إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

سكتين لية على تلوث مية النيل اللى بنشربها ؟؟؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • سكتين لية على تلوث مية النيل اللى بنشربها ؟؟؟

    انا جالى حاله من الفزع على نفسى واسرتى والمصريين كلهم بعد اللى شوفته من صرف المجارى فى النيل اللى بنشربه ونسقى بيه الزرع والمواشى ومش عارف ايه الحل فى البلد دى المفروض المسؤل عن الوضع ده يتعدم فى ميدان عام ده مسؤل عن موتنا كلنا بدم بارد والمفروض وقف محطات الصرف دى فورا والغريب ان مافيش اى اخبار لافى التليفزيون او اى تصرف من الحكومه او المسئولين فكروا معايا يارجاله نايل موتورز فين المحامين فين رجال الأعمال ومنظمات المجتمع المدنى من حق الشعب المصرى شرب مية نظيفة ودى ابسط الحقوق فيييييننننننننن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=8tBmAOjuscM[/youtube]


    تلوث المياه - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    تلوث مياه الري - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    [U][SIZE=5][COLOR=Lime]مع تحياتى وليد [/COLOR][/SIZE][/U]
    [SIGPIC]http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic130473_3.gif[/SIGPIC]

  • #2
    واللهى انا لما بشوف الناس اللى بترمى ماية الصرف الصحى فى النيل ببقى عايز اقف وانزل اخرشمة بس اعمل اية ومرة اتصلت برقم بتاع البلاغ عن تلويث النيل ولا حد رد
    [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][SIGPIC][/SIGPIC]
    amazing car[/FONT][/SIZE]

    Comment


    • #3
      هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

      انتا بتضحك علي نفسك ولا ايه ياباشا الميه زي الفل انتا بس مش واخد بالك
      وبعدين دي مناعة وبيديك عرقسوس مجانا (اخد منك ميه المجاري ارجعهالك عرقسوس وهذا هو قمة الاعجاز العلمي )

      وبعدين زمن الكلام خلص

      احنا ناخد الحاجا زي مهيا وربنا يريجنا من الدنيا دي
      علسان احنا ملناش مكان فيها

      Comment


      • #4
        الكلام اتمنع خلاص اشرب وانت ساكت وكل وانت ساكت هاتتكلم هاتروح مكان كده وبرضه هاتاكل نفس الاكل وتشرب نفس الميه
        rompo10

        Comment


        • #5
          انت عايز تخرب بيت مراكز الغسيل الكلوي و تعطل عجلة التنمية !
          [RIGHT][B][I]Mohamed Samir[/I][/B]
          :sleeping:
          [CENTER]'
          [/CENTER]
          [/RIGHT]

          Comment


          • #6
            تخيل ان المصرف ده بطول 80 كيلو متر تقريبا وبعرض 10 تقريبا يصب مياه الصرف الصحي في نهر النيل مباشر فرع رشيد وانا بتكلم عن طول المسافه اللي اعرفها لكن انا معرفش بدايته فين اصلا
            ده غير الحيوانات النافقه والبلاوي السوده اللي فيه ده غير الفلاحين اللي شغالين ري اراضيهم منه وطبعا معظم الخضار اللي بيتسوق في القاهره والجيزه مروي بمياه هذا المصرف
            [SIZE=3]الثَّوْرَه يَصْنَعَهَا الْشُّرَفَاء وَيَرِثُهَا الْجُبَنَاء[/SIZE]

            Comment


            • #7
              حسبى الله ونعم الوكيل
              ما بين تسلمـ الايادي و تتشل الايادي .. هناك ايادي مش لاقية تاكل !!
              أفيقوا يرحمكم الله

              Comment


              • #8
                ولا حياة لمن تنادى
                "ذلك من فضل الله عليناوعلى الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون"

                الحمد لله

                Comment


                • #9
                  الناس خلاص بقت مدمنه ميه ملوثه وميقدروش يعيشو من غيرها
                  [SIGPIC][/SIGPIC]
                  [COLOR="Magenta"][/COLOR]

                  Comment


                  • #10
                    مش برضي اتفرج
                    علشان اعرف اشرب ايه الحل ؟ !

                    Comment


                    • #11
                      من عملي السابق في "مشروع إمداد 240 قرية بمياه الشرب النقية" و كان ذلك عام 2007 فقد سنحت لي الفرصة للإطلاع على نتائج تحليل عينات المياه المأخوذة من 240 قرية موزعة على جميع المحافظات .

                      و كانت النتائج كالتالي :
                      1- نصف العينات (أي مياه نصف قرى مصر) غير صالحة للشرب لأنها ملوثة لإحتوائها على المعادن الثقيلة بنسب تتجاوز الحد الأقصى المسموح به بمراحل و أذكر أن عنصر الحديد خاصة بلغت نسبته في مياه بعض القرى عشرة أمثال الحد الأقصى مما يؤدي في حالة شربه لمدة طويلة إلى تدمير الكليتين بجسم الإنسان ، و الجدير بالذكر أن تلك القرى تعاني من تفشي مرض الفشل الكلوي بين أهلها .
                      هذه القرى يكون مصدر مياه الشرب لها هو الترع و المصارف التي يتم صرف مياه الزراعة فيها و هي مياه دائما تحتوي على تلك العناصر بنسب كبيرة للغاية و لكنها تخلو من وجود بكتريا و طفيليات إلا في حالات قليلة في وجود التصرفات الكارثية من التبول و التبرز في تلك الترع و إلقاء القاذورات فيها .

                      2- نصف العينات الأخرى (أي مياه النصف الآخر من قرى مصر) غير صالحة أيضا للشرب لأنها ملوثة لإحتوائها على البكتيريا و بيوض الديدان و الطفيليات و الكائنات الدقيقة micro organisms (و بالطبع فإن المياه الصالحة للشرب هي التي لا تحتوي إطلاقا على أي كائن حي مهما بلغ من الصغر) .
                      هذه المياه الملوثة تؤدي في حالة شربها لتواجد الديدان و الطفيليات داخل الجهاز الهضمي في بادئ الأمر ، و تننشر الطفيليات في الجسم عبر الأوعية الدموية ثم يحدث التدمير لجسم الإنسان و غالبا يتأثر الكبد و يتهالك .
                      الأمراض الوبائية هي السمة لتلك القرى و منها التيفود و أمراض الكبد و غيرهما .
                      تلك القرى لا يوجد بها شبكة للصرف الصحي فتصرف البيوت في الأرض مباشرة و تتسرب تلك المياه الملوثة إلى المياه الجوفية قليلة العمق و هي مصدر مياه الشرب و الري و يستخرجها الأهالي عن طريق الطلمبات .

                      رغم حجم الكارثة فإن المشروع كان متوقف رغم وجود 2 مليار جنيه مخصصين له في ميزانية وزارة الإسكان (محطات المياه كانت تتبعها حينها) و جاهزية الشركة الألمانية BAMAG صاحبة الإبتكار في تصميم "محطات تنقية مياه الشرب" و "محطات معاجة مياه الصرف الصحي" بحيث لا تحتاج لمساحات كبيرة من الأرض (يعني مشكلة نزع الأرض من الفلاحين بقت محلولة) و في نفس الوقت تستهلك طاقة كهربائية قليلة جدا و المحطات سهلة للغاية في الصيانة بشكل يفوق بمراحل التصميم التقليدي (المعروف للجميع) و الذي يحتاج لمساحات شاسعة و يستهلك طاقة كهربائية كبيرة .



                      امبارح قابلت شاب سوري في محل و دار بينا حوار و لما سألته عن أحواله رد عليا بإنه مفتقد الميه الحلوة اللي في سوريا و إن طعم الميه هنا غريب جدا (يقصد سيئة) .

                      Comment


                      • #12
                        ربنا يحفظنا و ينتقم من كل مسئول مهمل أو فاسد. انا من زمان مقتنعة تماما ان المية في مصر لا تصلح للشرب و عشان كدة ركبت من زمان الفلتر ال7 مراحل الRO من قبل ما يبتدي ينتشر. المفروض ان ال RO بتشيل كل جزيئات المعادن و الطفيليات و غيرها لأن الmembrane بتاعها صغير جدا بالميكرون. أعتقد انه ده الحل الافضل.

                        Comment


                        • #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yahia_zakareya مشاهدة المشاركة
                          من عملي السابق في "مشروع إمداد 240 قرية بمياه الشرب النقية" و كان ذلك عام 2007 فقد سنحت لي الفرصة للإطلاع على نتائج تحليل عينات المياه المأخوذة من 240 قرية موزعة على جميع المحافظات .

                          و كانت النتائج كالتالي :
                          1- نصف العينات (أي مياه نصف قرى مصر) غير صالحة للشرب لأنها ملوثة لإحتوائها على المعادن الثقيلة بنسب تتجاوز الحد الأقصى المسموح به بمراحل و أذكر أن عنصر الحديد خاصة بلغت نسبته في مياه بعض القرى عشرة أمثال الحد الأقصى مما يؤدي في حالة شربه لمدة طويلة إلى تدمير الكليتين بجسم الإنسان ، و الجدير بالذكر أن تلك القرى تعاني من تفشي مرض الفشل الكلوي بين أهلها .
                          هذه القرى يكون مصدر مياه الشرب لها هو الترع و المصارف التي يتم صرف مياه الزراعة فيها و هي مياه دائما تحتوي على تلك العناصر بنسب كبيرة للغاية و لكنها تخلو من وجود بكتريا و طفيليات إلا في حالات قليلة في وجود التصرفات الكارثية من التبول و التبرز في تلك الترع و إلقاء القاذورات فيها .

                          2- نصف العينات الأخرى (أي مياه النصف الآخر من قرى مصر) غير صالحة أيضا للشرب لأنها ملوثة لإحتوائها على البكتيريا و بيوض الديدان و الطفيليات و الكائنات الدقيقة micro organisms (و بالطبع فإن المياه الصالحة للشرب هي التي لا تحتوي إطلاقا على أي كائن حي مهما بلغ من الصغر) .
                          هذه المياه الملوثة تؤدي في حالة شربها لتواجد الديدان و الطفيليات داخل الجهاز الهضمي في بادئ الأمر ، و تننشر الطفيليات في الجسم عبر الأوعية الدموية ثم يحدث التدمير لجسم الإنسان و غالبا يتأثر الكبد و يتهالك .
                          الأمراض الوبائية هي السمة لتلك القرى و منها التيفود و أمراض الكبد و غيرهما .
                          تلك القرى لا يوجد بها شبكة للصرف الصحي فتصرف البيوت في الأرض مباشرة و تتسرب تلك المياه الملوثة إلى المياه الجوفية قليلة العمق و هي مصدر مياه الشرب و الري و يستخرجها الأهالي عن طريق الطلمبات .

                          رغم حجم الكارثة فإن المشروع كان متوقف رغم وجود 2 مليار جنيه مخصصين له في ميزانية وزارة الإسكان (محطات المياه كانت تتبعها حينها) و جاهزية الشركة الألمانية bamag صاحبة الإبتكار في تصميم "محطات تنقية مياه الشرب" و "محطات معاجة مياه الصرف الصحي" بحيث لا تحتاج لمساحات كبيرة من الأرض (يعني مشكلة نزع الأرض من الفلاحين بقت محلولة) و في نفس الوقت تستهلك طاقة كهربائية قليلة جدا و المحطات سهلة للغاية في الصيانة بشكل يفوق بمراحل التصميم التقليدي (المعروف للجميع) و الذي يحتاج لمساحات شاسعة و يستهلك طاقة كهربائية كبيرة .



                          امبارح قابلت شاب سوري في محل و دار بينا حوار و لما سألته عن أحواله رد عليا بإنه مفتقد الميه الحلوة اللي في سوريا و إن طعم الميه هنا غريب جدا (يقصد سيئة) .
                          معنى الكلام ده ان فعلا مية الشرب ملوثة وده لاحظته بعد شرب المية المعدنية لمده شهر اولادى كانوا بيشتكوا من اضطراب فى المعدة وغازات وانا كمان كل ده راح والحمد لله من شرب المية المعدنية بس منهم لله السبب والحللللللللللللل؟؟؟

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hh مشاهدة المشاركة
                          ربنا يحفظنا و ينتقم من كل مسئول مهمل أو فاسد. انا من زمان مقتنعة تماما ان المية في مصر لا تصلح للشرب و عشان كدة ركبت من زمان الفلتر ال7 مراحل الro من قبل ما يبتدي ينتشر. المفروض ان ال ro بتشيل كل جزيئات المعادن و الطفيليات و غيرها لأن الmembrane بتاعها صغير جدا بالميكرون. أعتقد انه ده الحل الافضل.
                          وتفتكرى ان الفلتر الحل انا سمعت انه بيبقى مصدر لزيادة التلوث وخصوصا ان اغلب الفلاتر مصنعة من بلاستيك ردئ بيطلع مواد مسرطنة ياريت لو فيه حد متخصص من الزملاء يؤكد لينا كفائة الفلتر فى تنقية مية الشرب الملوثة دى ؟؟؟؟
                          [U][SIZE=5][COLOR=Lime]مع تحياتى وليد [/COLOR][/SIZE][/U]
                          [SIGPIC]http://www.nilemotors.net/Nile/signaturepics/sigpic130473_3.gif[/SIGPIC]

                          Comment


                          • #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yahia_zakareya مشاهدة المشاركة
                            من عملي السابق في "مشروع إمداد 240 قرية بمياه الشرب النقية" و كان ذلك عام 2007 فقد سنحت لي الفرصة للإطلاع على نتائج تحليل عينات المياه المأخوذة من 240 قرية موزعة على جميع المحافظات .

                            و كانت النتائج كالتالي :
                            1- نصف العينات (أي مياه نصف قرى مصر) غير صالحة للشرب لأنها ملوثة لإحتوائها على المعادن الثقيلة بنسب تتجاوز الحد الأقصى المسموح به بمراحل و أذكر أن عنصر الحديد خاصة بلغت نسبته في مياه بعض القرى عشرة أمثال الحد الأقصى مما يؤدي في حالة شربه لمدة طويلة إلى تدمير الكليتين بجسم الإنسان ، و الجدير بالذكر أن تلك القرى تعاني من تفشي مرض الفشل الكلوي بين أهلها .
                            هذه القرى يكون مصدر مياه الشرب لها هو الترع و المصارف التي يتم صرف مياه الزراعة فيها و هي مياه دائما تحتوي على تلك العناصر بنسب كبيرة للغاية و لكنها تخلو من وجود بكتريا و طفيليات إلا في حالات قليلة في وجود التصرفات الكارثية من التبول و التبرز في تلك الترع و إلقاء القاذورات فيها .

                            2- نصف العينات الأخرى (أي مياه النصف الآخر من قرى مصر) غير صالحة أيضا للشرب لأنها ملوثة لإحتوائها على البكتيريا و بيوض الديدان و الطفيليات و الكائنات الدقيقة micro organisms (و بالطبع فإن المياه الصالحة للشرب هي التي لا تحتوي إطلاقا على أي كائن حي مهما بلغ من الصغر) .
                            هذه المياه الملوثة تؤدي في حالة شربها لتواجد الديدان و الطفيليات داخل الجهاز الهضمي في بادئ الأمر ، و تننشر الطفيليات في الجسم عبر الأوعية الدموية ثم يحدث التدمير لجسم الإنسان و غالبا يتأثر الكبد و يتهالك .
                            الأمراض الوبائية هي السمة لتلك القرى و منها التيفود و أمراض الكبد و غيرهما .
                            تلك القرى لا يوجد بها شبكة للصرف الصحي فتصرف البيوت في الأرض مباشرة و تتسرب تلك المياه الملوثة إلى المياه الجوفية قليلة العمق و هي مصدر مياه الشرب و الري و يستخرجها الأهالي عن طريق الطلمبات .

                            رغم حجم الكارثة فإن المشروع كان متوقف رغم وجود 2 مليار جنيه مخصصين له في ميزانية وزارة الإسكان (محطات المياه كانت تتبعها حينها) و جاهزية الشركة الألمانية bamag صاحبة الإبتكار في تصميم "محطات تنقية مياه الشرب" و "محطات معاجة مياه الصرف الصحي" بحيث لا تحتاج لمساحات كبيرة من الأرض (يعني مشكلة نزع الأرض من الفلاحين بقت محلولة) و في نفس الوقت تستهلك طاقة كهربائية قليلة جدا و المحطات سهلة للغاية في الصيانة بشكل يفوق بمراحل التصميم التقليدي (المعروف للجميع) و الذي يحتاج لمساحات شاسعة و يستهلك طاقة كهربائية كبيرة .



                            امبارح قابلت شاب سوري في محل و دار بينا حوار و لما سألته عن أحواله رد عليا بإنه مفتقد الميه الحلوة اللي في سوريا و إن طعم الميه هنا غريب جدا (يقصد سيئة) .
                            منك لله ياللي في بالي دمر جيل بحاله ... المشاكل كانت تزيد يوما بعد يوم وهو مشغول بتقسيم التركه له ولاولاده وترك البلد تغرق ولا حد حاسس بيها مما ادى الى افتعال الازمات اكثر قامت على غرارها ثورة 25 يناير وما زالت الثورة مستمرة
                            ربنا يولي من يصلح

                            Comment


                            • #15
                              بيتهيألي موضوع انك تشرب من الحنفيه المفروض انه اتنهي خلاص :)
                              عامة المايه اللي جيه من الحنفيه بيبقي مليانه كلور وده بيقضي علي معظم الكائنات الحيه اللي فيها ..
                              المشكله في المعادن والشوائب وديه بقي وظيفة الفلتر انه يشيلها

                              Comment

                              Working...
                              X