إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الحكاية رقم : 170
    عمر المختار

    استجوب الضابط الايطالي عمر المختار
    سأله الضابط :هل حاربت الدولة الايطالية...؟
    عمر :نعم
    و هل شجعت الناس على حربها؟
    نعم
    و هل أنت مدرك عقوبة ما فعلت؟
    نعم
    و هل تقر بما تقول؟
    نعم
    منذ كم سنة و أنت تحارب السلطات الايطالية؟
    منذ20 سنة
    هل أنت نادم على ما فعلت؟
    لا
    هل تدرك أنك ستعدم؟
    نعم
    فيقول له القاضي بالمحكمة :
    أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك
    فيرد عمر المختار :
    بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي
    فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الأيطاليين
    فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة :
    ( ان السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله , لايمكن أن تكتب كلمة باطل )

    Comment


    • الحكاية رقم : 171

      قمة الصداقة





      ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻄﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺟﺎﺭﺗﻬﺎ ﺑﺎﻛﻴﻪ ، ﺗﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ !


      ﺗﺮﺗﻌﺐ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﻭ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ !


      ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ


      ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻧﺤﺘﻤﻞ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﻧﻬﻢ، ﻣﺮﺿﻬﻢ ، ﺻﺪﻣﺎﺗﻬﻢ ، ﻏﻀﺒﻬﻢ ، ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ .. ﺃﻡ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ ﻋﺎﻗﻠﻴﻦ ١٠٠ ٪ ﻭ ﺑﺼﻼﺣﻴﺔ


      ﺃﺑﺪﻳﻪ

      Comment


      • الحكاية رقم : 172
        عمر بن الخطاب و عبد الله بن الزبير

        مرَّ عمر بن الخطاب بعبد الله بن الزبير و هو يلعب مع رفاقه من الصبيان ، فأسرعوا يلوذون بالفرار هيبةً لعمر و إجلالاً له ، في حين ثبت عبد الله بن الزبير ، و لزم مكانه ، فقال له عمر : ما لك لم تفر معهم؟ فقال عبد الله : لم أجرم فأخافك ، و لم يكن الطريق ضيقًا فأوسع لك

        لو عاجبك الموقف دة و نفسك إبنك يطلع حر زى عبد الله

        لازم تعامله باحترام مهما كان صغير و دة لا يتعارض مع عقابه إن أخطأ
        لازم تغرز فيه إنه يعتمد على نفسه و يحل مشاكله بنفسه
        لازم تعلمه إنه ما يسمحش لحد يعتدى على حقوقه

        Comment


        • الحكاية رقم : 173
          حوار بين تلميذ و معلمة


          أما المعلم فهو : أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي البلخي ، أحد علماء أهل السنة و الجماعة و من أعلام التصوف السني في القرن الثاني الهجري من أهل بلخ في خراسان ، كان أستاذ حاتم الأصم صحب إبراهيم بن أدهم و أخذ عنه التصوف.
          أما التلميذ فهو : أبو عبد الرحمن حاتم بن عنوان الأصم ، أحد علماء أهل السنة و الجماعة و من أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري ، و هو من قدماء مشايخ خراسان .
          سأل شقيق البلخي تلميذه حاتم الأصم يوما : كم صحبتني ؟
          فقال له : منذ ثلاث و ثلاثين سنة
          فقال له : و ما تعلمتَ مِنِّي ؟
          قال : ثمان مسائل
          قال شقيق : إنَّا لله و إنا إليه راجعون ، ذهب عمري معك و لم تتعلم مني إلا ثمان مسائل؟!
          قال : يا أستاذ لم أتعلم غيرها و إني لا أحب أن أكذب
          فقال له : هات ما هي حتى أسمعها

          قال حاتم :

          نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوباً فهو مع محبوبه إلى القبر ، فإذا وصل إلى القبر فارقه ، فجعلت الحسنات محبوبي ، فإذا دخلت القبر دخل محبوبي معي.
          فقال أحسنت يا حاتم فما الثانية ؟ قال :
          الثانية :
          أني نظرت في قول الله تعالى : { و أما من خاف مقامَ ربه و نَهى النفس عن الهوى ، فإن الجنةَ هي المأوى } فعلمت أن قوله تعالى هو الحق ، فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت في طاعة الله تعالى.

          الثالثة :
          أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل من معه شيء له قيمة و مقدار رفعه و حفظه ثم نظرت إلى قول الله تعالى : { ما عندكم ينفَد و ما عند اللهِ باق } فكلما وقع معي شيء له قيمة و مقدار وجهته إلى الله ليبقى عنده محفوظاً.

          الرابعة :
          أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يرجع إلى المال و الشرف و النسب ، فنظرت فيها فإذا هي لا شيء ، ثم نظرت إلى قوله تعالى : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.

          الخامسة :
          أني نظرت إلى هذا الخلق و هم يطعن بعضهم في بعض ، و يلعن بعضهم بعضاً ، و أصلُ هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قوله تعالى: { نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا } فتركت الحسد و اجتنبت الخلق و علمت أن القسمة عند الله فتركت عداوة الخلق عني.

          السادسة :
          نظرت إلى هذا الخلق يظلم بعضهم بعضا فرجعت إلى قوله تعالى: { إن الشيطان لكم عدوٌ فاتَّخِذوهُ عدواً } فعاديته وحده و اجتهدت في أخذ حذري منه لأن الله تعالى شهد عليه أنه عدوٌ لي فتركت عداوة الخلق غيره.

          السابعة :
          نظرت إلى هذا الخلق فرأيت الواحد منهم يطلب كسرة الخبز فيذل بها نفسه و يدخل فيما لا يحل له ، ثم نظرت إلى قوله تعالى: { و ما من دابَّةٍ في الأرض إلا على اللهِ رزقُها } فعلمت أني واحد من هذه الدواب التي على الله رزقها ، فاشتغلت بما لله تعالى علي و تركت ما لي عنده.

          الثامنة :
          نظرت إلى هذا الخلق فرأيت منهم متوكلين على مخلوق ، هذا على عقاره و هذا على تجارته ، و هذا على صناعته ، و هذا على صحة بدنه ، فرجعت إلى قوله تعالى : { و من يتوكل على اللهِ فهو حسبُه } فتوكلت على الله فهو حسبي.

          Comment


          • الحكاية رقم : 174
            سيدنا نوح عليه السلام
            الطوفان العظيم

            في زمن ما قبل سيدنا نوح عليه السلام عاش خمسة رجال صالحين من أجداد قوم نوح عاشوا فترة من الزمن ثم ماتوا و كان أسماء الرجال الخمسة هم (ودَّ ، سُواع ، يغوث ، يعوق ، نسرا) بعد موتهم صنع لهم الناس تماثيل من باب التكريم و مضى الكثير من الوقت و مات الناس الذين نحتوا التماثيل و مات جيل من بعدهم ثم تداول الناس قصص عن هؤلاء التماثيل و ان التماثيل تمثل قوة خاصة و استغل الشيطان هذه الحالة و أقنع الناس أن هؤلاء التماثيل آلهة تملك النفع و الضرر و بدأ الناس يعبدون هذه التماثيل من دون الله عز وجل.
            أختار الله نوح ليكون رسول الله إلى قومه كان نوح تقياً صادقاً و كان نوح على الفطرة مؤمنا بالله تعالى قبل بعثته إلى الناس و كل الأنبياء مؤمنون بالله تعالى قبل بعثتهم , خرج نوح على قومه يدعوهم إلى عبادة الله وحدة :
            { يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
            شرح نوح لقومه انه لا يوجد إله إلا الواحد الخالق هو الله , ظل يفهمهم ان الشيطان قد خدعهم فترة طويلة من الزمن , تكلم نوح معهم عن تكريم الله للانسان كيف خلقه و رزقه و اعطاه من نعمه الكثير
            انقسم قوم نوح إلى حزبين بعد هذه الدعوة من سيدنا نوح
            لمست الدعوة قلوب الضعفاء و الفقراء من قوم نوح فآمنوا بالله و صدقوا كلام نوح
            أما الاغنياء و كبراء القوم فقد كذبوا نوح لأن دعوته ستعارض مصالحهم و أوضاعهم فبدئوا حربهم ضد نوح و دعوته
            قالو لسيدنا نوح انك بشر مثلنا (و هذا ما قاله سيدنا نوح و لم ينكره)
            { فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا }
            أكد لهم سيدنا نوح ان الله يرسل الى بشر رسولاً منهم بشراً يخاطبهم بلسانهم و يكلمهم بلغة عقلهم و لو كانت الارض تسكنها ملائكة لأرسل الله ملكاً رسولاً إليهم.
            قالوا يا نوح لم يتبعك من القوم إلا الفقراء و الضعفاء و الأراذل فإذا اردت ان نتبعك و أن نؤمن لك فأطرد الذين آمنوا بك من الفقراء و الضعفاء لأننا لا يمكن ان نجتمع و نحن الاغنياء و كبراء القوم
            كان نوح صبوراً في دعوته أدرك نوح انهم يعاندون فأفهمهم انه لا يستطيع ان يطرد احد من دين الله لانهم ضيوف الله و ليس ضيوفه و كان نوح يخاطبهم بالمنطق و العقل و الرحمة أيضاً , مل و سئم القوم من هذا الجدال الذي يجادله نوح و حكى الله هذا في سورة هود يقول الله تعالى في كتابة :
            { قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (33) وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34) }
            انهارت كل حجج الكافرين و لم يعد لديهم ما يقال ، بدءوا يخرجون عن حدود الأدب و يشتمون نبي الله :
            { قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (60) } (الأعراف)
            و رد عليهم نوح بأدب الأنبياء العظيم :
            { قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) } (الأعراف)
            استمر نوح و لم ييئس من دعوتهم إلى الله ساعة بعد ساعة و يوم بعد يوم و عام بعد عام , و كلما دعاهم الى الله فروا منه و وضعوا أصابعهم في أذانهم و استكبروا و أستمر نوح يدعوا قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً (950 عاماً)
            لاحظ سيدنا نوح أن المؤمنين لا يزيدون و أوحى الله إليه انه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن , أوحى الله إليه أن لا يحزن عليهم ساعتها دعا نوح على الكافرين بالهلاك.
            { وَ قَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) } (نوح)
            برر نوح دعوته بقوله :
            { إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (26) } (نوح)
            جاء الامر من الله إلى سيدنا نوح بصناعة سفينة {بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} أي بعلم الله و تعليمه و توجيهات الله عز وجل و بمساعدة الملائكة , و اوضح الله لسيدنا نوح انه سيغرق الذين ظلموا مهما كانت قرابتهم أو أهميتهم للنبي (نوح) و ينهي الله ان يتوسط إليهم يقول الله تعلى : { وَ لاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ }
            بدأ سيدنا نوح بزرع الأشجار و قطع ما زرع و بدأ نجارته , كانت السفينة عظيمة الطول و الارتفاع و المتانة و كان سيدنا نوح يصنعها في الصحراء , فكلما مر عليه قومه من الكافرين سخروا منه : كيف ستجري هذه السفينة على الارض يا نوح ؟ هل أصبحت نجاراً بعد النبوة لقد جن نوح , و تتعالى اصوات الضحكات بينما سيدنا نوح منهمكاً في صناعة السفينة ,
            بعد فترة من الزمن انتهى سيدنا نوح من صناعة السفينة العظيمة (بوحي من الله و بمساعدته و توجيهاته عز وجل)
            و انتظر نوح أمر الله .... أوحى الله إلى نوح إنه إذا فار التنور هذا علامة على بدء الطوفان. قيل في تفسير التنور أنه بركان في المنطقة ، و قيل أن الفرن الكائن في بيت نوح، إذا خرج منه الماء و فار كان هذا أمرا لنوح بالحركة.

            و جاء ذلك اليوم و فار التنور و أسرع نوح إلى سفينته يفتحها للمؤمنين و هبط جبريل عليه السلام إلى الأرض و حمل نوح إلى السفينه من كل حيوان و طير و وحش زوجين اثنين , كان سيدنا نوح قد صنع اقفاصاً للوحوش و هو يصنع السفينة و ساق جبريل عليه السلام أمامه من كل زوجين اثنين، لضمان بقاء نوع الحيوان و الطير على الأرض ، و هذا معناه أن الطوفان أغرق الأرض كلها ، فلولا ذلك ما كان هناك معنى لحمل هذه الأنواع من الحيوان و الطير.
            صعد المؤمنين الى السفينة و كان عددهم قليل و كانت زوجة سيدنا نوح غير مؤمنه فلم تصعد الى السفينة و ايضاً احد ابنائه كان يخفي الكفر و لم يصعد الى السفينه و حدث بين نوح و بين ابنه محادثه قصيرة يحكيها لنا القرآن يقول الله تعالى :
            { يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ }
            { قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء }
            { قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ }
            اثناء ذلك كانت السماء تمطر امطاراً غزيرة لم تشهد الارض لها مثيل من قبل و صعدت المياة من فتحات الارض , و بدأت المياه بالارتفاع أكثر فأكثر تجاوزت المياه ارتفاع الاشجار و قمم الجبال غرقت الكرة الارضية للمرة الاولى بالمياه و قطعت المياه الحديث بين نوح و ابنه يقول الحق تعالى في كتابه:
            { وَ حَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ }
            و بعد وقت لا يعلمه الا الله انتهت الحياة من على الارض و لم يتبقى غير هذه السفينة و عليها نوح و قومه من المؤمنين و الحيوانات و الطيور التي تم اختيارها , مهما تصورنا هول هذا الطوفان لم نستطع تخيله كان شيئاً مروعا يدل على عظمة الله تعالى و قدرته. كانت السفينه تجري بهم في موج كالجبال و ظل الطوفان فترة من الزمن لا يعرفها الا الله , ثم أنزل الله أمراً الى الارض ان تستقر وان تبلع الماء و السماء تكف عن الامطار و الى اخشاب السفينة ان ترسو .
            يقول الحق تعالى :
            { وَ قِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَ يَا سَمَاء أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْمَاء وَ قُضِيَ الأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) } (هود)
            تذكر نوح ابنه و تحركت في قلبه عواطف الأبوة و أراد ان يعرف هل ابنه مات كافراً لم يكن نوح يعرف حتى هذه اللحظة أن ابنه كافر كان يتصور أنه مؤمن عنيد ، آثر النجاة باللجوء إلى جبل و كان الموج قد أنهى حوارهما
            { وَ نَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) } (هود)
            أراد نوح أن يقول لله أن ابنه من أهله المؤمنين و قد وعده الله بنجاة أهله المؤمنين قال الله سبحانه و تعالى، مطلعا نوحا على حقيقة ابنه للمرة الأولى :
            { يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) } (هود)
            استغفر نوح ربه و امره الله بالنزول من السفينه و اطلق نوح سراح الحيوانات التي كانت معه و لم يحكي لنا القرآن عن حياه قوم نوح بعد هذا الطوفان.

            Comment


            • الحكاية رقم : 175
              علي ابن ابي طالب و سارق اللجام

              جاء علي ابن ابي طالب (رضي الله عنه) الى باب المسجد و معه بغلته , فوجد رجلاً واقفاً امام باب المسجد , فقال له علي : امسك لجام بغلتي و أنتظرني حتى أخرج فوافق الرجل و دخل علي المسجد و عندما شاهد الرجل علي يدخل المسجد و يبتعد عنه سرق الرجل لجام البغلة و تركها امام المسجد و بعد فترة خرج علي من المسجد و معه درهمان ليكافئ بهم الرجل على امساكة ببغلته فوجد البغلة واقفه بغير لجام , فركبها و ذهب و اعطى لغلامه درهمين لشراء لجام أخر للبغلة , فوجد الغلام لجام البغلة عند اللجام و قد باعة السارق بدرهمان
              فقال علي رضي الله عنه
              ( إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر و لا يزداد على ما قدر له )

              Comment


              • الحكاية رقم : 176

                Comment


                • Comment



                  • أحياناً يكون السجين حراً أكثر من سجانه !!

                    Comment


                    • الحكاية رقم: 179
                      الوفاء " لوريل و هاردى "

                      هل تعلم انه بعد بعد وفاه هاردى قرر زميله لوريل اعتزال التمثيل حتى وفاته

                      Comment


                      • الحكاية رقم : 180
                        الأفكاتو

                        Comment


                        • 181
                          ماذا يحدث إذا وضعت قطرة من سم ثعبان في كأس دم بشري؟
                          https://www.facebook.com/photo.php?v...type=2&theater

                          Comment


                          • حكايات و كلمات لها معنى على الفيس بوك
                            أجمل الحكايات
                            أجمل المقولات
                            أجمل الفيديوهات
                            أجمل الكلمات
                            https://www.facebook.com/pages/حكايا...37847592928719
                            يسعدنا أنضمام أعضاء نايل موتورز المتابعين للباب الى قائمة المعجبين بعمل ليك للصفحه
                            مشاركات حصريه على صفحه الفيس بوك
                            شكرآ جزيلآ مقدمآ على المساعده فى نشر و دعم الصفحه
                            تحياتى و تقديرى للجميع

                            Comment


                            • الحكاية رقم : 182
                              القلادة

                              يحكى أن شخصا محبًا للمال ، جمع على مدى حياته مالا وفيرا ، و لأنه كان خائفا من ضياعه فقد باع كل ما كان يملك ، و اشترى به قلادة ذهبية ، ثم توجه لصحراء و دفنها بعد أن وضع علامة ليتعرف عن مكان دفنها ، فكان في كل يوم يذهب لمكان دفن الكنز لينظر له و يستمتع برُؤيته ، و داوم على هذه العادة فترة غير قصيرة من الزمن و لكن في يوم بعد أن حفر في المكان المعتاد لم يجد كنزه الغالي فبدأ ينوح و يبكي و يرثي عُمره الضائع في جمع هذا الكنز و بينما هو على هذه الحالة إذا برجل كبير في السن يسأله عن حاله ، قص عليه صديقنا قصته و هو يتنهد فنظر إليه الحكيم مستغربا و قال بما أنك لا تستفيد شيئًا من هذا الكنز ؛ فأي شيء تضعُه في مكانه حتى و لو كان حجرا يَفي بالغرض و كل ما عليك فعله أن تتخيل أن هذا الحجر هو كنزك المدفون .
                              الحكمة :
                              ======

                              لا تدع ما تملكُه يملكُكَ ، حكمة قديمة مُتجددة و تعني أن تستمتع بما تملك إن لم تجمع المال للاستمتاع به و الاستفادة منه و تسعد بصرفه في المكان الصحيح، فلا غاية من جمعه بل التعب في جمعه حماقة ، لان هناك الاهم منه و هو البحث عن السعادة في الدنيا و الفلاح في الاخرة

                              Comment


                              • الحكاية رقم : 183
                                وصية الٳسكندر المقدوني

                                ( من الذين حكموا العالم بأسرھ )

                                قال :
                                وصيتي الأولى : أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي و لا أحد غير أطبائي .!
                                الوصية الثانية : أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب و الفضة و أحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي .!
                                و الوصية الاخيرة : حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن و ابقوها معلقتان للخارج و هما مفتوحتان .!
                                حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه و ضمهما إلى صدره ، ثم قال : ستكون وصاياك قيد التنفيذ و بدون أي إخلال ، اما الآن أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
                                أخذ الملك نفساً عميقاً و أجاب : أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن !!
                                أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، و أن الصحة و العمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر .
                                و أما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، و أننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
                                و أما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي و سنخرج منها فارغي الأيدي.

                                لينك القصة على صفحة حكايات و كلمات لها معنى على الفيس بوك
                                https://www.facebook.com/photo.php?fbid=515368668509944&set=pb.437847592928 719.-2207520000.1366363048.&type=3&permPage=1

                                Comment

                                Working...
                                X