أولاً يقول هذا الكاتب النكرة ..
او لمجرد أنه ضال ومضلل الي حد نسب مصر الي أمة أخري يفصل بينها وبين مصر صحاري وجبال وبحر طوييييل عرييييض اسمه البحر الأحمر .. ! ينسب مصر مهد الحضارة ( بلده ! ) الي أمة دورها في الحضارة الانسانية لا يزيد عن دور القراصنة !!
وانما ما تنشغل به مصر بقياداتها وسياسييها ومثقفيها وكافة طوائفها هو : كيفية تعديل دستور يريد دين من الأديان أن يفصله علي مقاسه ، وكذلك يحدد ويفصل هوية مصر كلها علي مقاس دين من الأديان وهوية البلد الذي ابتلي مصر بهذا الدين ، حتي ولو احترقت مصر بمن فيها وما عليها – وفتحت عليها أبواب جهنم .. مثلما قال قائل من قبل ! –
فتري : هل أرسل الله الأديان لحرق الأوطان .. وزرع الكراهية والحروب والشقاء بين بني الانسان ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ليعيش الناس معا في مودة وتسامح وحب وسلام ؟!
ثانياً: هل حضرته عارف نسبه إن كان مصرياً قحاً ولا لأ ؟؟
ثالثاً : بداية الموضوع فيه خلط كبير بين البلاد والأعراق .. فهل يستطيع شخص ما تمييز التنزاني من الكيني ، أو الهولندي من البلجيكي ، أو الإيطالي من اليوناني ، أو الصربي من الروماني ، أو الهندي من السيلاني ، أو الصيني من التايواني ...
هذه أعراق يا سادة وليس العرق دليلاً على البلد ، فالمصريون ينتمون للعرق القوقازي في أغلبهم .
رابعاً : تعليق بسيط على كلام الأخ توت ... أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكونوا من الكفار ، وقد عصم الله عز وجل نسب النبي وأجداده من الكفر ، فقد كانوا جميعهم على دين إبراهيم الخليل جداً بعد جد .. عن واثله بن الاسقع ان النبى عليه الصلاه والسلم قال
ان الله عزوجل اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من بنى اسماعيل كنانه واصطفى من كنانه قريشا واصطفى من قريش بنى هاشم
واصطفانى من بنى هاشم فانا خيار من خيار من خيار
خامساً : المهم في هذه المسألة هي أزمة الهوية التي نعيشها ، وهذه الأزمة ناتجة عن التخلف الحضاري الذي نحياه جميعاً ، لذا نسعى في تقليب دفاترنا القديمة عسانا نجد ما نعتز به ، وقد صرنا مرتعاً للأطماع والاستقطابات من كل اتجاه ، فمن يرفض الإسلام مرجعاً وهوية لا يرجعه إلى الإسلام كدين بل يرجعه إلى استنكافه أن يكون تابعاً للجزيرة العربية .. والحق أننا لو كنا في حالة ازدهار حقيقي في الفكر والعلم والحضارة لما التفتنا إلى هذه الترهات ..
سادساً : تعدد الهويات لا يعني الخضوع التام المباشر لهوية واحدة وكراهية غيرها ، فمصر دولة إسلامية ، عربية ، قبطية ، فرعونية ، شرق أوسطية ، بحرمتوسطية ، أفروأسيوية ، إفريقية ، عالمية إنسانية ..
وهذه الهويات لا تتعارض بعضها مع بعض بل لعلها تمثل الثراء الحضاري الذي نعتز به جميعاً ..
نعم يا إخوتي .. إن ثراء مصر الحقيقي ومكانتها نابع من تنوعها الثقافي والفكري وتعدد هوياتها ، ولو كانت مصر دولة مغلقة أو منغلقة على نفسها لكانت الآن توصم بما تصمون به دولاً أخرى وترونها متخلفة ..
سابعاً : حضارة الفراعنة حضارة متاحف بالنسبة لي .. نعم أنبهر بها وبمنجزاتها العلمية ولكن ماذا تبقى منها في ضميرنا وسلوكياتنا الآن .. ببساطة لا شيء ، اللهم إلا الاستبداد وتأليه الحكام وحسب .. لا أجد الآن مصرياً واحداً يتعبد في الكرنك ، ولا يبني مسلة في حب آمون رع وبتاح وموت وخنصو ، ولا تنال كلمات المرشدين السياحيين من كلامهم عن الثالوث المقدس رع حور أختي ، والذي تلاهم آمون وموت وخنصو ، ولا الخاموس المقدس ، ولا السابوع المقدس إلا الضحك والسخرية ، ولا نرى آلهتهم المدعاة كحتحور وبس ، وآلهة القطط والثعالب والتماسيح والجعارين سوى السخرية كذلك ..
ولا أجد في الفترة الرومانية واليونانية وآثارها سوى أماكن لتجمع الحبيبة والعشاق والتصوير بجوارهم ..
وحين ألتفت حولي أجد أن ما تبقى في الوجدان المصري والسلوك هي الأديان السماوية ، فلازالت الكنائس والمساجد وملحقاتهما من مدارس وكتاتيب واسبلة وغير ذلك تستخدم حتى الآن في الغرض الذي أسست لأجله ، ولا زالت هي المكون الرئيس للوجدان المصري الحقيقي .
ولا أدري هل يطلبون منا أن نعود 10 آلاف سنة حتى نكون فراعنة ، ولا سبعة ، ولا خمسة آلاف سنة ، يا سادة الفراعنة انتهوا فعلياً مع الاحتلال الفارسي عام 525 ق م يعني تقريباً من 2550 سنة ، هل نعود كل هذه السنوات حتى نكون فراعنة .. عجيب والله . خصوصاً حين يتحول التاريخ الإسلامي الذي شهد له العالم أجمع بعبقريته وتألقه إلى قرصنة ..
لمن زار مكتبة الكونجرس سوف يرى الحضارات التي أسهمت في تاريخ الفكر الإنساني في لوحة بديعة في السقف يقف بينها الإسلام فقط من بين جميع الأديان كمساهم أصيل في تطور الفكر الإنساني الذي يحجر هؤلاء علينا اعتزازنا به .
يا جماعة الإسلام حضارة ودين ، دين يشمل أتباع الإسلام وعقيدته ، وحضارة جمعت واحتضنت كل من استظل بها حتى الآن فكل من هم من غير المسلمين بيننا مسلمون حضارة لا دينا ، مشاركون ومستفيدون من هذه الحضارة على مر التاريخ حتى اليوم .
والعالم الغربي حين ينظر إلى شعوبنا لا يفرق بين مسلم وقبطي ويهودي ، بل ينظر إلينا جميعاً كمنتمين إلى حضارة واحدة هي حضارة الإسلام .
والله الكلام كتير عن هذا الموضوع .. لكنني تعبت من الكتابة .. وإن أردتم استكمال الكلام فسأستكمله ..
تقبلوا جميعاً دون اي تفرقة خالص مودتي وتقديري
او لمجرد أنه ضال ومضلل الي حد نسب مصر الي أمة أخري يفصل بينها وبين مصر صحاري وجبال وبحر طوييييل عرييييض اسمه البحر الأحمر .. ! ينسب مصر مهد الحضارة ( بلده ! ) الي أمة دورها في الحضارة الانسانية لا يزيد عن دور القراصنة !!
وانما ما تنشغل به مصر بقياداتها وسياسييها ومثقفيها وكافة طوائفها هو : كيفية تعديل دستور يريد دين من الأديان أن يفصله علي مقاسه ، وكذلك يحدد ويفصل هوية مصر كلها علي مقاس دين من الأديان وهوية البلد الذي ابتلي مصر بهذا الدين ، حتي ولو احترقت مصر بمن فيها وما عليها – وفتحت عليها أبواب جهنم .. مثلما قال قائل من قبل ! –
فتري : هل أرسل الله الأديان لحرق الأوطان .. وزرع الكراهية والحروب والشقاء بين بني الانسان ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ليعيش الناس معا في مودة وتسامح وحب وسلام ؟!
ثانياً: هل حضرته عارف نسبه إن كان مصرياً قحاً ولا لأ ؟؟
ثالثاً : بداية الموضوع فيه خلط كبير بين البلاد والأعراق .. فهل يستطيع شخص ما تمييز التنزاني من الكيني ، أو الهولندي من البلجيكي ، أو الإيطالي من اليوناني ، أو الصربي من الروماني ، أو الهندي من السيلاني ، أو الصيني من التايواني ...
هذه أعراق يا سادة وليس العرق دليلاً على البلد ، فالمصريون ينتمون للعرق القوقازي في أغلبهم .
رابعاً : تعليق بسيط على كلام الأخ توت ... أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكونوا من الكفار ، وقد عصم الله عز وجل نسب النبي وأجداده من الكفر ، فقد كانوا جميعهم على دين إبراهيم الخليل جداً بعد جد .. عن واثله بن الاسقع ان النبى عليه الصلاه والسلم قال
ان الله عزوجل اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من بنى اسماعيل كنانه واصطفى من كنانه قريشا واصطفى من قريش بنى هاشم
واصطفانى من بنى هاشم فانا خيار من خيار من خيار
خامساً : المهم في هذه المسألة هي أزمة الهوية التي نعيشها ، وهذه الأزمة ناتجة عن التخلف الحضاري الذي نحياه جميعاً ، لذا نسعى في تقليب دفاترنا القديمة عسانا نجد ما نعتز به ، وقد صرنا مرتعاً للأطماع والاستقطابات من كل اتجاه ، فمن يرفض الإسلام مرجعاً وهوية لا يرجعه إلى الإسلام كدين بل يرجعه إلى استنكافه أن يكون تابعاً للجزيرة العربية .. والحق أننا لو كنا في حالة ازدهار حقيقي في الفكر والعلم والحضارة لما التفتنا إلى هذه الترهات ..
سادساً : تعدد الهويات لا يعني الخضوع التام المباشر لهوية واحدة وكراهية غيرها ، فمصر دولة إسلامية ، عربية ، قبطية ، فرعونية ، شرق أوسطية ، بحرمتوسطية ، أفروأسيوية ، إفريقية ، عالمية إنسانية ..
وهذه الهويات لا تتعارض بعضها مع بعض بل لعلها تمثل الثراء الحضاري الذي نعتز به جميعاً ..
نعم يا إخوتي .. إن ثراء مصر الحقيقي ومكانتها نابع من تنوعها الثقافي والفكري وتعدد هوياتها ، ولو كانت مصر دولة مغلقة أو منغلقة على نفسها لكانت الآن توصم بما تصمون به دولاً أخرى وترونها متخلفة ..
سابعاً : حضارة الفراعنة حضارة متاحف بالنسبة لي .. نعم أنبهر بها وبمنجزاتها العلمية ولكن ماذا تبقى منها في ضميرنا وسلوكياتنا الآن .. ببساطة لا شيء ، اللهم إلا الاستبداد وتأليه الحكام وحسب .. لا أجد الآن مصرياً واحداً يتعبد في الكرنك ، ولا يبني مسلة في حب آمون رع وبتاح وموت وخنصو ، ولا تنال كلمات المرشدين السياحيين من كلامهم عن الثالوث المقدس رع حور أختي ، والذي تلاهم آمون وموت وخنصو ، ولا الخاموس المقدس ، ولا السابوع المقدس إلا الضحك والسخرية ، ولا نرى آلهتهم المدعاة كحتحور وبس ، وآلهة القطط والثعالب والتماسيح والجعارين سوى السخرية كذلك ..
ولا أجد في الفترة الرومانية واليونانية وآثارها سوى أماكن لتجمع الحبيبة والعشاق والتصوير بجوارهم ..
وحين ألتفت حولي أجد أن ما تبقى في الوجدان المصري والسلوك هي الأديان السماوية ، فلازالت الكنائس والمساجد وملحقاتهما من مدارس وكتاتيب واسبلة وغير ذلك تستخدم حتى الآن في الغرض الذي أسست لأجله ، ولا زالت هي المكون الرئيس للوجدان المصري الحقيقي .
ولا أدري هل يطلبون منا أن نعود 10 آلاف سنة حتى نكون فراعنة ، ولا سبعة ، ولا خمسة آلاف سنة ، يا سادة الفراعنة انتهوا فعلياً مع الاحتلال الفارسي عام 525 ق م يعني تقريباً من 2550 سنة ، هل نعود كل هذه السنوات حتى نكون فراعنة .. عجيب والله . خصوصاً حين يتحول التاريخ الإسلامي الذي شهد له العالم أجمع بعبقريته وتألقه إلى قرصنة ..
لمن زار مكتبة الكونجرس سوف يرى الحضارات التي أسهمت في تاريخ الفكر الإنساني في لوحة بديعة في السقف يقف بينها الإسلام فقط من بين جميع الأديان كمساهم أصيل في تطور الفكر الإنساني الذي يحجر هؤلاء علينا اعتزازنا به .
يا جماعة الإسلام حضارة ودين ، دين يشمل أتباع الإسلام وعقيدته ، وحضارة جمعت واحتضنت كل من استظل بها حتى الآن فكل من هم من غير المسلمين بيننا مسلمون حضارة لا دينا ، مشاركون ومستفيدون من هذه الحضارة على مر التاريخ حتى اليوم .
والعالم الغربي حين ينظر إلى شعوبنا لا يفرق بين مسلم وقبطي ويهودي ، بل ينظر إلينا جميعاً كمنتمين إلى حضارة واحدة هي حضارة الإسلام .
والله الكلام كتير عن هذا الموضوع .. لكنني تعبت من الكتابة .. وإن أردتم استكمال الكلام فسأستكمله ..
تقبلوا جميعاً دون اي تفرقة خالص مودتي وتقديري


Comment