هذا الرأى كتبته كرد فى احد الموضوعات لكن اسمحوا لى ان انقله هنا كموضوع مستقل لأهميته
احد مشاكلنا كمجتمع تربى افراده على فكرة الديكتاتورية ان كل من لديه رأى فينا يبحث دائما عما يكمم به افواه كل من يعارضون رأيه
وهكذا فكما كان كل من يجرؤ على معارضة تغريب المجتمع فى بدايات القرن الماضى هو متخلف ومعارض للحداثة، وكل من جرؤ على معارضة النعرة القومية فى منتصف القرن الماضى كان امبرياليا ومعارض للتقدمية، فإن من يجرؤ الآن على التركيز على هموم وطننا وآلامه واماله واحلام المصالحة بين فئات الشعب والعيش تحت النور والسعى لحياه افضل والنأى عن الزج بأنفسنا فى حمامات دم اشعلها الآخرون من باكستان شرقا وحتى البوليزاريو غربا ودائما مطلوب منا الزج بأنفسنا فيها وكأنه ليس لنا الحق على مدى التاريخ فى عيش حياه كريمة ، اقو ان من يجروء على الكلام فى هذا الآن يجد وصمة الكفر ومعاداه الإسلام والعمالة للغرب واسرائيل جاهزة للإلصاق به ، كما الصقت تهمة التخلف ومعاداه الحداثة قديما وبعدها تهمة الإمبريالية والرجعية باصحاب الرأى الآخر فى حقب سابقة
وكما كانت هذه التهم تعتبر نوعا من انواع العار الذى يلحق بأصحابه قديما فإن بالطبع تهمة الكفر والعمالة للغرب واسرائيل تعتبر من اقسى انواع العار الذى يلطخ به كل من يجرؤ على معارضة من يحرصون على ارجاع رأيهم الى خلفيات دينية مما يلجم كثير من الأصوات فلا يبقى الا الصوت الذى يريد تمرير فكرته استنادا على الدين
قد لا أكون مؤهلا لتقييم بعض الأراء من منظور دينى لكننى فقط اذكر عن معلمنا الأعظم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مجموعة من التصرفات التى تعلمنا ان الدين لم يعمى العيون ويكمم الفكر انسياقا وراء رأى من ينجح فى اقناع الأخرين انه احتكر الدين لصالحه، منها وعلى سبيل المثال ولا الحصر النزول على رأى احد الصحابة فى التمركز حول بئر بدر وترك رأيه -صلى الله علية وسلم- الأول فى هذا الصدد، ومنها قصة تأبير النخل الشهيرة التى نزل فيها على رأى الزراع مخالفا لرأيه، ومنها تراجعة التكتيكى يوم الحديبية ومعاهدته لقريش بعد ان خرج لقتالهم نزولها على مفاوضة مع بعض اهل قريش (للكفار) ، إذن فحتى الرسول صلى الله علية وسلم لم يكمم افواه الآخرين بدعوى ان كل من خالفه كافر، وبالتالى فكون هذا فكر وخلق رسولنا العظيم يعلمنى الا اقبل الإرهاب الفكرى القائم على تذريع رأييى بذريعة من الدين وتكفير كل من خالفه ووصفه بالعمالة للكفار، الدين ترك لنا مساحة لإدارة شئون دنيانا وبحث عواقب تصرفاتنا والتخطيط الجيد ،
وبالتالى فأن انادى كل من يشهد ان لا إلاه إلا الله وان محمد رسول الله ويؤدى فروضة بألا يحجم عن قول رأيه والدفاع عنه خوفا ممن يصمه بأنه كافر او عميل للكفار
قل رأيك ولا تدع احد يكمم فمك بكمامة الكفر، لا يملك لك جنة ولا نارا سوى الله سبحانه وتعالى
عبر عن نفسك ولا تخف من سدادة الزندقة التى يصوبها محتكروا الدين الى حلقك لتخرس وتمتنع عن الكلام
اد واجبك من جانبك لوقف فكرة احتكار الدين التى تمارس علينا بشكل منظم لنساق كالقطعان الى ما لا نرضى خوفا من النار لا يعرف احد ممن يسوقونا الى اغراضهم من سيكون فيها انت ام هم
إرفض الإرهاب الفكرى ، قل رأيك وناقش ولا تدع احدا يفرض عليك رأيه باسم الدين
احد مشاكلنا كمجتمع تربى افراده على فكرة الديكتاتورية ان كل من لديه رأى فينا يبحث دائما عما يكمم به افواه كل من يعارضون رأيه
وهكذا فكما كان كل من يجرؤ على معارضة تغريب المجتمع فى بدايات القرن الماضى هو متخلف ومعارض للحداثة، وكل من جرؤ على معارضة النعرة القومية فى منتصف القرن الماضى كان امبرياليا ومعارض للتقدمية، فإن من يجرؤ الآن على التركيز على هموم وطننا وآلامه واماله واحلام المصالحة بين فئات الشعب والعيش تحت النور والسعى لحياه افضل والنأى عن الزج بأنفسنا فى حمامات دم اشعلها الآخرون من باكستان شرقا وحتى البوليزاريو غربا ودائما مطلوب منا الزج بأنفسنا فيها وكأنه ليس لنا الحق على مدى التاريخ فى عيش حياه كريمة ، اقو ان من يجروء على الكلام فى هذا الآن يجد وصمة الكفر ومعاداه الإسلام والعمالة للغرب واسرائيل جاهزة للإلصاق به ، كما الصقت تهمة التخلف ومعاداه الحداثة قديما وبعدها تهمة الإمبريالية والرجعية باصحاب الرأى الآخر فى حقب سابقة
وكما كانت هذه التهم تعتبر نوعا من انواع العار الذى يلحق بأصحابه قديما فإن بالطبع تهمة الكفر والعمالة للغرب واسرائيل تعتبر من اقسى انواع العار الذى يلطخ به كل من يجرؤ على معارضة من يحرصون على ارجاع رأيهم الى خلفيات دينية مما يلجم كثير من الأصوات فلا يبقى الا الصوت الذى يريد تمرير فكرته استنادا على الدين
قد لا أكون مؤهلا لتقييم بعض الأراء من منظور دينى لكننى فقط اذكر عن معلمنا الأعظم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مجموعة من التصرفات التى تعلمنا ان الدين لم يعمى العيون ويكمم الفكر انسياقا وراء رأى من ينجح فى اقناع الأخرين انه احتكر الدين لصالحه، منها وعلى سبيل المثال ولا الحصر النزول على رأى احد الصحابة فى التمركز حول بئر بدر وترك رأيه -صلى الله علية وسلم- الأول فى هذا الصدد، ومنها قصة تأبير النخل الشهيرة التى نزل فيها على رأى الزراع مخالفا لرأيه، ومنها تراجعة التكتيكى يوم الحديبية ومعاهدته لقريش بعد ان خرج لقتالهم نزولها على مفاوضة مع بعض اهل قريش (للكفار) ، إذن فحتى الرسول صلى الله علية وسلم لم يكمم افواه الآخرين بدعوى ان كل من خالفه كافر، وبالتالى فكون هذا فكر وخلق رسولنا العظيم يعلمنى الا اقبل الإرهاب الفكرى القائم على تذريع رأييى بذريعة من الدين وتكفير كل من خالفه ووصفه بالعمالة للكفار، الدين ترك لنا مساحة لإدارة شئون دنيانا وبحث عواقب تصرفاتنا والتخطيط الجيد ،
وبالتالى فأن انادى كل من يشهد ان لا إلاه إلا الله وان محمد رسول الله ويؤدى فروضة بألا يحجم عن قول رأيه والدفاع عنه خوفا ممن يصمه بأنه كافر او عميل للكفار
قل رأيك ولا تدع احد يكمم فمك بكمامة الكفر، لا يملك لك جنة ولا نارا سوى الله سبحانه وتعالى
عبر عن نفسك ولا تخف من سدادة الزندقة التى يصوبها محتكروا الدين الى حلقك لتخرس وتمتنع عن الكلام
اد واجبك من جانبك لوقف فكرة احتكار الدين التى تمارس علينا بشكل منظم لنساق كالقطعان الى ما لا نرضى خوفا من النار لا يعرف احد ممن يسوقونا الى اغراضهم من سيكون فيها انت ام هم
إرفض الإرهاب الفكرى ، قل رأيك وناقش ولا تدع احدا يفرض عليك رأيه باسم الدين

Comment