"متهيقلى" ......حد فاهم ايه معنى الكلمة العجيبة دى؟
انا شفتها مكتوبة كتير جدا ،وخدت وقت طويل جدا علشان افهمها، وفى النهاية اكتشفت ان اللى كاتبها يقصد انه يقول :متهيأ لى
وهى الكلمة المصرية التى نعرف جميعا ان معناها: (اظن) او (يهيأ لى) فى العربية الفصحى
لكن بصراحة لا ادرى كيف ولا متى نبتت لها هذة القاف الشيطانية التى التهمت الألف البريئة ذات الهمزة التى كانت تشغل مكانها بعد الهاء فى سكينة وسلام
أصل الفعل الثلاثى فى الفصحى ، التى تعد احد اهم مصادر الكلام المصرى(ومش هقول اللغة المصرية حتى لا يطالب احد انصار الفصحى برأسى ) هو الهاء والياء والهمزء ،(هيأ) وبالتالى فإن كافة اشكال تصريف الفعل لا يمكن ان يظهر فيها سوى هاء وياء وهمزة باشكالها، مع حروف التصريف والتى لا تخرج عن حروف كلمة(سألتمونيها) ، يعنى بحسب تصريف الفعل قد يضاف إليه اى من حروف كلمة (سألتمونيها) لتحقيق الشكل الصرفى ، فعندما نمثل الشكل الثلاثى للفعل بكلمة "فعل" فأن التصريفات مثل(افتعل) او(استفعل) او (انفعل) الخ تزيد فيها حروف من (سألتمونيها)على حروف الفعل الأصلية ، وكما نرى فإن لا الأصل الثلاثى ل(هيأ) ولا حروف(سألتمونيها) يوجد بها اى قاف من اى نوع فمن اين هبطت علينا هذة القاف المتسللة
يبدو ان الأمر يتعلق بحالة متردية من ضعف المعرفة بالفصحى لدى الكثيرين، مرتبط بحالة نفسية مؤداها ان الكتابة لا يصلح ولا يجوز ان تكون سوى بالفصحى، مرتبط بمعلومة خاطئة عجيبة لا ادرى مصدرها لكن العجيب ان الكثيرين يطبقونها فى كتاباتهم ، ومؤدى هذة المعلومة هو انه لكى تكتب بالفصحى فإن اى همزة تظهر فى وسط كلامنا يتم ضربها على رأسها وتقلب قافا بدون تفكير وهكذا يتحول الكلام الى فصحى
يذكرنى هذا بنكتة سمعتها قديما تحكى عن مدرس لغة عربية دخل الفصل فى اول العام وسأل اول تلميذ، ما اسمك يا فتى ، فقال الفتى بلغته العامية المصرية: طارئ يا استاذ، فانفجر الأستاذ فيه صائحا: طارئ، ما طارئ هذة يا فتى، هل كان ابوك من بلاد الفرنجة ام ان امك رومية، اسمك هو طاااارق ،
ثم سأل التلميذ التالى : ما اسمك يا فتى ، فقال الفتى بكل ثقة: قحمد يا استاذ
انا شفتها مكتوبة كتير جدا ،وخدت وقت طويل جدا علشان افهمها، وفى النهاية اكتشفت ان اللى كاتبها يقصد انه يقول :متهيأ لى
وهى الكلمة المصرية التى نعرف جميعا ان معناها: (اظن) او (يهيأ لى) فى العربية الفصحى
لكن بصراحة لا ادرى كيف ولا متى نبتت لها هذة القاف الشيطانية التى التهمت الألف البريئة ذات الهمزة التى كانت تشغل مكانها بعد الهاء فى سكينة وسلام
أصل الفعل الثلاثى فى الفصحى ، التى تعد احد اهم مصادر الكلام المصرى(ومش هقول اللغة المصرية حتى لا يطالب احد انصار الفصحى برأسى ) هو الهاء والياء والهمزء ،(هيأ) وبالتالى فإن كافة اشكال تصريف الفعل لا يمكن ان يظهر فيها سوى هاء وياء وهمزة باشكالها، مع حروف التصريف والتى لا تخرج عن حروف كلمة(سألتمونيها) ، يعنى بحسب تصريف الفعل قد يضاف إليه اى من حروف كلمة (سألتمونيها) لتحقيق الشكل الصرفى ، فعندما نمثل الشكل الثلاثى للفعل بكلمة "فعل" فأن التصريفات مثل(افتعل) او(استفعل) او (انفعل) الخ تزيد فيها حروف من (سألتمونيها)على حروف الفعل الأصلية ، وكما نرى فإن لا الأصل الثلاثى ل(هيأ) ولا حروف(سألتمونيها) يوجد بها اى قاف من اى نوع فمن اين هبطت علينا هذة القاف المتسللة
يبدو ان الأمر يتعلق بحالة متردية من ضعف المعرفة بالفصحى لدى الكثيرين، مرتبط بحالة نفسية مؤداها ان الكتابة لا يصلح ولا يجوز ان تكون سوى بالفصحى، مرتبط بمعلومة خاطئة عجيبة لا ادرى مصدرها لكن العجيب ان الكثيرين يطبقونها فى كتاباتهم ، ومؤدى هذة المعلومة هو انه لكى تكتب بالفصحى فإن اى همزة تظهر فى وسط كلامنا يتم ضربها على رأسها وتقلب قافا بدون تفكير وهكذا يتحول الكلام الى فصحى
يذكرنى هذا بنكتة سمعتها قديما تحكى عن مدرس لغة عربية دخل الفصل فى اول العام وسأل اول تلميذ، ما اسمك يا فتى ، فقال الفتى بلغته العامية المصرية: طارئ يا استاذ، فانفجر الأستاذ فيه صائحا: طارئ، ما طارئ هذة يا فتى، هل كان ابوك من بلاد الفرنجة ام ان امك رومية، اسمك هو طاااارق ،
ثم سأل التلميذ التالى : ما اسمك يا فتى ، فقال الفتى بكل ثقة: قحمد يا استاذ

Comment