If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
أهنيك الحقيقة على نعمة تنظيم الفكر و سرده بهذا الشكل
أدامها الله عليك ولنا نعمة
[CENTER][COLOR=black][FONT=Trebuchet MS][SIZE=4][B] ([/B][/SIZE][/FONT][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/#docu"][FONT=Trebuchet MS][SIZE=4][B]الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل[COLOR=black])[/COLOR] [/B][/SIZE][/FONT][/URL][/COLOR][/CENTER]
ألف شكر لكم يا إخواني ..
وأنا في انتظار مداخلاتكم القيمة
وبصراحة مش عايز احس إني باقفل المواضيع المفتوحة
أو كلامي بيحجر على رأي أي واحد في المنتدى
تقبلوا جميعاً خالص مودتي
[CENTER][COLOR="DarkRed"][SIZE="4"]ما عاد يجدي الكلام ..[/SIZE][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][SIZE=2][SIZE=2]وما من كاتب الا سيفنى ويبفى من الدهر ماكتبت يداه[/SIZE] [/SIZE][/CENTER]
[CENTER][SIZE=2][SIZE=2]فلا تكتب بكفك غير شى يسرك فى القيامه ان تراه[/SIZE][/SIZE][/CENTER]
الدين لا يجزأ و ما ينفعش نأخذ منه صفة و نترك الأخرى. و حالة تردي الأخلاق و المعاملات للأخوة الظانّين أنهم على دين هو لأخذهم بالعبادات و علوم الفقة و المناظرات الدينية النظرية و تركهم للمعاملات ناسين أن الدين المعاملة.
فقهاء الدين الأن في مصر الحاملين على عاتقهم محاربة الأزهريين و إصطياد الأخطاء لهم و التشكيك في عقيدة الأشاعرة و الأخوان المسلمين كل هذا يثير البلبلة في نفس المسلمين الجهلاء بعلوم الفقة في الدين. كل هذا إضافة إلى تركهم المعاملات و كيفية تطبيقها و شرح و توضيح الكبائر و الصغائر و إهتمامهم بتجهيل من لا يكون منهم و إهتمامهم بمدح بعضهم بعضاً على الفضائيات بما فيه إبهار ضعاف العلم حتى صاروا سند للناس في أحاديثهم. تتحدث إلى شاب مسلم نحسبه على تديّن فيقول لك قال الشيخ الفلاني حرام و هو أمر خلافي و يفعل الفعل و يقول كما يفعل الشيخ الذي يضرب المثل بنفسه في فعله، لا بما فعله رسول الله أو الصحابة- إذا قلنا أننا نتبع ما كان عليه السلف الصالح- كل هذا فيه تشتيت للناسو الأمة و عدم تركيز و تلاقي راجل بيعمل حاجة شيوخ الأزهر قالوا جائزة و واحد تاني يتخانق معاه أو يبص له بقرف عشان الشيخ التاني قال حرام.. كل ده بيبعدنا عن معاملات و سلوكيات الدين و الحلم و الرحمة بيننا و السلامة في التعامل. و الناس الضالة اللي بعيدة عن الدين بتشوف اللي بيحصل و يقول لك شوية متخلفين بتوع لحية و حجاب، و ده هدف الحكومة و العلمانية اننا لا نجتمع على شيء و نبقى مشتتين و ييجي واحد يقول لك ديموقراطية. الديموقراطية معناها ان لو الشعب مثلا كان فيه فساد الفكر غالب و اجتمعوا على ان الزنا لذيذ و حلو و عايزين الشعب يهيص يبقى كدة بقى قانونيو شرعي بعيدا عن حكم الله و شرعه طالما ده رأي الأغلبية. و أخرى هي لماذا هناك علماء دين و دعاة ممنوعين من دخول مصر لقولهم حق و أخرين يلقون الخطب و الدروس و يجمعون حشود كيف يشاؤن و بدون اعتراض من الحكومة أو أمن الدولة؟ هو بعدنا عن السياسة و الحكم و كيفية تطبيق شرع الله من عدمه من الدين برضه؟!!! هو مش أبو بكر الصديق رضي الله عنه من السلف؟!!! عندما خطب في الناس لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم"
و أخلاق الناس أصبحت بنسمع كلمة أو حكم من شيخ ثقة أو مجرد إنه أمّ الناس في الصلاة و له لحية و نمشي زي اللي ذاكر كلمتين و حفظهم و مشي يتنطط بيهم على الناس. كلمتين ما نعرفش جايين منين و لا مدى صحتهم من خطأهم و نمشي بيهم شوية لحد ما نروح ننام و نصحى كلام الليل مدهون بزبدة كتير تلاقي اتنين بيتخانقوا أو عمالين يشدوا بعض في الجامع!! عشان نبدأ الصف الجديد من اليمين و لا الشمال و لا من المنتصف
اللي أنا أقصده إن كل اللي بيحصل ده نتيجة سياسة متبعة هدفها التشتيت و تضييع الحق و إلهاء الناس بخلافات وهمية و تعصب بيسوأ أخلاق متروك التأكيد عليها من علماء دين غائبين عن الحضور أو غائبين عن الواقع في أوهام.
بغض النظر عن الكاتب أو التفتيش في الضمائر
فإن الظاهر من كتابته أنه صحيح هو في الأصل تعميم غير علمي ولا ينبغي القياس عليه
إنها أيها السادة مقدمات فاسدة تنتج في النهاية نتيجة تبدو منطقية لكنها هي الأخرى فاسدة بالتبعية
الخلاصة من وجهة نظري المتواضعة تكمن في أمرين هما :
الأول : مفهوم الدين في حد ذاته .. الدين هو العقيدة والشريعة والأخلاق ، وهذه هي علوم الدين التي لا يصح إطلاق لفظ الدين على أحدها دون الآخر .. فلا يصح أن أقول عن شخص يصلي إنه متدين ، كما لا يصح بالقدر ذاته أن أقول عن شخص يذكر الله في الصباح والمساء ولا يصلي أنه متدين ، كما لا يصح أن أطلق عن شخص يفعل الآثام ويؤمن أن لا إله إلا الله أنه متدين ..
الكل واحد .. والانفصال بين العقيدة والشريعة ومكارم الأخلاق يخرج الشخص عن زمرة التدين
فبالتالي لا يصح إطلاق اللفظ دون وجود ما يصدق عليه هذا اللفظ .
وفكرة أن فلاناً متديناً أو الحكم على فلان بالتدين مرفوضة في الإسلام أصلاً
فكما لا يحق إطلاق الكفر على أحد إلا بإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة
فلا يصح كذلك أن نطلق على أحد لفظ التدين على أحد لأن الله أعلم بهم
والرسول صلوات الله وسلامه عليه يقول "ومن يتأل على الله يكذبه " من قول الرجل عن أخيه هذا شخص مؤمن متدين هو في الجنة أو هذا رجل فاسق هو في النار .
إذن القياس فاسد والمقدمة فاسدة والنتيجة وإن بدت منطقية إلا أنها غير حقيقية على النحو المعروض
ثمة نقطة إضافية هنا : وهي مرجعية الأخلاق .. فالثابت أن الدين هو المرجعية الأخلاقية منه تستمد الأخلاق بمكارمها .
والأخلاق لم يخترعها إنسان .. بل إن القوانين الوضعية العلمانية لم يسعها سوى التعامل مع الفطرة الإنسانية بخيرها وشرها كما هي ، وهي في ذاتها حاربت انحراف رجال الكنيسة في العصور الوسطى الذين انحرفوا عن الأخلاق القويمة التي دعت إليها المسيحية .. ولو أن المسيحية كانت تطبق كما أنزل الله في أوربا لما وجدنا سيطرة رجال الكنيسة على أقدار الناس ولم تكن العلمانية لتتمكن من القفز عليهم .
النقطة الثانية :
وهي الرؤية الأصح لما يعرضه الكاتب
وهي سيادة الطقوس والشعائر الدينية في ظل غياب الالتزام بالشريعة والأخلاق الحميدة
هذه إشكالية موجودة لا مجال لأحد لإنكارها ..
وسببها يعود في رأيي الشخصي لعدة أمور هي :
1. فكرة الرياء والتباهي .. لقد نمذج المجتمع صوراً لأصحاب السلوك المحترم منذ زمن بعيد فصار الحل هو التماهي مع هذه الصور للوصول إلى صورة الشخص المحترم اجتماعياً .
ولم يكن هذا الفعل مقصوراً على الدين فحسب .. فلبس الطربوش يوحي بأن الشخص متعلم وارتداء البرنيطة يوحي بأن الشخص متفرنج ..الخ
ومن الأمور الحالية الكثير من هذه المظاهر لكننا لا نتوقف عندها ونوردها نفس المورد كما نفعل بالدين .
فالمتكلم بلغة أجنبية يوحي بالثقافة والذي يركب سيارة فارهة يوحي بالغنى والسطوة ، ومن يضع النسر على نمرة العربية أو بادج النيابة العامة على الزجاج لا يقف في لجان ...الخ الخ
كل هذه نماذج مكذوبة يفعلها أغلبنا للتمسح بالصورة الموقرة اجتماعياً .. وفكرة التمسح بمظاهر الدين لا تخرج في النهاية عن هذه الأفعال ذاتها ..
فمن يربي ذقنه لكي يوحي بالمصداقية والأمانة ، ومن ترتدي الحجاب لتوحي بالعفاف .. يفعلون ذات الأفعال السالفة .
من هنا كان الاجتزاء والتركيز على الدين يوحي بمقصد سيء وغير سليم .. وهو في الوقت ذاته يؤكد أهمية الدين في حياتنا حيث يتضح أن من لا يكترث ببادج النسر يكترث بلحية البائع .. أليس كذلك .
2. مرد سيادة الطقوس الدينية مرجعه من جانب آخر إلى ما أسميه الفكر البدني أو الجسدي في الدين .
وهو ناشئ من ظهور واستمرار وسيطرة ثقافة إسلامية تعلي شأن العمل البدني .
ولكي أوضح هذه النقطة فالإسلام كدين يمكن الوصول إلى المراد من اتباعه وهو الجنة ومرضاة الله والوصول إلى مراتب الصديقين والشهداء والعارفين عبر ثلاث طرق متكاملة حتى وإن زاد بعضها على بعض وهي البعد البدني المعني ببذل الجهد والمشقة في سبيل الله وهي مرتبة العابدين ، والبعد العقلي والمعني بالتدبر والتفكر وإعمال العقل وهي مرتبة العلماء ، والبعد الروحاني المتعلق بتهذيب القلب وصلاح حاله والتأمل في ملكوت الله ونعمه وهي مرتبة العارفين .
وعلى الرغم من تكامل هذه الأمور الثلاثة إلا أن التركيز على واحد منها وإهمال غيره يفضي بالمجتمع إلى الفساد الحتمي
ولقد عانى المجتمع الإسلامي من هذه الأمور على مراحله :
ففي الحقبة العباسية ظهر غلاة المناطقة والمتفلسفين الذين حولوا الدين إلى نظريات وصار الحوار الديني بين العامة سفسطة ومراء لا فكاك منه ، وصار الناس لا يقومون على أمور دينهم سوى بالتحضر اليومي للمناظرات والمجادلات .
وفي العصر العثماني ساد بين الناس فكر الروح والقلب وهو ما جعل العامة من الناس ينشرون البدع ويتوسلون بالبشر ويسود الفكر الخرافي وينتشر المرتزقة من أدعياء المعرفة بالله .
واليوم نجد التركيز على أعمال البدن دون التفكر والتدبر وإعمال العقل وإصلاح القلب .. والنتيجة ستكون كما هي الآن عبادة ظاهرية وخواء فكري وروحي .
الأصل هو التكامل بين هذه الأمور جميعاً .. والقارئ في سير العلماء والصحابة والتابعين يجد منهم من كان عالماً بعقله كان عابداً مجاهداً عارفاً بالله والعكس بالعكس .
3. وهو تفسير ينطبق على الحالة المصرية تحديداًَ .. ما الذي ترك للناس ليعملوا فيه دينهم سوى الطقوس والمظاهر .. لا شيء للأسف .
ولو استخدمت الطاقة الدينية لدى المصريين نحو أعمال نافعة أو تم تمكينهم من ممارسة دينهم في العمل والمنزل والشارع والحكومة لصاروا غير هذا النحو الذي نراه عليهم .
فقولوا لي بالله عليكم :
كيف تكون تعمل في مؤسسة تغش وتنهب .. وتظلمك في مالك وحالك .. وتتمكن بك من الغلبة على إخوانك .. وتفرض عليك كل قبيح ومرذول .. وتكون مطالباً بأن تعمل بذمة واجتهاد وإخلاص وتخرج الجانب الخير منك لتمكنها من الظلم والاستعباد وقهر الناس ..
أعتقد الفكرة وصلت ..
وكان في نفسي كلام لم أقله بعد
آسف للإطالة
وتقبلوا جميعاً خالص مودتي
د. أحمد سمير ، أنا وإن اختلفت مع بعض النقاط التي أوردتها إلا أنني متفق مع مجمل ما قلت .
أما النقاط التي قد أختلف معك فيها فقد يكون هذا الخلاف ناشيء من استنباط خاطيء لظاهر اللفظ.
عموماً سيكون بيننا إن شاء الله نقاش في هذه النقاط عندما أراك إذ لا يتسع هنا المجال لذلك.
ولكن المجمل أنا أحييك على هذا الرد الأكثر من رائع واسمحلي أنقله في تدوينة لي في إحدى مدوناتي .
كما أحييك على الأسلوب الرائع الرائق الذي أراه أبدع من كثيراً من الأدباء هذه الأيام ، ودعني أطرح سؤالاً : لماذا لا تتجه إلى الكتابة خاصة وأنني أرى لك أسلوباً فريداً ومميزاً لا يمل قارئه !
[FONT=Arial Black][SIZE=3]من عَشِقَ شيئاً لم يعقل غيره.[/SIZE][/FONT]
الأخ العزيز
gassarian
لقد لامست ملاحظاتك كبد الحقيقة في أغلبها واسمح لي بمداخلة بسيطة على كلامك
وسأوردها في نقطتين اساسيتين :
الأولى : هي فكرة المذهبية :
نجد الآن آفة ساحقة بين الناس تتكلم عن الوحدة وحدة الفكر وتوحيد المذاهب وحدة الموقف ...الخ
وفكرة الوحدة اساساً لا تنبع بشكل ثري إلا من خلال التنوع
والتنوع لا يتأتى إلا عن خلاف
فالوحدة تكون في أصول وصلب العقيدة
والتنوع والاختلاف يأتي من وجود مدارس ومشارب فكرية متعددة تتبادل فيما بينها الفكر وتقارع الحجة بالحجة .
ولما كان الإسلام في قرونه الأولى قد توسع الباحثون في مباحثه
فقد عملوا في مرحلة لاحقة على وضع أطر فكرية تحدد مجالات البحث فيه وتجعل الباحث المنتمي لإطار فكري ما لديه القدرة على استنباط الأحكام والاجتهاد .
هذه هي المذاهب الفقهية والفلسفية والأخلاقية ...الخ
والواضح أن كل فرد من القائمين على الدين هذه الأيام يتكلم بما يحلو له دون أن يرجعه إلى مذهب فكري واضح ومحدد يمكن الرجوع إلى مصادره على نحو مباشر وسلس .
وبالتالي صار العامة ممن يتلقون علوم الدين يتلقون كلمة من هنا وكلمة من هناك ..
وهو ما أفرز بالتبعية حالة قاسية تسمى التنطع في الدين
والتنطع له وجهان :
أولهما : احتكار الحقيقة أو الإيهام بذلك .. فهم يوهمون المتلقين بأنهم يملكون الحقيقة وحدهم دون غيرهم ، وهو ما يورث بالتبعية الكبر والعجب بالنفس ، ومنح ذواتهم حالة فوقية على عموم الناس .
وثانيهما : هو حالة تنطع المتلقي حين يسمع من هنا وهناك وينفذ الفتوى التي تحلو له فيأخذ من الدين أيسره في كل الأمور ، ويقيس الأمور على مزاجه الشخصي دون وجود مرجعية حقيقية .
الحل هو في عودة الانتماء للمذاهب الإسلامية فيقول الشخص أنا حنبلي أو حنفي أو أشعري أو معتزلي ...الخ
وقتها سيستطيع الفرد من المتلقين أن يعود لمصادرهم الأصلية ، وأن يتحقق من الأحكام والأقوال ، بل أن ينتمي إلى مذهب فكري له نسقه المتماسك ويعمل به .
أما الثانية : هي فكرة المعرفة والتقليد :
فالإسلام يقدر المعرفة والمؤمن الحق هو من يعبد الله على بصيرة ، وكل مسلم عليه التزام واضح ومحدد في السعي نحو المعرفة الدينية بذاته ..
أما التقليد فهو مذموم شرعاً ، وهو يجعل الفرد المسلم يقلد ما يقوله الآخرين أو يعلق الأمور في رقبة شيخ كما يقال وهذا التقليد يورث بالتبعية الجمود ، والجمود يورث كذلك بالتبعية تقديس غير المقدس وتهوين غير الهين ...الخ
وآفة المشركين طيلة التاريخ كانت في تقليد آبائهم وأجدادهم .. أسقطوا عقولهم وقلوبهم وقلدوا المخطئين الخاطئين .
أما أخي العزيز
Shabmuslim
فشكراً لك على إطرائك الكريم وبيننا لقاء للنقاش بإذن الله تعالى
تقبلوا جميعاً خالص مودتي وتقديري
[CENTER][COLOR="DarkRed"][SIZE="4"]ما عاد يجدي الكلام ..[/SIZE][/COLOR][/CENTER]
أنا أتفق تماما مع د. أحمد سمير إلا في نقطة كما يلي:
أن نبتعد عن تغليظ و تصعيب الأمور في الدين و نبدأ من الصفر من أول أركان الإسلام و ترك العلوم الفقهية النظرية و الفلسفة الإسلامية للمتخصصين فيها و نعود إلى أصول الدين و فرائضه و نرجع إلى سيرة النبي عليه الصلاة و السلام و كل هذا يكون بمنهج واضح و عدم الخوض في الشبهات و التفاصيل غير المفيدة و التي قد تزعزع ضعاف الإيمان، و ما أكثرهم.
نهتم بمواقف الرسول و منهجهه في الحياة و أخلاق الرسول ، و جعله صلى الله عليه و سلم القدوة و المثل الأعلى لنا و يكون هذا عن طريق الخطباء في الجوامع في أيام الجمع و في التعليم في التربية الدينية و في وسائل الإعلام و هي أهمها لما لها من دور كبييييررررر جدا في جعل أمثال عادل إمام و محمود عبد العزيز و أحمد مكي و هيفاء وهبي و اللمبي و غيرهم قدوات و مثل و نماذج لمن ليس لهم أمثال من الشباب.
تعليم الناس حدود الله و تنفيذها كما أمر الله بها لما لها من ردع و حماية لحقوق الأخرين. إبتعاد الحكومات عن تنفيذها هو الذي جعل السرقة و السب و قذف المحصنات و الزنا و شرب الخمر و غيره يمر يسيراً.
ترك العلماء إختلافهم و تناحرهم أمام الناس و جعله في الأماكن المخصصة لذلك و ألا تكون على الملأ مثلما يحدث الأن من تسفيه و تجهيل بعضهم بعضاً في وسائل الإعلام لإختلاف في الرأي أو المذهب ، لأن هذا أمام الناس العاديين لا يفيد إلا الإقلال من مكانة هذا أو ذاك و يقلل من الإحترام للعلماء. يجب على العلماء أن يعلمونا فقه و أداب الإختلاف إذا ظهر لنا إختلاف الأراء.
محاولة تثقيف الناس و تعليمهم معنى التخصّص و أنّ الأمور ترد إلى أهلها في كل الأمور ، لا الدينية فقط. و أن الجهل بالشىء لا يقلل من شأن صاحبه و إعترافه بجهل شيء من غير إختصاصه يزيده أحتراماً. ( قد أفتى من قال لا أعلم)
أختلف مع د. أحمد سمير في نقطة عودة الانتماء للمذاهب الإسلامية فيقول الشخص أنا حنبلي أو حنفي أو أشعري أو معتزلي ...الخ و أرى أن نتعلم ما هية هذه المذاهب فقط و نفهم أنها جميعاً صحيحة و الأولى إتباع الإجماع في الأمر الواحد. لكن إتباع مذهب واحد على طول الطريق يقسم الأمة و يثير تنافس بين المذاهب هو نفس الإختلاف الحادث الأن. كما أنه يخرجنا عن تسميتنا بالمسلمين إلى تقسيمة مسلم حنبلي أو شافعي أو غيره .و لكن يجب إجتماع علماء الدولة و الإتفاق بالأخذ بأحكام ثابتة في الأمور الخلافية المعروفة بما هو مناسب لظروف المكان و الزمان من المذاهب ، و هذا له علم خاص بذلك اسمه الفقه المقارن ، بدلاً من التناحر و المنافسة الحادثة
يجب نشر و تعليمنا أننا جميعا مسلمون متًبعون لكتاب الله و سنة رسول الله أو مسلمين سنًة و ترك تسميات سلفيين أو صوفيين..... و غيره لما تسببه من إحتقان بين الناس المؤيدين لذلك أو ذاك.
لكن كتير جدا بيلح عليا الموضوع دة ، يمكن الواحد بينة وبين نفسة عارف انة مقصر وانة بيغلط .. بس فى حاجات بجد بتبقى Over والواحد مبيبقاش فاهم الشخص دة بيعمل لية كدة !!
أخرها انهاردة كنت فى شركة كمبيوتر مع واحد صاحبي بيشترى شوية حاجات و واحدة منتقبة قاعدة مع صاحب الشركة بينقلها حاجات من هارد لهارد .. المفروض انها منتقبة ومش هينفع أقول متدينة بناء على كلام دكتور احمد .. لكن إية اللى يخليها تلبس نقاب وهيا حاطة مكياج صارخ فى الجزء اللى ظاهر من وشها و عاملة حواجبها ولابسة ضيق نوعا ما و دهب بالعبيط وقاعدة بتنسخ أغاني !!!
طيب إية الحكمة ! هل الواحد بيسكن ضميرة بحاجة وبعدين يعمل اللي هوا عايزة !
لكن كتير جدا بيلح عليا الموضوع دة ، يمكن الواحد بينة وبين نفسة عارف انة مقصر وانة بيغلط .. بس فى حاجات بجد بتبقى Over والواحد مبيبقاش فاهم الشخص دة بيعمل لية كدة !!
أخرها انهاردة كنت فى شركة كمبيوتر مع واحد صاحبي بيشترى شوية حاجات و واحدة منتقبة قاعدة مع صاحب الشركة بينقلها حاجات من هارد لهارد .. المفروض انها منتقبة ومش هينفع أقول متدينة بناء على كلام دكتور احمد .. لكن إية اللى يخليها تلبس نقاب وهيا حاطة مكياج صارخ فى الجزء اللى ظاهر من وشها و عاملة حواجبها ولابسة ضيق نوعا ما و دهب بالعبيط وقاعدة بتنسخ أغاني !!!
طيب إية الحكمة ! هل الواحد بيسكن ضميرة بحاجة وبعدين يعمل اللي هوا عايزة !
طبعا مش بتكلم عليها كحالة ولكن كمثال
نفسي افهم
وربنا يهدينا جميعا
في ناس كتير خصوصا اللي أصلهم بدو أو عرب الساحل الشمالي مثلا بيلبسوا النقاب كعادة و ليس تديناً. غالبا تلاقيهم مش لابسين جوانتي مع النقاب. و تلاقيها عادية زي أي واحدة تانية بس مغطية وجهها. و بردوا نقول إنها بالنسبة لنا أحسن كتييير من غيرها من ناحية الفتنة للرجال.
و يا ريت نبطّل بقى نراقب الناس دي.
النقاب ده سنة و مستحب و اللي بتلبسوا زيه زي االي بيصلي سنة الصبح مثلاً. حد شاف واحد بيشتم أو بيبصبص لوحدة و قال شوف الرجل اللي بيصلي سنة الصبح بيعمل ايه؟!!!
الأسلوب ده بيخليهم هم كمان بيعاندوا أكتر و بيلزق في ذهنهم إن إحنا بايظين أو ضلالية مش عارفين ربنا عشان بيتفهم إن إحنا بننتقد النقاب أو اللحية مش اللي هو أو هي عملته
Comment