بدون مقدمات ميدان التحرير فعلا عباره عن حديقه
العنوان : ميدان التحرير
مواعيد العمل : 24 ساعه
رسم الدخول : بطاقه ( بالتحديد ظهر البطاقه)
ياجماعه فى ناس كتير جدا فى بداية الامر كانت مغيبه من الاعلام المصرى فعلا وكان دور الاعلام المصرى فقط هو تهدئه الامور ودور الحكومه هو تشويه صوره هذه الثوره وكيف تثبت ان الشباب والشعب هم الجانى وان الحكومه هى المجنى عليها
الحمد لله اغلب الشعب المصرى تفهم الوضع لكن الثمن كان غالى جدا كان دماء الشهداء على ارض هذا الوطن
لكن ما يحدث الان انا لا اجد رد من الحكومه او من الدوله غير التجاهل لو الموجودين قدروا يكشفوا البلطجيه فصعب جدا انها تغيير ثقافه شعب بالكامل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ميدان الحرير ووسط البلد كانوا بالنسبه لى اهم رموز لمصر وتواجدى فى التحرير كان مستمر قبل المظاهرات وده بسبب عشقى لوسط البلد وسبب انه يعتبر اكبر سوق للكمبيوتر يوجد هناك فى باب اللوق
اما الان فهو اصبح حديقه
حديقه عامه تضم جميع الاعمار وجميع المستويات محاطه بالمدرعات والدبابات والاسلاك الشائكه والحائط البشرى
هناك بوابه خاصه للشباب
وهناك بوابه خاصه للعائلات والحريم
الدخول يكون بظهر البطاقه (المكان المكتوب فيه الوظيفه)
ممنوع دخول الاسلحه بكافه انواعها
الحديقه كبيره جدا ويصعب الانتهاء من مشاهده كل مافيها فى مالا يقل عن 24 ساعه
فهناك يوجد صالونات ثقافيه وغنائيه وهناك فريق سياسى و دينى والاجتماعيه
وهناك ايضا قطار الرحيل المكون من اكتر من 50 طفل بيجروا ورا بعض فى وسط الناس
كما يوجد هناك مكان للإذاعة والاستماع للاغانى الوطنيه المصريه ويستخدمها البعض فى ايجاد اشخاص
وفى كل جانب تجد ممثل او مطرب او لاعب مشهور يلتف حوله الناس ليرددوا هتافاته فى اسقاط النظام
وطبعا الباقى بقى ماشى بالكاميرا او بالتليفون لتصوير هذه الاحداث غير الحوارات التى تسمعها بين الناس هناك حول مواضيع شخصيه ليس لها علاقه بسبب تواجدهم على هذه الارض
بعد الخروج من البوابات الخاصه بالخروج اكتشفت ان محلات الدش والكمبيوتر كلها مغلقه واملم بعضها اكوام من اكياس القمامه المليئه على اخرها وطبعا الناس باردو بتصور
الشارع عباره عن باعه متجولين او فارشين فى منتصف الشارع لبيع العصائر والبيبسى والمقرمشات والسجاير واسعارها غاليه جدا (كانك فى مصيف)
وبائعين الاعلام والسندوتشات
اكتر حاجه لفتت نظرى هو مطعه هناك المطعم ده عمرى ما شوفت عنده زبون واحد وكنت دايما اسال نفسى هو الراجل ده بيعمل سندوتشات لمين ده علاطول فاضى سبحان الله دلوقتى مافيش مكان تضع به قدمك من كتر الزبائن عنده
وكذلك كشرى التحرير
وعند اقترابى من ميدان عابدين جلست هناك على قهوه لكن الناس والوجوه اللى موجوده مختلفه فبعد ان كانت لناس كبيره فى السن وتجمع للاصدقاء اصبحت مكان يتجمع به الشباب والبنات علشان يقدروا يقعدوا ويهرجوا ويشيشوا
بصراحه بدون تشائم محدش هايعبرنا كشعب لو فضل السيناريو ده موجود
العنوان : ميدان التحرير
مواعيد العمل : 24 ساعه
رسم الدخول : بطاقه ( بالتحديد ظهر البطاقه)
ياجماعه فى ناس كتير جدا فى بداية الامر كانت مغيبه من الاعلام المصرى فعلا وكان دور الاعلام المصرى فقط هو تهدئه الامور ودور الحكومه هو تشويه صوره هذه الثوره وكيف تثبت ان الشباب والشعب هم الجانى وان الحكومه هى المجنى عليها
الحمد لله اغلب الشعب المصرى تفهم الوضع لكن الثمن كان غالى جدا كان دماء الشهداء على ارض هذا الوطن
لكن ما يحدث الان انا لا اجد رد من الحكومه او من الدوله غير التجاهل لو الموجودين قدروا يكشفوا البلطجيه فصعب جدا انها تغيير ثقافه شعب بالكامل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
ميدان الحرير ووسط البلد كانوا بالنسبه لى اهم رموز لمصر وتواجدى فى التحرير كان مستمر قبل المظاهرات وده بسبب عشقى لوسط البلد وسبب انه يعتبر اكبر سوق للكمبيوتر يوجد هناك فى باب اللوق
اما الان فهو اصبح حديقه
حديقه عامه تضم جميع الاعمار وجميع المستويات محاطه بالمدرعات والدبابات والاسلاك الشائكه والحائط البشرى
هناك بوابه خاصه للشباب
وهناك بوابه خاصه للعائلات والحريم
الدخول يكون بظهر البطاقه (المكان المكتوب فيه الوظيفه)
ممنوع دخول الاسلحه بكافه انواعها
الحديقه كبيره جدا ويصعب الانتهاء من مشاهده كل مافيها فى مالا يقل عن 24 ساعه
فهناك يوجد صالونات ثقافيه وغنائيه وهناك فريق سياسى و دينى والاجتماعيه
وهناك ايضا قطار الرحيل المكون من اكتر من 50 طفل بيجروا ورا بعض فى وسط الناس
كما يوجد هناك مكان للإذاعة والاستماع للاغانى الوطنيه المصريه ويستخدمها البعض فى ايجاد اشخاص
وفى كل جانب تجد ممثل او مطرب او لاعب مشهور يلتف حوله الناس ليرددوا هتافاته فى اسقاط النظام
وطبعا الباقى بقى ماشى بالكاميرا او بالتليفون لتصوير هذه الاحداث غير الحوارات التى تسمعها بين الناس هناك حول مواضيع شخصيه ليس لها علاقه بسبب تواجدهم على هذه الارض
بعد الخروج من البوابات الخاصه بالخروج اكتشفت ان محلات الدش والكمبيوتر كلها مغلقه واملم بعضها اكوام من اكياس القمامه المليئه على اخرها وطبعا الناس باردو بتصور
الشارع عباره عن باعه متجولين او فارشين فى منتصف الشارع لبيع العصائر والبيبسى والمقرمشات والسجاير واسعارها غاليه جدا (كانك فى مصيف)
وبائعين الاعلام والسندوتشات
اكتر حاجه لفتت نظرى هو مطعه هناك المطعم ده عمرى ما شوفت عنده زبون واحد وكنت دايما اسال نفسى هو الراجل ده بيعمل سندوتشات لمين ده علاطول فاضى سبحان الله دلوقتى مافيش مكان تضع به قدمك من كتر الزبائن عنده
وكذلك كشرى التحرير
وعند اقترابى من ميدان عابدين جلست هناك على قهوه لكن الناس والوجوه اللى موجوده مختلفه فبعد ان كانت لناس كبيره فى السن وتجمع للاصدقاء اصبحت مكان يتجمع به الشباب والبنات علشان يقدروا يقعدوا ويهرجوا ويشيشوا
بصراحه بدون تشائم محدش هايعبرنا كشعب لو فضل السيناريو ده موجود

هو كده بالظبط تسلم ييا محمد باشا
أهي دي ألي بيقولوا عليها سياسة المسيرين للمظاهرات (بأستثناء من يوم 25 الي 28) مش عارفين هما عايزين أيه عند والسلام
Comment