إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حكايات و كلمات لها معنى

    الحكاية الأولى
    دائرة ال 99
    كان يوجد فى قديم الزمان ملك .....ككل الملوك فى الحكايات الكلاسيكية ......لديه كل شىء .....لكنه غير سعيد.
    وهو ككل الملوك التعيسة ....كان لديه خادم سعيد.
    كان يوميا يقدم الطعام للملك وعلى وجهه بسمه سعيدة وكان يترنم بأغانى خفيفة ...
    وفى يوم ناداه الملك وسأله ...لماذا اجدك دائما سعيد؟؟؟
    اجابه....لست ادرى؟؟؟
    قال الملك....لاتكذب ....سوف اامر بقطع رأسك ...قل لى لماذا؟؟؟؟
    لدى زوجتى وابنائى ....عندى طعام ....جلالتك من وقت لآخر تعطينى بعض النقود ...لعلى لهذا انا سعيد.
    قال الملك لنفسه ....ان هذا الرجل مجنون ....انه يأكل فضلات مائدتى ويلبس ملابس فقيرة ...هل يعقل ان يكون سعيد؟؟؟؟
    ونادى الملك لوزيره........قل لى يا وزيرى ...هل حقا خادمى سعيد ولماذا؟؟؟
    اجاب الوزير ....انه سعيد يامولاى ....لانه خارج الدائرة .
    بهت الملك ....وسأل ....خارج الدائرة؟؟؟؟
    وهل لهذا هو سعيد؟؟؟؟
    لاياسيدى ....هذا يجعله غير تعيس.
    هل افهم من ذلك ان وجوده خارج الدائرة يجعله غير تعيس فعلا؟؟؟ وكيف خرج؟؟؟
    وقال الوزير ....لا ياسيدى ...هو لم يدخل اصلا.
    وسأل الملك ...ماهذه الدائرة ...واجابه الوزير ...دائرة ال99.
    هل تريدنى ان ادخله هذه الدائرة؟؟؟؟اذن اعطنى كيس به 99 عمله ذهبيه وسوف اربطها فى الليل فى باب الخادم وسوف اكتب عليها ...هذا الكنز لك بشرط ان لا تقول لأحد شىء عن كيفية ايجادك للعملات.
    وهكذا كان .
    فتح الخادم الباب ورأى الكيس وفتحه ووجد الرسالة والعملات الذهبية وبدأ يعد العملات ويجعلها ....اكوام ...كل كوم عشرة ...فيجد كوم ناقص ثم يجعلها خمسه ...فيجد ايضا كوم ناقص.
    وكان الملك والوزير يراقبونه من نافذة خارج المنزل ....وسمعوه يصرخ مستحيل لقد سرقونى ...سرقوا عمله ....هذه العملات 99 وكان يجب ان يكونوا 100.
    هذا الخادم طيله حياته لم يكن قد رأى عمله واحدة ذهبية.
    كان يصرخ ....مستحيل ...لو كان عندى 100...معناها انى رجل غنى ....اقل من 100...لست غنيا.
    والحل؟؟؟؟
    قال لنفسه ....يجب ان تخدم زوجتى فى البيوت ...وانا ادخر كل مرتبى حتى احصل على العمله التى تكمل ال100....وهذا بستدعى عملا شاقا لمدة 7 سنوات .
    وقال لنفسه سوف استغنى عن شراء ملابس للشتاء واستغنى عن عشائى وابيعه لاهل القريه .
    شهور وهربت البسمة من على وجه الخادم .
    وفى يوم سأله الملك ...لماذا لاتضحك ؟؟ولماذا لاتغنى؟؟؟
    ورد الخادم ....انى اؤدى عملى ...هل ينقص جلالتك شىء .
    وفى هذه اللحظه ....تأكد الملك ان الخادم دخل دائرة ال99.
    وطرده....واستغنى عن خدماته.
    انها ايديولوجية غبيه ولكننا اكثرنا تربينا وتعودنا عليها....سوف نكون اكثر سعادة لو تم لنا ...ماينقصنا حتى لو كان غير ذات قيمة .
    ودائما مهما كنا متفائلين......نجد انه ينقصنا شىء ....ونبحث عنه ..
    ومتى نكون سعداء؟؟؟
    عندما نقتنع ان ال99 هم فى الحقيقة 100...ولاينقصنا شىء.
    ونحاول استثمار ما لدينا


    منقول

  • #2
    جميله
    عاوزين التانيه

    Comment


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameerahmad مشاهدة المشاركة
      جميله
      عاوزين التانيه

      أشكرك أمير على مرورك و التعليق
      المشاركة القادمة الحكاية الثانية

      Comment


      • #4
        الحكاية الثانية
        كيلو =900 جرام
        سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته. أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح! في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!". هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".



        لا تدينوا كي لا تدانوا .. لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون .. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..!


        منقول

        Comment


        • #5
          الحكاية الثالثة
          بدآت اخرج مع أمراة غير زوجتى
          بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب
          قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...
          المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
          في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
          لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
          "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "
          فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
          في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
          كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.
          ابتسمت أمي كملاك وقالت:
          " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
          ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,
          بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.
          وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
          "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
          أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
          تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
          قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
          وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
          "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
          بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.
          وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
          "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك.
          لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".


          منقول

          Comment


          • #6
            موضوع رااااااااائع و فى انتظار المزيد
            [CENTER]كلمات اتعبت الملائكه فى كتابة الأجر
            ((اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك))
            [/CENTER]

            Comment


            • #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة m.alaa92 مشاهدة المشاركة
              موضوع رااااااااائع و فى انتظار المزيد
              أشكرك جزيلآ على مرورك الكريم و التعليق

              Comment


              • #8
                الحكاية الرابعة
                فـي بيتهـم بـاب - الرضا
                كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...
                حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها
                لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف
                مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،
                وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .
                ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما
                نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...
                أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....
                فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟
                لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.


                ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال
                يقول ابن القيم عن الرضى: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا.
                الحمد لله الذي عافانا وأهلينا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه،

                منقول




                Comment


                • #9
                  زدنا اكرمك الله

                  Comment


                  • #10
                    قصص رائعة جزاك الله كل خير :) !!

                    Comment


                    • #11
                      متابع
                      وفي انتظار المزيد
                      [CENTER]لا تترك صلاتك أبدا فهناك الملايين تحت القبور يتمنون لو تعود بهم الحياة ليسجدوا ولو سجدة[/CENTER]

                      Comment


                      • #12
                        جزاك الله خيراً
                        أكمل
                        وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ

                        Comment


                        • #13
                          حلوة حلوة
                          [FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=seagreen]يقول اللورد كرومر فى مذكراته: لم اجد فى مصر الا المصريين فقط.. بعضهم يصلى فى المسجد وبعضهم يصلى فى الكنيسة لكن كلهم مصريون.
                          [/COLOR][/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial Black][SIZE=6][COLOR=seagreen]أبو كمال[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                          Comment


                          • #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameerahmad مشاهدة المشاركة
                            زدنا اكرمك الله

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diablo1231 مشاهدة المشاركة
                            قصص رائعة جزاك الله كل خير :) !!

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yaserbasha2000 مشاهدة المشاركة
                            متابع
                            وفي انتظار المزيد

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hossam99 مشاهدة المشاركة
                            جزاك الله خيراً
                            أكمل

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fepsceasar مشاهدة المشاركة
                            حلوة حلوة

                            أشكركم جزيلآ على تشرفكم الموضوع و المشاركة بالتعليقات
                            جزاكم الله جميعآ خيرآ
                            نكمل بأذن الله تعالى فى المشاركة القادمة
                            تحياتى و أحترامى للجميع

                            Comment


                            • #15
                              الحكاية الخامسة
                              الصديقان
                              القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب
                              أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
                              استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
                              الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
                              وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
                              الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
                              فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..
                              تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر

                              منقول

                              Comment

                              Working...
                              X