أولا و قبل ما اقول تحليلى لصورة الاحداث فى بلدنا اعرف نفسى و تكوينى الفكرى يمكن ده يفيد فى فهم وجهة نظرى أو يفيد اي حد يعرفنى انا غلط فى ايه أو حتى يشتمنى عشان الشتيمة تبقى على بينة. انا مهندس متزوج وبا اشتغل فى مكان كويس و مستورة و الحمد لله. نشأت فى بيت سلفى متدين من الطبقة المتوسطة حيث ابى و امى موظفين حكومة كل ما لديهم ينفقونه على تربية أولادهم. عرفت الاخوان كويس و والتحمت معاهم طول سنوات الجامعة لكن مع تقديرى لهم اختلفت معاهم فى المنهج. وكفاية كده
قريت الجرائد و اتفرجت على التليفزيون المصرى و الفضائيات ودخلت على المنتديات و سايتات الاخبار فى محاولة لفهم الوضع فى بلدى. لكن تفكيرى القاصر و ضعنى فى تصور ارجو ان اكون خاطئ فيه.
التفسير الوحيد المنطقى قدامى هو ان المجلس العسكرى قرر ان السلطة تفضل معاه تحت اى اسم. يمكن ده كان قرارهم من اول يوم و يمكن مجريات الاحداث حسستهم بامكان ده. لكن مفيش قدامى تفسير تانى. و لما بفتح عنيا و اتلفت حوليا بلاقى الوضع الاعلامى بقى شديد الشبه باول ايام الثورة. تظبيطات و اتفاقات و اتهامات و محدش شاغل نفسة لا بأدلة و لا بتحقيق.
ليه با اقول كده لانى شايف ان التيارات الاسلامية بتعمل و بيتعمل فيها نفس اللى حصل اول ايام عبد الناصر و السادات. اتفاقات و تطمينات ووعود بان الجاى ليكم و الشارع معاكم (لكن الخازوق جاهز و امن الدولة راقد فى الذرة). أما الاحزاب فكانت أصلا راضية بالفتات و حتة جزرة تتعلق تخلى الحمير تمشى وراها لاخر اليوم
الداخلية و امن الدولة زى ماهى و عندهم و عود انهم مفيش حد منهم ها يتلمس. و جاهزين يرجعوا فى الوقت المناسب بحملات الاعتقال و توضيب الساحة السياسية و زى ما خدموا امبارح بكره يخدموا اللى ماسك فى ايد الحبل و فى الايد التانية العضمة
بس الصورة كده ناقصها حتة عشان تكمل و التستيفة تتظبط....... العدو
فين العدو اللى نرعب الناس بيه و نعبيهم ضده و يقف الشعب يسقف و يستحمل ضرب القفا من ايد بتضرب العدو ده.
عبد الناصر و السادات كان العدو معاهم خارجى و كان مش محتاج رسم و لا افلام كتير. بس المرة دى مش عايزين ندخل فى متاهة مع حد يبهدلنا.
وهنا جت 6 ابريل تكمل الصورة. يمكن عشان هما عملاء فعلا و يمكن عشان هما من الضعف بحيث مقاومتهم تبقى فى الحدود المقبولة و يمكن عشان دماغهم ناشفة و الاتفاق معاهم صعب. الله اعلم انا ما اعرفش عنهم اكتر من اللى على الانترنت ووسائل الاعلام.
و لو نفتكر من كام شهر الحملة الاعلامية على السلفيين من اول الودن المقطوعة لحد برامج التوكشو. لكن يبدو لى ان المجلس فهم ان انتقاء عدو من التيار الاسلامى له عواقبه اللى ممكن تبوظ الطبخة كلها.
أما با افتح التليفزيون و الاقى ضيف بيتكلم عن المجلس وكأنه الامام المعصوم و لا يطلب منه دليل على اى اتهام. و بيتكلم عن العيال اللى سافرت امريكا و ما تفهمش عن الحرية غير علاقة الرجل و المرأة خارج الزواج. و الاقى احد اعضاء المجلس يقول طبعا معانا الادلة لكن مش ها نطلعها الا لما الوقت يبقى مناسب و امتى الوقت المناسب الاجابة احنا اللى نحدده
انت اتهمت ناس ووجهت الدعوة للشعب يتصدى لهم و يا اما الدليل قاطع ويروح النيابة يا اما انت كداب و عايز تحرق البلد لمصلحتك يا اما انت دلوقت مسرح رجالتك من امن الدولة السابق يجهزوا اى ادلة تمشى الحال.
يارب اكون غلطان
امين
امين
امين
قريت الجرائد و اتفرجت على التليفزيون المصرى و الفضائيات ودخلت على المنتديات و سايتات الاخبار فى محاولة لفهم الوضع فى بلدى. لكن تفكيرى القاصر و ضعنى فى تصور ارجو ان اكون خاطئ فيه.
التفسير الوحيد المنطقى قدامى هو ان المجلس العسكرى قرر ان السلطة تفضل معاه تحت اى اسم. يمكن ده كان قرارهم من اول يوم و يمكن مجريات الاحداث حسستهم بامكان ده. لكن مفيش قدامى تفسير تانى. و لما بفتح عنيا و اتلفت حوليا بلاقى الوضع الاعلامى بقى شديد الشبه باول ايام الثورة. تظبيطات و اتفاقات و اتهامات و محدش شاغل نفسة لا بأدلة و لا بتحقيق.
ليه با اقول كده لانى شايف ان التيارات الاسلامية بتعمل و بيتعمل فيها نفس اللى حصل اول ايام عبد الناصر و السادات. اتفاقات و تطمينات ووعود بان الجاى ليكم و الشارع معاكم (لكن الخازوق جاهز و امن الدولة راقد فى الذرة). أما الاحزاب فكانت أصلا راضية بالفتات و حتة جزرة تتعلق تخلى الحمير تمشى وراها لاخر اليوم
الداخلية و امن الدولة زى ماهى و عندهم و عود انهم مفيش حد منهم ها يتلمس. و جاهزين يرجعوا فى الوقت المناسب بحملات الاعتقال و توضيب الساحة السياسية و زى ما خدموا امبارح بكره يخدموا اللى ماسك فى ايد الحبل و فى الايد التانية العضمة
بس الصورة كده ناقصها حتة عشان تكمل و التستيفة تتظبط....... العدو
فين العدو اللى نرعب الناس بيه و نعبيهم ضده و يقف الشعب يسقف و يستحمل ضرب القفا من ايد بتضرب العدو ده.
عبد الناصر و السادات كان العدو معاهم خارجى و كان مش محتاج رسم و لا افلام كتير. بس المرة دى مش عايزين ندخل فى متاهة مع حد يبهدلنا.
وهنا جت 6 ابريل تكمل الصورة. يمكن عشان هما عملاء فعلا و يمكن عشان هما من الضعف بحيث مقاومتهم تبقى فى الحدود المقبولة و يمكن عشان دماغهم ناشفة و الاتفاق معاهم صعب. الله اعلم انا ما اعرفش عنهم اكتر من اللى على الانترنت ووسائل الاعلام.
و لو نفتكر من كام شهر الحملة الاعلامية على السلفيين من اول الودن المقطوعة لحد برامج التوكشو. لكن يبدو لى ان المجلس فهم ان انتقاء عدو من التيار الاسلامى له عواقبه اللى ممكن تبوظ الطبخة كلها.
أما با افتح التليفزيون و الاقى ضيف بيتكلم عن المجلس وكأنه الامام المعصوم و لا يطلب منه دليل على اى اتهام. و بيتكلم عن العيال اللى سافرت امريكا و ما تفهمش عن الحرية غير علاقة الرجل و المرأة خارج الزواج. و الاقى احد اعضاء المجلس يقول طبعا معانا الادلة لكن مش ها نطلعها الا لما الوقت يبقى مناسب و امتى الوقت المناسب الاجابة احنا اللى نحدده
انت اتهمت ناس ووجهت الدعوة للشعب يتصدى لهم و يا اما الدليل قاطع ويروح النيابة يا اما انت كداب و عايز تحرق البلد لمصلحتك يا اما انت دلوقت مسرح رجالتك من امن الدولة السابق يجهزوا اى ادلة تمشى الحال.
يارب اكون غلطان
امين
امين
امين

Comment