان جندى الحراسه اعترضهم وبدا يصرخ محاولا تنبيه الحرس فتم اطلاق النار عليه وتم اقتحام المبنى ووقف عامر امام بوابة مقر القيادة ليقبض على القاده وهم يتوافدون واحد تلو الاخر والتحفظ عليهم ونقلهم الى مبنى الكلية الحربية المواجه لمبنى القيادة .

                        عبد الحكيم عامر هو الذى كتب بيان الثورة الذى اذاعه انور السادات

                        اما عن دور جمال حماد فى ليله الثورة هى ملازمه القائم مقام احمد شوقى قائد الكتيبه 13 خشيت من ان يقوم بتبليغ اللواء احمد طلعت حكمدار العاصمه لانه كان من اقاربه .


                        Comment

                        Working...
                        X