إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts


  • تغيير كسوة الكعبة المشرفة

    اللهم لا تحرمنا من الوقوف بعرفات في العام القادم يا رب

    وكل من قال آآآمين يا رب

    Comment




    • الساده رواد الباب الكرام يشرفنى متابعه و عمل لايك لصفحه الباب على الفيس بوك
      كما يمكنكم على صفحتنا على شير للقصص و التعليق عليها
      فى أنتظاركم

      http://www.facebook.com/pages/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89/437847592928719#!/pages/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89/437847592928719

      Comment


      • القصة الواحد و الثمانون
        لا تتسرع

        في إحدى المطارات كانت سيدة تنتظر طائرتها
        ...



        وعندما طال انتظارها - اشترت علبة بسكويت وكتاباً تقرأه بانتظار الطائرة


        وبدأت تقرأ...

        ...أثناء قراءتها للكتاب جلس إلى جانبها رجل وأخذ يقرأ كتاباً أيضاً

        وعندما بدأت بتناول أول قطعة بسكويت كانت موضوعة على الكرسى إلى جانبها فوجئت بأن الرجل بدأ بتناول قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها

        فبدأت تفكر بعصبية بأن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه

        وكلما كانت تتناول قطعة بسكويت من العلبة كان الرجل يتناول قطعة أيضا ً وكانت تزداد عصبيتها

        ولكنها كتمت غيظها

        وعندما بقى فى العلبة قطعة واحدة فقط نظرت إليها وتساءلت "ترى ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن؟"

        لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف الأخر

        فقالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"

        كظمت غيظها مرة آخرى وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة

        وبعد أن جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها وإذ بها تتفاجأ بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!

        كانت الصدمة كبيرة وشعرت بالخجل الشديد

        عندها فقط أدركت بأن علبتها كانت طوال الوقت فى حقيبتها وبأنها كانت تأكل من العلبة الخاصة بالرجل !!

        فأدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها وقاسمها علبة البسكويت الخاصة به دون أن يتذمر أو يشتكى!!

        وازداد شعورها بالخجل والعار حيث لم تجد وقتاً أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !

        هناك دائما ً أشياء اذا فقدناها لا يمكنك استرجاعها:

        لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه

        لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها

        لا يمكنك استرجاع الفرصة بعد ضياعها

        لا يمكنك استرجاع الشباب بعد رحيله

        لايمكنك استرجاع الوقت بعد مروره

        لذلك عزيزي ...

        احرص دائماً على أن لا تتسرع بالحكم على الأشياء ...

        واحرص على أن لا تضيع فرصة أو لحظة حلوة قد لا تتكرر



        Comment


        • القصة الثانية و الثمانون
          قصة حقيقية
          في مشهد مهيب بمكة .. عامل نظافة يتحول إلى مليونير


          وقف عشرات المواطنين مدهوشين غير مُستوعبين قصة عامل النظافة البنجلاديشي "مريمير حسين جيهار" الذي عمل أمامهم لمدة خمس سنوات ماضية، وهو يعمل بمشروع النظافة ا...
          لتابع لأمانة العاصمة المقدسة ويجوب أحياء مكة المكرّمة لتطهيرها وتنظيفها من القاذورات والنفايات والأوساخ، حتى اكتشفوا أنه يتحدر من أُسرة غنية ببلده، ويمتلك ثروة مالية تُقدر بـ 17 مليون ريال.


          وحتى بزوغ فجر اليوم الجمعة لم يكن يعلم ذلك العامل أنه سيكون أجمل يوم جمعة مر عليه في حياته كُلها، فبينما كان يكنس كالمعتاد شارع حي التنعيم المجاور لمسجد ميقات التنعيم؛ إذا بحاج بنجلاديشي مُسن يظهرُ عليه حينما هَم بمغادرة الميقات للمسجد الحرام بقصد أداء عُمرة قبل العودة للوطن، بعد أن منّ الله عليه بأداء نُسك حجه، وهو يركض في اتجاهه مُخترقاً حركة المركبات الكثيفة بالشارع العام، وهو يُنادي العامل باسمه.


          عابرو الطريق وأعداد ممّن وُجدوا بالموقع، منهم رجال كانوا يعملون على متابعة الحركة المرورية وتنظيم سيرها، وقفوا في حيرة من أمر الحاج المُسن وهو يُسابق الريح لبلوغ الجهة المُقابلة للشارع، حيث يقف على أحد أرصفتها عامل النظافة، وقد ظن بعضهم أن الأخير قد تورّط في إلحاق الأذى بالحاج، غير أن المشهد زاد الأمر تعقيداً حينما وقعت أعين الجميع على الحاج البنجلاديشي المُسن وقد وصل إلى عامل النظافة وجذبه بقوة إلى أحضانه، وقد أجهش في بكاء هيستيري قابله بالمثل عامل النظافة.


          هنا تسارعت خُطى حاضري المشهد صوب الحاج وعامل النظافة على أمل معرفة ما سبّب لهم الحيرة مما شاهدوه، لتأتي الصدمة التي لم يكن يتوقعها أحد منهم، حينما عرفوا أن عامل النظافة هو الشقيق الأصغر للحاج المُسن، وقد هجر موطنه حينما رفض شقيقه إعطاءه نصيبه من إرث والدهما، وفضّل أن يستحوذه لنفسه، كما كان كثيراً ما يعتدي على شقيقه الصغير، وتسبّب في سجنه أكثر من مرة كلما طالبه بنصيبه من إرث والده الذي يبلغ تقريباً 17 مليون ريال، إضافة إلى بعض العقارات.


          شهود الحادثة حاولوا استيعاب المفاجأة التي حاك فصولها على مسامعهم عامل النظافة، وهو ما زال بأحضان شقيقه الأكبر، لافتاً إلى أن عائلتهم تتحدر من أُسرة عريقة بموطنهم في بنجلاديش، وهم أصهار وأرحام لشخصيات كبار ببلدهم، كما أنهم أحفاد لأحد وزراء الدولة منذُ عقود.


          ولم يمتلك المتجمهرون حال معرفتهم بالأمر سوى تهنئة العامل وشقيقه الحاج بعدما تقبّل العامل اعتذار شقيقه الحاج وصفح عنه في الوقت الذي طالبه فيه شقيقه بالعودة معه للوطن، وتسلم حقوقه المالية والعقارية كاملة غير منقوصة.


          وبحسب ما أورده الحاج المُسن وترجمه شقيقه عامل النظافة للعربية على مسامع الموجودين، فقد أعرب الحاج عن ندمه تجاه ظلمه لشقيقه الصغير، وقال إن الله عاقبه بسبب انتزاعه حقوق شقيقه منه دون وجه حق، حيث إنه أُصيب بداء السرطان، مفيداً أنه كثيراً ما خصّص جوائز مالية كُبرى لمَن يدله على مكان شقيقه الأصغر، ولم يكن يعلم أنه هو مَن سيلتقيه حين يجيء للحج، مبيناً أنه لا يعلم إن كان مرضه سيمهله طويلاً كي يعوض شقيقه عن سنين الأسى والحرمان والألم، وقال: لا أراهُ شقيقي إنما هو كأحد أبنائي وأغلى منهم جميعهم.


          وبينما توجّه الشقيقان لأحد محال تقديم الوجبات السريعة بذات المكان أخذ الجميع يتداولون ما حدث أمام أبصارهم وسجّلته مسامعهم، وقال أحدهم: "كنت دائماً أتصدّق على هذا العامل ولا أعلم أني أُطعم مليونيراً"، فيما حمد الله آخرون على رجوع الشقيق الأكبر للصواب، وحثّ بعضهم بعضاً على أهمية حُسن التعامل مع هذه الفئة من العمالة، فالله يعلم أسباب رضاهم بالعمل بين القاذورات والنفايات لظروف لا يعلمها سواه – سبحانه -.


          "سبق" سألت عامل النظافة المليونير، فأجابها بأنه سيرجع لموطنه، وسيطوي صفحاته الماضية من الجوع والغربة والحرمان، ولن ينسى العطف على الفقراء والمساكين، مفيداً أنه تعرّف خلال تجربته التي امتدت لخمس سنوات كيف هو حال الفقر ومساوئه، وقال: "لن أظلم أحداً، فالظلم حرّمه الله على نفسه، وجعله محرّماً بين عباده".


          يُذكر أن عامل النظافة المليونير استغل فترة عمله بمكة خمس سنوات في حفظ القرآن الكريم وإجادة اللغة العربية تحدثاً وكتابة.


          Comment


          • Comment


            • Comment


              • Comment


                • القصة الثالثة و الثمانون
                  العميان الثلاثة و الفيل


                  يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل..
                  و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدءوا في وصفه ..


                  ...

                  بدءوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف
                  قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
                  قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
                  و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !


                  و حين وجدوا أنهم مختلفون بدءوا في الشجار..
                  و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب
                  و مدع ! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل ...
                  و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله ..
                  كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة..
                  لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟


                  " من منهم على خطأ ؟ "
                  في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟
                  بالتأكيد لا .. أليس كذلك ؟
                  لو جمع احدهم ما توصل إليه هو وما توصل اليه الاخرين لوصف الفيل بدقة !!

                  من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه..
                  فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!


                  قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
                  ( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !)
                  لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !



                  Comment


                  • القصة الرابعة و الثمانون
                    نموذج مشرف لرجل الشرطة .. الرائد محمد المرشدى .. بقوات الأمن المركزى بطنطا

                    قبل بضعة أيام .. أمام سكان طنطا .. كان الرائد/ محمد المرشدي ضابط بقوات الأمن المركزي بالقوات الخاصة .. كان ذاهب الي بيته فرأى حرا...
                    مي بيسرق "چنط عربية" وكان بحوزته تروسيكل، فطارده فألتفت الناس عليه وألقت به أرضاً.


                    وفجأه.. والكل مشغول بالاتصال بالنجدة وكالعادة النجدة مشغوله ..

                    المهم جري الحرامي في اتجاه الطريق السريع فطارده سيادة الرائد المخلص وجري ورائه وقفز الحرامي علي اسقف السيارات والضابط ورائه بكل رشاقه

                    حتي وصل الي الطريق السريع فتمكن من القبض عليه.

                    المدهش .. ما الذي جعل الضابط تمكن من الحرامي؟؟

                    هو ان الحرامي لما كان بيعدي الطريق السريع كان ينظر الي السيارات لكي يأمن نفسه .. لكن الضابط كان كل همه هو إلقاء القبض علي الحرامي فلم يلتفت وهذا هو الذي مكنه فتمكن منه .. وقام صاحب محل كوتش بربط زراعيه بحزام بلاستيك.

                    وأخيراً أتت النجدة كالعادة في النهايه بعد طول إنتظار .. فذهب الضابط والحرامي مع النجدة وأصر الضابط علي ان يسلمه بنفسه ، فتحيه لهذا الضابط المخلص الشجاع

                    أنشروها لنشر هذا النموذج .. بين رجال الشرطة الشرفاء




                    Comment


                    • حتي تستحق لقب إنسان

                      تعلم أن تشعر بغيرك
                      وأن تتخيل نفسك مكانهم
                      وان تهون عليهم أحزانهم وأن تخفف عنهم الامهم
                      ...
                      وأن تقف بجانبهم في محنهم


                      حتي تستحق لقب إنسان
                      عليك ان تفكر وتحلل وتبدع
                      وأن تكون شخص لديه هدف في الحياه
                      ولا تضع كل همك في المأكل والمشرب
                      فنحن البشر ميزنا الله عن غيرنا بالعقل

                      حتي تستحق لقب إنسان
                      عليك تحترم عقلية غيرك مهما كانت
                      وأن تتواضع مهما وصلت إلي أعلي المراكز
                      ولا تهين الاخرين وتجرح مشاعرهم

                      حتي تستحق لقب إنسان
                      عليك ان تسامح من اساء لك
                      ولا تجعل نار الانتقام تسيطر عليك وتفقدك أداميتك
                      وتضع في أعتبارك ان المولي عز وجل الذي ليس كمثله شئ يسامح ويعفر
                      فما بالنا نحن البشر ونحن عباد الله


                      حتي تستحق لقب إنسان
                      اياك وجمود القلب وتبلد المشاعر وظلم الاخرين
                      اياك وموت الضمير وغياب المشوره
                      وتغليب المصلحه الشخصيه بالباطل علي مصلحة الاخرين


                      حتي تستحق لقب إنسان
                      فلتكن انسان بمعني الكلمه




                      Comment



                      • وحدتي افضل بكثير من قربهم المخادع

                        آحْتَآجُ إجَآزَه مِنْ جَمِيعُ مَشَآعِريْ
                        آحْتَآجُ لِـ إسْتِرخَآءْ تَآمّ
                        لاا مَزِيدْ مِن مَآتُقَدِمُہَ آلدُنيَآ لِيْ مِنْ
                        ضِيقَہَ !
                        ...

                        هَمّ !
                        ...گتمَآنْ !

                        فَقَطْ أُرِيدُ آلعَيّشْ بِ سَلآمْ !
                        بِدُۉنْ
                        دُموُعْ
                        آهَآتْ
                        قَهّرْ

                        آحّتَآجْ آلَىً تَفِگيرُ آخَرْ !
                        ۉ نآس آخَرُۉنْ ، ۉ عَآلمْ آخَرْ !


                        آحّتَآجُ لِـ
                        [ نَفَسْ ]
                        عَمِيقُ يَمْلأنِيُ إيِمَآنْ بِ آنْ دُنيَآيً سَتُصَبِحْ
                        بِـ إشّرَآقہَ آفّضَلْ


                        آحّتَآجْ لِـ
                        [ إبتِسَامَہَ ]
                        تُعِيدُ لِيْ لَهّفَتِيْ لِلّعَيْشُ لِلْغَدْ !
                        آۉ حَتّى لِـ إگمَآلُ يَوُمِيْ الذي بَدَأتہَ


                        Comment


                        • الساده رواد الباب الكرام
                          لمتابعة كل جديد من المشاركات قبل المنتدى يشرفنى عمل لايك لصفحه الباب على الفيس بوك
                          كما يمكنكم على صفحتنا عمل شير للقصص و التعليق عليها

                          فى أنتظاركم

                          http://www.facebook.com/pages/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89/437847592928719#!/pages/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89/437847592928719

                          Comment


                          • Comment



                            • قطار أسيوط

                              ﺃﻣﻲ ﺃﻛﻴﺪ ﺟﺎﻳﻪ ﺗﺼﺤﻴﻨﻲ

                              ﻳﻼ ﻳﺎ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺣﺒﺔ ﻋﻴﻨﻲ
                              ﻳﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻷﺗﻮﺑﻴﺲ

                              ﻓﻮﻕ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺍﻏﺴﻞ ﻭﺷﻚ
                              ﻭﻻ ﺑﺤﺒﺔ ﻣﻴﻪ ﻫﺮﺷﻚ

                              ﺇﺻﺤﻰ ﻳﺎ ﻃﻴﺮﻱ ﻭﻓﺎﺭﻕ ﻋﺸﻚ
                              ﻳﻼ ﺃﻭﺍﻡ ﻭﺑﻼﺵ ﺗﻘﻤﻴﺺ

                              ﺍﻳﻮﻩ ﻏﺴﻠﺖ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺳﻨﺎﻧﻰ
                              ﻓﻴﻦ ﻣﻘﻠﻤﺘﻲ ﻭﻓﻴﻦ ﺃﻟﻮﺍﻧﻲ

                              ﻓﻴﻦ ﺍﺳﺘﻴﻜﺔ ﺃﺧﺘﻲ ﺃﻣﺎﻧﻲ
                              ﺃﻳﻮﻩ ﻫﺎﺧﺪﻫﺎ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺑﻠﻴﺲ

                              ﻣﻴﻦ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻭﻳﺎﻙ ﻑ ﺍﻟﺒﺎﺹ؟
                              ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﺩ ﻭﺍﻷﺑﻠﻪ ﺇﻳﻨﺎﺱ

                              ﻷ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺘﻲ ﺃﺑﻠﻪ ﺭﻳﻤﺎﺱ
                              ﻫﻮ ﺩﻩ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﺃﺑﻠﻪ ﻟﻤﻴﺲ

                              ﻳﻼ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻷﺗﻮﺑﻴﺲ ﺟﻪ
                              ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺍﻛﺐ ﺃﻫﻮﻩ

                              ﺃﺑﻠﻪ ﺭﻳﻤﺎﺱ ﺑﺘﻨﺎﺩﻱ ﺃﻫﻴﻪ
                              ﺣﻀﻦ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺶ ﺗﻔﻌﻴﺺ

                              ﺃﻣﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎ ﺍﺧﻮﺍﺗﻲ ﻟﻤﺎﺿﻪ
                              ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺑﺄﻟﻒ ﺳﻼﻣﺔ

                              ﻓﻴﻦ ﺍﻟﺒﻮﺳﺔ ﺑﺘﺎﻋﺖ ﻣﺎﻣﺎ
                              ﻭﻻ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﻳﺎ ﺧﺴﻴﺲ

                              ﻃﺎﻟﻊ ﺑﺠﺮﻱ ﻭﺣﻠﻤﻲ ﺑﺴﻴﻂ
                              ﻣﺎﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺤﻴﻂ

                              ﺳﺎﻣﻊ ﻓـ ﺍﻷﺗﻮﺑﻴﺲ ﺗﻨﻄﻴﻂ
                              ﺟﺮﻱ ﻭﻟﻌﺐ ﻭﺻﻮﺕ ﺗﻬﻴﻴﺺ

                              ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻴﺲ ﺑﻴﺼﺮﺥ ﻫﺪﻱ
                              ﻷ ﻣﻘﻔﻮﻟﺔ ﻭﺍﻭﻋﻰ ﺗﻌﺪﻱ

                              ﻓﺠﺄﺓ ﻟﻤﺴﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺨﺪﻱ
                              ﺩﻣﻨﺎ ﺳﺎﻝ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﺮﺍﺭﻳﺲ

                              ﺳﺎﻣﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻭﺗﻮﺕ
                              ﻗﻔﻠﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻭﺳﻜﺖ ﺍﻟﺼﻮﺕ

                              ﻫﻮ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺧﻼﺹ ﻫﻨﻤﻮﺕ
                              ﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﺎ ﺩﻣﻲ ﺭﺧﻴﺺ





                              Comment


                              • قطار أسيوط
                                "ماسك في إيديه كراسته .. راكب رايح مدرسته .. حاسس بالكون بيدور .. شايف قدامه النور .. ضحكة وبسمة .. فرحة طفل صغير .. ماشي ولابس مريلته .. وفي الشباك وقفت أمه .. بايديها تشاور وبتضحك .. فرحانه الغلابانه بولدها .. وقال فاكره أن الخير في حكومته .. من شباك أتوبيسه بيطل .. ع القطر الماشي ف بلدهم .. لكن حظه العاثر سابه .. والسواق نسي يضرب صفارته .. وف لحظه الأم اتلهفت .. حست بالخوف جواها .. طلعت تجري على مدرسته .. وف نص السكه وصرخت .. وبعنيها شافت دمه علي كراسته .. ولدي .. كبدي .. عمري راح مني .. صرخت .. بأعلى صوت .. حلفت مليون يمين .. بس يا خساره يا أمايا .. ده السواق نسي يضرب صفارته".




                                Comment

                                Working...
                                X