أحببت أن أنقل لكم شعوري حالة خروجي من بلدي الحبيب ### مصر ###
محدثكم كان من الرافضين بشدة السفر إلى الخارج بحجة أن أنه واجب علينا جميعاً أن نسعى إلى تغير واقع هذا البلد إلى وقع أفضل من جميع الزوايا سواء إجتماعيًا أو دينيًا أو ماديًا أو أخلاقيًا أو ..أو..
وظللت مؤمناً بهذا الأمر مدة طويلة أحاول فيها بشتى الطرق تغير الواقع وأرفض الخروج من مصر بل وأعتب على من يفعل ذلك وأتهمه بعدم المسئولية.
ولكن ....
بعد فترة طويلة وقفت لأنظر إلى نتائجي فلم أجد تلك الثمرة التي كنت أرجوها بل وجدت نفسي متأخرًا عن الركب.
فراجعت حسابتي مرة أخرى لأجد نفسي متقولاً المثل العربي القائل "أنجو سعد فقد هلك سعيد"
وعند أول فرصة للسفر سعيت فيها...
ولكن دهشت من شعوري عندما جاءت التأشيرة والتذكرة .
أتدرون ما هو شعوري وقتها ؟؟
تمنيت من كل قلبي أن يحدث أي شئ يعرقل هذا السفر.
بل وتملكني شعور الحزن وأصبح هذا الحزن يزيد كل ما قرب وقت الرحيل.
وجاءت لحظة السفر والتي وصل فيها الحزن مداه فتركت عيني لتعبر هي الأخرى عن حزنها فبكت وسال منها الدمع كأنه دم.
لقد كنت أخر راكبًا يدخل الطائرة فقد كنت أقدم رجلاً وأؤخر أخرى.
حتى ركبت الطائرة وكان مقعدي بجانب النافذة فظللت أنظر إلى المباني والطرق من تحتي.
وكل شئ يصبح صغيراً كل ما تعلو الطائرة فأغمضت عيني حتى لا أنسى هذا المنظر ولم أنظر إلى شئ أخر.
وهنا بكت عيني وقلبي معًا مرةً أخرى.
يتبع إن شاء الله

دا بعد الحبيب وحش الواحد بيبقى مخنوق و مش عايز يعمل حاجة و بعد فترة بتنسى و بتتعود بس كل شوية بتحنلها:k8:![8954[1]](https://www.nilemotors.net/Nile/core/images/smilies/8954[1].gif)
Comment