If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
إعـــــــلان
Collapse
.
,
See more
See less
ماذا لو اخترنا الاسلام ........... و "الإسلاموفوبيا"
لو عايز رايي الاعدام للكل طبعا
لكن الدين ليس بالرأي
تمام
يعني ما رايك اذا قلت لاي احد لو اختك زنت فعقوبتها في الاسلام 100 جلده بس هي واللي زنى بها ؟!!!!
هل في الصعيد يطبقون شرع الله ؟؟؟؟
[CENTER][COLOR=black][FONT=Tahoma]د.أحمد أخصائى أطفال[/FONT][/COLOR][COLOR=darkred][FONT=Tahoma]IBCLC[/FONT][/COLOR][COLOR=darkred][FONT=Tahoma] [URL="http://www.nilemotors.net/Nile/154717-a.html"]و حياتي بلا أغاني [/URL][/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Tahoma][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/154717-a.html"]لها أسمي [/URL]المعاني[/CENTER]
[CENTER][FONT=Times New Roman][SIZE=5][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/193182-82-11-a.html#post3873181018"][COLOR=darkred]تخيل بضغطه زر واحد يمكن أن تأخذ 82 مليون حسنه أو 11 مليون سيئه.....ولك حريه الاختيار[/COLOR][/URL][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/FONT][/COLOR]
الناس فاكرة ان تطبيق الحدود شئ سهل
اولا ان تطبيق الحدود لا علاقة له بشكل الدوله ولكنه اقرب الى قانون العقوبات
ثانيا : سندخل في اشكالية على اي مذهب سيتم تطبيق الحدود ؟
وهل نلتزم بالمذاهب الفقهية الاربعة ام نتجه الى الفقه العصري لعلماء الامة الان على الاقل في بعض المواد
اعطي مثال
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [المائدة : 38]
اكثر حد تخاف منه الناس هو حد السارق
هناك تفاوت كبير في شروط حد السرقة
اسهلها مذهب الامام الاعظم ابي حنيفة الذي يضع شروطا صعبه لتطبيق هذا الحد لدرجة صعوبة تحقيقه
حتى كلمة "يد" في قطع يد السارق عليها اختلاف في معناها
فالمذهب الاباضي "الخوارج" يرى ان اليد تبدأ من الكتف الى باقى المذاهب التي تتفاوت في تعريف اليد ولكن معظمها يتفق على انه من المعصم وقد قرأت بعض الفتاوي ان يكتفى حتى لو بقطع عقلة اصبع
انا شخصيا سأقول لكم ما استنبطته من قطع اليد وسأذكره لاول مرة هنا
على وجهين
الوجه الاول بالمعنى الحقيقي
اقول ان قطع اليد يعني جرحها فقط
مستندا بدليلي من القرآن حيث ذكر قطع اليد في اية ثانية وهي ايه النسوة الاتي قطعن ايديهن في سورة يوسف
تفسير فتح القدير/ الشوكاني
{ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } أي: جرحنها، وليس المراد به القطع الذي تبين منه اليد، بل المراد به: الخدش والحزّ، وذلك معروف في اللغة كما قال النحاس، يقال: قطع يد صاحبه إذا خدشها. وقيل: المراد بأيديهنّ هنا: أناملهنّ، وقيل: أكمامهنّ. والمعنى: أنه لما خرج يوسف عليهنّ أعظمنه
ودهشن، وراعهنّ حسنه حتى اضطربت أيديهنّ فوقع القطع عليها، وهنّ في شغل عن ذلك، بما دهمهنّ، مما تطيش عنده الأحلام، وتضطرب له الأبدان، وتزول به العقول "
الوجه الثاني بالمعنى المجازي
اي قطع اليد تعني الردع من السرقة بأي عقوبة سواء الجرح او عقوبة اخرى كالجلد او الحبس
لان كلمة "يد" وردت في القرآن كثيرا بمعاني مختلفة لا تعني اليد الجارحة او العضو
مثلا
بسط اليد يعني القتال وكف اليد تعني عدم القتال في الاية التالية
فتثيت الاقدام لا يعني التصاق الاقدام بالارض وشل حركتها ولكن يثبت اقدامكم اي يقويكم ويمكنكم
فاذا قلت "سأقطع رجل فلان من هذا المكان" اي ساقوم بعمل يردعه لكي لاياتي المكان ولا يعني انك ستحضر سيف وتقطع رجله
وبالمثل "ساقطع يد فلان من السرقة " اي تاتي بعمل يردعه من السرقة ويعاقبه عليها
في النهاية اريد ان اقول
ان "قطع اليد" لا يعني بالضرورة جز اليد الجارحة او العضو من المعصم ورميها ولكن ثبت في القران ان لها معان اخرى تعطينا مجال للتوسع الفقهي في الحكم على حد السارق والله اعلم
واريد ان اؤكد ان هذا استنباطي الشخصي كانسان مسلم يتدبر ايات الله بما يشاء الله لم اسمعه من احد ولم اقرأه بقلم احد ولهذا يحتاج للعرض على العلماء لابداء قولهم فيه
والله اعلى واعلم
كلامك به قدر عالي من المنطق ومش أول مرة يطرح هذا المضمون للمناقشة مر علي من فترة..........حتى لاندخل في نقاش سيطول فيه الأقناع وطرح الحجج بين مؤيد ومعارض.
فلنتفق بأنه غاية في الصعوبة أن نطالب بتطبيق الحدود وبالأخص حد السرقة ؟!
أليس من الأولوية الواجبة حاليا بغض النظر عن المعنى المقصود بقطع اليد هل هو حسي أم معنوي هو هل مانمر به على أرض الواقع من تدني واضح في العدالة ونسبة لايستهان بها تحت خط الفقر ونسبة أخرى أمية أو ثقافتها الدينية مغلوطة نتيجة لأهداف سياسية أو........
يبقى نبني أولا ونحقق الرخاء والعدالة على للجميع ثم نتطرق لقضية أقامة الحدود ........والله أعلم
-------------------
قام سيدنا عمر بن الخطاب بوقف حد السرقة فيٍ عام الرمادة وهذا ليس تعطيلا لهذا الحد، كما يكتب البعض، لأن شروط تنفيذ الحد لم تكن متوفرة، فأوقف تنفيذ حد السرقة لهذا السبب، فالذي يأكل ما يكون ملكا لغيره بسبب شدة الجوع وعجزه عن الحصول على الطعام يكون غير مختار فلا يقصد السرقة، وفي هذا الباب ما صنعه عمر مع غلمان عبد الرحمن بن حٍاطب، لمّا تأكد من حاجتهم إلى الطعام حين سرقوا، فكانت شبهة دارئة للحد، وهذا فهم عمري عميق لمقاصد الشريعة، فقد نظر عمر إلى جوهر الموضوع ولم يكتف بالظواهر، نظر الى السبب الدافع الى السرقة فوجد أنه الجوع الذي يعتبر من الضرورٍات التي تبيح المحظورات، كما يدل على ذلك قول عمر في قصة غلمان حاطب "إنكم تستعملونهم وتجيعونهم حتى إن أحدهم إذا ما أكل ما حرم عليه حل له". فهذا هو فهم عمر بن الخطاب الخليفة الراشد لحد السرقة في عام الرمادة ودوافع الجوع وليس الأمر على ما زعمه بعض الناس من جواز إسقاط الحد أو تعطيله جملة أو تبديله بالسجن إذا رأى الحاكم أو المسؤول ذلك، فهذا لا يجوز إطلاقا فيما ثبت حكمه عن الله تعالى بالادلة القطعية.
كلامك به قدر عالي من المنطق ومش أول مرة يطرح هذا المضمون للمناقشة مر علي من فترة..........حتى لاندخل في نقاش سيطول فيه الأقناع وطرح الحجج بين مؤيد ومعارض.
فلنتفق بأنه غاية في الصعوبة أن نطالب بتطبيق الحدود وبالأخص حد السرقة ؟!
أليس من الأولوية الواجبة حاليا بغض النظر عن المعنى المقصود بقطع اليد هل هو حسي أم معنوي هو هل مانمر به على أرض الواقع من تدني واضح في العدالة ونسبة لايستهان بها تحت خط الفقر ونسبة أخرى أمية أو ثقافتها الدينية مغلوطة نتيجة لأهداف سياسية أو........
يبقى نبني أولا ونحقق الرخاء والعدالة على للجميع ثم نتطرق لقضية أقامة الحدود ........والله أعلم
-------------------
قام سيدنا عمر بن الخطاب بوقف حد السرقة فيٍ عام الرمادة وهذا ليس تعطيلا لهذا الحد، كما يكتب البعض، لأن شروط تنفيذ الحد لم تكن متوفرة، فأوقف تنفيذ حد السرقة لهذا السبب، فالذي يأكل ما يكون ملكا لغيره بسبب شدة الجوع وعجزه عن الحصول على الطعام يكون غير مختار فلا يقصد السرقة، وفي هذا الباب ما صنعه عمر مع غلمان عبد الرحمن بن حٍاطب، لمّا تأكد من حاجتهم إلى الطعام حين سرقوا، فكانت شبهة دارئة للحد، وهذا فهم عمري عميق لمقاصد الشريعة، فقد نظر عمر إلى جوهر الموضوع ولم يكتف بالظواهر، نظر الى السبب الدافع الى السرقة فوجد أنه الجوع الذي يعتبر من الضرورٍات التي تبيح المحظورات، كما يدل على ذلك قول عمر في قصة غلمان حاطب "إنكم تستعملونهم وتجيعونهم حتى إن أحدهم إذا ما أكل ما حرم عليه حل له". فهذا هو فهم عمر بن الخطاب الخليفة الراشد لحد السرقة في عام الرمادة ودوافع الجوع وليس الأمر على ما زعمه بعض الناس من جواز إسقاط الحد أو تعطيله جملة أو تبديله بالسجن إذا رأى الحاكم أو المسؤول ذلك، فهذا لا يجوز إطلاقا فيما ثبت حكمه عن الله تعالى بالادلة القطعية.
+1 أنا مؤيدها فعلا بس محتاجة وقت
مع تحفظي على الشيخ بيعمله اليومين دول
يقول الشيخ القرضاوي :
( .... التشريع الجنائي "نظام العقوبات" هو أبرز نقاط الخلاف ما بين القانون الوضعي والقانون الشرعي، وكثير من الناس يدعون إلى "إقامة الحدود" بالذات لأنها النقطة الأبرز والأميز في الخلاف بين الشرعي والوضعي، لكن يجب عدم إغفال أنها ليست نقطة الخلاف الوحيدة.
....الشريعة كلٌ لا يتجزأ، فإن أردنا أخذها نأخذها كلها وليس فقط الجزء الجنائي "الحدود" منها.
....الحدود هي آخر ما نزل من التشريع الإسلامي بعد رسوخ دولة الإسلام بالمدينة.
....تمثل آيات الحدود 10 آيات قرآنية من أصل ما يزيد عن 6 آلاف آية.
.... من سوء تطبيق "الحدود" أن تطبّق دون تحقيق شروطها؛ فقبل أن يطبق الرسول عليه الصلاة والسلام حدّ السرقة طبّق الاسلام كاملاً، فأقام فرض الزكاة وأعطى الفقراء حقهم، وأقام التكافل الاجتماعي وشغل العاطلين عن العمل.
لكن عندما لا يجد الناس عملاً، وتغزو البطالة صفوف الشباب، ولا يجد الجائع خبزاً، ولا المشرّدون مسكناً أو المرضى علاجاً، فالأولى قبل إقامة الحد أن نقيم الإسلام فيما سبق، لأنه في حينها فإن من يسرق سيسرق من شرّ في نفسه.
سيدنا عمر بن الخطاب أوقف حدّ السرقة في وقت المجاعة ( عام الرمادة)، وروي عنه أن أحد أصحاب الأموال جاءه شاكياً سرقة عماله له، فقال له عمر إذهب واشبع حاجاتهم وإلا قطعت يدك أنت).
+1 أنا مؤيدها فعلا بس محتاجة وقت
مع تحفظي على الشيخ بيعمله اليومين دول
يقول الشيخ القرضاوي :
( .... التشريع الجنائي "نظام العقوبات" هو أبرز نقاط الخلاف ما بين القانون الوضعي والقانون الشرعي، وكثير من الناس يدعون إلى "إقامة الحدود" بالذات لأنها النقطة الأبرز والأميز في الخلاف بين الشرعي والوضعي، لكن يجب عدم إغفال أنها ليست نقطة الخلاف الوحيدة.
....الشريعة كلٌ لا يتجزأ، فإن أردنا أخذها نأخذها كلها وليس فقط الجزء الجنائي "الحدود" منها.
....الحدود هي آخر ما نزل من التشريع الإسلامي بعد رسوخ دولة الإسلام بالمدينة.
....تمثل آيات الحدود 10 آيات قرآنية من أصل ما يزيد عن 6 آلاف آية.
.... من سوء تطبيق "الحدود" أن تطبّق دون تحقيق شروطها؛ فقبل أن يطبق الرسول عليه الصلاة والسلام حدّ السرقة طبّق الاسلام كاملاً، فأقام فرض الزكاة وأعطى الفقراء حقهم، وأقام التكافل الاجتماعي وشغل العاطلين عن العمل.
لكن عندما لا يجد الناس عملاً، وتغزو البطالة صفوف الشباب، ولا يجد الجائع خبزاً، ولا المشرّدون مسكناً أو المرضى علاجاً، فالأولى قبل إقامة الحد أن نقيم الإسلام فيما سبق، لأنه في حينها فإن من يسرق سيسرق من شرّ في نفسه.
سيدنا عمر بن الخطاب أوقف حدّ السرقة في وقت المجاعة ( عام الرمادة)، وروي عنه أن أحد أصحاب الأموال جاءه شاكياً سرقة عماله له، فقال له عمر إذهب واشبع حاجاتهم وإلا قطعت يدك أنت).
انتهى كلام القرضاوي
متفق تماما نظبط الهرم أولا بالكامل ثم أن كان فيه نصيب وربنا وفقنا بالعدالة المرجوة الناس نفسها ألي هاتطالب بتطبيق الحدود الشرعية دون تهاون.
قام سيدنا عمر بن الخطاب بوقف حد السرقة فيٍ عام الرمادة وهذا ليس تعطيلا لهذا الحد، كما يكتب البعض،لأن شروط تنفيذ الحد لم تكن متوفرة، فأوقف تنفيذ حد السرقة لهذا السبب، فالذي يأكل ما يكون ملكا لغيره بسبب شدة الجوع وعجزه عن الحصول على الطعام يكون غير مختار فلا يقصد السرقة
Comment