ده كان ردي في الموضوع بتاع ساحة الأخبار
هي مش جديدة يعني تحرشات العيد دي انا بشوفها من يمكن مثلاَ خمس سنين لدرجة إنها بقت أشبه بتقاليد العيد كل عيد أقرا أو أشوف حادثة تحرش و منها حاجات ولا في الأفلام يعني ! و اللي مش هنساها مرة علي الكورنيش بنت بتجري و ماشي وراها ييجي 70 شاب متشرد .. مش متشردين اللي هو بيشموا كلة تحت الكوبري بس اللي هو الشباب الضايع .. و المنظر عامل زي فيلم resident evil اما ال zombies ما بتصدق تلاقي كائن حي ! و هما ماشيين وراها كدة و أبتدوا يتهجموا عليها و في وسط ماهي بتحاول تخرج من وسطيهم عربية جت و عملت فرملة جامدة عشان تخوف الشباب دول و قام مخمس في الشارع و خبطله بتاع خمسة (يستاهلوا) و أخد البنت دي و جري ، و الشباب رغم ذلك بيضحك ضحكته البلهاء أكنه بيلعب بلاي ستيشن .
اللي إختلف إن الوضع زاد مع زيادة سهولة الحصول علي المواد الإباحية .. يعني زمان كانت شرايط فيديو و زي فيلم ثقافي لازم شريط و فيديو و مكان .. و بعد كدة النت دخل بس كان بكروت .. بعد كدة الساعة بقت ب 2 جنيه .. بعد كدة بقت وصلات النت حاجة ببلاش كدة .. و بعد كدة بقي بالبلوتوث !
فا اما يبقي كل ده عند طبقة من الشباب كانوا مخبيين عليهم و هما صغيرين إن فيه حاجة في الدنيا إسمها بنات .. و ميعرفوش الكائن الغريب التاني ده اللي إسمه أنثي ولا يعرفوا يتعاملوا معاه .. ميعرفوهوش أساساَ عشان يحترموه فا تحولت الأنثي بالنسبة لهم إلي جسد فقط .
ضيفي علي ده بقي اليأس و الفقر و المستقبل اللي مش باينله ملامح و البطالة و تأخر سن الزواج و الذي منه .. تلاقي النتيجة اللي بيحصل ده .
زي بالزبط واحد تايه و بقاله أسبوع مكالش .. أي حاجة هيقابلها هياكلها مش هيقول لأ حتي لو كان ورق شجر أو لحم نيئ ، فا هو الشباب اللي زي دول نازل و مسستم نفسه علي التحرش .. و ساعات بيسستم نفسه في الشارع علي كدة بمجرد ما يشوف بنت حلوة فا يخبط في اللي يلاقيه بقي محجبة منقبة لوحدها مع أهلها هو مش شايف أصلا ، هو شايف بس اللي عايزه في دماغه .
ضيفي إلي ذلك كمان إن فيه أفكار فاسدة كتير في الشباب .. بعض الشباب بيعتبروا التحرش .. واجب ! اه و الله .. انا شفت جروب علي فيس بوك مشترك فيه عدد مرعب فكرته إن من حق أي شاب يتحرش بأي بنت مش لابسة كويس و إن هي اللي جابت لنفسها كدة و محدش يلومنا ولا له عندنا حاجة ! و لو حد شاف واحدة مش لابسة كويس في الشارع و رمي عليها كلام ولا حتي شتمها و تحرش بيها تلاقي الشباب بيبوصوله أكنه قام بعمل بطولي يستحق وسام عليه و إن البنت تستاهل .
فا اللي مش متشجع يعمل كدة هيعمل .. و ممكن اللي مكنش في دماغه كمان يتجه الإتجاه ده .. بل و كمان يبرره و يعمله و ضميره مستريح و يقولك "أصل البنات لبسها بقي صعب!" .
زي ما قلنا .. إنهيار ذاتي
RIP EGYPT
هي مش جديدة يعني تحرشات العيد دي انا بشوفها من يمكن مثلاَ خمس سنين لدرجة إنها بقت أشبه بتقاليد العيد كل عيد أقرا أو أشوف حادثة تحرش و منها حاجات ولا في الأفلام يعني ! و اللي مش هنساها مرة علي الكورنيش بنت بتجري و ماشي وراها ييجي 70 شاب متشرد .. مش متشردين اللي هو بيشموا كلة تحت الكوبري بس اللي هو الشباب الضايع .. و المنظر عامل زي فيلم resident evil اما ال zombies ما بتصدق تلاقي كائن حي ! و هما ماشيين وراها كدة و أبتدوا يتهجموا عليها و في وسط ماهي بتحاول تخرج من وسطيهم عربية جت و عملت فرملة جامدة عشان تخوف الشباب دول و قام مخمس في الشارع و خبطله بتاع خمسة (يستاهلوا) و أخد البنت دي و جري ، و الشباب رغم ذلك بيضحك ضحكته البلهاء أكنه بيلعب بلاي ستيشن .
اللي إختلف إن الوضع زاد مع زيادة سهولة الحصول علي المواد الإباحية .. يعني زمان كانت شرايط فيديو و زي فيلم ثقافي لازم شريط و فيديو و مكان .. و بعد كدة النت دخل بس كان بكروت .. بعد كدة الساعة بقت ب 2 جنيه .. بعد كدة بقت وصلات النت حاجة ببلاش كدة .. و بعد كدة بقي بالبلوتوث !
فا اما يبقي كل ده عند طبقة من الشباب كانوا مخبيين عليهم و هما صغيرين إن فيه حاجة في الدنيا إسمها بنات .. و ميعرفوش الكائن الغريب التاني ده اللي إسمه أنثي ولا يعرفوا يتعاملوا معاه .. ميعرفوهوش أساساَ عشان يحترموه فا تحولت الأنثي بالنسبة لهم إلي جسد فقط .
ضيفي علي ده بقي اليأس و الفقر و المستقبل اللي مش باينله ملامح و البطالة و تأخر سن الزواج و الذي منه .. تلاقي النتيجة اللي بيحصل ده .
زي بالزبط واحد تايه و بقاله أسبوع مكالش .. أي حاجة هيقابلها هياكلها مش هيقول لأ حتي لو كان ورق شجر أو لحم نيئ ، فا هو الشباب اللي زي دول نازل و مسستم نفسه علي التحرش .. و ساعات بيسستم نفسه في الشارع علي كدة بمجرد ما يشوف بنت حلوة فا يخبط في اللي يلاقيه بقي محجبة منقبة لوحدها مع أهلها هو مش شايف أصلا ، هو شايف بس اللي عايزه في دماغه .
ضيفي إلي ذلك كمان إن فيه أفكار فاسدة كتير في الشباب .. بعض الشباب بيعتبروا التحرش .. واجب ! اه و الله .. انا شفت جروب علي فيس بوك مشترك فيه عدد مرعب فكرته إن من حق أي شاب يتحرش بأي بنت مش لابسة كويس و إن هي اللي جابت لنفسها كدة و محدش يلومنا ولا له عندنا حاجة ! و لو حد شاف واحدة مش لابسة كويس في الشارع و رمي عليها كلام ولا حتي شتمها و تحرش بيها تلاقي الشباب بيبوصوله أكنه قام بعمل بطولي يستحق وسام عليه و إن البنت تستاهل .
فا اللي مش متشجع يعمل كدة هيعمل .. و ممكن اللي مكنش في دماغه كمان يتجه الإتجاه ده .. بل و كمان يبرره و يعمله و ضميره مستريح و يقولك "أصل البنات لبسها بقي صعب!" .
زي ما قلنا .. إنهيار ذاتي
RIP EGYPT

Comment