إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • 210
    ===

    الشاب و أبنة المزارع
    =============


    اراد احد الشباب أن يتزوج ابنة المزارع الجميلة فذهب إلى المزارع لاستئذانه فنظر اليه المزارع و قال : يا بني ، اذهب وقف في هذا الحقل و سأقوم باطلاق سراح ثلاثة ثيران الواحد تلو الاخر و إذا تمكنت من امساك ذيل أي واحد من الثيران الثلاثة يمكنك ان تتزوج ابنتي وقف الشاب في المراعي في انتظار أول ثور فتح باب الحظيرة و خرج أكبر ثور رأه في حياته و أكثرها شرافقرر أن ينتظر الثور التالي الذي سيكون اختيارا أفضل من هذا الثور القوي الشرس لذا ركض إلى الجانب و ترك الثور يمر عبر المراعي خارج البوابة الخلفية و فتح المزارع باب الحظيرة مرة أخرى انه شئ لا يصدقه عقل !! رأى الشاب أمامه ثورا لم يشهد قط أكبر و أعنف منه في حياته وقف الثور يحفر في الأرض بقدمه بعنف و يشخر و يسيل لعابه و هو ينظر الي الشاب فما كان من الشاب الا أن قرر أنه أيا كان الثور الثالث فمن المؤكد أنه لن يكون أسوأ من هذا الثور و هكذا فقد ركض إلى السياج مرة أخرى و سمح للثور بالمرور الى الخارج من البوابة الخلفية و لما فتحت البوابة للمرة الثالثة ظهرت على وجه الشاب ابتسامة حين شاهد أضعف و أهزل ثور رأه في حياته كان هذا هو ثوره المناسب تماما!! فوضع نفسه في المكان المناسب تماما و قفز علي الثور و هو يجري و مد يده ليمسك بذيله و لكنه فوجئ بأنه لم يجد للثور ذيلا يمسكه منه!

    ______________

    مغزى الحكاية
    الحياة مليئة بالفرص بعضها سيكون من السهل اقتناصه و البعض الاخر ربما كان صعب الاقتناص و لكننا بمجرد أن نسمح لهذه الفرص بالمرور (غالبا على أمل أن نفوز بفرصة أفضل) فانها تمضي و لا تكون متاحة لنا مرة أخري فلنحاول دوما اقتناص الفرصة الاولى .


    أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك

    Comment


    • 211
      ====
      شاب اسمر جاي من اقصى الصعيد
      ======================


      في ايده اليمين ورق التجنيد ... و في ايده الشمال جبنه و سميط
      جاي منين و رايح فين يا ولد
      معرفش بيجولوا رايح سينا اللي جنب العريش
      و اول ما وصل قال تمام يا فندم زي ما علموه في مركز التدريب .... و استلم السلاح و وقف انتباه من حديد

      و جفت جنب زميلي في الخدمه لجيت على وشه الدموع ... جولتله ما تسترجل ياد و لا انت اشتجت للرجوع
      جالي يا دفعه الداخل هنا مفقود ... جولتله يا فرج الله احنا هنحارب اليهود
      جاللي لو كان اليهود كنت خدت السلاح و رمحت رمح و موقفتش الا في تل ابيب ... لكن دول ناس لا يفرق معاهم عدو و لا حبيب
      بصتله و ضحكت و قبل ما يرد كانت الرصاصه داخله بين عنيه
      مات معرفش مات ليه

      و هو بيموت افتكر ابوه و هو بيقوله اوعاك يا ولد تموت جبان
      ها يابوي ... ولدك مات راجل و ممتش هربان
      بس قبل ما اغمض عنيا كان نفسي اسألك سؤال
      هو انا مت ليه يا بوي و علشان ايه و هل بموتي نصروا الاسلام ؟


      أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك

      Comment


      • 212
        ====

        الاسد ((سلطان))
        ============

        الكثير منا يذكر قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو) و قتله غدراً في أحد عروض السيرك بالقاهرة و ما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضعاً نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن و القصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان ) و في لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف و أنشب مخالبه و أسنانه في ظهره!
        و سقط المدرّب على الأرض ينزف دماً و من فوقه الأسد الهائج و اندفع الجمهور و الحرّاس يحملون الكراسي و هجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد و تمكن أن يخلص أباه بعد فوات الأوان و مات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه في حالة اكتئاب و رفض الطعام و قرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب و في حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة و طردها و عاود انطواءه و عزلته و اكتئابه و أخيراً انتابته حالة جنون فراح يعضّ جسده و هوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين!!!.. ثم راح يعضّ ذراعه الذراع نفسها التي اغتال بها مدرّبه و راح يأكل منها في وحشية و ظل يأكل من لحمها حتى نزف و مات واضعاً بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد .. ندم حيوان أعجم و ملك نبيل من ملوك الغاب عرف معنى-- الــوفـــــاء -- و أصاب منه ...! حظاً لا يصيبه الآدميون

        ------------------------------------------------------------
        أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين
        =================
        درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية ! ..إنّي أنحني احتراماً لهذا الأسد الإنسان !!!
        بل إني لأظلمه و أسبّه حين أصفه بالإنسانية كانت آخر كلمة قالها ( الحلو ) و هو يموت .. أوصيكو ما حدش يقتل سلطان وصية أمانة ما حدش يقتله
        هل سمع الأسد كلمة مدربه و هل فهمها؟

        ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم و تشعر و تحس و تؤمن بالجزاء و العقاب و المسؤولية ؟؟!!.. نفس لها ضمير يتألّم للظلم !!! و الجور و العدوان؟؟؟

        من كتاب: رأيتُ الله
        للدكتور مصطفى محمود - رحمهُ الله


        أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك

        Comment


        • 213
          ===
          رجل و أنثى
          ========


          ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ..
          ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﺃﻧﺜﻰ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻮﺍﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﺳﺘﻮﺻﻮﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﺧﻴﺮﺍ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻧﺤﻦ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻧﺤﻦ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻭ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻌﺐ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻜﻢ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻧﺤﻦ ﻧﺮﺑﻲ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻧﺤﻦ ﻋﻈﻤﺎﺀ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻭﺭﺍﺀ ﻛﻞ ﺭﺟﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻧﺤﻦ ﺑﻴﺪﻧﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻟﻠﻪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻣﻨﺰﻟﺘﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﺣﺐ ﺃﻣﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻚ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺃﻣﻚ ﺛﻢ ﺃﻣﻚ ﺛﻢ ﺃﻣﻚ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻣﺆﻧﺚ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻣﺬﻛﺮ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﺬﻛﺮ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﺆﻧﺚ ..
          ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻟﻘﺪ ﺟﺮﺣﺘﻚ , ﺃﻋﺘﺬﺭ ..
          ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻗﻮﺍﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ

          أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
          https://www.facebook.com/photo.php?f...e=3&permPage=1

          Comment



          • أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
            https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

            Comment


            • 214
              ====
              اللوحة
              =====


              ذات ليلة تعارك أبي و أمي فأغضبته فضربها ثم غادر البيت إلى صديق له اتصل به عدتُ إلى البيت فوجدت أمي تبكي سالتها : مالك يا أمي؟ قالت : أبوك ضربني! سألتها : لماذا؟ قالت : حدث كذا و كذا .. و راحت تحكي!

              كنت أراها هي المخطئة لذلك رحتُ أعنفها بشدة حتى سبتني فغضبت فنهرتها بكلمات ثم دخلت غرفتي بعد أن اتهمتها أنها تريد أن "تخرب البيت".

              خرجتُ بعد نصف ساعة من غرفتي فوجدها في سريرها نائمة فتعاطفت لحالها و اكتشفتُ كم كنتُ قاسيا!

              ذهبت إلى حجرتي و اخرجت لوحة كبيرة و كتبت عليها : فاعفوا و اصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟

              و تحسست الطريق إلى غرفتها حتى علّقتها على السرير ثم قبلتها و غادرت إلى حجرتي و نمت.

              عاد أبي ليلا إلى البيت فلما أضاء نور الحجرة وجد اللوحة الكبيرة معلقة على السرير.

              ظن أبي أن أمي هي من وضعت اللوحة فأيقظها و ظل يقبل رأسها أن تسامحه بينما أمي تظن أنه هو من وضع تلك اللوحة الكبيرة أعلى السرير.

              و لأيام ثلاثة بقى كل منهما يظن الآخر صاحب اللوحة حتى سألته أمي ذات ليلة من أين جاء بفكرته تلك فانكشف الأمر و علموا من هو صاحب اللوحة

              أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
              https://www.facebook.com/photo.php?f...e=3&permPage=1

              Comment


              • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
                214
                ====
                اللوحة
                =====


                ذات ليلة تعارك أبي و أمي فأغضبته فضربها ثم غادر البيت إلى صديق له اتصل به عدتُ إلى البيت فوجدت أمي تبكي سالتها : مالك يا أمي؟ قالت : أبوك ضربني! سألتها : لماذا؟ قالت : حدث كذا و كذا .. و راحت تحكي!

                كنت أراها هي المخطئة لذلك رحتُ أعنفها بشدة حتى سبتني فغضبت فنهرتها بكلمات ثم دخلت غرفتي بعد أن اتهمتها أنها تريد أن "تخرب البيت".

                خرجتُ بعد نصف ساعة من غرفتي فوجدها في سريرها نائمة فتعاطفت لحالها و اكتشفتُ كم كنتُ قاسيا!

                ذهبت إلى حجرتي و اخرجت لوحة كبيرة و كتبت عليها : فاعفوا و اصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟

                و تحسست الطريق إلى غرفتها حتى علّقتها على السرير ثم قبلتها و غادرت إلى حجرتي و نمت.

                عاد أبي ليلا إلى البيت فلما أضاء نور الحجرة وجد اللوحة الكبيرة معلقة على السرير.

                ظن أبي أن أمي هي من وضعت اللوحة فأيقظها و ظل يقبل رأسها أن تسامحه بينما أمي تظن أنه هو من وضع تلك اللوحة الكبيرة أعلى السرير.

                و لأيام ثلاثة بقى كل منهما يظن الآخر صاحب اللوحة حتى سألته أمي ذات ليلة من أين جاء بفكرته تلك فانكشف الأمر و علموا من هو صاحب اللوحة

                أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
                https://www.facebook.com/photo.php?f...e=3&permpage=1
                حلوة اوي. بصراحة خوفت لتكون نهاية وحشة انه لما راح يصالحها او لما الاب رجع لقاها متوفية. بس الحمد لله طلعت النهاية افضل ماتخيلت .تسلم ايدك كالعادة

                Comment


                • للتثبيت

                  Comment


                  • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.a مشاهدة المشاركة
                    للتثبيت




                    شكراً جزيلاً أخى الكريم

                    Comment


                    • 215
                      ===
                      أمـــي اغنـــى مـــن أمــــك!!
                      ==================

                      وقفت طفلة غنية في المدرسة تقول لصديقتها الفقيرة :
                      أمي اشترت سيارة جديدة ... فهي أغنى من أمك
                      أمي احضرت لنا شغالة جديدة لتهتم بنا عندما تكون في عملها ... فأمي أغنى من أمك
                      أمي احضرت لنا طباخ ماهر يقوم بإعداد أشهى الاطباق ... فهي أغنى من امك
                      أمي احضرت لنا ممرضة لتسهر علينا عندما نكون مرضى ... فهي أغنى من امك
                      أمي احضرت لنا مدرس جديد ليذاكر لنا دروسنا ... فهي أغنى من أمك
                      فقاطعتها الطفلة الفقيرة قائلة :
                      أمي تعد لنا اجمل الطعام بنفسها و تهتم بنا بنفسها و تسهر على راحتنا بنفسها و تذاكر لنا بنفسها
                      فيكفيني غناها بحبها لنا
                      تعطينا الخبز الطازج و تاكل هي البائت
                      تعطنا لحوم الدجاج و تأكل هي أجنحتها
                      تعطينا نحن الدواء و تداري علينا مرضها
                      تشتري لنا ملابس جديده و تداري من أمام اعيننا حذاءها الممزق
                      فعفواً ياصديقتي ... فأمي أغني كثيراً من أمك


                      أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
                      https://www.facebook.com/photo.php?f...e=3&permPage=1

                      Comment


                      • 215
                        ===

                        هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ


                        Comment


                        • 216
                          ====
                          الحياة قبل الأنترنت
                          ===========


                          أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
                          https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

                          Comment


                          • 30 الف مشاهدة
                            شكراً جزيلاً نايل موتورز
                            يسعدنا تفاعلكم معنا على صفحة الباب على الفيس بوك
                            https://www.facebook.com/stories.and.words
                            تحياتى للجميع الأعضاء

                            Comment


                            • 217
                              ===

                              جيسي أوينز
                              ========


                              لم أصل إلى برلين من أجل مصافحة شخص ما ، بل من أجل الفوز بالميدالية الذهبية !
                              جيسي أوينز الرياضي الأسمر الأمريكي الذي شارك في أوليمبياد برلين في ظل غيوم النازية ، ولد في أسرة ريفية فقيرة بجنوبى الولايات المتحدة، و هو أخ لعشرة أخوات و هو صغير كان بيشتغل في محل تصليح أحذية و كان يوصل بضائع الي البيوت مشيا علي الاقدام!
                              ظهرت مواهبه الرياضية منذ صغره و سبق له أن عادل رقما قياسيا في دورة ألعاب القوى لطلاب المدارس الثانوية و في دورة الألعاب الوطنية الأمريكية للطلاب الجامعيين عام 1935
                              و في أولمبياد برلين 1936 سعي هتلر إلى استغلال الحدث من اجل أن يظهر للعالم تفوق النازية و"العرق الآري" سواء على مستوى التنظيم أو على مستوى الأداء الرياضي
                              فكان يعامل السود و أي عرق آخر معاملة سيئة

                              فتخيل شعور جيسي أوينز يكون عامل أزاي و هو بجانبه مواطن ألماني يتنافس معه و هو يظن أنه أفضل منه و كذلك كل أصحاب البشرة البيضاء ممن حوله و أنه كبشر درجة رابعة
                              لكن الراجل ده بالرغم من كل الظروف دي و انه كان شغال "جزمجي" زي ما بنقول كمصريين و عنده 10 أخوات و أسود و الناس شايفاه مهمش و درجة رابعة و فقير هو و عائلته ألا أنه جمع 4 ذهبيات في 100 و 200 و تتابع 4×100 متر و القفز الطويل
                              و عندما هزم أوينز الألماني لوتس لونغ في مسابقة القفز الطويل غادر هتلر الاستاد غاضبا و لم يسلم عليه و لم يسلمه الميداليات
                              و قال أوينز كلمته الشهيرة لم أصل إلى برلين من أجل مصافحة شخص ما ، بل من أجل الفوز بالميدالية الذهبية ، و قد حققت هذا الهدف
                              تحية إلى جيسي أوينز صاحب الاربع ميداليات الذهبية !
                              أذا حازت المشاركة على أعجابك شرفنا بعمل شير أو لايك لها عن طريق هذا اللينك
                              https://www.facebook.com/photo.php?f...e=3&permPage=1

                              Comment


                              • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night_whisper مشاهدة المشاركة
                                30 الف مشاهدة
                                شكراً جزيلاً نايل موتورز
                                يسعدنا تفاعلكم معنا على صفحة الباب على الفيس بوك
                                https://www.facebook.com/stories.and.words
                                تحياتى للجميع الأعضاء
                                تستحق اكثر علي اد المجهود المبذول
                                تحياتي وكل عام وحضرتك بخير

                                Comment

                                Working...
                                X