إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

صك الاضحية اقل شئ يمكننا فعله لاهل غزة

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • صك الاضحية اقل شئ يمكننا فعله لاهل غزة

    بسم الله الرحمن الرحيم



    اليوم بدار الحكمة شاءت الاقدار ان اذهب اليها لحضور مؤتمر فك الحصار عن اهلنا فى غزة و اثناء ذلك وجدت لجنة الاغاثة الانسانية قد قامت بمشروع جميل جدا المشروع عبارة عن و الكلام منقول من موقع نقابة الاطباء


    صرح د. عبد القادر حجازي – أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية .. أن اللجنة جهزت قافلة إغاثية لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لمستشفيات غزة قيمتها نصف مليون جنيه.

    وتنظم لجنة الإغاثة حملة لتوزيع لحوم الأضاحي على الأشقاء المحاصرين عن طريقين:

    في الأول : يدفع المتبرع قيمة أضحية بلدي 1767 جنيه أو 1160جنيه للخروف المستورد وذلك لذبحه داخل غزة.

    كما توجد طريقة أخرى بدفع قيمة الأضحية 552 جنيه داخل مصر ليتم ذبحها قبل عيد الأضحى داخل مصر ثم يتم إرسالها بعد العيد في شكل معلبات ومجمدات لأبناء الشعب الفلسطينى الذى تغلق إسرائيل معابره وتقطع الإمدادات الإنسانية والطبية عنه.

    وقامت النقابة مؤخراً بإرسال أول قافلة اغاثية بحرية مصرية لإغاثة أبناء القطاع متضمنة مستلزمات إغاثة ومواد غذائية بتكلفة تصل إلى نحو مائتي ألف جنيه حيث حملت القافلة كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية، 250 طن دقيق.

    واعتمدت لجنة الإغاثة 75 ألف دولار في مشروع صيانة أسِرٍّة (11) مستشفى بغزة ويشمل المشروع مستشفيات كمال عدوان والدرة والنصر والعيون والنفسية والشفاء والأقصى وناصر والأوروبي وتل السلطان والنجار.

    والجدير بالذكر أن ميزانية لجنة الإغاثة الإنسانية من تبرعات المواطنين وليست من أموال النقابة.
    وده لينك الخبر





    طبعا المشروع ده اخد موافقة ومباركة ودعم دار الافتاء المصرية وديه صورة الفتوى المعلقة فى دار الحكمة






    و يا جماعة ان شاء الله عايزين كلنا نساهم ونساعد فى فك الحصار عن اهلينا فى غزة



    و حقوق النقل واجبة على كل من قرء الموضوع

  • #2
    للتبرعات


    تليفونات النقابة

    227940738-02
    227943812-02
    227943166-02


    عنوان النقابة
    دار الحكمة شارع القصر العينى القاهرة

    Comment


    • #3
      شكرا احمد للمساهمة الايجابية
      ربنا يتقبل

      Comment


      • #4
        اسف اقولك.....ولا اولى ولا حاجة

        بلدنا و ولادنا اولا بده كلله

        Comment


        • #5
          يا عمونا اللى قال( اولى) مش انا ده الشيخ على جمعة

          ثانيا خلى بالك ولله الحمد مصر فى ايام عيد الاضحى بيبقى خير كتير و معظم الناس بتقدر تاخد لحوم فعلا يعنى مثلا عنا فى السويس ممكن ناس تاخد كذا مرة من كذا حته المقصود من الامر يعنى ان ولاد بلدنا مش حيتحرموا من حاجه اهل الخير كتير ممكنتلاقى حد يدبح جوا مصر و يوكل حد يدبح عنه فى فلسطين

          امر تانى حبيت اوضحة غزة و الضفة و المخيمات الفلسطنية فى لبنان و الاردن متجيلهمش مساعدات الا من لجنة الاغاثة الانسانية و بعض الفتات من منظمات دول الخليج و لجنة الانقاذ الاسلامية

          يعنى الناس دول بيعتمدوا علينا بنسبة 90% و لازم نقف جنبهم و منخذلهمش ويكفى انهم على ثغر من ثغور الجهاد و الدفاع عن الارض و المقدسات

          Comment


          • #6
            غزة تأكل الزعتر وتنسى اللحوم


            غزة- أمام متجره يجلس الجزار "محمد الحلو" بوجهٍ واجم، ينظر للمارة في الذهاب والإياب وكأنه يستجديهم بالشراء أو حتى إلقاء نظرة.

            بعلامات الضيق والتذمر بدأ "الحلو" حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت": "فقدت جميع زبائني.. الناس تخاف السؤال عن سعر اللحوم فما بالكم بشرائها!! المارة يكتفون بالنظر إليها عن بعد".

            وبمرارة أضاف: "في الماضي كنا نبيع أكثر من عجلين في اليوم الواحد، أما الآن فلا نكمل بيع نصف عجل".

            أبو ماهر أب لثمانية أطفال قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "بت أخشى على أطفالي من الإصابة بأمراض سوء التغذية وفقر الدم.. الحليب غير موجود والألبان والأجبان مفقودة.. أما المعلبات فهي رديئة.. واللحوم فهي غالية الثمن ولا أشتريها سوى مرة كل شهر.. والآن لا مفر من الوجبات الشعبية".

            ويعود سبب غلاء اللحوم في قطاع غزة إلى عدم سماح إسرائيل بإدخال العجول إلى القطاع المحاصر، وارتفاع أسعار الأعلاف المخصصة للماشية، بالإضافة إلى ممارسات الاحتلال من تجريف وتخريب كافة مزارع المواشي الموجودة في قطاع غزة وهو ما أدى إلى ندرة الثروة الحيوانية.

            أريد لبنا

            "وسن" صاحبة الأعوام الثلاثة لم يستوعب عقلها الصغير أنها لن تتناول اللبن طالما بقيت المعابر مغلقة.. بنبرات حزينة قالت والدتها لـ"إسلام أون لاين.نت": "لا أدري ماذا أفعل معها؟؟ ترفض تناول أي شيء غير اللبن.. بحثنا عنه في كل متجر والإجابة واحدة للأسف غير موجود".

            وحال الطفل "أنس أحمد" لم يختلف عن "وسن" فهو الآخر يعشق اللبن ويعتبره طعامه المفضل وعندما جلب والده اللبن بعد عناء شديد بدا وكأنه وجد كنزا ثمينا أخذ يرقص طربا ويغني للبن ويداعبه.

            ويشكو المواطنون القاطنون في قطاع غزة من شح المواد الغذائية الأساسية وإن وُجدت فأسعارها خيالية في ظل تشديد الحصار على القطاع وإغلاق المعابر منذ واحد وعشرين يوما.

            معدتي تشتكي

            "زيت.. زعتر.. زيتون.. معلبات.. سلطة.. تلك هي وجبتي الرئيسية فمنذ أسبوعين في الصباح وقبل ذهابي للمدرسة أتناول الزعتر والزيت وعندما أعود للبيت لا أجد سوى السلطة أو المعلبات"، بتلك العبارات الحانقة يبدأ حمزة "15 عاما" بصراخه الذي يملأ أرجاء البيت فور قدومه من المدرسة ودخوله المطبخ.

            بامتعاض وحسرة روت أم عمار حكايتها الأسبوعية مع الطبخ: "كل ثلاثة أيام أعد وجبة واحدة، فغاز الطهي على وشك النفاد من بيتي.. وباقي الأسبوع أكتفي بالمعلبات والنواشف والسلطات".

            "ريم" لم تفلح في إقناع والدتها بتجهيز وجبتها المفضلة الفطائر والبيتزا بحجة نفاد غاز الطهي وبأسف شديد قالت: "لم أعد أحتمل أكثر، كل يوم فول أو حمص.. أريد فطائر جبنة أو لحمة.. أشعر أن أمعائي قد اهترأت وأصابها الصدأ".

            وباتت العديد من الأسر الغزاوية تعتمد في وجباتها على المأكولات الشعبية الجاهزة كـ"الفول والحمص والفلافل"، بينما تعتمد أسر أخرى على الزعتر والزيت والزيتون، أما الأكل الصحي المتوازن فأصبح في خانة "المستحيل".

            وكانت عدة مؤسسات صحية وحقوقية قد حذرت من تفاقم سوء الأوضاع الغذائية في أوساط أهالي قطاع غزة الذين يعيشون ظروفًا صعبة خلفها الحصار الخانق، وقالت المنظمات إن معدلات الفقر والبطالة تزداد يوما بعد يوم.

            للجامعات نصيب

            وللجامعات في القطاع نصيب من المعاناة في ظل تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة بسبب توقف مطاعمها عن تقديم الوجبات لثلاثين ألف طالب وطالبة، نتيجة لعدم توفر كميات الغاز اللازمة لتشغيلها.

            مؤمن الطالب في الجامعة الإسلامية بغزة وقف متأففا في طابور طويل ينتظر دوره للحصول على وجبة الإفطار من مطعم قريب من الجامعة وبتذمر يملأ وجهه قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "مطعم الجامعة أُغلق منذ أسبوعين لنفاد الغاز.. كل يوم أخرج من الجامعة أبحث عن أي شيء آكله فمحاضرتي طويلة وكل يومي أقضيه بالجامعة"، أما صديقه رامي فالتقط منه طرف الحديث قائلا: "لا بد لنا أن نقف بهذا الطابور ونتأخر عن محاضراتنا.. ومن الآن فصاعدا سأحضر طعامي معي من المنزل كما كنت سابقا في المدرسة".

            ويُعاني القطاع من حصارٍ مشدد فرضته إسرائيل منذ عامين ويزيد، وازدادت وطأته خلال الأسابيع القليلة الماضية.

            أول موقع عربي على الإنترنت يهتم بنشر الثقافة الإسلامية والتعريف بمبادىء الدين الحنيف عبر معالجة عالم الأفكار والاهتمام بالعلوم وإصدارات الكتب.

            Comment


            • #7
              إعدام غزّة! ( تقرير )

              القدس العربى - رشاد أبو شاور:
              ما يحدث لقطاع غزّة، بمدنه، وقراه، ومخيّماته، للمليون ونصف المليون فلسطيني الذين يعيشون فيه على أضيق مساحة أرض يسكنها تجمّع بشري في العالم، هو عمليّة إعدام جماعي في وضح النهار.



              استهولنا نحن العرب والعالم رقم المليون ونصف المليون جزائري الذين حصدت أرواحهم آلة الحرب الفرنسيّة إبّان الثورة، وعلى امتداد ثماني سنوات.
              في فلسطين، يتّم تنفيذ عمليّة إعدام بطيء، معلن، أمام العالم، على الفضائيّات مباشرة، تنقله كاميرات وأفواه المراسلين، والمصورين، وبشهادات الأوروبيين الشرفاء الذين هالهم ما يحدث، وفجّر غضبهم، ودفع بهم للتوجه إلى قطاع غزّة، منطلقين من ميناء (لارنكا) في قبرص، وعلى متن زوارق متواضعة، تحمل دفء تعاطفهم، والقليل من الدواء، تعبيرا عن مشاعر إنسانيّة، هي صرخة احتجاج على القسوة، واللؤم، ووحشية العقاب الجماعي الذي يمارسه الكيان الصهيوني ومشاركوه في الجريمة.
              المبرر الوحيد لحصار قطاع غزّة يعود إلى كونه عنوانا دائما عبر التاريخ البعيد، والمعاصر، لمقاومة شعب عنيد لم يهن، ولم تلن عزيمته، فقاتل المحتلين والغزاة بكافة ألوانهم، وأشكالهم، ومبررات عدوانهم، وهذا ما دفع اسحق رابين وغيره للإفصاح عن رغبته بأن يستيقظ من نومه على غرق غزّة في البحر!
              يمسك الكيان العنصري بمعدة غزّة، يجوّع القطاع بهدف عصر إرادة شعب فلسطين كلّه، مراهنا على انهيار الإرادة، والركوع والخنوع لمخططات الصهاينة، بغطاء أمريكي، ومشاركة وتواطؤ عربي رسمي ...
              العدو عدو، لا نلومه، ولا نعتب عليه، ولا نخاطب مشاعر إنسانيّة لا وجود لها عنده، فهو موجود على أرضنا الفلسطينيّة بالقوّة، ونحن كشعب نعرف جيّدا السبيل، والوسائل الكفيلة للرد عليه، وهذه توارثناها جيلاً بعد جيل ...
              ولكن: كيف نصنّف الدولةً المصريّة العربيّة، وهي تحاصر قطاع غزّة مباشرةً، فتغلق شريان الحياة الوحيد، معبر رفح، الذي يربط فلسطين بمصر الشقيقة الكبرى، التي بحصارها يمكن وصفها كنظام حكم بالمصيبة الكبرى، فهي تحرس الحدود للكيان الصهيوني، وتدمّر الأنفاق على رؤوس من يتسربون من تحت الأرض ليواصلوا دراستهم، أو من يهرّبون (شوية) دواء، أو بعض اسطوانات الغاز...
              الشقيقة الكبرى تحاصر أهلنا في غزّة، تحت الأرض، وفوقها، وتبيع الغاز للكيان الصهيوني بسدس قيمته الحقيقيّة، وهو ما دفع الخبير في القانون الدولي إبراهيم يسري لرفع دعوى أمام القضاء الإداري المصري، التي أصدرت قرارا بوقف تصدير الغاز للكيان الصهيوني فورا، و..تجاهلها نظام الحكم الحريص على رضى الكيان الصهيوني، المفرّط بثروة الغاز المصري، التي ستنضب في غضون عقدين، وهو ما سيضطّر مصر لشراء الغاز بمبالغ فوق قدرتها!
              حكومة مصر بعد كل ما تقوم به من تدمير لأهلنا في قطاع غزّة، تقدّم نفسها على انها وسيط بين الطرفين الفلسطينيين المتصارعين المتسابقين على مجاملتها ورضاها، والتمسّح بها!
              27 فرنا في قطاع غزّة أغلقت أبوابها، لافتقادها للغاز الذي تعمل به..الغاز الذي يتدفّق للكيان الصهيوني بسدس قيمته مقارنة بالسعر العالمي!
              20 فرنا ستغلق لأنها تعمل على الكهرباء، والكهرباء تأتي للأفران متقطّعة!
              المطاحن تغلق، واحتياطي الطحين ما عاد كافيا، والناس في الشوارع مضروبون على رؤوسهم، يبحثون عن أرغفة لأطفالهم ..ولا يجدون الخبز الحاف!
              سيّدة غزّية تتوجه بكلامها عبر الكاميرا لنا جميعا: صرنا شحّادين لرغيف الخبز! نحن نقف ساعات في طوابير مذلة للحصول على ربطة خبز ..من يقبل بهذا؟!
              أصحاب مزارع الدواجن بدأوا التخلّص من الصيصان، لأنهم لا يجدون لها أعلافا!
              أطفال غزّة ..بلا حليب..أي أن الكيان الصهيوني يعدمهم بحرمانهم من الحليب والدواء ورغيف الخبز...
              هذا العدو الذي لا شبيه له عبر التاريخ، ولا مجال لمقارنته بكّل من سبقه من غيلان التاريخ، يحرم الأطفال من الكهرباء حتى لا يدرسوا، ليهجروا مدارسهم، وجامعاتهم، و..هم لن يدرسوا على الشمع، لأن الشمع مفقود، وإن وجد فهو يهرّب عبر الأنفاق، وثمنه لا تقدر عليه أسر كثيرة في القطاع بسبب البطالة!
              ما هي مبررات محاصري غزّة؟!
              أن الصواريخ المتواضعة تنطلق منها؟
              أين 14 عاما من سلام أوسلو بدون صواريخ؟
              هل السبب هو سيطرة حماس على الأوضاع في القطاع؟!
              ولكن في الضفة حصار داخلي لا يقّل خطورة ..الحواجز التي تمزّق الضفة، وتحاصر المدن، وتعزل القرى، والجدار الذي ينهب الأرض، واقتلاع قطعان المستوطنين لأشجار الزيتون، وحرمان فلاّحينا من قطف محصولهم، أليس هذا حصارا؟!
              النفاق جزء من المؤامرة!
              ما شهدناه في مؤتمر الأديان الذي انعقد في كنف إدارة بوش، وبدعوة من (حارسة الإسلام)، غطّى الكيان الصهيوني في جرائمه المستمرّة، إذ مباشرةً صرّح الجنرال ايهود باراك ببناء مئات الوحدات السكنيّة التي تُكمل خنق مدينة القدس، وتهودها..يا حُماة الإسلام!
              مباشرةً بعد مؤتمر حوار الأديان نشطت عمليّة تدمير مقبرة (مأمن الله) في القدس، فإله المسلمين ليس إله (إسرائيل)، وشمعون بيريس الذي تحدّث بصلف وعنجهيّة عن (إبراهيم) الذي بدا في خطابه كأنما وفد إلى بلادنا من مانهاتن، أو بولونيا، يتجاهل أن بناة القدس هم اليبوسيون الكنعانيون أسلافنا المتحضرون، وأننا نحن العرب الفلسطينيين أصحاب هذه الأرض التي على ثراها درج المسيح الثائر على العنصريّة (اليهوديّة) المغلقة، ومحمد النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي حمل رسالته للعالم من فضاء هذه البلاد، وسماواتها.
              من دعوا لمؤتمر الأديان، مارسوا الحّج لمآرب تخصّهم، فلا دين في السياسة والاقتصاد وضمان الحكم ...
              أية أديان وحوار إن لم يكن هذا لإنقاذ القدس، وشعبها، والأرض التي (بارك الله حولها)؟!
              الحصار ! ..القتل اليومي، إعدام الأطفال الفلسطينيين، لا نلوم عليه أعداء الأمّة، ولكننا نحمّل المسؤوليّة لأولي الأمر الذين يصدعون لأوامر قتلتنا، والذين واحدهم لا يحفظ آيتين كريمتين، ولا صلّة له باللغة العربيّة التي أنزل القرآن بها عربيا مبينا ...
              400 مليار دولار خسائر الصناديق السياديّة العربيّة في الأزمة الاقتصاديّة العالميّة التي سببتها إدارة سيّدهم بوش، ومع ذلك فغزّة تجوع، ويموت أطفالها ..و.. يتكلمون في الدين، والرحمة، والتسامح، والعدل!
              بجزء يسير من هذه المليارات يمكن إنقاذ شعب فلسطين من المسغبة ومن أعوام الرماده التي يعيشها ..يا أثرياء سادوم وعاموره!
              ثمّ، من نلوم؟!
              نلوم المتصارعين على الوهم.
              من يتربصون ببعضهم، وكّل طرف منهم ينتظر أن ينهار الطرف الآخر.
              من يراهنون على انفجار الناس المحاصرين في غزّة في وجه حماس، لتعود السلطة لهم، وليواصلوا مسيرة (أوسلو) ...
              و..من ينتظرون انهيار السلطة في رام الله، ويمددون الهدنة، ظنّا منهم بأنهم سيكونون مرجعيّة الشعب الفلسطيني الوحيدة، وهو ما سيدفع (إسرائيل) وغيرها للتفاوض معهم!!
              طرفان يشد كل منهما الحبل على عنق شعبنا ...
              طرفان لا يحترمان شعبنا، يحولان عذاباته إلى مزايدات، جوع أطفاله إلى مواد إعلاميّة، وشعارات فارغة، وتكاذب، وتباك بدموع التماسيح ...
              ارفعوا أيديكم عنها، ودعوها تعانق الضفّة، بفعل جماهيري مبدع خلاّق.
              اتركوا شعبنا يا من تنحرونه بخلافاتكم البائسة ..أنتم يا من تشوهون وجهه، وتمكنون كّل الأعداء منه ..
              غزّة تضعنا أمام مسؤوليتنا بقول كلمة الصدق، غزّة ترفض الشفقة، كما ترفض الاتجار بجوع وموت أطفالها.

              Comment


              • #8
                اذا كانت النقود فعلا سينتهى بها الأمر الى قطعة لحم تشبع جوع اخ مسلم معوز فى عيد الأضحى فنعم بها خطوة

                لكن لو كانت النقود يتنتهى فى شكل سلاح فى يد فئة من الناس دون غيرهم لتحقق لهم شئ من السطوة على اخى المعوز الذى تبرعت بالمال ليأكل لحما فانتهى المال سلاحا يقمع به اخى هذا فاعتقد اننى ستكون لدى علامة استفهام فى تلك الحالة

                وعلى هذا الفكرة عظيمة على ان يكون هناك ما يضمن ان تنفذ بالشكل الذى يتوافق مع رغبة المتبرعين لها

                ورأى المفتى كان فى منتهى الوضوح بشأن امانة والتزام الجهات التى تتولى هذا الأمر
                [SIZE=5][COLOR=navy]سبعاوى[/COLOR][/SIZE]
                _______________________________________________

                Comment


                • #9
                  ما لجنةالاغاثة الانسانية فى نقابة الاطباء التى تخضع للمراقبة المالية و الحسابية من الجهاز المركزى للمحاسبات هى من تقوم بالمشروع يا اخ سبعاوى

                  يعنى لازم يجيبو فواتيير من الجهة اللى حيشترو منها الاضاحى عشان الجهاز المركزى للمحاسبات يطلع عليها و كما الشئون الاجتماعية عشان هما برضه عليهم رقابة من الشئون الاجتماعية عشان معاهم تصريح جمع تبرعات فبالتالى الموضوع خاضع للاشراف و المراقبة التامة من جهات موثوق فيها و حضرتك بتستلم ايصال منهم بامبلغ اللى حضرتك دفعته يعنى كل الفلوس اللى داخلة وطالعة بيتم توثيقها و الاشراف عليها

                  Comment


                  • #10
                    ولو حبيت يا استاذ سبعاوى اجيب لحضرتك صورة الايصال اللى انا دفعت بيه لكى يطمئن قلبك زيادة

                    Comment


                    • #11
                      بتهيألى لو المبالغ اللى هتندفع فى الأضحيات دى اتدفعت فى حاجات تانية أو على الأقل معظمها يبقى فى حاجات تانية زى القمح مثلا يكون احسن ليهم
                      على الأقل هتكفيهم مدة أطول بدل ما ياكلو لحمة شوية ويجوعو تانى يوم
                      [RIGHT][B][I]Mohamed Samir[/I][/B]
                      :sleeping:
                      [CENTER]'
                      [/CENTER]
                      [/RIGHT]

                      Comment


                      • #12
                        هى النقطة فى الهدى يا اخ سمير يعنى فى ناس بتدبح و زى ما قال فضيلة المفتى ان اخواننا هناك اولى تخيل يا اخى كم الحب و المودة اللى حيلقوه من اخوانهم انهم دايما فى بالنا وان احنا مش ناسينهم و حاسيين بيهم و مشاركينهم فرحة العيد اللى هى الذبح معاهم فيها فرحة كبيرة جدا للاطفال هناك و يحسوا انهم بيستركوا مع بقية المسلمين فى انحاء العالم فىاكل اللحوم فى الايام المباركة ديه

                        و جزاكم الله خيرا برضه على تفكيرك العملى السليم

                        Comment

                        Working...
                        X