إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

من هو العلماني ؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • من هو العلماني ؟

    العلماني :
    تجده يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
    والعلماني :
    تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
    والعلماني :
    تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
    والعلماني :
    تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.
    والعلماني :
    تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - وكأن رجال الدين هم الذين اخترعوا التعاليم السماوية – ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين . ( مع تحفظنا على رجال الدين لان ليس عندنا رجال دين ولكن عندنا علماء )
    والعلماني :
    تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .
    والعلماني :
    تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .
    والعلماني :
    تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
    تنبيه :
    العلماني تجده يصرح بهذه المقولة ويجعلها شعاراً له دون أن يكون له دراية أو علم أو اطلاع على التعاليم الفقهية الإسلامية أو على الإنجازات الحضارية الإسلامية0
    والعلماني :
    تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .
    والعلماني :
    يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .
    والعلماني :تجده يعتبر أن قمة الواقعية هي التعامل بين البشر دون قيم أخلاقية أو دينية لأنها في اعتقاده غير ضرورية لبناء الإنسان بل أنها تساهم في تأخيره وأن القيم الإنسانية ما هي إلا مثالية لا حاجة للمجتمع بها .
    والعلماني :
    تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .
    والعلماني :
    تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
    والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .
    والعلماني :
    يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية كالقانون المدني السويسري والقانون الجنائي المعمول به في إيطاليا والقانون التجاري الألماني والقانون الجنائي الفرنسي وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية . ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي
    منقوووووووووول
    و دمتـــــــــم سالمـــــــــــين ...


    يقــا د للسجــن من ســب الزعيـــــم و من سـب الإلـــــه فإن النــــاس أحـــــرارا !!!......
    [b][/b]

  • #2
    Re: من هو العلماني ؟

    كنت ناوى اظهر الأخطاء الساذجه والتى لا اساس لها من الصحه فى النقاط المختلفه ولكنى وجدت اننى سوف ارد على كل النقاط تقريبآ!!!

    عموما مانقلته يماثل ما قاله الفنان جميل راتب فى فيلم "البدايه" ليجعل الناس البسيطه تكره احمد ذكى قائلآ "ياجماعه الراجل ده والعياذ بالله "ديموقراطى"!!!"
    قامت الناس شهقت وقالت "استغفر الله"

    الا صحيح, امريكا اللى بتطبق عقوبة الآعدام, مش علمانيه؟

    Comment


    • #3
      Re: من هو العلماني ؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nile Heart
      عموما مانقلته يماثل ما قاله الفنان جميل راتب فى فيلم "البدايه" ليجعل الناس البسيطه تكره احمد ذكى قائلآ "ياجماعه الراجل ده والعياذ بالله "ديموقراطى"!!!"
      قامت الناس شهقت وقالت "استغفر الله"
      قصدك : شيوعي .. هو في الفيلم قاله كده شيوووووعي و العياذ بالله 8)
      و دمتـــــــــم سالمـــــــــــين ...


      يقــا د للسجــن من ســب الزعيـــــم و من سـب الإلـــــه فإن النــــاس أحـــــرارا !!!......
      [b][/b]

      Comment


      • #4
        الشيوعية دي مش ديانة، الناس فهمة غلط، الشيوعية هي نظام مجتمعي مثل روسيا مثلاُ دولة شيوعية مسيحية، يعني الشيوعية مش ديانتهم.
        [CENTER][COLOR=Red]لأي استفسار أو شكوى بخصوص الإدارة والإشراف والدعم الفني، يرجى المراسلة على:[/COLOR]
        [/CENTER]


        [RIGHT][CENTER][COLOR=Navy][B][EMAIL="nilemotors.all@gmail.com"]Nilemotors.all@gmail.com[/EMAIL][/B][/COLOR][/CENTER]
        [/RIGHT]

        Comment


        • #5
          Re: من هو العلماني ؟

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله*
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nile Heart
          عموما مانقلته يماثل ما قاله الفنان جميل راتب فى فيلم "البدايه" ليجعل الناس البسيطه تكره احمد ذكى قائلآ "ياجماعه الراجل ده والعياذ بالله "ديموقراطى"!!!"
          قامت الناس شهقت وقالت "استغفر الله"
          قصدك : شيوعي .. هو في الفيلم قاله كده شيوووووعي و العياذ بالله 8)
          لآ قال "ديمقرطى"
          تراهن ;)

          Comment


          • #6
            فى شوية نقط متفق معاها فى الموضوع بس دى اهم نقطه انا متفق معاها

            والعلماني :
            تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي )



            اعتقد ان المقوله دى صحيحة 99% الباقى بقى ليا اعتراضات فى نقط جوة الكلام مش الكلام نفسه
            [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.youtube.com/watch?v=AbR3fgcJacE"][B]People of The Lie[/B][/URL][/SIZE]
            [/CENTER]
            [CENTER]<!--EndFragment-->[/CENTER]

            Comment


            • #7
              Re: من هو العلماني ؟

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nile Heart
              كنت ناوى اظهر الأخطاء الساذجه والتى لا اساس لها من الصحه فى النقاط المختلفه ولكنى وجدت اننى سوف ارد على كل النقاط تقريبآ!!!

              عموما مانقلته يماثل ما قاله الفنان جميل راتب فى فيلم "البدايه" ليجعل الناس البسيطه تكره احمد ذكى قائلآ "ياجماعه الراجل ده والعياذ بالله "ديموقراطى"!!!"
              قامت الناس شهقت وقالت "استغفر الله"

              الا صحيح, امريكا اللى بتطبق عقوبة الآعدام, مش علمانيه؟
              فى الجون يا nile heart

              اسهل طريقة يستطيع اى فريق ذو ايدولوجية معينة(سياسية او دينية) استعمالها لإقصاء منافسيه ذوى الأيدولوجيات المخالفة هى وصم ايديولوجيتهم المخالفة بصفات تتعارض بشكل صارخ مع ثوابت المجتمع الواضحة التى يستطيع المتلقى البسيط استيعابها، وهى سياسة تؤدى-حال نجاحها- الى افقاد الفريق المخالف معظم قاعدته الشعبية، وهو ما لخصة مخرجنا العبقرى صلاح ابو سيف فى مشهد "ديمقراطى" فى فيلم البداية كما ذكرت انت

              وكما ذكرت انت ايضا فهذا المقال المنقول يتبنى هذا الأسلوب مداعبا الحس الدينى لدى العامة ليستغله فى اقصاء ايديولوجية مخالفة
              [SIZE=5][COLOR=navy]سبعاوى[/COLOR][/SIZE]
              _______________________________________________

              Comment


              • #8
                Re: من هو العلماني ؟

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sab3aawy
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nile Heart
                كنت ناوى اظهر الأخطاء الساذجه والتى لا اساس لها من الصحه فى النقاط المختلفه ولكنى وجدت اننى سوف ارد على كل النقاط تقريبآ!!!

                عموما مانقلته يماثل ما قاله الفنان جميل راتب فى فيلم "البدايه" ليجعل الناس البسيطه تكره احمد ذكى قائلآ "ياجماعه الراجل ده والعياذ بالله "ديموقراطى"!!!"
                قامت الناس شهقت وقالت "استغفر الله"

                الا صحيح, امريكا اللى بتطبق عقوبة الآعدام, مش علمانيه؟
                فى الجون يا nile heart

                اسهل طريقة يستطيع اى فريق ذو ايدولوجية معينة(سياسية او دينية) استعمالها لإقصاء منافسيه ذوى الأيدولوجيات المخالفة هى وصم ايديولوجيتهم المخالفة بصفات تتعارض بشكل صارخ مع ثوابت المجتمع الواضحة التى يستطيع المتلقى البسيط استيعابها، وهى سياسة تؤدى-حال نجاحها- الى افقاد الفريق المخالف معظم قاعدته الشعبية، وهو ما لخصة مخرجنا العبقرى صلاح ابو سيف فى مشهد "ديمقراطى" فى فيلم البداية كما ذكرت انت

                وكما ذكرت انت ايضا فهذا المقال المنقول يتبنى هذا الأسلوب مداعبا الحس الدينى لدى العامة ليستغله فى اقصاء ايديولوجية مخالفة
                هذه مناقشة راقية ورد جيد من 2 من المميزين في هذا المنتدي , و الذي علي أساس ذلك لا أخشي من تطور المناشة إلي مراء و تعصب للرأي بل أرجو أن الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .- و لو أني مش مطمن شويه من NILE HEART 8) -

                و لدي سؤال ربما يحسم الخلاف مبكرا او نبدأمن عنده النقاش
                ما هي العلمانية كتعريف مجرد و نظرية ؟
                في أنتظار ردكم و أنا في سبيل تحضيري للرد - و الذي عذرا لظروف عملي قد يتأخر للغد.
                و دمتـــــــــم سالمـــــــــــين ...


                يقــا د للسجــن من ســب الزعيـــــم و من سـب الإلـــــه فإن النــــاس أحـــــرارا !!!......
                [b][/b]

                Comment


                • #9
                  أنا أحترم الفكرة العلمانية _ وذلك من قبيل احترام الفكر الآخر ليس إلا ـ لكني للأسف لا أجدها قابلة للتطبيق على أرض الواقع الفعلي ، وأريد أن يدلني شخص على حضارة علمانية في التاريخ ويثبت لي أنها الأفضل ( ولا أريد من أي شخص أن يقول لي شوف سويسرا أو السويد أو فنلندا ...) المسألة حضارية وليست وطنية .
                  مساوئ الحضارة العلمانية تتجاوز مساوئ مثيلاتها الدينية بمراحل ، ففي ظل الحضارة العلمانية نشأت الشيوعية بكل مساوئها ، ونشأت الفاشية والنازية ، ونشأت الرأسمالية المتوحشة ، وقامت حروب عالمية ومذابح ، واستعمار ، ونهب لثروات البشر الضعاف ، وإبادة جماعية ، لا تحاسبوا العلمانية على فكرتها البراقة بل حاسبوها على ثمارها الحضارية والإنسانية .
                  لم تنفع العلمانية سوى في مسألة التقدم العلمي فقط ، وهذا أمر لا تستأثر به هذه الحضارة بل إن الحضارات السابقة عليها فرعونية ويونانية وهندية وإسلامية كلها كانت صاحبة إرث حضاري وعلمي أقوى وأكبر .
                  ولدي سؤال يلح علي دائماً ويستفزني في تواجد حالة من التناقض الداخلي لفكرة العلمانية في حد ذاتها ، وهي فكرة المرجعية ، المرجعية في العلمانية مرجعية وطن ، بلد ، وليست مرجعية فكر وثقافة ، كيف يمكنني أن اقتنع بأن العلمانية ترفع شأن الرأي والفكر في الوقت الذي تجعل مرجعيتها مرجعية وطنية أي شبه قبلية ، ما الذي يجعلني أنتمي أكثر الدين الناشئ عن اعتقاد وفكر واقتناع وإيمان ، أم التواجد في حيز جغرافي واحد مع بعض البشر ، مؤكد الدين .
                  لا أريد أن أطيل عليكم فالموضوع طويل ويحتاج لساعات للنقاش والجدال حوله ، وقد آثرت هنا ألا أتكلم عن اختلاف الظرف الحضاري الذي نشأت فيه العلمانية مع الظرف الحضاري الذي نعيش فيه ، واختلاف طبيعة المناخ الديني المتسلط في الغرب عن المناخ الديني الإسلامي الذي إذا تسلط وجب على الأمة اقصاؤه .
                  تقبلوا خالص مودتي
                  [CENTER][COLOR="DarkRed"][SIZE="4"]ما عاد يجدي الكلام ..[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

                  Comment


                  • #10
                    انا مع Nileheart في كل ما قاله. يا جماعة بالرجوع إلى تاريخ العلمانية نجد انه مصطلح كنسي (من كنيسة) أطلفتة الكنيسة على خالفها في بعض الأفكار المتعلقة بما يسمى بالأسرار (مثل الزواج والاعتراف وتنصيب الملوك والحكام) وتابع ان شئت مؤتمر العلمانين الأقباط في مصر

                    وعلى هذا فإنه لا يوجد علمانية في الاسلام لأنه لا يوجد اسرار يجب ان يقوم بها رجال الدين مهما كان علمهم.
                    لا حول ولا قوة إلا بالله..متى سيموت الإهمال في مصر

                    Comment


                    • #11
                      العلمانية ليست من الأسلام ده كلام شيوخ السعودية
                      و أنا بالمناسبة احب أبشر بفوز حزب العدالة و التنمية التركي ذو المرجعية الإسلامية على خصومه العلمانيين مع العلم أن الأتراك بيحبوا اتاتورك جدا و هو مؤسس المبدا العلماني في تركيا حتى أن كل سنة الدولة كلها بتقف دقيقة ( في تاريخ معين ) حداد على روحه حتى العربيات كلها بتقف في الشارع و الناس بتنزل من العربيات دقيقة كاملة !!!!!!!!!!!!
                      بس الحمد الله حاليا انتخابات مجلش الشعب أنصفت الإسلاميين

                      Comment


                      • #12
                        برغم انى بحاول متدخلش فى الموضوع دة حتى لا أتهم بأننى "ديموقراطى زى احمد زكى فى فيلم البداية"

                        لكن انا هجاوب عن سؤال واحد بس

                        "وأريد يدلني شخص على حضارة علمانية في التاريخ ويثبت لي أنها الأفضل ( ولا أريد من أي شخص أن يقول لي شوف سويسرا أو السويد أو فنلندا ..."

                        مش هاقول امريكا ولا هقول سويسرا ولا اى حاجة من الحضارات الحديثة لأن ذكرها يثير حفيظة الكثيرين من اصحاب المبادئ المخالفة لاهل هذة الحضارات.

                        لكن نظرة بسيطة الى فترة نهضة الحضارة العربية سنجد ان اعظم دولة عرفها التاريخ العربى "الدولة العباسية" كانت قائمة على اسس علمانية تماما "لو تبنينا التعريف السليم للعلمانية وليس التعريف الذى يسوقه مخالفى الفكر العلمانى الذى يربط بين الفكر العلمانى والكفر"
                        ففى ظل وجود الدولة العباسية لمعت اسماء دعاه دينيين لهم ثقلهم مثل ابن حنبل وابو حنيفة كما لمعت اسماء اشخاص قدموا فكر بحثى وعلمى مخالف لما كان يعتبر من ثوابت الدين انذاك مثل ابن سينا وجابر ابن حيان وابن خلدون، ولمعت اسماء شعراء اعلنوا خروجهم عن الدين دون ان يقطع احد رقابهم اعمالا لمبدأ حرية الفكر مثل المتنبى وبشار ابن برد الذين حفظ التاريخ العباسى انتاجهم بكل فخر باعتباره من منجزات الحضارة العباسية دون اعتبار لمطابقة منهجهم الفكرى لمهج المجموع الشعبى او خلافهم معه، كما كان للدولة العباسية فضل حفظ وترجمة علوم اليونانيين القدماء الذين يتعبرون كفارا من وجهة النظر الإسلامية حيث قامت الدولة العباسية بدورها الحضارى فى نقل وتطوير العلوم القديمة والإضافة إليها حتى تسلمت منها اوروبا هذا الدور فى بدايات القرن الرابع عشر حين انتقلت شمس الحضارة غربا لتضيئ اوروبا وتترك الحضارة العربية الآفلة لتقع فى غياهب الظلام العثمانى، ولم يتعفف او يتأفف العلماء المسلمون من نقل وتطوير فكر وفلسفة من كانوا يرونهم كفارا

                        وعلى ذلك ان ارقى عصور الإزدهار العربى عايش دولة علمانية وصلت فيها الحضارة العربية للقمة

                        اما فكرة وصم العمانية بالكفر فهى مجرد صراع سياسى بين فئتين، حيث ان المسافة بعيييييييييييييييييدة جدا بين احترام حقوق الآخر واحترام حرية العقيدة والعبادة والمساواة بين جميع البشر طاملا ان اى منهم لا يتعدى على حرية الآخر من جهة، وبين ما يحاوله البعض من وصم محترمى حقوق الإنسان وحرية الفكر والعقيدة بوصمة الكفر والعياذ بالله

                        وهو صراع يذكرنى فى الحقيقة بصراع شركات المشروبات الغازية التى تتهم احداها الأخرى بان شعارها التجارى يسئ للإسلام فتسرع الاخرى بترويج اشاعة عن احتواء مشروب الأولى على مشتقات لحم الخنزير

                        كلها العاب سياسية تقوم على العزف على وتر الدين الذى تلتقط آذان البسطاء نغماته بسهولة
                        [SIZE=5][COLOR=navy]سبعاوى[/COLOR][/SIZE]
                        _______________________________________________

                        Comment


                        • #13
                          كلها العاب سياسية تقوم على العزف على وتر الدين الذى تلتقط آذان البسطاء نغماته بسهولة(منقول )
                          كلمة (العزف على وتر الدين الذى تلتقط اذان البسطاء نغماتة بسهولة ) التى ذكرت فى هذا النقاش ذكرت كثيراً وسمعتها كثيراً وحتى الان لا ادرى ما هو المقصود بالبسطاء هل هم الفقراء فى العلم او هم الفقراء علمياً من وجهة نظر الاخوة الذين يؤمنون بالعلمانية ويجعلونها مذهباً ويطلقون كلمات دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر ..... عموما النقاش فى هذا الامر لن يصل بنا الى طريق واحد على ما اعتقد، ولكلاً فكرة وجهتة التى يستسقى منها معلوماتة
                          وما اراة ان الاخ ابو عبد الله فى طريق والاخوة سبعاوى وقلب النيل فى طريق اخر من وجهة نظرهم ولكلاً الاحترام والتقدير
                          ولكنى اعتقد ان كلمات الاخ محمد ايهاب كانت فى الصميم بالنسبة للتجربة التركية
                          رأى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب

                          Comment


                          • #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sab3aawy
                            "لو تبنينا التعريف السليم للعلمانية وليس التعريف الذى يسوقه مخالفى الفكر العلمانى الذى يربط بين الفكر العلمانى والكفر"


                            اما فكرة وصم العمانية بالكفر فهى مجرد صراع سياسى بين فئتين، حيث ان المسافة بعيييييييييييييييييدة جدا بين احترام حقوق الآخر واحترام حرية العقيدة والعبادة والمساواة بين جميع البشر طاملا ان اى منهم لا يتعدى على حرية الآخر من جهة، وبين ما يحاوله البعض من وصم محترمى حقوق الإنسان وحرية الفكر والعقيدة بوصمة الكفر والعياذ بالله

                            وهو صراع يذكرنى فى الحقيقة بصراع شركات المشروبات الغازية التى تتهم احداها الأخرى بان شعارها التجارى يسئ للإسلام فتسرع الاخرى بترويج اشاعة عن احتواء مشروب الأولى على مشتقات لحم الخنزير

                            كلها العاب سياسية تقوم على العزف على وتر الدين الذى تلتقط آذان البسطاء نغماته بسهولة

                            كنت أنتظر ردك أو رد NILE HEART و أرجو أن يتسع صدرك لردي
                            بالفعل يوجد مفاهيم و تعاريف مختلفة للعلمانية و تلعب الالة الأعلامية الدور الأكبر في ذلك
                            و في رأيي ان الخوج من حالة التعمية هذة وكثرة اللغط هو العودة لأصول و أنا أحب قراءة الكتب التي تتكلم في أصل الأشياء و تعريفاتها الأولية قبل أن ينضح عليها لون الإناء الذي يحتويها و تقدم فيه –ربما بحكم دراستي- .
                            - و لنري الأسلوب المستخدم في التعريف عن العلمانية هو مجرد تكتيك كي ينفر الناس منها كما عقب سبعاوي أن :
                            "بصفات تتعارض بشكل صارخ مع ثوابت المجتمع الواضحة التى يستطيع المتلقى البسيط استيعابها، وهى سياسة تؤدى-حال نجاحها- الى افقاد الفريق المخالف معظم قاعدته الشعبية، وهو ما لخصة مخرجنا العبقرى صلاح ابو سيف فى مشهد "ديمقراطى" فى فيلم البداية "
                            و أعتذر مقدما عن الإطالة و لكنني حاولت الأختصار بدون الإخلال فكان ما يلي اخر جهدي و لكنني أرجوكم أن تقرأوه إلي النهاية :

                            أصل العلمانية ترجمة للكلمة الإنجليزية: (Secularism)، وهي من العِلْم؛ فتكون بكسر العين، أو من العَالَم فتكون بفتح العين، وهي ترجمة غير أمينة ولا دقيقة ولا صحيحة؛ لأن الترجمة الحقيقية للكلمة الإنجليزية هي «لا دينية، أو لا غيبية، أو الدنيوية، أو لا مقدس»، لكن المسوّقين الأُوَل لمبدأ العلمانية في بلادنا علموا أنهم لو ترجموها الترجمة الحقيقية لما قبلها الناس، ولردُّوها ونفروا منها، فدلَّسوها تحت كلمة (العلمانية) لإيهام الناس أنها من العلم، ونحن في عصر العلم، أو أنها المبدأ العالمي السائد والمتفق عليه بين الأمم والشعوب غير المنحاز لأمة أو ثقافة.و عمليا هي فصل الدين عن الحياة و حصره في أحسن الحالات في الشعائر و العبادات داخل دور العبادة . و أعتقد أن العلمانية تعود بجذورها إلى قوم «شعيب» عليه السلام، عندما استنكروا عليه ربط الدين بالدنيا؛ حيث قال له قومه: {أّصّلاتٍكّ تّأًمٍرٍكّ أّن نَّتًرٍكّ مّا يّعًبٍدٍ آبّاؤٍنّا أّوً أّن نَّفًعّلّ فٌي أّمًوّالٌنّا مّا نّشّاء} [هود: 87]، فَهُم أرادوا بهذا ألاَّ يكون للدين دخل في الحصول على الأموال واستثمارها وإنفاقها، ومن هنا: يتأكد أن الاتجاه بفصل الدين عن الحياة ليس ظاهرة جديدة، وإنما هو سمة دائمة من سمات الجاهلية في غالبية مراحلها وعصورها.
                            و هناك أرتباط وثيق بين العلمانية و العولمة يكفي أن نرجع في ذلك إلى نظريات الغرب وعلومهم في التخطيط والإدارة والسياسة، والتي من أحدثها ما يطلقون عليها: (مدخل الأنظمة)، و (المدخل البيئي)، وملخص هاتين النظريتين: أن العالم أو الدولة أو الأمة شأنها شأن أي منظمة يحكمها نظام متكامل مترابط متفاعل، وأن أي خلل في أي جزئية من جزئيات هذا النظام ينتج عنه حتماً خلل تراكمي يؤدي في النهاية إلى خلل عام في النظام كله، كما أن أي نظام سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو تقنياً يستحيل أن يحقق أهدافه إذا لم يتم تهيئة البيئة الكلية له من الناحية الاجتماعية والثقافية والقيمية والأخلاقية بما يتفق مع أهداف هذا النظام.
                            ومعنى هذا: أن العلمانية بوصفها نظاماً أو عقيدة، والعولمة بوصفها سياسة أو نظاماً أو توجهاً، يستحيل أن تنشأ وتنمو في المجتمعات الإسلامية ما لم تكن التربة خصبة لها، وكذلك ما لم تتوفر الأساليب والأدوات المتكاملة لإحداث الإخصاب المستمر لهذه التربة لكي تصبح حاضنة مناسبة لمفاهيم العلمانية والعولمة وأفكارهما وقيمهما ومعتقداتهما.
                            وهنا نتساءل: ما هو جوهر أخلاقيات وقيم ومعتقدات كلٍّ من العلمانية والعولمة؟
                            ودون الدخول في تفاصيل نكتفي فقط بالإشارة إلى التعاريف المستقرة لكل منهما:
                            لعلمانية – كما أشرنا أنفا- تعني الدنيوية أو اللادينية، وتقوم على العقل والعلم والمناهج والأدوات العقلانية التي تقف مـوقـف التضاد مع كـل ما هـو ديـن أو عبادة أو روح، ولا يعتد بذلك (الدين، العبادة، الروح ) أسساً للقيم أو الأخلاق أو التربية، ولا بد في العلمانية من استبعاد كل ذلك من السياسة والاقتصاد والاجتماع لإنشاء الحياة المعاصرة اللادينية!
                            \ والعولمة تقوم بهدم الحدود والفواصل وتوسيع فرص التجانس والتوحد بين شعوب العالم، وتهدف إلى إزالة الفوارق بين الأفراد، وتشمل مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع والفن والثقافة، بما يؤدي إلى تعميق المجتمع المدني لحسم قضية الصراع الأيديولوجي بين الحضارات لتكون الهيمنة للثقافة الدولية وقيم المجتمع الدولي وأخلاقياته!
                            ونرى أن مجرد التدقيق الموضوعي المحايد لمضمون مفهومي العلمانية والعولمة يوضحان مدى الارتباط القوي بين نشأتهما وبقائهما، وبين تمييع الهوية الإسلامية وفقدانها؛ حيث يؤدي ذلك إلى تهيئة المجتمع الإسلامي لدخول العلمانية والترحيب بالعولمة ونموها؛ لأنه مع تمييع الهوية أو فقدانها يتعمق ضعف القيم والأخلاقيات اللازمة لرفع معنويات الفرد وزيادة فعاليته وتعميق إسهاماته في أسرته ومجتمعه وأمته أو انتفاؤها؛ هذا بجانب أن غياب الهوية يعمق الصراع النفسي لدى الفرد ويشتت توجهاته، ويجعله أسيراً للفردية والانعزالية والحيرة والتوتر الذي قد يوصله إلى الهزيمة النفسية أو الانفصام الشخصي أو ـ على الأقل ـ التبعية الكاملة لأي فكر علماني لا ديني.
                            وتتمثل خطورة الإفلاس في مجال الأخلاق والقيم وشيوع الانحلال بصورة تؤدي إلى الصدام الحتمي مع فطرة الإنسان، مما يؤدي في النهاية إلى إتلاف الخامة البشرية، والتي تؤدي في النهاية إلى سقوط حضارة الأمة وتعميق تبعيتها الثقافية والقيمية والأخلاقية، والتي تؤدي حتماً إلى التبعية الاقتصادية والسياسية لغيرها من الأمم العلمانية

                            من وجهه نظر أكثر تعمقا يمكننا القول ان كل نسق معرفي و معظم الرؤي الأنسانية (إن لم تكن جميعها) تدور حول مطلق بمعني (ركيزة نهائية) أو (أساس نهائي) (مبدأ) و يمكن تعريف المطلق بأنه المركز الذي يتجاوز الأجزاء جميعا و لا يتجاوزه شئ (المرجعية التي نرجع لها و نحتكم إليها و ليس بعد حكمها نقاش) و بأنه ما يؤدي وجوده إلي تماسك أجزاء النسق فهو مصدر الوحدة و التناسق و هو الركيزة النهائيةللنسق و المرجعية النهائيةو الميتافيزيقيا المسبقة.
                            و أي نسق فلسفي لا بد أن يكون له مركز يشكل مطلقه و يقبله أتباع هذا النسق دون تساؤل بشأنه و دون نقاش.
                            في الأنساف الفكرية العلمانية (و هي أنساق كمونية) تنكر أي نقطة مرجعية متجاوزة لهذه الدنيا بل تستند إلي ركيزة أساسية ( مرجعية – مطلق) كامنة في المادة (و من هنا جاءت التسمية) لذلك فهي مرجعية نهائية مادية مركز مطلق أو مركز يشكل مصدر التماسك في الكون و المجتمع و يزوده بالهدف و الغاية و يشكل أساس وحدته و يتجاوز كل الأجزاء كمرجعية لها و إن كانت كامنة فيها.
                            هذا المطلق هنا قد يأخذ أشكالا كثيرة و لكنه في التحليل النهائي هو المادة.
                            - هذا المطلق و المبدأ الواحد في العقائد التوحيديةٍ هو الإله و هو متجاوز للأنسان و المادة و التاريخ منزة عنها مفارق لها و لكنه لم يهجرها فهو خالقها و هو الذي يزودها بالغرض و الغاية.
                            - أما في الرؤي الحلولية الكمونية الواحدية (سواء روحية (توحد الإله و مخلوقاته) أو مادية (العلمانية) ) فالمبدأ الواحد ليس مفارقا للمادة أو الأنسان و إنما كامن فيها فهو جزأ عضوي لا يتجزأمنها و لا وجود له خارجها. أي أنهمطلق لا يتجاوز الأنسان أو المادة أو التاريخ و مع هذا لا يمكن تفسيرهم إلا من خلاله.
                            و الذي يهمنا هنا هي الرؤية الواحدية المادية (العلمانية) أو وحدة الوجود الماديةبأعتبارها الرؤية المهيمنة علي الحضارة الحديثة و لا سيما الغرب.
                            يستبعد عالم الواحدية المادية (العلمانية) من منظوماته المعرفية و الأخلاقيةأي عنصر من عناصر التجاوز (الإله – القيم الأنسانية و الخلاقية المطلقة- الغائيات المتجاوزة لحركة المادة) و ينظر للعالم من خلال قانون مادي طبيعي بحت لا يسري علي المادة فقط بل يختزل الواقع بأسره إلي مستوي مادي واحد يسري علي الأنسان سريانه علي المادة .
                            و من ثم العلمانية توحد بين الأنسان و المادة و تستبعد المقدسات و الغائيات (الإلهية و الأنسانية) كافة بأعتبارها أمور مفارقة للمادة و قوانينها.
                            و في داخل هذا الإطار يصبح الأنسان إنسان طبيعي/مادي تحركة الدوافع المادية (الأقتصادية و الجنسية)فهو إنسان أقتصادي أو إنسان جسماني و لكنه أقتصادي أم جسماني يظل إنسان طبيعي/مادي.
                            و في هذا الإطار تصبح المعرفة مسألة تستند للحواس و حسب و يصبح العالم المادي هو المصدر الوحيد أو الأساسي للمنظومات المعرفية و الأخلاقية .
                            و ترد الأخلاق إلي الأعتبارات المادية (الأقتصادية و الأجتماعية و السياسية) و تنفصل الحقائق المادية تماما عن القيمة و يظهر العلم المنفصل عن الأخلاق و عن الغائيات الأنسانية و الدينية و العاطفيةو الأخلاقية .
                            و تصبح الحقائق المادية المتغيرة هي وحدها المرجعية المعرفية و الأخلاقية المقبولة.
                            و تصبح سائر الأمور (المعرفية و الأخلاقية) نسبة صالحة للتوظيف و الأستخدام بل إن هذه الرؤية الواحدية المادية في مراحلها المتقدمة بإنكارها أي ثبات ينتهي بها الأمر إلي إنكار وجود الماهيات و الجوهر بل و الطبيعة البشرية ذاتها بلإعتبارها جميعا أشكال من الثبات و الميتافيزيقيا .
                            و من المفيد هنا أن نفرق بين العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة:
                            - العلمانية الجزئية : هي رؤية جزئية للواقع تنطبق علي عالم السياسة و ربما علي عالم الأقتصاد و هو ما يعبر عنه بفصل الدين (الدين وحده) عن الدولة أحياناو أحيانا أخري عن بعض جوانب الحياةو حسب لا كلها.
                            و هذه الصيغة هي الصيغة الشائعة بين معظم الناس في الشرق و الغرب بل و بين كثير من المفكرين العلمانيين. (بل و يقبلها بعض المفكرين الأسلامين و يرون أمكانية التعايش معها) و هي صيغة تملك أستعداد للتعايش مع القيم الأنسانية بل و القيم الدينية ما دامت لا تتدخل في عالم السياسة (بالمعني المباشر و المحدد).
                            - أما الثانية فهي رؤية شاملة للكون بجميع مستوياته و مجالاته لا تفصل الدين عن الدولة فقط أو عن بعض جوانب الحياة العامة فحسب و إنما تفصل القيم الدينية و الأخلاقية و الأنسانية جميعها عن الدولة و عن جوانب الحياة العامة (بل و الخاصة) كافة.
                            أي أنها في واقع الأمر تفصل سائر القيم عن العالم و تنزع عنه كل قداسة .
                            و عالم العلمانية الشاملة هو ذاته عالم الحلولية الكمونية الواحدية المادية , فالعالم مكتف بذاته و هو مرجعية ذاته , المبدأالواحد حال و كامن فيه لا يتجاوزه.
                            و للأسف عادا ما ينتقل المجتمع من العلمانية الجزئية إلي العلمانية الشاملة من خلال عمليات تاريخية طويلة و مركبة.
                            و مع الأنتقال للعلمانية الشاملة أزداد تهميش الأنسان و تفكيكه و نزع القداسه عنه.
                            فأصبح هو و عقله و قوانينه جزأ لا يتجزأ من المادة و فقط .
                            و أنه نفسه كائن مادي ذو عقل مادي لا يمكنه تجاوز الماده .
                            و الحيز الوحيد الذي يتحرك فيه هو الحيز المادي.
                            و أفاقه المعرفية و الأخلاقية تحددها حدود المادة.
                            و مهمته من ثم هي معرفة المادة و قوانينها المنفصلة عن العقل الأنساني و عن الغائيات الأنسانيةو عن القيم الأنسانية التي تحولت إلي مجرد أوهام ولدها الأنسان في اللحظات الهيومانية التي توهم فيها أستقلاله عن المادة .
                            فالعقل الأنساني المادي لا يولد معياريته و قيمه و غائيته من داخل ذاته و لامن السماء و إنما يستمدها من المادة و هي معيارية و قيم و غائيات متحررة تماما من أوهام الأنسان عن نفسة و مركزيته و تميزه عن بقية الكائنات بكونه خليفة الله في الأرض و له رساله خاصة و يسير علي هدي من خالقه و يتبع غرشاداته و قوانينه.
                            أأسف للإطالة مرة أخري و إن لم يكن بيدي الأختصار فهذا أقل ما يمكن قوله فالموضوع خطير و إذا تمعنتم فيه ستقرأون ما بين السطور في الأحداث العالمية و تكتشفون ما وراء كل خبر في صحفنا اليومية .
                            هذه هي العلمانية – و كان بودي الأستزادة- و أرجو أن أكون برجوعي إلي التعاريف الأولية و المبادئ –إيدولجيات- قد أوضحت أن الأمر بعيد عن مخاطبة بسطاء الناس بما يدغدغ حسهم الديني و يصادم مألوفهم الحضار لإكتساب تعاطفهم و تنفيرهم من مبدأالعلمانية ...
                            و دمتم سالمين...


                            المراجع (بتصرف)
                            الصهيونية و النازية و نهاية التاريخ (د/عبد الوهاب المسيري
                            مقال د. عوض محمد القرني
                            كتاب تاريخ العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي (خالد أبو الفتوح)
                            مقال لكمال حبيب
                            مجلة البيان
                            و غيرهم...
                            و دمتـــــــــم سالمـــــــــــين ...


                            يقــا د للسجــن من ســب الزعيـــــم و من سـب الإلـــــه فإن النــــاس أحـــــرارا !!!......
                            [b][/b]

                            Comment


                            • #15
                              اخونا العزير محمد المشد

                              اسمحلى ادلى بدلوى فى محاولة الإجابة على سؤالك عن البسطاء
                              اولا كلمة بسطاء هى مش شتيمة ولا تقليل من شأن حد كما قد يتبادر الى الأذهان فى الوهلة الأولى، لكن كل واحد مننا ضليع فى مجال معين ويمتلك معلومات سطحية فى باقى المجالات، فمثلا عندما يكون الحديث عن السيارات احاول ان ارتدى عوينات الخبراء لما لى من بعض خلفية فى هذا المجال، لكن عندما يتحول الحديث الى الطب او الهواتف المحمولة فانا مباشرة انتقل الى خانة البسطاء نظرا لان ما اعرفه عن الأول لا يتجاوز تأثير الإسبرين وعن الثانى لا يتعدى الرد على مكالمة، وهكذا الحال بالنسبة للكثيرين منا فهم فقهاء فى منحى معين من مناحى الحياه وبسطاء فى باقى المناحى، وعندما يكون اى منا بسيط المعرفة فى منحى من مناحى الحياه مع احتكاكه المتواصل به واحتياجه لنتائجة مثل الطب او الدين (مثلا) فانه يبحث دائما عن رأى الأكثر حكمة وعقلانية، وهكذا يمكن لمن على علم بأى من هذين العلمين او ما يماثلهما لو كان ذو انتماء ايدلوجى معين ان يبحث عما يخدم قضيته من فروع هذا العلم، فمثلا لو فرضنا ان هناك طبيبا ضليعا فى علمه ينتمى الى احد الأحزاب المسماه "خضراء" ويكافح من اجل محاربة ذبح الحيوانات مثلا وحقوق الحيوان فإنه من السهل ان يروج لقضيته عن طريق ملئ الوسائط الإعلامية بمضار اكل اللحوم من كولسترول وسرطان قولون وتصلب شرايين ونقرس...الخ
                              وهكذا فإن واحد مثلى من البسطاء فى مجال الطب سيتأثر بكلام الطبيب عن مضار اكل اللحوم فيمتنع عنها خادما قضية الطبيب المذكور مع ان قضيتى تختلف عن قضيته فقضيتى الحفاظ على صحتى مسترشدا بكلام العلماء وقضيته ترشيد ازهاق ارواح الحيوانات،
                              قس على ذلك وستصل الى ما اريد ان اصل معك إليه

                              اما بالنسبة لموضوع تركيا فأبعاده اكبر من مما اكتفى بذكره اخونا محمد ايهاب، فموجة التطرف الأصولى التى استشرت بين اتباع اليهودية والمسيحية والإسلام فى العقدين الأخيرين لم تسم تركيا وحدها ولكنها ببساطة امتداد لما بدأ منذ زمن طويل حينما قتل المتطرفون الأسللاميون السادات وقتل المتطرفون اليهود رابين وكلاهما كان من دعاه التصالح مع الآخر، واستشرى حينما وصل اليمينيون للسلطة فى كل مكان فى العالم بداية من ايران فى السبعينات ثم افغانستان فى التسعينات ثم فوز اليمينيون الجزائريون بمقاعد البرلمان الجزائرى الذى اجهضه الجيش الجزائرى مسفرا عن مذابح بين الطرفين ربما لم تنتهى حتى الآن، ثم امريكا بوصول جورج بوش الإبن ذو الميول اليمينية، ثم كان حادث الحادى عشر من سبتمبر الذى غير وجه الحياه فى العالم كله ليصبح الإتجاه لليمين هو التوجه العالمى وهكذا رأينا وصول انجيلا ميركل اليمينية الى سدة الحكم فى ألمانيا الذى كان اول تعبير اوروبى عن خوف الأوروبيين من الإنفتاح اليسارى فى مقابل تطرف واضح من المعسكر الإسلامى ورأينا احتلال الإخوان المسلمين اليمينين نسبة غير مسبوقة فى كراسى البرلمان المصرى ،وفوز حماس بالبرلمان الفلسطينى الذى عبر عن خوف الشعوب الإسلامية من تطرف المعسكر الآخر الغربى الذى بات واضحا انه يتجه لليمينية، وفى الأمس القريب وصول نيكولا ساركوزى اليمينى الى الحكم فى فرنسا ذات التعداد الإسلامى الأكبر فى اوروبا ، وهانحن نرى اليمينيون يفوزون بالبرلمان التركى فى البلد التى تحاول ان تبدو علمانية قدر الإستطاعة فى محاولة مستميته للفوز بمقعد فى الإتحاد الاوروبى وذلك فى تعبير اخير عن حالة الإنغلاق اليمينى التى بات الجميع يسعون نحوها بحثا عن الأمن المحسوس والمعنوى

                              يعلمنا استقراء التاريخ ان الإتجاه لليمين المتطرف يكون دائما رد فعل لتطرف الآخر، فدائما التسامح يقابله تسامح والتطرف يقابله تطرف، والعالم بالكامل يمر بحالة من التوجهات اليمينية فى الوقت الحالى كل طرف يتخذها من ناحيته كنوع من تدعيم شعوره بالأمن اما تطرف اصحاب المبادى المخالفة، وهى دورة عادة ما تأخذ زمنها وتنكسر كما علمنا التاريخ
                              [SIZE=5][COLOR=navy]سبعاوى[/COLOR][/SIZE]
                              _______________________________________________

                              Comment

                              Working...
                              X