السلام عليكم
طوال عشرين عاماً دأب أحد المواطنين البلجيك على عبور الحدود نحو ألمانيا على دراجة هوائية بشكل يومي تقريباً. وكان يحمل على ظهره دائماً حقيبة مملوءة بالتراب - ولا شيء غير التراب. وبالطبع أثارت رحلاته شكوك رجال الحدود الألمان وكانوا على يقين من أنه "يُهرب" شيئاً ما. وعبثاً استعانوا بخبراء التفتيش وأفضل الكلاب وأحدث الأجهزة.. ولكنهم في كل مرة لا يجدون شيئاً غير التراب (!).
السر الحقيقي لم يكتشف إلاّ بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم أنني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!
يحكى عن أحد الأمراء أنه أراد أن يسخر بالشاعر الفرنسي فيكتور هوجو، فقال له: ألم يكن أبوك خياطاً؟.
قال فيكتور : بلى .
فقال الأمير: ولماذا لم تكن خياطاً مثله؟
فقال له فيكتور: وأنت أيها الأمير: ألم يكن أبوك مهذباً؟
فقال الأمير: بلى.
فقال الشاعر: ولماذا لم تكن مهذباً مثله؟
تحدث يوماً يحيى بن جعفر فقال: سمعت أبا حنيفة يقول: احتجت إلى الماء بالبادية فمر أعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني إياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي: ما رأيك في السويق (طعام من حنطة وشعير جاف) قال: هات.. فأعطيته سويقاً جافاً أكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم؛ فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!
منقووووووووووووووووول

Comment