إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

مواقف خالدة لعلماء الأزهر

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مواقف خالدة لعلماء الأزهر

    مواقف خالدة لعلماء الأزهر

    (الشبكة الإسلامية)إعداد :ربيع محمود

    اعتاد كثير من المغرضين على اتهام الأزهر، واختلاق المقالب الشائنة لرجاله، وهم إذ يلصقون التهم الآثمة بهم إلصاقًا يتجافى عن الحق والإنصاف، إنما يهاجمون الإسلام نفسه من وراء ستار ليحققوا مآرب خبيثة لا يقدرون على البوح بها علانية، ولا جرم فقد (بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ)[آل عمران:118].
    ونحن إذا تصفحنا مواقف تاريخنا الحديث نجد لأعلام الأزهر في الذود عن الحق والوقوف في وجه الباطل آيات رائعة يفوح منها الشذى العاطر، وتؤكد وراثة الأنبياء في قوم يخشون الله حق خشيته، ومن المؤسف أن هذه المواقف الخالدة - على كثرتها المشرفة - لم تجد من أحصاها في كتاب أو دونه في تاريخ، إذ أن الرهبة المرعبة من أصحاب النفوذ ساعدت على كتمان هذه المجابهات الصريحة، إلا ما تناثر على الأفواه من أحاديث تتخذ الحيطة الكاملة في تردادها وتداولها بين الناس، ومع هذا التكتم الصريح فقد وعت ذاكرة التاريخ مثلاً رائعًا لجماعة مؤمنة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر من العلماء الأفذاذ!
    وهانحن أولاء نسطر في مقالنا بعض هذه الروائع الغالية ليعلم من لم يكن يعلم أن من علماء الأزهر من حملوا مشعل الحق في الدعوة إلى الله، فأثبتوا لذوي الإنصاف أن الروح القرآنية التي ألهمت سعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، والأوزاعي، وابن حنبل، والعز بن عبد السلام - في القديم - هي نفسها الروح القوية التي سرت في نفوس علماء الأزهر، فواجهوا الباطل بلسان صدق مبين، ونحن نسجل بعض هذه المفاخر لا لنقول أولئك آبائي، بل لنقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.
    [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
    [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
    [/SIZE][/CENTER]

  • #2
    الشيخ حسن الطويل

    هناك العالم الجليل الأستاذ حسن الطويل العالم الأزهري، فقد كان من عزة النفس والثقة بالله على جانب رفيع ممتاز! دخل عليه رياض باشا وهو يدرس لطلابه بدار العلوم، فما غير موقفه أو بدل جلسته، وحين هم الزائر بالخروج قال له الأستاذ: لماذا لا أكون وزيرًا معكم يا باشا؟! فدهش الزائر وقال: أي وزارة تريد؟ فقال: وزارة المالية لاستبيح من أموالها ما تستبيحون!!
    وكانت لطمة أليمة توجه إلى حاكم ارستقراطي لم يألف التهكم والاستخفاف! فخرج ثائرًا مهتاجًا، و استدعى ناظر المعارف (علي مبارك) ليعجل بفصله من وظيفته، ولكن يدا أعلى من يد (رياض باشا) تقف في وجهه فيتراجع عن غطرسته العاتية مدحورًا، وقد آثر ألاَّ يزور مدرسة أو معهدًا بعد ذلك!
    وموقف آخر لهذا الرجل العظيم الشيخ حسن الطويل، فقد طلب منه أن يرتدي ملابس خاصة ليقابل بها الخديو توفيق، وحان الموعد المرتقب، فجاء بملابسه المعتادة ومعه منديل يضم الملابس الرسمية، ثم قدمها للخديو قائلاً في بساطة: إن كنت تريد الجبة والقفطان فهاهما ذان، وإن كنت تريد حسن الطويل فهاأنذا حسن الطويل!! ثم قال الشيخ لجلسائه: كيف أتجمل لتوفيق بلباس لا أتجمل به لربي في الصلاة؟ وهذا لعمري منطق اليقين الجازم والإيمان العجيب.
    [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
    [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
    [/SIZE][/CENTER]

    Comment


    • #3
      الشيخ حسونة النوواوي

      وهناك الأستاذ الشيخ النواوي، شيخ الأزهر؛ فقد أرادت حكومة (مصطفى فهمي) أن تضعف القضاء الشرعي، إجابة لرغبة المعتمد البريطاني؛ فدعت لتعديل اللائحة الشرعية، مستندة على نفوذ المستعمر كعهدها في حكمها الطويل البهيم! ولكن الشيخ النواوي يحمل على المشروع بكلمة موجزة فتطير في الأمة كل مطير، ويتأهب الكتاب لنقده نقدًا جارحًا، فتتخاذل الحكومة وتؤثر الانسحاب بمشروعها الخطير. ولو كان هذا الموقف لزعيم سياسي لظلت صحفنا "المنصفة" تردده بين الحين والحين.
      [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
      [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
      [/SIZE][/CENTER]

      Comment


      • #4
        الشيخ عبد المجيد سليم

        كان الشيخ عبد المجيد سليم له صلابة في الحق و إباء للضيم ومما يذكر له من مواقفه المشرفة أن الشيخ وكان مفتياً للديار المصرية وصل إليه سؤال من إحدى المجلات عن مدى شرعية إقامة الحفلات الراقصة في قصور الكبار، وقد حمل رسالة المجلة إليه أحد أمناء الفتوى في دار الإفتاء، ولفت نظره إلى أن المجلة التي طلبت الفتوى من المجلات المعارضة للملك، وأن الملك قد أقام حفلا راقصا في قصر عابدين، فالفتوى إذن سياسية، وليس مقصوداً بها بيان الحكم الديني. وتريد المجلة بذلك الوقيعة بينه وبين الملك، إلى جانب التعريض بالتصرف الملكي وصولاً إلى هدف سياسي.
        فقال فضيلته: وماذا في ذلك ؟ إن المفتي إذا سُئل لابد أن يجيب ما دام يعلم الحكم، وأصدر المفتي فتواه بحرمة هذه الحفلات، ونشرت المجلة الفتوى مؤيدة بالأدلة الشرعية. وحدثت الأزمة بين الملك والمفتي، وصمم الملك على الانتقام من المفتي، الذي كانت فتواه سبباً في إحراج موقفه السياسي.
        وعلي إثر هذه الفتوى وجه الديوان الملكي الدعوة إلى الشيخ عبد المجيد سليم لحضور صلاة الجمعة مع الملك في مسجد قصر عابدين، وهو القصر الذي أُقيم فيه الحفل الراقص، فذهب المفتي وجلس في المكان المخصص له، وحين حضر الملك جلس في مكانه بالصف الأول، وبعد انتهاء الصلاة وقف كبار المصلين لمصافحة الملك بعد الصلاة قبل أن يدخل إلى حديقة القصر من الباب الداخلي للمسجد المؤدي إلى الحديقة، ووقف المفتي في مكانه استعداداً لهذه المصافحة الملكية، وكان كل من يأتي عليه الدور للمصافحة يرفع يده قبل أن يدركه الملك استعداداً لمصافحته، لكن الشيخ عبد المجيد سليم هدته فطرته الإيمانية إلى عدم رفع يده، وكانت نية الملك أن يترك يد الشيخ ممدودة للمصافحة دون أن يصافحه، ويكون في ذلك عقابه والانتقام منه، لكن إيمان الشيخ أنقذه
        كما يذكر له من مواقفه المشرفة أن الملك فؤاد حاول أن يستبدل ببعض ممتلكاته الجديبة الجرداء ، أرضاً مخصبة من أملاك الأوقاف وتلمس الفتوى الميسرة من الشيخ عبد المجيد فأعلن الشيخ في وضوح ساطع أن الاستبدال باطل لأنه لايجوز لغير مصلحة الوقف ، وهي هاهنا مفقودة .
        [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
        [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
        [/SIZE][/CENTER]

        Comment


        • #5
          الشيخ محمد بخيت المطيعي

          وأخيرًا تعالوا بنا إلى العهد القريب، لتعلموا ما صنع مفتي الديار المصرية السابق الشيخ محمد بخيت المطيعي - رحمه الله - فقد لطم الاستعمار لطمة قاسية، حين أصدر فتوى دينية وطنية في مقاطعة الإنجليز، فسرت مسرى النار في الهشيم، وبددت ما نسج من الأحلام والأمنيات، ولقد كان الشيخ بخيت أكبر مفتٍ للإسلام في عصره، ورفض ثروة مغرية قُدمت إليه حين أصدر فتوى إسلامية في وقف من الأوقاف قائلاً كلمته الجليلة: "العلم في الإسلام لا يباع"، ولعمري إن هذه الجملة الصغيرة على إيجازها العجيب، قانون إسلامي خالد يجب أن يتردد ويذاع، ليؤمن به المسلمون ويعملوا به.
          [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
          [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
          [/SIZE][/CENTER]

          Comment


          • #6
            الشيخ المراغي

            كان الشيخ المراغي حازماً في قضاياه لا ترهبه سلطة أو يخضع لابتزاز، ونذكر له هنا من مواقفه المشرفة وهو ينظر قضية كبيرة تتعلق بملايين الجنيهات، لوح له أصحابها ببعض الألوف حتى يصدر الحكم لصالحهم، ولكنه رفض في شجاعة فلابد أن يأخذ العدل مجراه، فألقي أصحاب القضية بواسطة بعض البلطجية عليه ماء النار.
            ومحنة أخرى تعرض لها أثناء توليه القضاء، فعندما طلق الملك فاروق زوجته الملكة فريدة، أراد الملك أن يُحرم عليها الزواج من بعده، ورفض المراغي أن يصدر فتوى بذلك، وذهب الملك إليه، وكان يعالج في مستشفى المواساة إثر إصابته بماء النار، فقال المراغي كلمته المشهورة: فأما الطلاق فلا أرضاه، وأما التحريم فلا أملكه . ولما غلظ عليه فاروق صاح الشيخ: إن المراغي لا يستطيع أن يُحرم ما أحل الله .
            [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
            [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
            [/SIZE][/CENTER]

            Comment


            • #7
              [frame="1 80"]
              الشيخ محمد أبو زهرة

              دُعي الشيخ أبو زهرة إلى ندوة إسلامية كبرى بإحدى العواصم العربية التي اشتهرت بالثورية، وكان ضيوف الندوة من كبار العلماء في العالم الإسلامى. أراد حاكم هذه الدولة أن يجعلهم يؤيدون ما يذهب إليه، ويوم افتتاح الندوة حضر رئيس الدولة ليلقي كلمة الافتتاح، ويقول إنه دعا إلى هذه الندوة ليقرر العلماء أن الاشتراكية هى المذهب الإسلامى، وأن يدافعوا عن هذا الرأي.
              بعد كلمة الرئيس عبست الوجوه، وتكدرت النفوس، ولم يتقدم أحد ليعلق على مـا قاله هذا الرئيس، ولكن الشيخ أبا زهرة طلب الكلمة، واتجه إلى المنبر وقال بشجاعة منقطعة النظير: نحن علماء الإسلام وفقهاؤه، وقد جئنا إلى هذه الندوة، لنقول كلمة الإسلام كما نراها نحن لا كما يراها السياسيون، ومن واجب رجال السياسة أن يستمعوا للعلماء، وأن يعرفـوا أنهم متخصصون فاهمون، لا تخدعهم البوارق المضرية، وقد درسوا ما يسمى بالاشتراكية، فرأوا الإسلام أعلى قدراً، وأسمى اتجاهاً من أن ينحصر في نطاقها، وسيصدر المجتمعون رأيهم كما يعتقدون، لا كما يريد رجال السياسة، فهم أولُو الأمر في هذا المجال، ثم توجه الشيخ إلى زملائه قائلاً : هل فيكم من يخالف ؟ ".فرأى الإجماع منعقداً على تأييده، فقال : الحمد لله أن وفق علماء المسلمين إلى ما يرضي الله ورسوله .
              وبعد موقف الشيخ محمد أبو زهرة، لم تستمر الندوة في انعقادها أسبوعاً كما كان من المقرر لها من قبل، بل كان حفل الاستقبال هو حفل الختام - كما يقول الدكتور محمد رجب البيومى .
              وهذا موقف آخر للشيخ العلامة أبي زهرة ، عندما عُرض فيلم " ظهور الإسلام " المأخوذ عن كتاب " الوعد الحق " لطه حسين ، دعا بعض الكتّاب إلى تمثيل العصر النبوى على الشاشة باعتبارها عامل تأثير في النفوس، وأُقيمت ندوة أدبية لتدعيم هذا الاتجاه، ولم يجرؤ المنظمون لها على دعوة الشيخ أبو زهرة خوفاً من معارضته. ولكنه سعى إلى الندوة مستمعاً، وبعد أن تبارى المشاركون في الحديث عن أهمية هذه الدعوة وأن للفن دوره المؤثر في ذلك طلب أبو زهرة الحديث، واضطر مُنظم الندوة أن يدعو الشيخ للكلام، فقال: إن الذين يتحدثون عن أثر السينما في الدعاية للإسلام بدليل انكباب الجمهور على مشاهدة فيلم "ظهور الإسلام " لم يوفقُوا فيما يدعون، لأننا نعلم أن هذا الفيلم لم يزد المؤمن إيماناً فوق إيمانه، ولم يردع فاسقاً عن غيه، ولم يدخل أحداً من ذوى الأديان الأخرى إلى حظيرة الإسلام، فهل نفدت كل وجوه الدعايات للإسلام، ولم يبق إلا تمثيل أحداث العصر النبوى بأعلام من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهل يعقل أن يقوم ممثل اليوم بتمثيل دور " بلال " حين عُذب في ذات الله، ثم يجده المشاهد في رواية أخرى يمثل دور ماجن خليع؟ وهل يُعقل أن تضع ممثلة لبعض الصحابيات الماكياج في وجهها، ثم تزعم أنها تمثل صحابية شهيدة ذهبت روحها فداء لدينها الحبيب ؟ وماذا نصنع إذا وجدنا هذه الشهيدة في فيلم آخر تأتى بما ينكره الإسلام في بعض المشاهد المخلة بالآداب أليست هذه إساءة واضحة للصحابيات ؟
              وهكذا بحجة قوية وبأسلوب سهل بسيط واضح من الشيخ أبو زهرة غيّر رأي المؤيدين لموضوع الندوة، وكان لكلمة أبو زهرة أثرها في عقول وقلوب المشاركين -فخرجوا غير مؤيدين ورافضين للهدف الذى من أجله أُقيمت الندوة.

              [/frame]
              [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
              [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
              [/SIZE][/CENTER]

              Comment


              • #8
                الشيخ جاد الحق علي جاد الحق

                كان للشيخ جاد الحق مواقف مشرفة في العديد من القضايا .
                منها: أنه تمسك بموقف مؤتمر علماء المسلمين الذي عقد بالأزهر، وأفتي بأن فوائد البنوك من الربا المحرم، وطالب بالعودة الى مباديء الاقتصاد الاسلامي.
                كما رفض قرار الكونجرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية الى القدس، وطالب أمريكا بمواقف عادلة تجاه العرب واسرائيل، وأكد أن القدس اسلامية.
                وكان للإمام الأكبر موقف مشهود ومشرف من مؤتمر السكان الذي انعقد بالقاهرة نهايات عام 1994، فقد خاض الشيخ معركة شرسة ضد بعض البنود الواردة في مسودة إعلان مؤتمر القاهرة الدولي للسكان. ذلك المؤتمر الذي أراد أن يصدر عن القاهرة بلد الأزهر قرارات تناهض الأديان، وتعتدي على أفاق البشر وكرامة الانسانية، مثل إباحة العلاقات الجنسية الشاذة بين الرجل والرجل، وبين المرأة والمرأة ، وإباحة حمل العذاري الصغيرات والحفاظ على حملهن، وإباحة إجهاض الزوجات الشرعيات الحرائر، وغير ذلك. فقد تصدى الإمام الجليل لهذه البنود في بيان شامل صدر عن مجمع البحوث الاسلامية، بعد دراسة متعمقة لوثيقة المؤتمر باللغتين العربية والإنجليزية، فكان للبيان وما تبعه من البيانات فعل الزلزال الذي أجهض المؤامرة.
                هذه بعض المواقف الرائعة في تاريخ الأزهر، ومن المؤسف أن يتعاون المأجورن على طمسها وإخفائها، وإذا كان منهم من يريد أن يطفئ نور الله، فالله متم نوره، ولو كره المغرضون .

                من مصادر المقال كتيب " مواقف تاريخية لعلماء الإسلام "


                http://www.islam....net/.../misc.Art...1973&thelang=A
                [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
                [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
                [/SIZE][/CENTER]

                Comment


                • #9
                  موضوع مفيد فعلا
                  انا مكنتش اعرف الا
                  الشيخ المراغى و الشيخ جاد الحق
                  جزالك الله كل خير
                  [SIZE="7"][/SIZE]سبحانك اللهم و بحمدك استغفرك و اتوب اليك[SIZE="7"][FONT="Arial Black"][B][SIZE="7"][/SIZE][/B][/FONT][/SIZE]

                  Comment


                  • #10
                    الله أكبر عليك...موضوع اكثر من ممتاز...أخيرا حد انصف علماء الأزهر في منتدى مصري على النت..ده انا زهقت من نشر فتواى وسير حياة علماء الخليج ومناقبهم وبخاصة الوهابيين منهم. مع تقديري لهم بس منتديات الخلايجة لا تنشر اي شيء عن علماء الدين الاسلامي خارج مذاهبهم وجنسياتهم
                    لا حول ولا قوة إلا بالله..متى سيموت الإهمال في مصر

                    Comment


                    • #11
                      بارك الله فيك
                      [CENTER][SIGPIC][/SIGPIC] [/CENTER]

                      meshmesh78 سابقا

                      Comment


                      • #12
                        نص فتوى الأزهر بعـدم جواز الصلح مع إسرائيل


                        والتعاون مع الدولالداعـمة لها


                        اجتمعـت لجنة الفتوى بالجامع الأزهر في يوم الأحد 18 جمادى الأولى سنة 1375هـ الموافق أول يناير سنة 1956 برياسة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ حسنين مخلوف عـضو جماعة كبار العـلماء ومفتي الديار المصرية سابقا وعـضوية السادة أصحاب الفضيلة الشيخ عـيسى منون عـضو جماعة كبار العـلماء وشيخ كلية الشريعة سابقا (شافعي المذهب) والشيخ محمود شلتوت عـضو جماعة كبار العـلماء (الحنفي المذهب) والشيخ محمد الطنيخي عـضو جماعة كبار العـلماء ومدير الوعـظ والإرشاد (المالكي المذهب) والشيخ محمد عـبد اللطيف السبكي عـضو جماعة كبار العـلماء ومدير التفتيش بالأزهر (الحنبلي المذهب) وبحضور الشيخ زكريا البري أمين لجنة الفتوى.
                        ونظرت في الاستفتاء الآتي وأصدرت فتواها التالية :


                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام عـلى سيد المرسلين ، سيدنا محمد ، وعـلى آله وصحبه أجمعـين.
                        أما بعـد - فقد أطلعـت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عـلى الاستفتاء المقدم إليها عـن حكم الشريعة الإسلامية في ابرام الصلح مع إسرائيل التي اغـتصبت فلسطين من أهلها ، وأخرجتهم من ديارهم ، وشردتهم نساء وأطفالا وشيبا وشبانا في آفاق الأرض ، واستلبت أموالهم ، واقترفت أفظع الآثام في أماكن العـبادة والآثار والمشاهد الإسلامية المقدسة ، وعـن حكم التواد والتعاون مع دول الاستعـمار التي ناصرتها وتناصرها في هذا العـدوان الأثيم ، وأمدتها بالعـون السياسي والمادي لإقامتها دولة يهودية في هذا القطر الإسلامي بين دول الإسلام ، وعـن حكم الأحلاف التي تدعـو إليها دول الاستعـمار ، والتي من مراميها تمكين إسرائيل من البقاء في أرض فلسطين لتنفيذ السياسة الاستعـمارية ، وعـن واجب المسلمين حيال فلسطين وردها إلى أهلها ، وحيال المشروعات التي تحاول إسرائيل ومن ورائها الدول الاستعـمارية أن توسع بها رقعـتها وتستجلب بها المهاجرين إليها ، وفي ذلك تركيز لكيانها ، وتقوية لسلطانها ، مما يضيق الخناق عـلى جيرانها ، ويزيد في تهديدها لهم ، ويهيئ للقضاء عـليهم.

                        * * *

                        وتفيد اللجنة أن الصلح مع إسرائيل كما يريده الداعـون إليه ، لا يجوز شرعا ، لما فيه من إقرار الغاصب عـلى الاستمرار في غـصبه ، والاعـتراف بحقية يده عـلى ما اغـتصبه ، وتمكين المعـتدي من البقاء عـلى عـدوانه . وقد أجمعـت الشرائع السماوية والوضعـية عـلى حرمة الغـصب ووجوب رد المغصوب إلى أهله ، وحثت صاحب الحق عـلى الدفاع والمطالبة بحقه . ففي الحديث الشريف : ( من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون عـرضه فهو شهيد ) وفي حديث آخر : (عـلى اليد ما أخذت حتى ترد ) فلا يجوز للمسلمين أن يصالحوا هؤلاء اليهود الذين اغـتصبوا فلسطين ، واعـتدوا فيها عـلى أهلها وعـلى أموالهم ، عـلى أي وجه يـمكن اليهود من البقاء كدولة في أرض هذه البلاد الإسلامية المقدسة ، بل يجب عـليهم أن يتعاونوا جميعا عـلى اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم لرد هذه البلاد إلى أهلها ، وصيانة المسجد الأقصى مهبط الوحي ومصلى الأنبياء الذي بارك الله حوله ، وصيانة الآثار والمشاهد الإسلامية ، من أيدي هؤلاء الغاصبين ، وأن يعـينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى عـلى الجهاد في هذا السبيل ، وأن يبذلوا فيه كل ما يستطيعـون ، حتى تطهر البلاد من آثار هؤلاء الطغاة المعـتدين ؛ قال تعالى : " واعـدوا لهم ما استطعـتم من رباط الخيل ترهبون به عـدو الله وعـدوكم وآخرين من دونهم لا تعـلمونهم الله يعـلمهم". ومن قصر في ذلك ، أو فرط فيه ، أو خذل المسلمين عـنه ، أو دعا إلى من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت الشمل والتمكين لدول الاستعـمار والصهيونية من تنفيذ خططهم ضد العـرب والإسلام وضد هذا القطر العـربي الإسلامي ، فهو في حكم الإسلام مفارق جماعة المسلمين ، ومقترف أعـظم الآثام . كيف ويعـلم الناس جميعا أن اليهود يكيدون للإسلام وأهله ودياره أشد الكيد ، منذ عهد الرسالة إلى الآن ، وأنهم يعـتزمون ألا يقفوا عـند حد الاعـتداء عـلى فلسطين والمسجد الأقصى ، وإنما تمتد خططهم المدبرة إلى امتلاك البلاد الإسلامية الواقعة بين نهري النيل والفرات .
                        وإذا كان المسلمون جميعا ، وحدة لا تتجزأ بالنسبة إلى الدفاع عـن بيضة الإسلام ، فأن الواجب شرعا أن تجتمع كلمتهم لدرء هذا الخطر والدفاع عـن البلاد واستنقاذها من أيدي الغاصبين ، قال تعالى : "واعـتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " وقال تعالى : " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعـدا عـليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعـكم الذي بايعـتم به وذلك هو الفوز العـظيم ". وقال تعالى : " الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغـوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعـيفا" .
                        وأما التعاون مع الدول التي تشد أزر هذه الفئة الباغـية ، وتمدها بالمال والعـتاد ، وتمكن لها من البقاء في هذه الديار، فهو غـير جائز شرعا ، لما فيه من الإعانة لها عـلى هذا البغي والمناصرة لها في موقفها العـدائي ضد الإسلام ودياره . قال تعالى : " إنما ينهاكم الله عـن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا عـلى إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون". وقال تعالى : " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عـشيرتهم ، أولئك كتب الله في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عـنهم ورضوا عـنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون" .
                        وقد جمع الله سبحانه في آية واحدة جميع ما تخيله الإنسان من دوافع الحرص عـلى قراباته وصلاته وعـلى تجارته التي يخشى كسادها بمقاطعة الأعـداء ، وحذر المؤمنين من التأثر بشيء من ذلك واتخاذه سببا لموالاتهم فقال تعالى : " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعـشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين" .
                        ولا ريب أن مظاهرة الأعـداء وموادتهم يستوي فيها إمدادهم بما يقوي جانبهم ويثبت أقدامهم بالرأي والفكرة ، وبالسلاح والقوة : سرا وعلانية ، مباشرة وغـير مباشرة . وكل ذلك مما يحرم عـلى المسلم مهما تخيل من أعـذار ومبررات.
                        ومن ذلك يعـلم أن هذه الأحلاف ? التي تدعـو لها الدول الاستعـمارية ، وتعـمل جاهدة لعـقدها بين الدول الإسلامية ، ابتغاء الفتنة ، وتفريق الكلمة ، والتمكين لها في البلاد الإسلامية ، والمضي في تنفيذ سياستها حيال شعـوبها ، لا يجوز لأية دولة إسلامية أن تستجيب لها وتشترك فيها ، لما في ذلك من الخطر العـظيم عـلى البلاد الإسلامية ، وبخاصة فلسطين الشهيدة التي سلمتها هذه الدول الاستعـمارية إلى الصهيونية الباغـية نكاية في الإسلام وأهله وسعـيا لإيجاد دولة لها وسط البلاد الإسلامية ، لتكون تكأة لها في تنفيذ مآربها الاستعـمارية الضارة بالمسلمين في أنفسهم وأموالهم وديارهم ، وهي في الوقت نفسه من أقوى مظاهر الموالاة المنهي عـنها والتي قال الله تعالى فيها : " ومن يتولهم منكم فأنه منهم ". وقد أشار القرآن الكريم إلى أن موالاة الأعـداء إنما تنشأ عـن مرض في القلوب يدفع أصحابها إلى هذه الذلة التي تظهر بموالاة الأعـداء فقال تعالى : " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعـون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعـسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عـنده فيصبحوا عـلى ما أسروا في أنفسهم نادمين" .
                        وكذلك يحرم شرعا عـلى المسلمين أن يمكنوا إسرائيل ومن ورائها الدول الاستعـمارية التي كفلت لها الحماية والبقاء ، من تنفيذ تلك المشروعات التي لا يراد بها إلا ازدهار دولة اليهود وبقاؤها في رغـد العـيش وخصوبة في الأرض ، حتى تعـيش كدولة تناوئ العـرب والإسلام في أعـز دياره ، وتفسد في البلاد أشد الفساد ، وتكيد للمسلمين في أقطارهم ، ويجب عـلى المسلمين أن يحولوا بكل قوة دون تنفيذها ، ويقفوا صفا واحدا في الدفاع عـن حوزة الإسلام ؛ وفي إحباط هذه المؤامرات الخبيثة التي من أولها هذه المشروعات الضارة . ومن قصر في ذلك أو ساعـد عـلى تنفيذها أو وقف موقفا سلبيا منها ، فقد ارتكب إثما عـظيما.
                        وعـلى المسلمين أن ينهجوا نهج الرسول صلى الله عـليه وسلم ، ويقتدوا به ، وهو القدوة الحسنة ، في موقفه من أهل مكة وطغـيانهم بعـد أن أخرجوه منها ومعه أصحابه رضوان الله عـليهم من ديارهم وحالوا بينهم وبين أموالهم وإقامة شعائرهم ، ودنسوا البيت الحرام بعـبادة الأوثان والأصنام ، فقد أمره الله تعالى أن يعـد العـدة لإنقاذ حرمه من المعـتدين ، وأن يضيق عـليهم سبل الحياة التي بها يستظهرون ، فأخذ عـليه الصلاة والسلام يضيق عـليهم في اقتصادياتهم التي عـليها يعـتمدون ، حتى نشبت بينه وبينهم الحروب ، واستمرت رحا القتال بين جيش الهدى وجيوش الضلال ، حتى أتم الله عـليه النعـمة ، وفتح عـلى يديه مكة ، وقد كانت معـقل المشركين ، فأنقذ المستضعـفين من الرجال والنساء والولدان وطهر بيته الحرام من رجس الأوثان ، وقلم أظافر الشرك والطغـيان.
                        وما أشبه الاعـتداء بالاعـتداء ، مع فارق لا بد من رعايته ، وهو أن مكة كان بلدا مشتركا بين المؤمنين والمشركين ، ووطنا لهم أجمعـين ، بخلاف أرض فلسطين ، فإنها ملك للمسلمين ، وليس لليهود فيها حكم ولا دولة ، ومع ذلك أبى الله تعالى إلا أن يظهر في مكة الحق ويخذل الباطل ويردها إلى المؤمنين ، ويقمع الشرك فيها والمشركين ، فأمر سبحانه وتعالى نبيه ـ صلى الله عـليه وسلم ـ بقتال المعـتدين . فقال تعالى : " واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ". والله سبحانه وتعالى نبه المسلمين عـلى رد الاعـتداء بقوله تعالى : " فمن اعـتدى عـليكم فاعـتدوا عـليه بمثل ما اعـتدى عـليكم ". ومن مبادئ الإسلام محاربة كل منكر يضر بالعـباد والبلاد ، وإذا كانت إزالته واجبة في كل حال ، فهي في حالة هذا العـدوان أوجب وألزم ، فإن هولاء المعـتدين لم يقف اعـتداؤهم عـند إخراج المسلمين من ديارهم وسلب أموالهم وتشريدهم في البلاد ، بل تجاوز ذلك إلى أمور تقدسها الأديان السماوية كلها وهي احترام المساجد وأماكن العـبادة. وقد جاء في ذلك قوله تعالى: " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عـذاب عـظيم" .

                        * * *

                        أما بعـد ، فهذا حكم الإسلام في قضية فلسطين ، وفي شأن إسرائيل والمناصرين لها من دول الاستعـمار وغيرها ، وفيما تريده إسرائيل ومناصروها من مشروعات ترفع من شأنها ، وفي واجب المسلمين حيال ذلك ، تنبيه لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ، وتهيب بالمسلمين عامة أن يعـتصموا بحبل الله المتين ، وأن ينهضوا بما يحقق لهم العـزة والكرامة ، وأن يقدروا عـواقب الوهن والاستكانة أمام اعـتداء الباغـين ، وتدبير الكائدين ، وأن يجمعـوا أمرهم عـلى القيام بحق الله تعالى وحق الأجيال المقبلة في ذلك ، إعـزازا لدينه القويم.
                        نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبهم عـلى الإيمان به ، وعـلى نصرة دينه ، وعـلى العـمل بما يرضيه .
                        والله أعلم .
                        * * *
                        [CENTER][SIZE=5][URL="http://www.zshare.net/audio/16657279d72e9c3c/"]استمع إلى هذا المقطع[/URL]
                        [SIZE=4][COLOR=Green]قالوا زمان "لما كلب الباشا مات الناس كلها راحت تعزيه ولما الباشا مات حتى الكلاب ماعزيتش فيه"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][SIZE=5]
                        [/SIZE][/CENTER]

                        Comment


                        • #13
                          جزاك الله خيرا على المعلومات القيمة
                          وياريت تكتب نبذة عن الاخير

                          Comment


                          • #14
                            لا يخافون في الحق لومة لائم
                            Tyler_durden سابقا
                            المشكلة ليست في إيجاد رئيس محترم و يخاف الله في شعبه ... المشكلة في إيجاد شعب محترم يعمل له رئيسه ألف حساب

                            Comment


                            • #15
                              بارك الله فيك
                              وجعله في موازين حسناتك

                              الأزهر عامر دائماً بعلمائه
                              حتى وقتنا الحالي
                              لكن لمن يصل إليهم

                              وللأسف كثيراً ما أسمع أقوال بعض الجهلة يقولون إن الأزهر لم يعد به علماء ومن أراد علماء فلينظر شرقاً وغرباً
                              وكأنه بسبب صعود بعض النماذج التي يختلف عليها على السطح يعطيهم الحق في إنكار وجود علماء لقصور نظرهم عن هئولاء العلماء

                              بارك الله فيك
                              ولدي قصة مشهورة للعلامة شيخ الأزهر الدكتور أحمد شاكر تناقلها العلماء في الأزهر بعده تدل على قوة علمه ودينه رحمه الله
                              وهو كان من أكبر علماء الحديث في عصره
                              وسأجهزها لكم لاحقاً
                              [I][B][SIZE=5]مهندس أحمد.[/SIZE][/B][/I][COLOR=#0000cd][SIZE=4] [SIZE=5][I][B][U]facebook.com/AHMED1981
                              [/U][/B][/I][/SIZE][/SIZE][/COLOR][SIZE=5][COLOR=#0000cd][FONT=arial][B][I][U]facebook.com/Engineering.car.gas[/U][/I][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE]

                              Comment

                              Working...
                              X