إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

الفكر النفعي في تحليل أزمة العلاقات بين الدول العربية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الفكر النفعي في تحليل أزمة العلاقات بين الدول العربية

    العلاقة بين مصر والدول العربية .. في الإطار النظرى والنفعي ( البرجماتي )

    إذا ما نظرنا إلي طبيعة العلاقات بيننا وبين الدول العربية محاولين تفسيرالأزمة الناشئة حاليا بيننا وبينهم سواء كانت مع الدول الخليجية للتواجد الكثيف للعمالة المصرية أودول شمال أفريقيا والتي نصطدم بها في المنافسات الرياضية .

    نستطيع أن نلخص الأمر في وجود واقع تاريخي حل محله واقع يمثل أزمة عند احد الأطراف وهو هنا نحن المصريين .. حيث أن واقع الأمر يأتي موافقا لهوى الكثير منهم .. ( ولهم الحق بالطبع في ذلك .. )

    ويمكن أن نفسرتلك الآزمة من خلال جملة في منتهي القسوة وهي : -

    " أن صدق قضية ما هو في كونها مفيدة للناس "

    بمعني أن القضية هنا أو الفكرة تقول " أننا الدولة الكبرى وحاملة اللواء .. وصانعة التاريخ .. "
    فلم نثق نحن في صدق هذه القضية ولا يثقوا هم بذلك كله .. لأن الواقع يفرض نفسه ..

    والواقع يقول أنه تدريجيا وبمرور الوقت .. أنعدم التأثير الفكرى والعملي لنا علي هذه الدول .. مع أنتشار ثقافة التفكير العملي ( البرجماتي النفعي ) . علي أغلب أفكار صانعي القرار في دولهم ..

    ويصطدم صدق هذه القضية بالقاعدة الثانية ..
    " أن العمل والمنفعة هما مقياس صحة الفكرة ودليل صدقها. "

    وهذه القاعدة الثانية لم تعد موجودة لدينا .. حيث أننا لم نعد نملك من القدرة علي التأثير العملي أو حتي الفكرى والفلسفي شيئا ..

    لذا علينا أن ندرك أن الواقع يفرض نفسه وأن الثقافة الأمريكية هي المنتشرة حاليا ومن يملك زمام الحكم هناك هو الشباب بثقافته الغربية النفعية الحالية حيث أن أغلبهم قد تعلم في الجامعات الإنجليزية والأمريكية ( بديلا عن التعلم السابق في الجامعات المصرية ) . بما يعني بالنسبة لهم .. " أين المصلحة .. " ..
    أما ثقافة وحدة الأمة فلم تعد موجودة إلا في الإطار الديني وداخل المساجد وعلي نطاق عالمي وليس أقليميا ( لذا هي عرضة دائما للأستهداف ) . ومع وجود قيادات محلية غير واعية بالقضية أصلا أو مهتمة , وأنتشار الفكر الغيبي التراكمي بيننا نظرا للظروف الأقتصادية السيئة وعدم وجود منهج علمي تقدمي مشترك بيننا وبين تلك الدول تظهر تلك الأزمة ( لنا نحن فقط ) .. حيث أننا نرى أن التاريخ لايجب أن يقول ذلك ..

    لكن من يعترف الآن بالتاريخ ...

    وبعيدا عن فكرة المؤامرة الدولية لتفتيت هذه الأمة وتحويلها إلي مجموعة من الدويلات فأن سبب الأزمة في النهاية هو أنه قد تم أعادة تشكيل المنطقة وخلق فراغ قيادى أحتلته بجدارة الولايات المتحدة الأمريكية بنفوذها وثقافتها وفكرها وأفلامها , وذلك كنتاج طبيعي لغياب القيادة الأقليمية الرئيسية والتي كانت ممثلة في مصر والتي تم تحجيمها وعزلها ( سواء بإرادتها أو بدون ) مع تهميشها حتي علي مستوى الأعلام الأقليمي ( وقناة الجزيرة شاهد علي ذلك ) .
    ومع تقليص دور القيادات الأقليمية الأخرى ( السعودية , العراق , سوريا ) وضرب دول وحصارها علي سبيل ضرب الأمثلة ( ليبيا , الصومال )
    نصل إلي نفس النقطة . والتي أظن أن الكثير من شعوب الدول القيادية الأخرى في المنطقة تتعرض لها أيضا وإن كانت بنسبة أقل .. أن القائد الحقيقي الحالي للمنطقة هو الولايات المتحدة الأمريكية .

    أما الحل ( المستحيل ) فيتطلب وجود قيادات واعية علي رأس الدول تدرك أبعاد ما يحدث ..
    وتملك النية والعزيمة لتغيير الواقع الذى يتجه إلي الأسوأ ...

    والله ولي التوفيق ..
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ [b][/b]

  • #2
    شوف هو وضع طبيعي ان الانسان يفتخر ببلده ( و دا حق مشروع طبعا ) لكن المشكله كل المشكله انه لما يبدا يفتخر ببلده
    تلاقيه عمال يسخر من بلاد الاخرين و دائما ( احنا اللي علمناكم انتوا جهله احنا الحضاره ................... ) كتير
    من الكلام دا طبعا مادام بقي حق مشروع ليك انك تتعدي ( ولو حتي بالكلام ) علي واحد مطلوب منه ايه ؟؟ انه يحبك ؟؟
    انه يقولك بلدك هي كل حاجه في الدنيا و احنا ملناش لزمه ؟؟ طيب ايه المطلوب فبيحصل زي ما بيحصل مع التاني تلاقيه بدأ عداء
    تجاه الشعب و الدوله بأكملها عشان واحد و يبدا بقي سب و قذف من هنا و دوشه من هنا و في النهايه النتيجه بالسلب حصل عداء
    فردي او جماعي و شويه شتايم اتقالت :mrgreen: :mrgreen: :mrgreen:
    [CENTER][SIZE=4][URL="http://www.youtube.com/watch?v=AbR3fgcJacE"][B]People of The Lie[/B][/URL][/SIZE]
    [/CENTER]
    [CENTER]<!--EndFragment-->[/CENTER]

    Comment


    • #3
      فبيحصل زي ما بيحصل مع التاني تلاقيه بدأ عداء تجاه الشعب و الدوله بأكملها عشان واحد و يبدا بقي سب و قذف من هنا و دوشه من هنا و في النهايه النتيجه بالسلب حصل عداء فردي او جماعي و شويه شتايم اتقالت

      أستاذى العزيز .. معاك حق .. لأن في غياب دور الدول تظهر تصرفات الأفراد ويتم تكبيرها .. من واقع مصلحة فردية محدودة للشخص ومصلحة أوسع لدول .. وهكذا .. تبدأ اللعبة وما تنتهيش لأنه بيتم تغذيتها بوقائع جديدة ... وهكذا .. لنصل إلي ما نحن عليه ..

      لكن المشكلة الفعلية هي أننا كمصريين مش قادرين نستوعب المتغيرات الموجودة فعلا .. وأن التاريخ الواقع حجبه ..
      وأن الناس دى فعلا بقوا عمليين من وجهة نظرهم وأن أمريكا هي القوى الموجودة علي الساحة ..سواء من خلال الأحتلال الفعلي والقواعد العسكرية أو من خلال نفوذها وثقافتها وأفلامها .. وقنواتها الأخبارية والثقافية المباشرة والغير مباشرة ..
      ونظرة بسيطة إلي قنوات الأفلام الأجنبية الموجودة علي الفضائيات لتكتشف أنه لا بديل عن الأفلام الأمريكية وإن ظهرت نوادر فمن خلال الوسيط الأمريكي .. ولن أحدثك بالطبع عن قنوات المنوعات أيضا الأمريكية التي تركز علي تفتيت كل ماهو غير أمريكى .. أما الأفلام العربية فنادرا ما تجد بديل للأفلام المصرية التي خضعت بالفعل لإعادة هيكلة لا تختلف كثيرا مع الثقافة الأمريكية المطلوب إيصالها إلينا ...
      فلا يجب في مثل هذه المعضلة أن نلوم إلا أنفسنا ..وأنظمتنا ..
      وعلي الله السبيل ..
      خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ [b][/b]

      Comment

      Working...
      X