هذه المرة أتوجه بالنداء للانضمام الي حملة مقاطعة السيارات "خلوها تصدي و موديلها يعدي" من اجل غزة
ففي عام 1973 و في أعقاب اندلاع حرب أكتوبر منعت الدول العربية المنتجة للبترول صادراتها من البترول عن الولايات المتحدة و أوروبا و كل الدول المؤيدة لاسرائيل و سياستها مما أدي الي ان تقف هذه الدول و لأول مرة مع الحق العربي ليس من باب المجاملة و لكن من باب المصلحة
و نحن اليوم نستطيع أن نعيد الكرة بعيدا عن حكوماتنا المتخاذلة و أن نستغل الظروف الدولية و عاصفة الازمة المالية التي تعصف بأقتصاديات الدول العظمي
و لا تنسوا ان السيارات التي ننوي مقاطعتها هي منتجات لشركات أمريكية و أوروبية في الاساس داعمة لاسرائيل و سياستها فنحن بأنضمامنا لحملة المقاطعة تلك و دعوتنا اليها بايجابية و فعالية نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد , من جهة ضغطنا علي الوكلاء و تلك الشركات لوقف مسلسل الاستغلال و الجشع و أستنزاف اموالنا من خلال بيعنا سلعا بأكتر من ثمنها و لا تستحق هذا الثمن و من جهة اخري نكون قد شكلنا قوة ضغط أضافية علي الشركات المنتجة لهذه السيارات فتبدأ في الضغط علي حكوماتها لتعديل سياساتها تجاه قضايانا العربية و حقوقنا المشروعة
تخيلوا معي لو أنتشرت هذه الدعوة في كل أرجاء الوطن العربي , و هذا ليس ببعيد فنحن نمتلك الوسائل التي تجعلنا نستطيع أن نفعل ذلك ( انترنت - رسائل موبايل - شريط الشات بالقنوات الفضائية )
لماذا لا نكون مثل شعب ماليزيا و فنزويلا اللذان بدأ حملة مقاطعة ضد كل ماهو أمريكي أو يدعم أسرائيل
هل هم مسلمون و عرب أكثر منا أم ان الذي يحدث بغزة لا يعنينا و لا شأن لنا به
ففي عام 1973 و في أعقاب اندلاع حرب أكتوبر منعت الدول العربية المنتجة للبترول صادراتها من البترول عن الولايات المتحدة و أوروبا و كل الدول المؤيدة لاسرائيل و سياستها مما أدي الي ان تقف هذه الدول و لأول مرة مع الحق العربي ليس من باب المجاملة و لكن من باب المصلحة
و نحن اليوم نستطيع أن نعيد الكرة بعيدا عن حكوماتنا المتخاذلة و أن نستغل الظروف الدولية و عاصفة الازمة المالية التي تعصف بأقتصاديات الدول العظمي
و لا تنسوا ان السيارات التي ننوي مقاطعتها هي منتجات لشركات أمريكية و أوروبية في الاساس داعمة لاسرائيل و سياستها فنحن بأنضمامنا لحملة المقاطعة تلك و دعوتنا اليها بايجابية و فعالية نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد , من جهة ضغطنا علي الوكلاء و تلك الشركات لوقف مسلسل الاستغلال و الجشع و أستنزاف اموالنا من خلال بيعنا سلعا بأكتر من ثمنها و لا تستحق هذا الثمن و من جهة اخري نكون قد شكلنا قوة ضغط أضافية علي الشركات المنتجة لهذه السيارات فتبدأ في الضغط علي حكوماتها لتعديل سياساتها تجاه قضايانا العربية و حقوقنا المشروعة
تخيلوا معي لو أنتشرت هذه الدعوة في كل أرجاء الوطن العربي , و هذا ليس ببعيد فنحن نمتلك الوسائل التي تجعلنا نستطيع أن نفعل ذلك ( انترنت - رسائل موبايل - شريط الشات بالقنوات الفضائية )
لماذا لا نكون مثل شعب ماليزيا و فنزويلا اللذان بدأ حملة مقاطعة ضد كل ماهو أمريكي أو يدعم أسرائيل
هل هم مسلمون و عرب أكثر منا أم ان الذي يحدث بغزة لا يعنينا و لا شأن لنا به

Comment