إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • رجل استيقظ مبكرا ليصلى صلاه الفجر ف المسجد لبس وتوضأ وذهب الى المسجد وف منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلى وف نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه فرجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت لقى شخص معه مصباح سأله:من انت؟ قال :انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق الى المسجد ..ونور له الطريق وعند المسجد قال له :ادخل لنصلى..رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاه ساله: لماذا لا تحب ان تصلى؟ قال له: انا الشيطان انا اوقعتك المره الاولى لكى ترجع البيت ولا تصلى بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت الى البيت غفر الله لك ذنوبك ؛ ولما اوقعتك المره الثانيه ورجعت الى البيت غفر الله لاهل بيتك ؛ وف المره الثالثه خفت ان اوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.فلا تجعلو للشيطان عليكم سبيلا
    منقول
    اقوى واغلى 10 اسلحه بالعالم
    http://technology-mmm.blogspot.com/
    http://imageshack.com/a/img850/6764/4fdl.jpg

    Comment


    • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohammedabdallh مشاهدة المشاركة
      رجل استيقظ مبكرا ليصلى صلاه الفجر ف المسجد لبس وتوضأ وذهب الى المسجد وف منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلى وف نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه فرجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت لقى شخص معه مصباح سأله:من انت؟ قال :انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق الى المسجد ..ونور له الطريق وعند المسجد قال له :ادخل لنصلى..رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاه ساله: لماذا لا تحب ان تصلى؟ قال له: انا الشيطان انا اوقعتك المره الاولى لكى ترجع البيت ولا تصلى بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت الى البيت غفر الله لك ذنوبك ؛ ولما اوقعتك المره الثانيه ورجعت الى البيت غفر الله لاهل بيتك ؛ وف المره الثالثه خفت ان اوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.فلا تجعلو للشيطان عليكم سبيلا
      منقول

      جميلة جدآ
      بارك الله فيك و جزاك الله خيرآ

      Comment


      • في الطريق الي الكاتدرائية اليوم
        بلسان Kerollos Adly


        من أروع المناظر الّي شوفتها في حياتي ..... واحده ست مسلمة محجبة واقفة في البلكونة وتحتها بشر بالآلاف وهي قاعده تملي مياة وتنزلها في سبت عشان الناس تشرب وتحطلها القزايز الفاضية وتملاها تاني ..... وفضلت كده اكتر من ست ساعات من غير ما تتعب
        فعلا المصري بيبان في الشده

        (منقول)

        Comment


        • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sasa44 مشاهدة المشاركة
          ربنا يكرمك
          انا جسمي قشعر وعنيا رغرغت من قصة الام
          يا ريت اللى يقرا كلامي ده يدعي لامي ربنا يشفيها ويخليهالي علشان انا ماليش غيرها فى الدنيا

          الله يخليك أخى الكريم
          ربنا يشفى الوالدة يا رب و يخليها لك و تفوز برضاها دنيا و أخرى

          Comment


          • يالهى
            يارب السموات والارض
            ما كل هذه العبرات والعظات
            شكراً لكم جميعاً
            A.Saad

            Comment


            • كلاكيت ثانى مرة

              الاهالى تتناوب إمداد الأخوه المسيحيين المتكدسين في الطريق إلى الكتدرائية، بزجاجات المياة
              اشياء لا تحدث الا فى مصر .. حفظنا الله جميعا وهدانا لبعض

              Comment


              • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a.saad مشاهدة المشاركة
                يالهى
                يارب السموات والارض
                ما كل هذه العبرات والعظات
                شكراً لكم جميعاً
                أهلآ بحضرتك
                منور و مشرف الموضوع

                Comment


                • اسمحلي اشارك معاك للمرة الثانية

                  حكاية حقيقية منقولة من احد المنتديات

                  ذهبت الى المسجد يوم الجمعة بعد صلاة المغرب لعلمي بوجود درس اسبوعي في ذلك الوقت لعلي استفيد
                  فإذ بإمام المسجد يعلن عن وجود طبيب يدعى دكتور حسام حدثت له قصة اقرب للخيال ويريد أن يرويها لرواد المسجد
                  أفتتح بحمد الله والصلاة على رسول الله ثم قال الدكتور حسام:
                  خرجت مع عدد من أصحابي لممارسة رياضة الغوص في يوم مشمس
                  أستمتعتنا بوقتنا وغصنا في اماكن متعددة من شاطئ جدة
                  أبتعدت قليلا عن اصدقائي وانا اغوص وقلت لابأس سأعود لهم
                  فجأة ألتفت حولي فلم أرى أحدا منهم
                  نظرت حولي ............بحثت بعيني فى كل مكان ..........اختفوا جميعا.....
                  يا الله ماذا افعل ؟؟؟؟
                  أين أنا؟؟؟؟؟؟
                  ليس معي سوى كشاف صغير في وسط هذا البحر اللجي
                  خطر ببالي وحوش البحر وخطر الغرق
                  سبحت بكل قوتي وأنا لا أدري إلى أين أذهب
                  لا أرى أي شئ غير أمواج البحر العاتية
                  لا أصدقاء ولا عبارات ولا قوارب
                  شعور بالضياع التام
                  وبدأت الأفكار السوداء تهاجمني..........أستعذت بالله من الشيطان
                  لاحظت غروب الشمس فتذكرت صلاة المغرب .......بدأت أتوضأ وأستشعر أني أرتدي لباسا من الفولاذ بوضوئي هذا يحميني من وحوش البحر
                  وقفت أصلي صلاة المغرب وسط البحر ثم بدأت ف السباحة مرة أخرى .....وهجم الظلام
                  علمت الآن لماذا ذكر الله ظلمة البحر كأشد أنواع الظلمةأَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ(40) سورة النور
                  لم أكن أرى كف يدي بالفعل .......لا اري اي شئ الا الظلام الدامس...ظلمة البحر المرعبة التي لم أرها من قبل
                  رفعت يدي للسماء وقد بدات برودة الماء تسري في جسدي وأخذت أدعو وأبكي وأصرخ أن ينجيني الله من هذا الابتلاء الرهيب
                  وفجأة ..........ظهر لانش قادم يجوب المنطقة......لانش أنقاذ .....إنهم يبحثون عني.....أكيد اصحابي أبلغوا عن فقدي
                  سبحت ف اتجاههم بسرعة ولكن الموج كان يقذفني بعيدا.......أخرجت الكشاف الصغير... أضأته...لكن لم ينتبهوا إليه...صرخت..... فخرج صوتي متحشرجا من طول البقاء ف الماء................وبدأاللانش يذهب بعيدا
                  ومرت الليلة وأنا أصارع الأمواج .....ف اليوم التالي شعرت بالجوع والعطش الشديدين.....هدأ الموج قليلا فحددت أتجاهي وبدأت أسبح بأتجاه الشاطئ..........وفجأة سمعت صوت هليكوبتر.......ما زالوا يبحثون عني........خلعت الزعانف من قدمي وأخدت ألوح بها حتى يروني ......بعد لحظات ذهبوا بعيدا مرة أخرى.......بدات أسبح من جديد.......رأيت من بعيد مئذنة....إنه مسجد.....قفز قلبي....أسرعت من سباحتي.........سمعت صوت الأذان...........وأقيمت صلاة المغرب من المسجد........كان صوت الإمام نديا شجيا......فقررت أن أصلي جماعة خلفه وأنا ف الماء......أنتهيت من الصلاة وبدأت أسبح مرة أخرى بإتجاه المسجد ولكن الموج بدأ يعلو مرة أخرى
                  ويقذفني بعيدا ....حاولت أن أقاوم ولم استطع لما حل بي من ضعف......فقدت أثر المسجد
                  تركت نفسي للموج مع ما شعرت به من يأس من النجاة ......ثم رأيت من بعيد سفينة بضائع...... فعلمت أني بالقرب من ميناء جدة
                  أخذت ألوح للسفينة لعل أحدهم يراني....وسبحت بجوارها لبعض الوقت......لكن لم يرني أحد فأبتعدت لأني أعلم أن منطقة الميناء مليئة بأسماك القرش لأن السفن تلقي مخلفاتها أو ما قد يفسد منها مع طول الابحار قبل دخولها الميناء فتجذب رائحة الدم اسماك القرش وتتجمع لألتهامه
                  رأيت بعض كائنات البحر فأخذني الرعب وألهمني الله دعاء فقلته(اللهم يا رب هذه الوحوش سخر لي هذه الوحوش)
                  بكيت من الآلام والجوع والعطش واليأس والإجهاد وقلة النوم.....وبدأ الشيطان يوسوس إلي أني هالك لا محالة .....ولو أراد الله أن ينجيني لرآني أي من من مر بي أو سخر لي من ينقذني ..هذا قدر الله وعلي الأستسلام للموت......تعبت....... يومين كاملين في الماء وأنا أصارع من أجل البقاء حيا لكن يبدو أنه قدر لي الموت في البحر ......تركت نفسي أغوص في البحر وعقلي يسترجع المعلومات سيضغط الماء على طبلتي الأذن فتنفجر ثم تمتلئ رئتي بالماء......وفجأة........شعرت بضربة شديدة تأتيني من الخلف لتخرجني إلى سطح الماء وتقذفني عدة أمتار ..تألمت وصرخت وألتفت لأجد ما لا يمكن أن أتوقعه
                  سمكة قرش
                  اتسعت عيناي عن آخرهما أهذه النهاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ........لابد أني أحلم........تمنين أن أجد زوجتي بجواري الآن توقظني من هذا الكابوس الرهيب.........سمكة قرش.........سمكة قرش
                  أندفع الأدرينالين في جسدي ليجعل سرعة تفكيري تتضاعف عشرات المرات........تذكرت ما قرأته عن هذا الوحش البحري من أنه يضرب فريسته بذيله قبل أن يلتهمها ليختبر قوتها وحجمها....وأنه الشئ الوحيد الذي يمنعه من أفتراسها هو شعوره بالندية....أن فريسته ند مكافئ لها استجمعت قواي في قبضة يدي و قمت بأكثر الأفعال جنونا.......وجهت لكمة لسمكة القرش........لن استطيع أن اهرب منها.......يعني ميت لا محالة ......فلتكن آخر محاولة.......أصطدمت يدي بشئ ما لا أدري إن كان أنفها أم عينها.....ثم وجهت لها لكمة أخرى.......فوجئت بها تبتعد.......... تذكرت ما كنت أفعله قبل أن تهاجمني..... كنت سأنتحر ..نعم...شعرة واحدة تفصل بين الأستسلام لقدر الله واليأس من رحمة الله.....كأن الله أراد أن يعلمني أنه لم يأذن بموتي بعد وأن ما كنت سأفعله ليس أستسلاما وإنما هويأسا و أنتحارا
                  بدأت أهرب أبتعد أكثر ف عمق البحر....لقد كنت في منطقة القروش.....رأيت القرش يتبعني.......صرنا أصدقاء........كلما مل من بطئي....أبتعد قليلا ثم عاد مرة أخرى.........في ظهر اليوم الثالث.....سمعت صوت طائرة هليكوبتر مرة أخرى......رفعت بصري فرأيتها تقترب......أخذت ألوح وأشير مرة أخرى.....أتسعت عيناي عن آخرهما وأنا أراها تقترب........لقد رأوني أخيرا..........لقد رأوني
                  هبطت الطائرة قليلا حتى أقتربت من سطح البحر ورأيت رجلا ينظر إلي ويقول:أنت الدكتور حسام؟؟؟؟؟
                  قلت والله لم أكن هو لقلت نعم ، صرخت :نعم أنا ، فأنزلوا سلم من الطائرة , فقال أحدهما للآخر: أنزل أرفعه يبدو متعبا جدا ولا يستطيع الصعود, فرد عليه :والله لو كانت أمي تحت ما أنزل لها , أنظر ماذا بجواره , سمكة قرش
                  تحاملت على نفسي حتى صعدت فقد كان جسمي متضخم من البقاء في الماء فترة طويلة والتسلخات تملأ جميع أنحاء جسمي
                  وصعدت أخيرا
                  ومكثت في المستشفى أسبوعين حتى شفيت تماما


                  أنتهت القصة التي أثرت في كثيرا وتعلمت الصبر على البلاء مهما كان مرا والرضا بالقضاء
                  وأن الفرج آت لا محالة

                  [CENTER][shfaf]http://img140.imageshack.us/img140/9236/nile5th2resize.jpg[/shfaf][/CENTER]

                  Comment


                  • شجرة التفاح والطفل الصغير





                    فى قديم الزمان كان هناك شجرة تفاح ضخمة

                    وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم

                    كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها

                    ثم يغفو قليلا لينام فى ظلها

                    كان يحب الشجرة

                    وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه

                    مر الزمان ... وكبر الطفل

                    وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم

                    فى يوم من الأيام رجع الصبى .. وكان حزينا

                    فقالت له الشجرة : تعالى والعب معى

                    فأجابها الولد : لم أعد صغيرا لألعب حولك

                    أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها

                    فأجابته الشجرة : أنا لا يوجد معى نقود

                    ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذى لدى لتبيعه

                    ثم تحصل على النقود التى تريدها

                    الولد كان سعيدا للغاية

                    فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التى عليها

                    وغادر سعيدا

                    لم يعد الولد بعدها

                    فأصبحت الشجرة حزينة

                    وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا

                    كانت الشجرة فى منتهى السعادة لعودته

                    وقالت له : تعالى والعب معى

                    ولكنه أجابها : لا يوجد وقت لدى للعب

                    فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة

                    ونحتاج لبيت يأوينا

                    هل يمكنك مساعدتى ؟

                    اسفة

                    فأنا ليس عندى بيت

                    ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصانى لتبنى بها بيتا لك

                    فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد

                    كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا

                    لكن الرجل لم يعد إليها

                    فأصبحت الشجرة وحيدة وحزينة مرة أخرى

                    وفى يوم حار من أيام الصيف

                    عاد الرجل ..

                    وكانت الشجرة فى منتهى السعادة

                    فقالت له الشجرة : تعالى والعب معى

                    فقال لها الرجل : لقد تقدمت فى السن

                    وأريد أن أبحر لأى مكان لأرتاح

                    فقال لها الرجل : هل يمكنك إعطائى مركبا

                    فأجابته : خذ جزعى لبناء مركب

                    وبعدها يمكنك أن تبحر بعيدا ..

                    وتكوت سعيدا

                    فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا

                    فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة

                    أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل

                    ولكن الشجرة قالت له : اسفة يابنى

                    لم يعد عندى أى شيئ أعطيه لك

                    وقالت له : لا يوجد لدى تفاح

                    قال لها : لا عليك لم يعد عندى أسنان لأقضمها بها

                    لم يعد عندى جذع لتتسلقه

                    فأجابها الرجل : لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك

                    قالت : انا فعلا لا يوجد لدى ماأعطيه إليك

                    قالت وهى تبكى :

                    كل ماتبقى لدى جذور ميتة

                    فأجابها :

                    كل مااحتاجة الان هو مكان لأستريح فيه

                    فأنا متعب بعد كل هذه السنين

                    فأجابته :

                    جذور الشجرة العجوزة هى أنسب مكان لك للراحة

                    تعال .. تعال واجلس معى لتستريح

                    جلس الرجل إليها

                    كانت الشجرة سعيدة

                    تبسمت والدموع تملأ عينيها

                    هل تعرف من هذه الشجرة ؟

                    ؟

                    ؟

                    ؟

                    إنها أبويك


                    [CENTER][shfaf]http://img140.imageshack.us/img140/9236/nile5th2resize.jpg[/shfaf][/CENTER]

                    Comment


                    • مش عارف ليه حسيت بصدمة او صاعقة مره واحده جت فى قلبى لما شفت كلمة والديك
                      اللهم اغفر لهما يا ربى
                      [CENTER][img2]http://www6.0zz0.com/2012/03/25/12/859275149.jpg[/img2][/CENTER]

                      Comment


                      • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nonetta مشاهدة المشاركة
                        اسمحلي اشارك معاك للمرة الثانية

                        حكاية حقيقية منقولة من احد المنتديات

                        ذهبت الى المسجد يوم الجمعة بعد صلاة المغرب لعلمي بوجود درس اسبوعي في ذلك الوقت لعلي استفيد
                        فإذ بإمام المسجد يعلن عن وجود طبيب يدعى دكتور حسام حدثت له قصة اقرب للخيال ويريد أن يرويها لرواد المسجد
                        أفتتح بحمد الله والصلاة على رسول الله ثم قال الدكتور حسام:
                        خرجت مع عدد من أصحابي لممارسة رياضة الغوص في يوم مشمس
                        أستمتعتنا بوقتنا وغصنا في اماكن متعددة من شاطئ جدة
                        أبتعدت قليلا عن اصدقائي وانا اغوص وقلت لابأس سأعود لهم
                        فجأة ألتفت حولي فلم أرى أحدا منهم
                        نظرت حولي ............بحثت بعيني فى كل مكان ..........اختفوا جميعا.....
                        يا الله ماذا افعل ؟؟؟؟
                        أين أنا؟؟؟؟؟؟
                        ليس معي سوى كشاف صغير في وسط هذا البحر اللجي
                        خطر ببالي وحوش البحر وخطر الغرق
                        سبحت بكل قوتي وأنا لا أدري إلى أين أذهب
                        لا أرى أي شئ غير أمواج البحر العاتية
                        لا أصدقاء ولا عبارات ولا قوارب
                        شعور بالضياع التام
                        وبدأت الأفكار السوداء تهاجمني..........أستعذت بالله من الشيطان
                        لاحظت غروب الشمس فتذكرت صلاة المغرب .......بدأت أتوضأ وأستشعر أني أرتدي لباسا من الفولاذ بوضوئي هذا يحميني من وحوش البحر
                        وقفت أصلي صلاة المغرب وسط البحر ثم بدأت ف السباحة مرة أخرى .....وهجم الظلام
                        علمت الآن لماذا ذكر الله ظلمة البحر كأشد أنواع الظلمةأَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ(40) سورة النور
                        لم أكن أرى كف يدي بالفعل .......لا اري اي شئ الا الظلام الدامس...ظلمة البحر المرعبة التي لم أرها من قبل
                        رفعت يدي للسماء وقد بدات برودة الماء تسري في جسدي وأخذت أدعو وأبكي وأصرخ أن ينجيني الله من هذا الابتلاء الرهيب
                        وفجأة ..........ظهر لانش قادم يجوب المنطقة......لانش أنقاذ .....إنهم يبحثون عني.....أكيد اصحابي أبلغوا عن فقدي
                        سبحت ف اتجاههم بسرعة ولكن الموج كان يقذفني بعيدا.......أخرجت الكشاف الصغير... أضأته...لكن لم ينتبهوا إليه...صرخت..... فخرج صوتي متحشرجا من طول البقاء ف الماء................وبدأاللانش يذهب بعيدا
                        ومرت الليلة وأنا أصارع الأمواج .....ف اليوم التالي شعرت بالجوع والعطش الشديدين.....هدأ الموج قليلا فحددت أتجاهي وبدأت أسبح بأتجاه الشاطئ..........وفجأة سمعت صوت هليكوبتر.......ما زالوا يبحثون عني........خلعت الزعانف من قدمي وأخدت ألوح بها حتى يروني ......بعد لحظات ذهبوا بعيدا مرة أخرى.......بدات أسبح من جديد.......رأيت من بعيد مئذنة....إنه مسجد.....قفز قلبي....أسرعت من سباحتي.........سمعت صوت الأذان...........وأقيمت صلاة المغرب من المسجد........كان صوت الإمام نديا شجيا......فقررت أن أصلي جماعة خلفه وأنا ف الماء......أنتهيت من الصلاة وبدأت أسبح مرة أخرى بإتجاه المسجد ولكن الموج بدأ يعلو مرة أخرى
                        ويقذفني بعيدا ....حاولت أن أقاوم ولم استطع لما حل بي من ضعف......فقدت أثر المسجد
                        تركت نفسي للموج مع ما شعرت به من يأس من النجاة ......ثم رأيت من بعيد سفينة بضائع...... فعلمت أني بالقرب من ميناء جدة
                        أخذت ألوح للسفينة لعل أحدهم يراني....وسبحت بجوارها لبعض الوقت......لكن لم يرني أحد فأبتعدت لأني أعلم أن منطقة الميناء مليئة بأسماك القرش لأن السفن تلقي مخلفاتها أو ما قد يفسد منها مع طول الابحار قبل دخولها الميناء فتجذب رائحة الدم اسماك القرش وتتجمع لألتهامه
                        رأيت بعض كائنات البحر فأخذني الرعب وألهمني الله دعاء فقلته(اللهم يا رب هذه الوحوش سخر لي هذه الوحوش)
                        بكيت من الآلام والجوع والعطش واليأس والإجهاد وقلة النوم.....وبدأ الشيطان يوسوس إلي أني هالك لا محالة .....ولو أراد الله أن ينجيني لرآني أي من من مر بي أو سخر لي من ينقذني ..هذا قدر الله وعلي الأستسلام للموت......تعبت....... يومين كاملين في الماء وأنا أصارع من أجل البقاء حيا لكن يبدو أنه قدر لي الموت في البحر ......تركت نفسي أغوص في البحر وعقلي يسترجع المعلومات سيضغط الماء على طبلتي الأذن فتنفجر ثم تمتلئ رئتي بالماء......وفجأة........شعرت بضربة شديدة تأتيني من الخلف لتخرجني إلى سطح الماء وتقذفني عدة أمتار ..تألمت وصرخت وألتفت لأجد ما لا يمكن أن أتوقعه
                        سمكة قرش
                        اتسعت عيناي عن آخرهما أهذه النهاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ........لابد أني أحلم........تمنين أن أجد زوجتي بجواري الآن توقظني من هذا الكابوس الرهيب.........سمكة قرش.........سمكة قرش
                        أندفع الأدرينالين في جسدي ليجعل سرعة تفكيري تتضاعف عشرات المرات........تذكرت ما قرأته عن هذا الوحش البحري من أنه يضرب فريسته بذيله قبل أن يلتهمها ليختبر قوتها وحجمها....وأنه الشئ الوحيد الذي يمنعه من أفتراسها هو شعوره بالندية....أن فريسته ند مكافئ لها استجمعت قواي في قبضة يدي و قمت بأكثر الأفعال جنونا.......وجهت لكمة لسمكة القرش........لن استطيع أن اهرب منها.......يعني ميت لا محالة ......فلتكن آخر محاولة.......أصطدمت يدي بشئ ما لا أدري إن كان أنفها أم عينها.....ثم وجهت لها لكمة أخرى.......فوجئت بها تبتعد.......... تذكرت ما كنت أفعله قبل أن تهاجمني..... كنت سأنتحر ..نعم...شعرة واحدة تفصل بين الأستسلام لقدر الله واليأس من رحمة الله.....كأن الله أراد أن يعلمني أنه لم يأذن بموتي بعد وأن ما كنت سأفعله ليس أستسلاما وإنما هويأسا و أنتحارا
                        بدأت أهرب أبتعد أكثر ف عمق البحر....لقد كنت في منطقة القروش.....رأيت القرش يتبعني.......صرنا أصدقاء........كلما مل من بطئي....أبتعد قليلا ثم عاد مرة أخرى.........في ظهر اليوم الثالث.....سمعت صوت طائرة هليكوبتر مرة أخرى......رفعت بصري فرأيتها تقترب......أخذت ألوح وأشير مرة أخرى.....أتسعت عيناي عن آخرهما وأنا أراها تقترب........لقد رأوني أخيرا..........لقد رأوني
                        هبطت الطائرة قليلا حتى أقتربت من سطح البحر ورأيت رجلا ينظر إلي ويقول:أنت الدكتور حسام؟؟؟؟؟
                        قلت والله لم أكن هو لقلت نعم ، صرخت :نعم أنا ، فأنزلوا سلم من الطائرة , فقال أحدهما للآخر: أنزل أرفعه يبدو متعبا جدا ولا يستطيع الصعود, فرد عليه :والله لو كانت أمي تحت ما أنزل لها , أنظر ماذا بجواره , سمكة قرش
                        تحاملت على نفسي حتى صعدت فقد كان جسمي متضخم من البقاء في الماء فترة طويلة والتسلخات تملأ جميع أنحاء جسمي
                        وصعدت أخيرا
                        ومكثت في المستشفى أسبوعين حتى شفيت تماما


                        أنتهت القصة التي أثرت في كثيرا وتعلمت الصبر على البلاء مهما كان مرا والرضا بالقضاء
                        وأن الفرج آت لا محالة

                        كان يكون أفضل لو تم إستخدام كلمة قصة تعبيرية بدلا من قصة حقيقية علشان ميبقاش فيه مجال إن حد يوجه أي إنتقاد أو إستهزاء خصوصا إن فيه شق ديني في الموضوع لأن هذة القصة لا تمت للحقيقة بصله إحنا مش هنود للدرجة دي يعني
                        كلامي موجه لكاتب القصة الأصلي و ليس للأخت اللي ناقلاها و التي لها جزيل الشكر علي حسن النية و شكرا لصاحب الموضوع علي القصص الجميلة التي أمتعتنا و شكرا

                        Comment


                        • الأستاذ nonetta
                          أشكرك جزيلآ على الأضافة المتميزة للباب للمرة الثانية
                          تم أضافة قصصك الى تسلسل القصص
                          و بذلك تصبح القصة القادمة القصة الرابعة و الخمسون
                          تحياتى و أحترامى لشخصكم الفاضل

                          Comment


                          • كل سنة و كل الأمهات بخير و سلامة

                            علميني
                            يا أمى
                            انا اكون ابنا بارا واخا حنونا

                            وزوجا وابا صالحا
                            واجعلي من القران وهدي الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام
                            منهاجا تربويا لي



                            ==================================================

                            تذكرة بالحكاية الثالثة بالباب
                            بدآت اخرج مع أمراة غير زوجتى
                            بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب
                            قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...
                            المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
                            في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
                            لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
                            "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "
                            فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
                            في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
                            كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.
                            ابتسمت أمي كملاك وقالت:
                            " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
                            ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,
                            بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.
                            وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
                            "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
                            أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
                            تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص
                            قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
                            وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
                            "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
                            بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.
                            وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
                            "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك و لزوجتك.
                            لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

                            منقول

                            Comment


                            • الفرق بين العقلية اليابانيه ... والعربية


                              الفرق بين العقلية اليابانيه ... والعربية

                              كان هناك سباق تجديف بين فريقين
                              ((عربي)) و... ((ياباني))

                              ...
                              كل قارب يحمل على متنه تسعة أشخاص
                              وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً

                              وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من
                              1 مدير قارب
                              و 8 مجدفين

                              الفريق العربي يتكون من
                              8 مديرين
                              و 1مجدف

                              حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من
                              مدير واحد .. مثل الفريق الياباني

                              وتمت إعادة السباق مرة أخرى


                              وفي نهاية السباق وجدوا أنالفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً
                              تماماً مثل المرة السابقة

                              وبتحليل النتيجة وجدوا أن

                              الفريق الياباني يتكون من
                              1 مدير قارب
                              و8مجدفين

                              والفريق العربي يتكون من
                              1 مدير عام
                              و3مديري ادارات
                              و4 رؤساء اقسام
                              و1 مجدف

                              فقرر الفريق العربي محاسبة المخطئ
                              فتم فصل المجدف!!!

                              (منقول)

                              Comment


                              • هههههههههههههههههه
                                rompo10

                                Comment

                                Working...
                                X