إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

اعتذار د.حازم شومان لـ د.البرادعي

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمد مشاهدة المشاركة
    الأخوة اللى بيتناقشوا في مسألة الجلد ..تحذير هام
    هذه المسائل لا يفصل فيها سوي اهل العلم وليس حتي عالم واحد الموضوع خطير وزيه زي اللى بيكفر الناس وبيهدر دمهم .

    معلش يا استاذ محمد وافكرك بقول الله تعالى (( ان يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ))
    https://t.me/pump_upp

    Comment


    • #47
      اعتقد ان لا يوحد حد علي حازم شومان للسببين التاليين
      1- حد الفذف موجب للحد اذا كان القذف صريحا فعند الحنفية والظاهرية وفي روايه في مذهب الامام احمد لا حد بالقذف بالتعريض او الكناية وانما فيه نعذير ويري الشافعي عدم وجوب الحد في القذف بالتعريض او الكناية الا اذا ثبت ان القاذف نوي به القذف
      وعند الامام مالك التعريض بالقذف يوجب الحد اذا قهم منه القذف او دلت القرائن علي ان الفاذف قصد القذف
      2- اشترط الجمهور خصومة المجني عليه وهذا خلافا لباقي الحدود

      Comment


      • #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمد مشاهدة المشاركة
        الأخوة اللى بيتناقشوا في مسألة الجلد ..تحذير هام
        هذه المسائل لا يفصل فيها سوي اهل العلم وليس حتي عالم واحد الموضوع خطير وزيه زي اللى بيكفر الناس وبيهدر دمهم .
        هل نسال الشيخ حازم شومان مثلا؟
        [CENTER][mark=#00ffb7]Follow Me: http://twitter.com/DrAhmadSelmy[/mark][/CENTER]

        [CENTER] [img3]http://oi40.tinypic.com/i2mv7b.jpg[/img3][/CENTER]

        Comment


        • #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedjumpo مشاهدة المشاركة
          ممكن بعد اذنك يا استاذى ارد على ما ذكرت حضرتك
          حكم الجلد بثمانين جلدة يطبق على من يقذف المحصنات بتهمة الزنا دون اقامة الحجة لقوله تعالى {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا وأولئك هم الفاسقون}
          و فى حالة دكتور شومان قذف المحصنة متوفر و ذلك لانه اتهم بنت الدكتور البرادعى بأنها متزوجة من نصرانى غير مسلم و كما تعلم حضرتك ان هذا الزواج باطل شرعا و يعتبر حكم المسلمة المتزوجة من نصرانى انها فى حكم الزانية و الله اعلى و اعلم



          اخي العزيز
          بارك الله فيك
          و جزاكم الله خيرا علي اسلوبك المهذب في الحوار
          يا اخي هل الحاله اللي حضرتك بتذكرها دي هيا حاله الدكتور حازم؟؟
          برجاء مراجعه اهل العلم الثقات
          و لك مني كل الشكر

          Comment


          • #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skybird مشاهدة المشاركة
            من غير كلام مرسل

            على فكرة انا من اشد الناس اللي تتمنى تطبيق الشريعة الاسلامية بس اللي يطبقها القضاه وليس الجماعات السلفية وعلى مذهب الامام الاعظم ابوحنيفة نعمان



            اخي الكريم
            بارك الله فيك
            بالنسبه لتطبيق الشريعه و الحدود رأيك يحترم
            بس مين اللي قال ان الجماعات السلفيه تطالب انها هيا اللي تطبق الحدود
            انا سمعت كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييير من اهل العلم المنتمين الي الفكر السلفي و دائما يؤكدون علي هذه النقطه
            و ان من يطبق الحد هو ولي الامر او من ينوب عنه و ليس العوام
            و هما اللي قالوا كده
            مش عارف حكايه ان الجماعات السلفيه هيا اللي تطبق الحدود دي هل حضرتك حصلت عليها من مصدر موثوق فيه ؟
            لانه ربما يكون المصدر فهم غلط
            تقبل تحياتي
            و سلامي لك علي حوارك المهذب

            Comment


            • #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hh مشاهدة المشاركة
              كلام حضرتك غلط خالص. أولا الدولة اللي ترفض دخول الدين في السياسة هي الدولة العلمانية مش المدنية. بمعنى مثلا انك مينفعش تعمل قانون ضد الزنا أستنادا لحكم أي ديانة.

              فيه دول علمانية كتير بتتعسف في موضوع فصل الدين عن الدولة الى حد محاربة مظاهر الدين زي ما كان بيحصل في تونس و زي ما بيحصل من محاربة فرنسا للحجاب. الكلام ده ضد الليبرالية تماما (اللي الناس فاكراها كفر) لأن الليبرالية تؤمن بالحريات الشخصية. يعني مثلا أمريكا علمانية أنما مفيش فيها رفض للمظاهر الدينية زي ما بيحصل في فرنسا, بالعكس فيه حرية كاملة لكل واحد انه يمارس شعائر عقيدته طالما لم يضر غيره.

              الدول برة مش كلها علمانية زي ما فيه ناس فاكرة, فيه دول كتير في أوروبا دستورها بينص على ديانة رسمية زي أنجلترا و زي اليونان مثلا.

              الدولة الدينية اللي الناس رافضاها هي الدولة الثيوقراطية اللي بيحكمها رجال الدين بأسم الرب. بمعنى ان كلامهم و أحكامهم مقدسة و لا يمكن مراجعتهم أو مخالفتهم و الا يبقى كافر و يقتل زي ما كان بيحصل في أوروبا و ده اللي خلاهم يلجأوا للعلمانية. الدولة الأسلامية هي دولة مدنية بالأساس تضمن حقوق المواطنة مع أخذ القوانين المنظمة من الشريعة الأسلامية و هو ده معنى المرجعية الأسلامية, انما ملهاش مرجعيات دينية كأشخاص زي الملالي في أيران الشيعية مثلا.

              لو رجعنا للبرادعي, هو مش بينادي بالدولة العلمانية خالص بالعكس هو قال انه معندوش مشكلة مع المادة التانية طالما ضمنا حقوق الأقليات يعني لا حيقلع الستات الحجاب و لا حيقنن الشذوذ و لا الكلام الفارغ ده خاااااااااااااالص.


              اخي الكريم
              جزاكم الله خيرا
              و شكرا علي الرد المهذب علي تعليقاتي
              و دعنا اتفقنا ام اختلفنا اني احييك علي لغه الحوار المحترم بيننا
              بالنسبه لكلامك بدأت في الاول و قلتلي كلامك غلط
              سيدي الكريم اضحكتني بالحكايه دي
              عارف ليه
              لان انا نقلتلك التعريف العلمي للدوله المدنيه و ملقيتكش علقت علي تعريف الدوله المدنيه خالص
              ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
              غريبه
              و لقيتك بتحكم ان كلامي غلط بلا دليل
              سيدي الكريم
              انا نقلت لك التعريف العلمي الاكاديمي لمعني الدوله المدنيه
              يا ريت ترد عليا بتعريف اخر او ميزه او شيء عن الدوله المدنيه
              فهمتني ؟؟؟
              غير كده كمان
              بالنسبه للدوله الثيوقراطيه
              انت تعلم تمام العلم انها ليست ابدا ابدا من مباديء الاسلام في شيء
              و تعلم ايضا ان الهدف الذي يحلم به المتمسكين بالدين الاسلامي ( او الاسلاميين كما يطلق عليهم ) هو ان يقيموا دوله ذات طابع اسلامي علي شاكله الدوله الاسلاميه في عهد النبي
              التي تتعارض تماما مع الشكل الثيوقراطي الذي ذكرته
              ايضل اخي الكريم بالنسبه للتجربه الايرانيه فهي فاشله علي جميع الجوانب
              حتي الايرانيين انفسهم يكرهون هذه المنظومه
              فهي مستحيل ان تقام في مصر
              و بالنسبه للدول الاخر التي قلت انها فيها حريه الديانات
              فاحب اذكرك ان اكتر من واقعه لانتهاكات عرقيه و دينيه قامت في امريكا علي سبيل المثال و لم يجرمها اي هيكل مؤسسي نظامي في امريكا ابدا
              حتي لا اطيل عليك
              سعيد جدا باسلوب حوارك
              و من منا يكون علي صواب او من منا يكون علي خطأ
              فليست ميزة للاول و لا عيب للثاني
              تقبل تحياتي
              و ادعي معي
              يا رب احفظ مصر و انقذها من الفتن ما ظهر منها و ما بطن اللهم أأذن للحق ان يحكم مصر و ان تكون مصر دوله للامن و الامان و ووطنا كما يحبه الله ان يكون

              Comment


              • #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SkyBird مشاهدة المشاركة
                هل نسال الشيخ حازم شومان مثلا؟
                انا علي فكرة كاتب بالعربي....وبلاش الأسلوب ده في الحوار.
                [sor2]http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/274834_100000203787161_1334017_n.jpg[/sor2]

                Comment


                • #53
                  يا اخوة
                  في الموضوع ده نسأل اي من اهل العلم الثقات
                  لان ان حد يقول فلان وقع عليه الحد بتاع كذا
                  كده بدون فتوي اعتقد دي جريمه كبيره جدا جدا جدا
                  و انتم بجد مش مقدرين مدي حجمها

                  Comment


                  • #54
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    العبرة ليس في المصطلح ولكن في تطبيق المصطلح علي ارض الواقع
                    الدولة المدنية في الغرب تنحي الدين جانبا ولا يستخدم في اي تشريع هو يستخدم فقط في التعبد حتي وان نص الدستور علي دين رئيس البلاد او الملك.
                    والدليل اباحه الاجهاض وحرية الانسان في ان يزني او يكون شاذا في الغرب من الرغم من تعارض كل هذا مع تعاليم الانجيل والتوارة بل ومع الفطرة السوية

                    واتذكر أن غربية كانت في مكان ما في القاهرة مطعم او فندق لا اتذكر في رمضان قالت لي ان الخمر كانت ممنوعة في هذا المكان من اجل شهر رمضان واستطردت يمنع من اجل الصحة نعم لكن من اجل الدين لا وهي اصلا لا تشرب الخمر

                    وهنا نتسائل من ينادي بدولة مدنية ينادي بها مع الاحتفاظ بالمادة الثانية ام مع الغائها؟
                    ان شئت الدقة ستجد ان اغلب من ينادي بالدولة المدتية ينادي بالغاء المادة الثانية او لا مانع عنده من الغائها في هذه الحالة ستصبح دولة مدنية علي الطراز الغربي وهو تنحية الدين من الحياه

                    وهنا يكمن الخوف من تنحية الشريعة الاسلامية وتكون الحجة ان المصريين متدينين بطبعهم ولكن هل نأمن مع عدم وجود ضابط شرعي انه وبعد سنين ونتيجة لغسيل المخ الاعلامي تنسلخ مصرعن هويتها وتصبح مصر بلد يحرم فيها الحجاب ويباخ فيها الزنا بل و الشذوذ؟

                    Comment


                    • #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashrafakl مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      العبرة ليس في المصطلح ولكن في تطبيق المصطلح علي ارض الواقع
                      الدولة المدنية في الغرب تنحي الدين جانبا ولا يستخدم في اي تشريع هو يستخدم فقط في التعبد حتي وان نص الدستور علي دين رئيس البلاد او الملك.
                      والدليل اباحه الاجهاض وحرية الانسان في ان يزني او يكون شاذا في الغرب من الرغم من تعارض كل هذا مع تعاليم الانجيل والتوارة بل ومع الفطرة السوية

                      واتذكر أن غربية كانت في مكان ما في القاهرة مطعم او فندق لا اتذكر في رمضان قالت لي ان الخمر كانت ممنوعة في هذا المكان من اجل شهر رمضان واستطردت يمنع من اجل الصحة نعم لكن من اجل الدين لا وهي اصلا لا تشرب الخمر

                      وهنا نتسائل من ينادي بدولة مدنية ينادي بها مع الاحتفاظ بالمادة الثانية ام مع الغائها؟
                      ان شئت الدقة ستجد ان اغلب من ينادي بالدولة المدتية ينادي بالغاء المادة الثانية او لا مانع عنده من الغائها في هذه الحالة ستصبح دولة مدنية علي الطراز الغربي وهو تنحية الدين من الحياه

                      وهنا يكمن الخوف من تنحية الشريعة الاسلامية وتكون الحجة ان المصريين متدينين بطبعهم ولكن هل نأمن مع عدم وجود ضابط شرعي انه وبعد سنين ونتيجة لغسيل المخ الاعلامي تنسلخ مصرعن هويتها وتصبح مصر بلد يحرم فيها الحجاب ويباخ فيها الزنا بل و الشذوذ؟



                      بارك الله فيك يا اخي
                      هو ده اللي قصدته من كلامي
                      و يا رب احفظ مصر
                      و زي محضرتك قلت ان المصري متدين بطبعه و يوم ما بيدوخ او بيحس انه عاوز نصيحه بيروح لحد متدين و ياخد منه نصيحه اثقته التامه في اهل الدين
                      لانه بيلتمس فيهم الصدق

                      Comment


                      • #56
                        وبارك فيك اخي الكريم medo84eg
                        اللهم ولي علينامن يصلح امور الدين والدنيا
                        امين

                        Comment


                        • #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashrafakl مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          العبرة ليس في المصطلح ولكن في تطبيق المصطلح علي ارض الواقع
                          الدولة المدنية في الغرب تنحي الدين جانبا ولا يستخدم في اي تشريع هو يستخدم فقط في التعبد حتي وان نص الدستور علي دين رئيس البلاد او الملك.
                          والدليل اباحه الاجهاض وحرية الانسان في ان يزني او يكون شاذا في الغرب من الرغم من تعارض كل هذا مع تعاليم الانجيل والتوارة بل ومع الفطرة السوية

                          واتذكر أن غربية كانت في مكان ما في القاهرة مطعم او فندق لا اتذكر في رمضان قالت لي ان الخمر كانت ممنوعة في هذا المكان من اجل شهر رمضان واستطردت يمنع من اجل الصحة نعم لكن من اجل الدين لا وهي اصلا لا تشرب الخمر

                          وهنا نتسائل من ينادي بدولة مدنية ينادي بها مع الاحتفاظ بالمادة الثانية ام مع الغائها؟
                          ان شئت الدقة ستجد ان اغلب من ينادي بالدولة المدتية ينادي بالغاء المادة الثانية او لا مانع عنده من الغائها في هذه الحالة ستصبح دولة مدنية علي الطراز الغربي وهو تنحية الدين من الحياه

                          وهنا يكمن الخوف من تنحية الشريعة الاسلامية وتكون الحجة ان المصريين متدينين بطبعهم ولكن هل نأمن مع عدم وجود ضابط شرعي انه وبعد سنين ونتيجة لغسيل المخ الاعلامي تنسلخ مصرعن هويتها وتصبح مصر بلد يحرم فيها الحجاب ويباخ فيها الزنا بل و الشذوذ؟
                          استاذى العزيز الدولة المدنية و التى شخصيا اتكلم عليها هى دولة قائمة على الحرية السياسية و دولة مؤسسات و دولة قانون الكل امامها سواء افراد و مؤسسات و قانونها يتفق و لا يتعارض مع مبادئ شرع الله مع الاحتفاظ بحق غير المسلم بالاحتكام الى شريعته و له الحق فى العيش فى الوطن مثلى و له نفس الحقوق و عليه نفس الواجبات دون تمييز و دون الخوض فى امور جزية او خلافه لان كتفه بكتفى فى الدفاع عن الوطن و بذل الدم و الجهد من اجل هذا الوطن
                          اما فيما يتعلق ببعض العقوبات فى الشرع كابعض الحدود فأنى ارى انه من الصعب جدا ان يتم تطبيقها فى الوقت الحالى لان الظروف غير مواتية او صالحة لتطبيقها

                          اما بخصوص الخوف من ان الدولة المدنية فى مصر مع الوقت قد تبيح ما حرم الله فهو خوف فى غير محله و هاعطى حضرتك المثال من مصر ايضا
                          فبالنظر الى العهد البائد و الذى كان يحكم فيه نظام سلطوى قمعى غير اسلامى و يعتمد على اهدار حقوق و كرامة المجتمع و مع ذلك لم يبيح الاجهاض او الزنا فما بالك عندما تحيا مصر فى جو من التعددية الحزبية و الثقافية و احترام القانون و الذى يطبق على الجميع مع تحسين الظروف الاقتصادية و المعيشية مع القدرة على التحاور و ايصال مختلف الاراء و ازالة الجهل و الامية و الفقر مع وجود مؤسسات دينية ذات هيكل قوى قائم على العلم و الاخذ بالاسباب مع عدم الجمود فى تفسير النصوص فما كان يفسر و يفتى به سابقا كان يصلح لوقته مثلما يردد الكثير من الاخوة السلفيين و بالتالى لابد من اعادة التفسير و الفتوى و ربطها بالظروف الحالية و مقتضيات العصر مع ملاحظة انه مع التقدم العلمى ينكشف و يتجلى الكثير من قدرات المولى عز و جل و التى تدفعنا الى رؤية جديدة لتفسير اياته فالاسلام و القراءن صالح لكل زمان و لكل مكان و النصوص ثابتة ولكن التفاسير متغيرة و لابد من اعمال العقل فيها و لو نظرنا لكتاب الله ستجد الكثير من الكلمات الدالة على ذلك مثل تتفكرون , تتدبرون , تعقلون , تنظرون , تفقهون و هذا ما اراه اختلاف مع المنهج السلفى الذى يربط التفسير بفهم السلف الصالح و الذى اراه يصلح لوقتهم و لكن قد لا يصلح لوقتنا و ذلك لا لعيب فيهم و لكن لعوامل اختلاف الظروف من تغير الزمن و تطور الفكر و التقدم العلمى و الذى يستلزم ايضا تطور الفكر الاسلامى معه بالضرورة و لا يحب ان نقف عند القرن الاول من الاسلام بل يجب ان تجارى عقولنا هذا التطور و القراءن الكريم امرنا بالتدبر و التعقل

                          فى النهاية اذا ربنا كتب لنا ان ننشئ مثل هذا النموذج للدولة القائم على العلم الدينى المتطور و العلوم الدنياوية المتقدمة مع العدل و المساواة هل بعد ذلك سيكون هناك خوف على الاسلام و المسلمين
                          و تحياتى لشخصك الكريم
                          [FONT=Arial Black][B]ان شجرة الحرية يجب ان تروى من حين لاخر بدماء الوطنيين و الطغاة[/B][/FONT]
                          [FONT=Arial Black]فتحية لدماء الشهداء و احذروا ايها الطغاة[/FONT]

                          Comment


                          • #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedjumpo مشاهدة المشاركة
                            استاذى العزيز الدولة المدنية و التى شخصيا اتكلم عليها هى دولة قائمة على الحرية السياسية و دولة مؤسسات و دولة قانون الكل امامها سواء افراد و مؤسسات و قانونها يتفق و لا يتعارض مع مبادئ شرع الله مع الاحتفاظ بحق غير المسلم بالاحتكام الى شريعته و له الحق فى العيش فى الوطن مثلى و له نفس الحقوق و عليه نفس الواجبات دون تمييز و دون الخوض فى امور جزية او خلافه لان كتفه بكتفى فى الدفاع عن الوطن و بذل الدم و الجهد من اجل هذا الوطن
                            اما فيما يتعلق ببعض العقوبات فى الشرع كابعض الحدود فأنى ارى انه من الصعب جدا ان يتم تطبيقها فى الوقت الحالى لان الظروف غير مواتية او صالحة لتطبيقها

                            اما بخصوص الخوف من ان الدولة المدنية فى مصر مع الوقت قد تبيح ما حرم الله فهو خوف فى غير محله و هاعطى حضرتك المثال من مصر ايضا
                            فبالنظر الى العهد البائد و الذى كان يحكم فيه نظام سلطوى قمعى غير اسلامى و يعتمد على اهدار حقوق و كرامة المجتمع و مع ذلك لم يبيح الاجهاض او الزنا فما بالك عندما تحيا مصر فى جو من التعددية الحزبية و الثقافية و احترام القانون و الذى يطبق على الجميع مع تحسين الظروف الاقتصادية و المعيشية مع القدرة على التحاور و ايصال مختلف الاراء و ازالة الجهل و الامية و الفقر مع وجود مؤسسات دينية ذات هيكل قوى قائم على العلم و الاخذ بالاسباب مع عدم الجمود فى تفسير النصوص فما كان يفسر و يفتى به سابقا كان يصلح لوقته مثلما يردد الكثير من الاخوة السلفيين و بالتالى لابد من اعادة التفسير و الفتوى و ربطها بالظروف الحالية و مقتضيات العصر مع ملاحظة انه مع التقدم العلمى ينكشف و يتجلى الكثير من قدرات المولى عز و جل و التى تدفعنا الى رؤية جديدة لتفسير اياته فالاسلام و القراءن صالح لكل زمان و لكل مكان و النصوص ثابتة ولكن التفاسير متغيرة و لابد من اعمال العقل فيها و لو نظرنا لكتاب الله ستجد الكثير من الكلمات الدالة على ذلك مثل تتفكرون , تتدبرون , تعقلون , تنظرون , تفقهون و هذا ما اراه اختلاف مع المنهج السلفى الذى يربط التفسير بفهم السلف الصالح و الذى اراه يصلح لوقتهم و لكن قد لا يصلح لوقتنا و ذلك لا لعيب فيهم و لكن لعوامل اختلاف الظروف من تغير الزمن و تطور الفكر و التقدم العلمى و الذى يستلزم ايضا تطور الفكر الاسلامى معه بالضرورة و لا يحب ان نقف عند القرن الاول من الاسلام بل يجب ان تجارى عقولنا هذا التطور و القراءن الكريم امرنا بالتدبر و التعقل

                            فى النهاية اذا ربنا كتب لنا ان ننشئ مثل هذا النموذج للدولة القائم على العلم الدينى المتطور و العلوم الدنياوية المتقدمة مع العدل و المساواة هل بعد ذلك سيكون هناك خوف على الاسلام و المسلمين
                            و تحياتى لشخصك الكريم

                            موافق بشدة

                            Comment


                            • #59
                              استاذى العزيز الدولة المدنية و التى شخصيا اتكلم عليها هى دولة قائمة على الحرية السياسية و دولة مؤسسات و دولة قانون الكل امامها سواء افراد و مؤسسات و قانونها يتفق و لا يتعارض مع مبادئ شرع الله مع الاحتفاظ بحق غير المسلم بالاحتكام الى شريعته و له الحق فى العيش فى الوطن مثلى و له نفس الحقوق و عليه نفس الواجبات دون تمييز و دون الخوض فى امور جزية او خلافه لان كتفه بكتفى فى الدفاع عن الوطن و بذل الدم و الجهد من اجل هذا الوطن
                              سيدي الفاضل انت تتكلم عن قانون يتفق ولا يتعارض مع مبادئ شرع الله واعتقد ان في تلك النقطة كلامك لا يختلف عن كلامي لانها في تلك الحالة ستكون دولة مدنية ليست علي الطراز الغربي وبالتالي هي دولة اسلامية
                              اما بخصوص الخوف من ان الدولة المدنية فى مصر مع الوقت قد تبيح ما حرم الله فهو خوف فى غير محله و هاعطى حضرتك المثال من مصر ايضا
                              فبالنظر الى العهد البائد و الذى كان يحكم فيه نظام سلطوى قمعى غير اسلامى و يعتمد على اهدار حقوق و كرامة المجتمع و مع ذلك لم يبيح الاجهاض او الزنا
                              اختلف معك في وجهة نظرك ان الخوف من ان الدولة المدنية هو خوف فى غير محله
                              لان كلامي عن دولة مدنية مع الغاء المادة الثانية اما في العهد البائد المادة الثاتية كانت موجودة
                              ووجود المادة الثانية هو حاجز من تمرير اي قانون يخالف الشرع مثل اباحة الاجهاض لانك بمنتهي البساطه ترفع دعوي بعدم دستورية هذا القانون
                              وكون ان العهد السابق لم يبيح الاجهاض او الزنا لا يعني ان حكم اخر لن يبيحها وللعلم وقفت تلك المادة من تمرير قوانين مخالفة للشريعة وعندك مثال الشيخ جاد الحق رحمة الله عليه عارض قرار وزير التعليم بمنع الحجاب فى المدارس الابتدائية والاعدادية, وضرورة موافقة أولى الأمر على ارتداء ابنته الحجاب, فقد وقف الشيخ موقفا متشددا من هذا القرار وأصدر بيانا قال فيه:إن القرار الوزارى يخالف الشريعة الإسلامية ونصوص الدستور, وقد تم وقتها منع هذا القرار من التفعيل.

                              اما العقل فله مكانة المحترم في المنهج السلفي والمنهج السلفي يرجع الي السلف الصالح في مايتعلق بامور الدين فقط ويعمل ايضا عقله فيه ايضا في استباط الادلة واختيار راي من التفاسير المتغيرة التي اشرت اليها
                              وانا اري ان تغير الزمن و تطور الفكر و التقدم العلمي لا يتعارض مطلقا مع المنهج السلفي
                              اذا كنت تري ان عوامل اختلاف الظروف من تغير الزمن و تطور الفكر و التقدم العلمى يتعارض مع المنهج السلفي اعطي لي مثالا لهاذا التعارض

                              Comment


                              • #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashrafakl مشاهدة المشاركة
                                اما العقل فله مكانة المحترم في المنهج السلفي والمنهج السلفي يرجع الي السلف الصالح في مايتعلق بامور الدين فقط ويعمل ايضا عقله فيه ايضا في استباط الادلة واختيار راي من التفاسير المتغيرة التي اشرت اليها
                                وانا اري ان تغير الزمن و تطور الفكر و التقدم العلمي لا يتعارض مطلقا مع المنهج السلفي
                                اذا كنت تري ان عوامل اختلاف الظروف من تغير الزمن و تطور الفكر و التقدم العلمى يتعارض مع المنهج السلفي اعطي لي مثالا لهاذا التعارض
                                الى حضرتك المثل القريب و هو تنظيم التظاهرات و الاعتصامات هدفا و املا فى التغيير
                                و قد تم معارضة هذا الامر من كثير من علماء السلفية و من ضمن اراء معارضتهم انه لم يوجد او يعرف هذا عن السلف الصالح و منهم من قال انها ليست منهجا للتغيير و ثبت عدم صحة هذا , و منهم من قال انها بدعة اروبية و خروج عل الحاكم بل منهم من ذهب الى حد ان وصف المظاهرات بأنها خيانة لله و رسوله مثل الشيخ محمد سعيد رسلان
                                و طبعا من الممكن حضرتك تسأل على الادلة و اليك رابط به بعض الفيديوهات التى تثبت ما قلت
                                http://www.nilemotors.net/Nile/3873401182-post37.html
                                كما لاحظت ايضا مبدأ الاملاء من قبل بعض شيوخ السلفية فمثلا اتذكر فى فيديو للشيخ يعقوب انه كان يتحدث عن التعديلات الدستورية و هى امر دنيوى بحت و وجدته يقول لما المشايخ يقولوا نعم يبقى لازم العوام زينا يقولوا نعم حتى لو كان لهم رأى مخالف لرأينا مع انه لا يتحدث فى امور الدين و مع ذلك حتى امور الدين تقبل المناقشة طالما لا يوجد في هذه المناقشة تجاوز
                                و لنا فى رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم القدوة حيث انه كان يتشاور مع صحابته و اهل بيته دون فرض لرايه
                                و ذلك تصديقا لقوله تعالى فى ال عمران لنبيه
                                " وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله"
                                و كما قال الامام مالك (( كلٌ يؤخذ منه و يرد عليه إلا صاحب هذا القبر ))
                                و فى الماضى قال سيدنا عمر رضى الله عنه (( اخطأ عمر و اصابت امرأة ))
                                فى حين الان بعض المشايخ تخطئ و منهم من يخوض فى اعراض الغير بغير تبين و عندما يطالبوا بالاعتذار تجد الاتباع يدافعوا عنهم بطريقة غريبة و تجد حتى اعتذارات المشايخ غير مباشرة و صريحة مع ان مثال سيدنا عمر صريح و مباشر
                                و فى الاخير لك تحياتى و ارجو الا اكون تسببت لك فى اى ضيق
                                [FONT=Arial Black][B]ان شجرة الحرية يجب ان تروى من حين لاخر بدماء الوطنيين و الطغاة[/B][/FONT]
                                [FONT=Arial Black]فتحية لدماء الشهداء و احذروا ايها الطغاة[/FONT]

                                Comment

                                Working...
                                X