إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

هتقاطع مين ولا مين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هتقاطع مين ولا مين

    خاطرة جالت بعقلى واحتار قلبى قبل عقلى بشأنها
    أبان حرب الخليج سمعنا عن تدشين اول حملة مقاطعة لكل ما هو امريكى وانتشرت على الانترنت انتشر الهشيم قةائم تحوى المنتجات الامريكية او هكذا اجتهد الداعون وبالطبع افتقدت هذه القوائم لكثير من المنتجات التى تحمل علامتها التجارة استثمار امريكى كشويبس مثلا الذى جهل الكثير وقتها ان شركة اتلانتيك الامريكية والمالكة لعلامة كوكاكولا هى المالكة لعلامة شويبس وان سيارات كوكاولا هى التى توزعه فى مصر
    المهم مررنا بجولات وجولات من الصراعه العلمى والفقهى عن مألات المقاطعة واليات تحديد مستوى الضرر الداخلى والخارجى وهكذا الا ان ظهرت الرسوم المسيئة للنبى فانتشرت دعوات اخرى بمقاطعة كل المنتجات الهولندية وانتشرت قوائم بمنتجات يدعى الى مقاطعتها ودار نفس الجدال ولكن كان اقل وطأة فثقافة مجتمعنا تميل الى المنتجات ذات العلامة الامريكية ومعظم المنتجات الهولندية المذكورة على قوائم المقاطعة لم تكن تشكل اى من موائد المواطن العادى
    ثم ظهرت تصريحات ساويرس التحريضية والتهكمية فانتشرت نداءات مقاطعة موبينيل وهكذا
    والكل ينادى بالمقاطعة وينس اننا شعب مستهلك وليس بمنتج وبينما كان المنادون بالمقاطعة يشيدون بالمنتجات الوطنية والمتمثل فى منتجات الخدمة الوطنية (قوات مسلحة)ابتداء من مكرونة الملكة ومرورا بمياه صافى وانتهاء بمحطات بنزين وطنية ووجد الشعب فى قواته المسلحة الامان النفسى الذى يبعده عن منتجات شركات تنتمى الى الماسونية العالمية على قول الدكتور عكاشة عليه من الله ما يستحق
    الى ان جاء اليوم الذى امتدت فيه ايدى القوات المسلحة لا لتنتشل اخوتهم من الفقر والجوع والمرض ولكن لتنتشلهم من فوق الارض وتلق بهم الى المحارق و القبور- وانا لست بصدد الحديث عن خلاف سياسى وتحديد من المخطىء سياسيا وانما اتحدث من باب الانسانية وحرمة النفس والدم جميعا الا بحق والحق لا يتأت بالضرب فى الرقبة والرأس اذا كنت اواجه ارهابى ولكن الضرب فى غير مقتل اذا لزم الامر لتعجيز من امامى عن الفتك بى او محاصرة المخالف للقانون والقبض عليه فى غير مخاطرة بحياتى - والحق لا يتمثل فى تجريف الجثث وحرقها ولو لجثة عدو كافر او محارب
    المهم بعد ان طالت ايدى الجيش اخوتهم المخالفين بما رأينا وسمعنا ازدادت قوائم المقاطعة الى مقاطعة الملاذ الامن (40% من اقتصاد مصر) والتكأة الوحيدة الذى كان المواطن البسيط يذهب اليها مطمئنا انه لم يبع دم اخوانه فى فلسطين او العراق ولم يبع عرض نبينا صلى اله عليه وسلم ولم يعن مشعل فتن طائفية على فتنته
    ذاب هذا الملاذ الامن واصبحت قوائم المقاطعة تجمع كل مكونات حياتنا
    بل ان المقاطعة تعدت قوائم البضائع لتشمل الاهل والاقارب والاصحاب ولا حول ولا قوة الا بالله
    واصبح المخالف فى وجهة النظر ضمن قوائم المقاطعة ولا يمكن ان يجتمع متخالفون الا وتدب بينهم نار الخلاف السياسى وما ذلك الا لاننا سمحنا لخلاف سياسى ان يتحول الى حرب ومعركة بقاء
    وما هذا الا لان البعض سمح لنفسه ان تقبل للدماء ان تسال تحت اى عنوان بحيث الفت نفسه المشاهد ولم يعد بطن طفل مبقورة او رأس شاب متفجر او مخ امرأة انفرط عقده على الارض يثير اى شجون بل اصبح البعض يبرر للقاتل ويصفق له ويدعو له بمزيد من الدماء ان تسيل على يديه ولو سمحنا لانفسنا لحظة ان تتوقف وتنظر خلفها فى تاريخ الحروب وخاصة الاسلامية لرأينا البون الشاسع بين وصايا النبى لجنوده فى تعاملهم مع الاعداء وبين ما يوصى جزء من الشعب الجلادين بفعله مع الجزء الاخر
    اكررها ثانية اتنى لست بصدد تقيم الاخوان او العسكر ولا اعلق على صراع سياسى وانما اتحدث عما الت اليه حياتنا ومجتمعاتنا من تقطيع لكل الاواصر وانتهاك كل الحرمات حتى بتنا نرى من يبلغ عن زوجته بانها اخوانية ومن يستغل انه ضابط قوات مسلحة ليوقع بصهره حتى يجبر زوجته التى تطلب الطلاق على العودة الى بيته والا سجن ابيها وحتى سمعنا ان الاستجابه لبلاغ بوجود اخوانى اصبح اسرع بمئات المرات من الاستجابة لبلاغ عن حادث او سطو مسلح او ما شابه
    مع ان الكل يعلم انه لا يمكن الجزم بانتماء احد الى الاخوان الا باعترافه او بكونه من الصفوف الاول فى الجماعة واشتهاره بذلك اعلاميا وخاصة اثناء توليهم لادارة البلاد (ولو صوريا)
    اى ان كلنا معرض ان يتهمه احد المخالفين او المتخاصمين بانه يتبع الاخوان ويقينا انه سوف يؤذى حتى يظهر له صاحب وليس اغرب من اتهام اوباما واخوه بانهم اخوان بل والاغرب اتهام مسيحين ضد الانقلاب بان يتبعون لتنظيم الدولى للاخوان المسلمين مع احتفاظهم بالديانة المسيحية ولا حول ولا قوة الا بالله
    [SIZE=4][COLOR=blue]لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين[/COLOR][/SIZE]

  • #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng_hatemfathy مشاهدة المشاركة
    خاطرة جالت بعقلى واحتار قلبى قبل عقلى بشأنها
    أبان حرب الخليج سمعنا عن تدشين اول حملة مقاطعة لكل ما هو امريكى وانتشرت على الانترنت انتشر الهشيم قةائم تحوى المنتجات الامريكية او هكذا اجتهد الداعون وبالطبع افتقدت هذه القوائم لكثير من المنتجات التى تحمل علامتها التجارة استثمار امريكى كشويبس مثلا الذى جهل الكثير وقتها ان شركة اتلانتيك الامريكية والمالكة لعلامة كوكاكولا هى المالكة لعلامة شويبس وان سيارات كوكاولا هى التى توزعه فى مصر
    المهم مررنا بجولات وجولات من الصراعه العلمى والفقهى عن مألات المقاطعة واليات تحديد مستوى الضرر الداخلى والخارجى وهكذا الا ان ظهرت الرسوم المسيئة للنبى فانتشرت دعوات اخرى بمقاطعة كل المنتجات الهولندية وانتشرت قوائم بمنتجات يدعى الى مقاطعتها ودار نفس الجدال ولكن كان اقل وطأة فثقافة مجتمعنا تميل الى المنتجات ذات العلامة الامريكية ومعظم المنتجات الهولندية المذكورة على قوائم المقاطعة لم تكن تشكل اى من موائد المواطن العادى
    ثم ظهرت تصريحات ساويرس التحريضية والتهكمية فانتشرت نداءات مقاطعة موبينيل وهكذا
    والكل ينادى بالمقاطعة وينس اننا شعب مستهلك وليس بمنتج وبينما كان المنادون بالمقاطعة يشيدون بالمنتجات الوطنية والمتمثل فى منتجات الخدمة الوطنية (قوات مسلحة)ابتداء من مكرونة الملكة ومرورا بمياه صافى وانتهاء بمحطات بنزين وطنية ووجد الشعب فى قواته المسلحة الامان النفسى الذى يبعده عن منتجات شركات تنتمى الى الماسونية العالمية على قول الدكتور عكاشة عليه من الله ما يستحق
    الى ان جاء اليوم الذى امتدت فيه ايدى القوات المسلحة لا لتنتشل اخوتهم من الفقر والجوع والمرض ولكن لتنتشلهم من فوق الارض وتلق بهم الى المحارق و القبور- وانا لست بصدد الحديث عن خلاف سياسى وتحديد من المخطىء سياسيا وانما اتحدث من باب الانسانية وحرمة النفس والدم جميعا الا بحق والحق لا يتأت بالضرب فى الرقبة والرأس اذا كنت اواجه ارهابى ولكن الضرب فى غير مقتل اذا لزم الامر لتعجيز من امامى عن الفتك بى او محاصرة المخالف للقانون والقبض عليه فى غير مخاطرة بحياتى - والحق لا يتمثل فى تجريف الجثث وحرقها ولو لجثة عدو كافر او محارب
    المهم بعد ان طالت ايدى الجيش اخوتهم المخالفين بما رأينا وسمعنا ازدادت قوائم المقاطعة الى مقاطعة الملاذ الامن (40% من اقتصاد مصر) والتكأة الوحيدة الذى كان المواطن البسيط يذهب اليها مطمئنا انه لم يبع دم اخوانه فى فلسطين او العراق ولم يبع عرض نبينا صلى اله عليه وسلم ولم يعن مشعل فتن طائفية على فتنته
    ذاب هذا الملاذ الامن واصبحت قوائم المقاطعة تجمع كل مكونات حياتنا
    بل ان المقاطعة تعدت قوائم البضائع لتشمل الاهل والاقارب والاصحاب ولا حول ولا قوة الا بالله
    واصبح المخالف فى وجهة النظر ضمن قوائم المقاطعة ولا يمكن ان يجتمع متخالفون الا وتدب بينهم نار الخلاف السياسى وما ذلك الا لاننا سمحنا لخلاف سياسى ان يتحول الى حرب ومعركة بقاء
    وما هذا الا لان البعض سمح لنفسه ان تقبل للدماء ان تسال تحت اى عنوان بحيث الفت نفسه المشاهد ولم يعد بطن طفل مبقورة او رأس شاب متفجر او مخ امرأة انفرط عقده على الارض يثير اى شجون بل اصبح البعض يبرر للقاتل ويصفق له ويدعو له بمزيد من الدماء ان تسيل على يديه ولو سمحنا لانفسنا لحظة ان تتوقف وتنظر خلفها فى تاريخ الحروب وخاصة الاسلامية لرأينا البون الشاسع بين وصايا النبى لجنوده فى تعاملهم مع الاعداء وبين ما يوصى جزء من الشعب الجلادين بفعله مع الجزء الاخر
    اكررها ثانية اتنى لست بصدد تقيم الاخوان او العسكر ولا اعلق على صراع سياسى وانما اتحدث عما الت اليه حياتنا ومجتمعاتنا من تقطيع لكل الاواصر وانتهاك كل الحرمات حتى بتنا نرى من يبلغ عن زوجته بانها اخوانية ومن يستغل انه ضابط قوات مسلحة ليوقع بصهره حتى يجبر زوجته التى تطلب الطلاق على العودة الى بيته والا سجن ابيها وحتى سمعنا ان الاستجابه لبلاغ بوجود اخوانى اصبح اسرع بمئات المرات من الاستجابة لبلاغ عن حادث او سطو مسلح او ما شابه
    مع ان الكل يعلم انه لا يمكن الجزم بانتماء احد الى الاخوان الا باعترافه او بكونه من الصفوف الاول فى الجماعة واشتهاره بذلك اعلاميا وخاصة اثناء توليهم لادارة البلاد (ولو صوريا)
    اى ان كلنا معرض ان يتهمه احد المخالفين او المتخاصمين بانه يتبع الاخوان ويقينا انه سوف يؤذى حتى يظهر له صاحب وليس اغرب من اتهام اوباما واخوه بانهم اخوان بل والاغرب اتهام مسيحين ضد الانقلاب بان يتبعون لتنظيم الدولى للاخوان المسلمين مع احتفاظهم بالديانة المسيحية ولا حول ولا قوة الا بالله

    الله ينور عليك

    متفق معاك فى كل كلمه

    Comment


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng_hatemfathy مشاهدة المشاركة
      خاطرة جالت بعقلى واحتار قلبى قبل عقلى بشأنها
      أبان حرب الخليج سمعنا عن تدشين اول حملة مقاطعة لكل ما هو امريكى وانتشرت على الانترنت انتشر الهشيم قةائم تحوى المنتجات الامريكية او هكذا اجتهد الداعون وبالطبع افتقدت هذه القوائم لكثير من المنتجات التى تحمل علامتها التجارة استثمار امريكى كشويبس مثلا الذى جهل الكثير وقتها ان شركة اتلانتيك الامريكية والمالكة لعلامة كوكاكولا هى المالكة لعلامة شويبس وان سيارات كوكاولا هى التى توزعه فى مصر
      المهم مررنا بجولات وجولات من الصراعه العلمى والفقهى عن مألات المقاطعة واليات تحديد مستوى الضرر الداخلى والخارجى وهكذا الا ان ظهرت الرسوم المسيئة للنبى فانتشرت دعوات اخرى بمقاطعة كل المنتجات الهولندية وانتشرت قوائم بمنتجات يدعى الى مقاطعتها ودار نفس الجدال ولكن كان اقل وطأة فثقافة مجتمعنا تميل الى المنتجات ذات العلامة الامريكية ومعظم المنتجات الهولندية المذكورة على قوائم المقاطعة لم تكن تشكل اى من موائد المواطن العادى
      ثم ظهرت تصريحات ساويرس التحريضية والتهكمية فانتشرت نداءات مقاطعة موبينيل وهكذا
      والكل ينادى بالمقاطعة وينس اننا شعب مستهلك وليس بمنتج وبينما كان المنادون بالمقاطعة يشيدون بالمنتجات الوطنية والمتمثل فى منتجات الخدمة الوطنية (قوات مسلحة)ابتداء من مكرونة الملكة ومرورا بمياه صافى وانتهاء بمحطات بنزين وطنية ووجد الشعب فى قواته المسلحة الامان النفسى الذى يبعده عن منتجات شركات تنتمى الى الماسونية العالمية على قول الدكتور عكاشة عليه من الله ما يستحق
      الى ان جاء اليوم الذى امتدت فيه ايدى القوات المسلحة لا لتنتشل اخوتهم من الفقر والجوع والمرض ولكن لتنتشلهم من فوق الارض وتلق بهم الى المحارق و القبور- وانا لست بصدد الحديث عن خلاف سياسى وتحديد من المخطىء سياسيا وانما اتحدث من باب الانسانية وحرمة النفس والدم جميعا الا بحق والحق لا يتأت بالضرب فى الرقبة والرأس اذا كنت اواجه ارهابى ولكن الضرب فى غير مقتل اذا لزم الامر لتعجيز من امامى عن الفتك بى او محاصرة المخالف للقانون والقبض عليه فى غير مخاطرة بحياتى - والحق لا يتمثل فى تجريف الجثث وحرقها ولو لجثة عدو كافر او محارب
      المهم بعد ان طالت ايدى الجيش اخوتهم المخالفين بما رأينا وسمعنا ازدادت قوائم المقاطعة الى مقاطعة الملاذ الامن (40% من اقتصاد مصر) والتكأة الوحيدة الذى كان المواطن البسيط يذهب اليها مطمئنا انه لم يبع دم اخوانه فى فلسطين او العراق ولم يبع عرض نبينا صلى اله عليه وسلم ولم يعن مشعل فتن طائفية على فتنته
      ذاب هذا الملاذ الامن واصبحت قوائم المقاطعة تجمع كل مكونات حياتنا
      بل ان المقاطعة تعدت قوائم البضائع لتشمل الاهل والاقارب والاصحاب ولا حول ولا قوة الا بالله
      واصبح المخالف فى وجهة النظر ضمن قوائم المقاطعة ولا يمكن ان يجتمع متخالفون الا وتدب بينهم نار الخلاف السياسى وما ذلك الا لاننا سمحنا لخلاف سياسى ان يتحول الى حرب ومعركة بقاء
      وما هذا الا لان البعض سمح لنفسه ان تقبل للدماء ان تسال تحت اى عنوان بحيث الفت نفسه المشاهد ولم يعد بطن طفل مبقورة او رأس شاب متفجر او مخ امرأة انفرط عقده على الارض يثير اى شجون بل اصبح البعض يبرر للقاتل ويصفق له ويدعو له بمزيد من الدماء ان تسيل على يديه ولو سمحنا لانفسنا لحظة ان تتوقف وتنظر خلفها فى تاريخ الحروب وخاصة الاسلامية لرأينا البون الشاسع بين وصايا النبى لجنوده فى تعاملهم مع الاعداء وبين ما يوصى جزء من الشعب الجلادين بفعله مع الجزء الاخر
      اكررها ثانية اتنى لست بصدد تقيم الاخوان او العسكر ولا اعلق على صراع سياسى وانما اتحدث عما الت اليه حياتنا ومجتمعاتنا من تقطيع لكل الاواصر وانتهاك كل الحرمات حتى بتنا نرى من يبلغ عن زوجته بانها اخوانية ومن يستغل انه ضابط قوات مسلحة ليوقع بصهره حتى يجبر زوجته التى تطلب الطلاق على العودة الى بيته والا سجن ابيها وحتى سمعنا ان الاستجابه لبلاغ بوجود اخوانى اصبح اسرع بمئات المرات من الاستجابة لبلاغ عن حادث او سطو مسلح او ما شابه
      مع ان الكل يعلم انه لا يمكن الجزم بانتماء احد الى الاخوان الا باعترافه او بكونه من الصفوف الاول فى الجماعة واشتهاره بذلك اعلاميا وخاصة اثناء توليهم لادارة البلاد (ولو صوريا)
      اى ان كلنا معرض ان يتهمه احد المخالفين او المتخاصمين بانه يتبع الاخوان ويقينا انه سوف يؤذى حتى يظهر له صاحب وليس اغرب من اتهام اوباما واخوه بانهم اخوان بل والاغرب اتهام مسيحين ضد الانقلاب بان يتبعون لتنظيم الدولى للاخوان المسلمين مع احتفاظهم بالديانة المسيحية ولا حول ولا قوة الا بالله
      كل الكلام دة
      وحضرتك مبتعلقش على صراع سياسى
      ومبتقيمش العسكريين
      [B] ليت الشباب يعود يوما[/B]

      Comment


      • #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed12345678 مشاهدة المشاركة
        كل الكلام دة
        وحضرتك مبتعلقش على صراع سياسى
        ومبتقيمش العسكريين
        لانها حقائق مجرده من الانحياز لطرف امام الاخر

        Comment


        • #5
          هو فعلا وصل بينا الحال (احنا اللي جبناه لنفسنا) ان الجيش نازل من السما ولا يجوز ولا يجب ولا ينبغي ولا يصح. مخالفة في الرأي او حتي النظر اليه او تقيمه او تعديل سلوكه اوي اي شيء
          واصبحنا عبيدا عندهم نغنلهم ونصفقلهم ونرقصلهم بل ونبزل كل ما نملك من اجل سعادتهم ورضاهم

          Comment


          • #6
            وبصراحة كنت عاوز اعرف هما الناس اللي بتقتل وتنهب وتجوع الشعب وتذله. نسين ان ان هما مبعوثين ليوم القيامة بين يدي الله. (واتقو يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفسا ما كسبت وهم لا يظلمون)
            يعني مش مكفي هم المليارات اللي خدوها !!!!
            ميسبونا حبة ناخد اي حاجة (بالحلال)
            حرااااام عليهم كدا

            Comment


            • #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed12345678 مشاهدة المشاركة
              كل الكلام دة
              وحضرتك مبتعلقش على صراع سياسى
              ومبتقيمش العسكريين
              لو حضرتك راجعت كلامى بالنص هتلاقى انى بتكلم على الجوانب الانسانية اللى المفروض لا يختلف عليها اتنين ايا كان ديانتهم او معتقدهم او جنسهم او لونهم اى اتنين بشرط انهم يكونوا بنى ادمين لم تلوث فطرتهم
              انا لم اتناول رواتب او ممتلكات او فساد او... او.....
              انا لم اتناول فشل فى الادارة او تسول وصل الى الملابس المستعملة
              انا لم اتناول ديون تتراكم يوما بعد يوم
              انا لم اتناول استثناء معظم قطاعات الدولة الغنية من الحد الاقصى مع عدم تنفيذ الحد الادنى حتى الان
              انا لم اتناول اى تقييم سياسى على الصعيد الداخلى والدولى بعد ان فقدت مصر اخر ورقة توت كانت تغطى عوراتها
              للاسف حتى القراءة لا تتم بانصاف ويضاف الى النص المكتوب امورا عقلية ليحتفظ صاحبها بما يمليه عليه عقله لا ما تراه عينه
              وانا لله وانا اليه راجعون
              [SIZE=4][COLOR=blue]لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين[/COLOR][/SIZE]

              Comment


              • #8
                أخى الفاضل أحب أهدى ليك مقال قرأته اليوم و عجبنى للسفير عبد الله الأشعل فى جريدة المصريون بعنوان

                عن علاقة خطة يادلين بالأزمة المصرية

                عن علاقة خطة يادلين بالأزمة المصرية - المصريون

                مش عارف بجد إحنا هانفضل فى الحلزونة دى لحد إمتى بس أكيد ربنا رحيم و عالم بحالنا

                Comment


                • #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr_green مشاهدة المشاركة
                  أخى الفاضل أحب أهدى ليك مقال قرأته اليوم و عجبنى للسفير عبد الله الأشعل فى جريدة المصريون بعنوان

                  عن علاقة خطة يادلين بالأزمة المصرية

                  عن علاقة خطة يادلين بالأزمة المصرية - المصريون

                  مش عارف بجد إحنا هانفضل فى الحلزونة دى لحد إمتى بس أكيد ربنا رحيم و عالم بحالنا
                  المقال كمجمل يعكس الواقع وان كان به بعض المغالطات التاريخية البسيطة
                  ولكن ازمتى اليوم ايست مع تحليل الموقف اكثر مما هى من اجابة لسؤال ماذا بعد
                  انى ارى فصيل يصر على ان يثبت للعالم كافة انه سلمى لينفى عن نفسه تهمة الارهاب ومقابل هذا يتحمل الذل والهوان والسجن والقتل وكل اشكال الاعتداء النفسى والجسدى والمالى بل والجنسى !!! ومع ذلك يصر الاعلام على الحاق نفس التهم المعلبة به واذا تصادف قدرا وتم تبرأته من بعض الاتهامات فيبتلع الاعلام لسانه ولا ينشر ذلك واذا نشر مرة فيكون على استحياء وفى اخر الصفحة وفى اخر المقال ومع ذلك فلا يقهر هذا الفصيل كل ما يفعل به امام اعين الاعلام ولا يزيدهم الا صبرا ويقينا فى النصر بل ويجمع حولهم من كان بالامس عدوا لهم

                  وفصيل اخر يستخدم كل ادوات التنكيل والبطش المحرمة عقلا وشرعا بل منها المحرم دولىا وفى نفس الوقت لا يؤدى بطشه الا لمزيد من الفشل وتفريقا لبعض من كان يلتف حولهم او يحسن الظن بهم

                  ولا ارى مخرجا من هذا المشهد الضبابى الذى يجرنا يوما بعد يوم الى حافة هاوية لا يعلم بعد قعرها الا الله
                  اننا ننتظر اعلان افلان مصر رسميا بعد ان جاوزت مديوناتها قيمة الناتج القومى ولا يوقف البنك الدولى عن هذا الاعلان سوى سياسات وموائمات دولية
                  اننا ننتظر هجوم للجياع والبطالة على كل اصحاب الاموال بعد ان اغلقت مصانع وشرد عمال وتباطأ الاستثمار او توقف بالكلية
                  اننا ننتظر انهيار لسعر صرف الجنيه المصرى امام كل العملات اكثر مما هو عليه الان بعد ان فقدت مصر كل مصادر حماية عملتها المحلية وزاد الاحتياج الى الاستيراد لتغطية الاحتياجات الداخلية للمواطنين اصحاب رؤوس المال
                  اننا ننتظر اقتتال داخلى سواء طائفى او سياسى اذا تخلى الفصيل المطحون عن سلميته بعد ان اصبح ما يعانيه لا يتحمله انسان عادى
                  اننا ننتظر ان تحجز الدول الدائنة على الاصول والاملاك المصرية داخليا وخارجيا بعد ان عجزت مصر على الوفاء بالتزمها تجاه الدول الدائنة

                  اننا ننتظر معركة طاقة قد اشتعلت شظاياها حيث عاد مشهد طوابير السولار امام وطنية الدائرى منذ امس الاول ورأيته اليوم

                  لا املك الا قول ليس لها من دون الله كاشفة
                  اللهم فرج عنا ما نحن فيه
                  [SIZE=4][COLOR=blue]لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين[/COLOR][/SIZE]

                  Comment


                  • #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng_hatemfathy مشاهدة المشاركة
                    لا املك الا قول ليس لها من دون الله كاشفة
                    اللهم فرج عنا ما نحن فيه
                    الحقيقة إن فيه أزمة ، ولكننا لم نتفق على أسباب وجود هذه الأزمة ، والشئ الوحيد المتفقين عليها وجودها بالفعل ولا يوجد بوسع حد أن ينكرها
                    وكل الصراع اللي جوانا دا متعمد من أعلامنا
                    لأنه أختزل كل الأزمات اللي بتمر على مصر في مجرد الصراع بين الأخوان ( الإرهاب ) والإنقلاب لتضللنا ويشغلنا ويلهينا عن حقيقة الأزمات
                    ومعرفة حقيقة الأزمة سيظل غير ظاهر طالما بنسمع رواية طرف واحد ولن نستطيع أو لم يتيح لنا أن نسمع رأي الطرف الآخر ودفاعه ومبرراته
                    [CENTER][SIGPIC]http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic115286_2.gif[/SIGPIC][/CENTER]

                    Comment


                    • #11
                      كلامك صحيح 100 %
                      بعد 25 يناير كنت فاكر فى امل فى البلد بس بعد 30/6 فعلا نويت اهاجر و اسيب البلد

                      بالنسبة لاخواتنا اللى بتقول ان اخونا صاحب الموضوع بيعلق على صراع سياسى

                      لما الواحد يشوف الجيش بيضرب الناس بالرصاص فى الشارع و يقول الجيش بيضرب الناس بالرصاص يبقى بيتكلم فى صراع على السلطة . كفاية كده علشان متكلمش فى السياسة

                      Comment

                      Working...
                      X