إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

عملية نقل أسرار الصاروخ الإسرائيلى حيتس للمخابرات المصرية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • عملية نقل أسرار الصاروخ الإسرائيلى حيتس للمخابرات المصرية

    منقول من dvd4arab

    عملية نقل أسرار الصاروخ الإسرائيلى حيتس للمخابرات المصرية

    كانت مفاجأة سارة لي، وأظن لكل مصري، لو قدر له مطالعة المانشيت الرئيسى لصحيفة معاريف الإسرائيلية فى عددها الصادر يوم السبت 16 فبراير 2004، وقد جاء المانشيت ممتعا ومثيرا لأقصى حدود الإثارة والمتعة معا، "برامج الصاروخ (حيتس) كتاب مفتوح أمام المصريين"، "فضيحة منظومة الصواريخ (حيتس) ".

    وسر الفرحة بالطبع ان الصاروخ حيتس ليس مجرد صاروخ أرض - جو عادي، يستخدم فى الدفاعات الجوية الإسرائيلية لحماية السموات الإسرائيلية، فهو فى واقع الأمر أهم وأخطر منظومة دفاع جوى فى إسرائيل وربما فى العالم، استثمرت فيها إسرائيل مئات المليارات من الدولارات، وعشرات السنوات بمساعدة ودعم أمريكى مفتوح، بعد أن توصل الاستراتيجيون الإسرائيليون والأمريكان بعد حرب الخليج الثانية مباشرة، إلى أن التهديد الحقيقى الذى قد يواجه إسرائيل فى أى حرب شاملة مع دول المواجهة العربية يتمثل فى الصواريخ الباليستية التى تعتمد عليها الجيوش العربية بشكل رئيسى.

    وتحمست الولايات المتحدة الأمريكية - كالعادة - لمساعدة إسرائيل بجدية، فى تنفيذ مشروعها للدفاع الصاروخى بعد فشل منظومة بطاريات الصاروخ "باتريوت" الأمريكية التى نشرت فى إسرائيل آنذاك عن صد صواريخ سكود العراقية التى سقطت فى العمق الإسرائيلي، وعلى الرغم من أن هذه الصواريخ لم تحدث فى حينها أضرارا بالغة إلا أن السرعة التى تطور بها قدرة الصواريخ الباليستية، ودقتها فى تحديد وإصابة أهدافها جعلت من الصاروخ "حيتس" (السهم بالعبرية) مشروعا قوميا إسرائيليا، وعكف العلماء الإسرائيليون على تطوير تلك المنظومة الصاروخية "حيتس" الموجهة إليكترونيا، وأنفقوا ملايين الدولارات، فى مشروع مواز لبناء منظومة تحكم عالية التقنية تقوم بمهمة تشغيل بطاريات الصواريخ، وربطها بأجهزة الرادارات والتحكم الأخرى إليكترونيا.

    وعرفت المنظومة الأخيرة باسم (حوما) أى "السور" باللغة العبرية أيضا، اللغة العبرية التى كانت ثقب الباب الضيق الذى نفذت منه عيون المصريين لتغترف المعلومات المفيدة عن منظومة الصواريخ الدفاعية "حيتس" وتحولها من مظلة أمان لإسرائيل، إلى مظلة مثقوبة تكشف أكثر مما تستر.

    لقد كانت المفاجأة التى هزت إسرائيل يوم السبت (14-2-2004) وكشفتها صحيفة معاريف بالصدفة البحتة، ولم تكتشفها أجهزة إسرائيل الأمنية من موساد وشاباك، واستخبارات حربية "أمان" واستخبارت تكنولوجية الوحدة (8200)، هى أن المهندس وعالم الإليكترونيات الذى أشرف على تطوير برنامج تشغيل منظومة "حيتس" الإسرائيلية هو مهندس مصرى يدعى "خالد شريف" يقيم فى القاهرة، ويعمل مصمم برمجيات فى فرع شركة Ibm العالمية بالقاهرة.

    والحقيقة ليس هناك فى الدنيا أصدق من مدح أو ثناء يصدر من أعدائك، خاصة لو كانوا مثل الإسرائيليين يجادلون فى أبسط الحقائق البديهية، وينكرون وقائع تاريخية ويلفقون أخري.

    لقد بدأ السبق الصحفى الذى انفردت به معاريف عن سائر الصحف الإسرائيلية بالحقيقة المجردة التالية: " لعب العالم والمبرمج المصرى "خالد شريف" دورا هاما ومحوريا فى حماية السموات الإسرائيلية من تهديدات ومخاطر الصواريخ الباليستية. وخالد شريف هو مهندس كمبيوتر عبقرى وموهوب، يعمل بشركة (I B M) عملاقة التكنولوجيا العالمية فرع القاهرة.

    فى الشهور الأخيرة تبادل شريف هو وطاقم عمل من الخبراء المصريين الرسائل الإليكترونية مع نظرائهم الإسرائيليين العاملين بفرع (I B M) إسرائيل.

    ودارت المناقشات والرسائل المتبادلة حول تحديد وإصلاح عدد من العيوب التى ظهرت فى برنامج الكمبيوتر المعروف باسم (motif)، هو البرنامج الرئيسى الذى تعمل من خلاله منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية المشهورة باسم "الصاروخ حيتس".

    وتعاجل الصحيفة القراء بالصدمة الثانية: "إن المعلومات السابقة ليست قصة من وحى الخيال العلمي، ولا هى قصة من قصص الإثارة الشيقة إنها الحقيقة التى اكتشفتها صحيفة معاريف وغفلت عنها جميع الأجهزة الأمنية بإسرائيل، ولم تعرف عنها شيئا إلا عندما أسرعت هيئة تحرير الصحيفة بتقديم بلاغ رسمى يحتوى على جميع المعلومات التى توصلوا إليها.

    وهى أن علماء ومبرمجين مصريين يقيمون فى القاهرة، يعملون منذ شهور طويلة مع علماء ومبرمجين إسرائيليين يقيمون فى تل أبيب، ويتعاونون فى إصلاح عدد من العيوب الفنية والإليكترونية ظهرت فى المنظومة الدفاعية للصاروخ "حيتس".

    وبالتحديد فى برمجيات المنظومة السرية المعروفة بالاسم الكودى (حوما "السور") ومهمتها تشغيل بطاريات الصواريخ من طراز "حيتس".

    وتوضح معاريف أن جميع المعلومات الآن بحوزة المخابرات المصرية،بعد التأكد من توجيهات معينةمن المخابرات المصرية إلى خالد شريف.

    أما أكثر السيناريوهات سوداوية هو أن جميع المعلومات الآن بحوزة جهات معادية قد تكون نجحت فى تخريب منظومة الصاروخ.

    وتؤكد الصحيفة كذلك أنها تنشر هذه المعلومات وهى فى منتهى الحزن، فلا يعقل أن نتصور أن العلماء الأمريكان الذين عكفوا فى أربعينيات القرن الماضى على تطوير أول قنبلة نووية، جلسوا يناقشون تفاصيل بناء هذه القنبلة مع نظرائهم فى موسكو، عبر أسلاك الهاتف مثلا.

    معاريف تعتبر ما حدث فضيحة استخباراتية بكل المقاييس، والذى يضاعف حجم الفضيحة وأبعادها أن الأجهزة المعنية فى إسرائيل ظلت غارقة فى سبات عميق، حتى توجه إليهم عدد من صحفيى معاريف بالمعلومات التى توصلوا إليها بمحض الصدفة من خلال ترددهم على فرع شركة (I B M) فى إسرائيل، ومع ذلك لم يسمح للصحيفة بالنشر سوى السبت 14/2/2004 بعد أن بدأت طواقم من وزارة الدفاع ومن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية التحقيق فى القضية قبل ذلك الوقت بعدة أسابيع.

    وبعد ان تم تكوين طواقم فنية لكى تقوم بعملية تمشيط دقيقة لجميع المنظومات الإليكترونية، داخل منظومة الصاروخ حيتس، وتنظيفها، حسب تعبير الصحيفة، وتحديد مواقع البرامج التجسسية التى زرعها المصريون وتحييدها، والبحث عن أية برامج تجسسية من تلك المعروفة باسم "حصان طروادة" قد تكون مثبتة داخل منظومة الصاروخ "حيتس" لتخدم الجهات المعادية لإسرائيل فى الوقت المناسب.

    جهات التحقيق لم تحسم أمرها بعد، ولا تعرف بالتأكيد هل جرت محاولات مصرية للسيطرة على المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، أو غرس برامج تجسس بداخلها، وبالطبع حتى لو اكتشفوا برامج من هذا النوع، فمن غير المتوقع أن ينشروا التفاصيل الكاملة لفضيحتهم.

    ويؤكد "بن كسبيت" الصحفى الأشهر بمعاريف أن التقصير الأمنى الإسرائيلى حدث بحسن نية، ولم تكن هناك دوافع إجرامية أو تجسسية، ولكن الخطأ الكبير هو المخالفة الحمقاء لأبسط قواعد المنطق.

    فبالفعل هناك علاقات سلام بين مصر وإسرائيل، وتسعى الأخيرة لتشجيع العلاقات التجارية والزراعية، وكافة سبل التعاون معها، لكن يجب وضع خط أحمر واضح، وبارز ومطلق عندما يتعلق الأمر بمنظومة صواريخ دفاعية حساسة إلى هذا الحد.

    فالمخابرات المصرية مشهورة بنجاحاتها، وعملياتها الابداعية، ولا شك أن لديهم وسائلهم التى تمكنهم من الإطلاع على كل ما يحدث داخل شركة إليكترونيات عالمية تعمل فى قلب القاهرة، وهى فى ذلك لا تشذ عن الموساد أو وكالة الاستخبارات الأمريكية أو أى جهاز يتبع أبجديات العمل الاستخباري.

    ويضيف "بن كسبيت": "لذلك فإن الافتراض المنطقى الآن هو أن كل ما تم تبادله من معلومات هذا الشأن بين العلماء المصريين والعلماء الإسرائيليين حسن النية، معروف ومتاح برمته لأجهزة الاستخبارات المصرية. إذا لم يكن الأمر أخطر من ذلك".

    ويوضح خبير عسكرى إسرائيلى مدى الخطورة التى يستشعرها الإسرائيليون من هذه العملية الغامضة، قائلا: "إن الجيش الإسرائيلى يعتمد فى أكثر من 80% من أدائه وعملياته على أنظمة قتالية متطورة، من ضمنها منظومة الصواريخ "حيتس" التى تعتمد كليا على أساليب التشغيل الإليكترونى، شأنها فى ذلك شأن سلاح الجو الإسرائيلى الذى يعتمد على النظام الإلكترونى فى تنفيذ عملياته، وبقية الأسلحة التى تستعين بعشرات بل مئات البرامج الإلكترونية الأخرى".

    ويضيف الخبير الإسرائيلي: " فى الماضى كنا نضغط على الزناد بقوة لكى نطلق رصاصة، أما الآن فلكى نطلق صاروخ "حيتس" أرض - جو أو قنبلة موجهة بالليزر، ولتشغيل أو إيقاف أجهزة الرادار المتطورة، نضغط برقة على مفتاح SEND، بجهاز الكمبيوتر".

    ومن أبرز الأمثلة العملية على ذلك عندما حَلقت الطائرات الإسرائيلية من طراز إف 16 فوق مخيم "عين الصاحب" بسوريا، فإن قائد سلاح الجو الإسرائيلى "دان حالوتس" كان يجلس على مقعد وثير فى مكتبه بتل أبيب، وأرسل للطيارين، صورا للمنطقة التى يحلقون فوقها بالايميل، وعلى الصور سهم أحمر يحدد الهدف المراد تدميره. وفى هذه اللحظة فقط يقوم الطيار بمطابقة الصور الإليكترونية، مع صور المنطقة، التى بحوزته من قبل، ويحدد الهدف ويضغط مفتاح Send.

    وبالتالى وبناء على هذا الشرح المستفيض، يكفى برنامج اختراق صغير يتم تثبيته وسط هذه المنظومة الإليكترونية لكى يدمر العملية التى تقوم بها الإف 16 بالكامل.

    أما إذا كنا نتحدث عن الصاروخ "حيتس" فإن الأمر أعقد من ذلك بكثير، فأى خبير كمبيوتر متمكن يستطيع أن يزرع داخل منظومة التشغيل برنامجا صغيرا من طراز "حصان طروادة" وهو برنامج، فعال ومدمر، مصمم بحيث يعمل فور تشغيل المنظومة، ويتسبب فى تدميرها وانهيارها فورا.

    وبناء على هذه المعلومات البديهية ترسم معاريف السيناريو التالى : " عندما يأتى يوم الحساب وتبدأ الصواريخ الباليستية (العربية طبعا) فى قطع طريقها بسرعة البرق نحو السموات الإسرائيلية، لتسقط شظاياها على رؤوس الإسرائيليين، وتصدر الأوامر بسرعة أيضا، بتشغيل منظومة "حوما" الإليكترونية، قد نفاجأ بأنها غير قادرة على العمل، وأنها تتهاوى أمام أعيننا.

    ولا تنطلق الصواريخ الدفاعية التى أنفق عليها المليارات، أو تنطلق الصواريخ لكن تنحرف عن مسارها وتخطئ أهدافها، وفى أسوأ الأحوال تنفجر فى الهواء على رؤوسنا فور انطلاقها".

    وعلى الرغم من أن البعض قد يعتقد أن هذا السيناريو خيالى بعض الشيء، إلا أنه للأسف نفس السيناريو الذى تجرى دراسته الآن فى أهم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية فى إسرائيل.

    محررو معاريف الذين اكتشفوا تفاصيل الفضيحة، أعلنوا أن لديهم وثائق تدل على الصلة الوثيقة والاتصالات شبه اليومية التى دارت بين مهندسى شركة (I B M) فرع إسرائيل، ونظرائهم المصريين فى فرع الشركة بالقاهرة، والمجهودات المشتركة التى بذلوها لإصلاح عيوب برنامج تشغيل الصاروخ "حيتس"، لكن الأخطر من ذلك فعلا، هو أن المعلومات التى حصلت عليها معاريف، ونشرتها تؤكد أن الجيل التالى من هذا البرنامج المعروف باسم (motif) سيتم تصميمه وتطويره فى فرع الشركة بالقاهرة، تحت إشراف "مهندسين مصريين" بالطبع، ثم يتم إرساله إلى تل أبيب ليتدربوا عليه، ثم يتم إحلاله محل الجيل الحالى من البرنامج.

    والسؤال البديهى الذى بدأ بالتأكيد يطرح نفسه الآن بالنسبة للقارئ، هو كيف تم التعاون بين المهندسين المصريين والإسرائيليين فى تطوير برنامج بهذه الخطورة العالية والحساسية البالغة بالنسبة للإسرائيليين.

    الحقيقة أن الأمر بسيط للغاية، ربما كان المفتاح الرئيسى فيه هو اللغة العبرية، نعم اللغة العبرية، فأساس المشكلة التى واجهت مهندسى وزارة الدفاع الإسرائيلية أن جميع البرامج الإليكترونية متوائمة مع اللغة الانجليزية بالأساس. وإذا أراد الإسرائيليون عبرنة البرنامج فالحل هو التوجه لفرع شركة (I B M)فى القاهرة، وهو بالمناسبة أكبر فرع للشركة فى الشرق الأوسط وهو الفرع الوحيد المرخص له تحويل مواءمة البرامج من اللغة الانجليزية، إلى اللغات السامية - العربية والعبرية.

    وبالتالى فقد جاء الإسرائيليون بأقدامهم ومعلوماتهم إلى الخبراء المصريين، ليحلوا لهم مشاكلهم التقنية التى عجزوا عن معالجتها، وعلى الرغم من أن صحيفة معاريف أوردت جميع هذه المعلومات، وأشارت إلى أن إسرائيل لا يمكن أن تتهم مصر بأى مسئولية، ولا تحملها إهمال العلماء الإسرائيليين، إلا أنها استنكرت بالطبع أن تطبق هذه القواعد على برنامج تشغيل منظومة الصواريخ الدفاعية الإسرائيلية، وخاصة أنه أمر فى غاية الحساسية ومن غير المبرر، من وجهة نظرهم، أن يجرى تطوير هذا البرنامج الخطير الذى سيحمى السماوات الإسرائيلية، فى معامل بقلب القاهرة.

    وتدعى الصحيفة نقلا عن مسئول كبير بسلاح الجو الإسرائيلى : "أن العلماء الإسرائيليين المسئولين عن العملية وفقوا أوضاعهم، وأوقفوا الاتصالات مع المصريين، ولو أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، لكن كل شيء تحت السيطرة، أوالفحص، بقيادة طاقم خاص أقيم لهذا الغرض".

    لكن صحيفة معاريف نسبت لمصادر فى وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها: إن شفرات وحزم معلومات، وبيانات عن البرنامج جرى تبادلها لفترة طويلة بين فرعى الشركة، بل وأثناء المناقشات تسرب الاسم الكودى للمشروع وهو يعتبر بمثابة سر حربى إسرائيلي، هذا بالطبع بخلاف الجيل الجديد من البرنامج الذى يتم تطويره فى القاهرة. والذى قررت السلطات الإسرائيلية وقفه، ووقف التعامل مع العلماء المصريين بهذا الخصوص لأجل غير مسمى بالطبع.

    هذه التصريحات المتناقضة للمسئولين الإسرائيليين تؤكد كبر حجم الكارثة، وتضاعف أبعاد الفضيحة، وتدشن لبداية مرحلة جديدة من مراحل الصراع الاستخباري، إنه عصر الجاسوس الإليكتروني، و"أحصنة طروادة".

    و أن الإستخبارات المصرية قامت بعملية البداية في هذه الحرب ..و للأسف حسب الجريدة ..فإن الإستخبارات المصريه قد أحرزت هدفا مبكرا جدا..في بداية المباراة:smile:
    [SIZE=2][B][COLOR=Blue]
    [/COLOR][/B][/SIZE]

  • #2
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    مش ممكن اللي أنا قرأته ده

    بجد الشخص المصري ده شخص عبقري ومن الطراز الأول ومافيش حد يقدر يغلبه في حاجه أبدا وهو خساره في البلد ده وفي الحكومه بتاعتها

    حكايه جامده مووت والأسرائليين دول أذكياء موووووووووووووووووووووووووت بصراحه

    ده لو جبت طفل مصري هايبقى أذكى مليون مره من البهوات اللي نايميين في بيوتهم وبيعملوا send . الحمد لله إنهم عملوا send لأهم أسرارهم لينا

    للأسف من أهم عيوب التكنولوجيا هي الراحه التامه وقصر التفكير في أي حاجه حتى ولو كانت تافهه

    اللي يضحك بجد إن الموضوع ده ما تعرفشي غير عن طريق الصحافه .. باعيني على الأمن والأمان ورجال الأمن الأشداء في عسرائييل

    مبروك لمصر وللمخابرات المصريه


    م/محمد علاء

    Comment


    • #3
      عندى شك فى صحة الموضوع ، نقط كتير تبدو غير منطقية الى حد كبير.
      [CENTER][URL="http://www.youtube.com/watch?v=Y7lCM9ElUqQ"]Speeding. No one thinks big of you I[/URL]
      [URL="http://www.youtube.com/watch?v=yt823zEGyMY"]Speeding. No one thinks big of you II[/URL][/CENTER]

      Comment


      • #4
        يعني بالاختصار .. وزارة الدفاع الإسرائيلية بتطور برنامج تشغيل بطاريات صوارخ لمنظومة دفاعية مع شركة Ibm وبالصدفة كان واحد مصري في فريق العمل من Ibm ولا يوجد دليل على نقل سطر كود واحد لأي جهة!!

        طب هم يطورون .. احنا بنعمل ايه؟!!
        [SIZE=3]تامر حسين[/SIZE]

        Comment


        • #5
          !!!!!!!!!!!! موضوع صعب يخش الدماغ خاللللص
          اخوكم ... د/ محمود
          " وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ "

          Comment


          • #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة x_mm_x مشاهدة المشاركة
            !!!!!!!!!!!! موضوع صعب يخش الدماغ خاللللص
            هى مواضيع المخبرات كدة بتكون عجيبة فى تفاصيلها
            بس مبروك فعلا و عمل رائع من الجانب المصرى , و تحية لفريق ا بى ام فى مصر و تحية لرجال المخابرات الذين ساهمو فى هذا العمل ,

            ملحوظة بس صغيرة يا جماعة و انتم بتابعو هذة المواضيع , الى بيكتب بيكون جزء صغير جدا من الحقيقة , بس اللى انا فهمتة من مجمل الكلام انة حصل اختراق واضح لانظمة الكمبيوتر الخاصة بتوجية هذة الصواريخ من الجانب المصرى , و طبعا الموضوع لم يتم بالسزاجة التى تريد الجريدة الاسرائيلي اظهارة , ما خفى كان اعظم , بس اجمالا واضح ان فى اعتراف اسرائيلى صريح بانة حدث اختراق غير بسيط , و حدث تسرب كبير لمعلموات هامة عن هذة الانظمة .
            محدش بقى يناقش التفاصيل كتير لانة ببساطة معندناش كل المعلومات , و حتى لو عندنا مش حتهمنا التفاصيل فى حاجة .

            Comment


            • #7
              الكلام ه ما حصلش دى إشاعة ...
              أسرار حيتس لم تصل للجانب المصرى أبدا ..
              دى كلها فرقعة إعلامية لتعاون بسيط بين شركات Ibm الى فى الشرق الأوسط مع الشركة الامريكية فى نوع برمجة معين شبيه بالبرمجة للصاروخ الإسرائيلى المضاد الصواريخ حيتس ...
              [CENTER][SIZE=3][COLOR=DarkRed][B]نفسن براحتك ..
              إشتم براحتك ...
              إغلط و متعوزش تتحاسب ...
              إتبلطج و خدها دراع و أعمل دكر ..
              إحجر على الرأى التانى و إتريق على الناس ..
              إنت عن جدارة عالم ثالث و متتكلمش تانى على الهجرة. [/B][/COLOR][/SIZE]
              [/CENTER]

              Comment


              • #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة X_MM_X مشاهدة المشاركة
                !!!!!!!!!!!! موضوع صعب يخش الدماغ خاللللص
                ده مش صعب بس

                ده مضحك كمان

                يعني IBM الاسرائيلين هاياخدوا منها برنامج انجليزي علشان نظم دفاعية ؟؟؟

                ولو ...لو هما حبوا يعبرو البرنامج العسكري هاتقولهم روحوا مصر !!! دا حتى كانوا قالولها كلمة وحشة
                [CENTER][COLOR=black][FONT=Trebuchet MS][SIZE=4][B] ([/B][/SIZE][/FONT][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/#docu"][FONT=Trebuchet MS][SIZE=4][B]الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل[COLOR=black])[/COLOR] [/B][/SIZE][/FONT][/URL][/COLOR][/CENTER]

                Comment


                • #9
                  بعدها الصحفي صحي من النوم صعب قوي تصدق

                  Comment


                  • #10
                    ياباشا مش عارف اقولك ايه بس شكراً علي الحاجات الجميله دي

                    Comment


                    • #11
                      سمعت الموضوع ده من فترة طويله
                      و صعب التصديق
                      لأكثر من سبب و أهمها فى نظرى
                      ان اسرائيل تشترى برنامج و تحب تغير فى اللغة فتروح لأقرب مركز رئيسى جنبها

                      يا جدعان زى ما يكون الواحد استورد شيفورليه"اس اكس 45 دال" من أمريكا و الكلاكس صوته مش عاجبه فحب يغيرة فيروح لمنصور

                      دى تعاملات دول و الاكثر انظمة امن يعنى حتى لو كان فى احتياج لشركة عامة سوف يتم الاستعانة بأفراد خاصة منهم مش اقرب فرع لديك و السلام

                      و لا يوجد مبدأ نيه حسنه اطلاقا فى التعامل العسكرى
                      !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                      و لنفرض ان ما حدث صحيحا
                      انا برضه هابقى زعلان ليييييييييييييييييييه

                      لأنهم فى اسرائيل هايخدوا كل احتيطاتهم بعد كده و ربما يعملوا منظومه جديده
                      اما نحن

                      و بكل فخر و ثقة و اقتدار


                      هانستنى صدفة تانيه زى اللى حصلت
                      !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
                      و شكرا لصاحب الموضوع على النقل
                      [RIGHT][FONT=Tahoma][SIZE=2][COLOR=darkred][I]كيميائى / محمد طه[/I][/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
                      [RIGHT]------------------[/RIGHT]
                      [CENTER][COLOR=blue]بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR][/CENTER]
                      [CENTER][COLOR=green]وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[/COLOR][/CENTER]
                      [CENTER][COLOR=blue]صدق الله العظيم[/COLOR][/CENTER]
                      [CENTER][COLOR=blue]التوبة 105[/COLOR][/CENTER]
                      [COLOR=#ff0000][/COLOR]

                      Comment


                      • #12
                        فعلا صعب أصدق
                        لو تعرفوا نظام تشغيل إسمه لينوكس؟؟
                        النظام ده حتى كام سنة فاتت ماكانش يدعم اللغة العربية, و لا العبرية
                        الدعم جه من فين؟
                        من مهندسين فى أى بى إم فى حيفا - إسرائيل
                        يعنى همة عندهم القدرة يدعموا اللغة بتاعتنا و بتاعتهم
                        ماتجيش بقى تقول إن موتيف (و ده الواجهة الرسومية بتاعة أنظمة آى بى إم) بيتعرب فى مصر
                        -----------
                        م/محمد الدسوقى
                        ندمان اني اشتريت رينو فلوينس

                        Comment

                        Working...
                        X