إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

أنا مسلم ....... أنا ليبرالى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #76
    ahmedbatoos
    برافووووووووو الحقيقة على بلاطة.........كلام واضح وصريح أسمحلي أقتبسه عند الضرورة
    تقبل تحياتي

    وجزاك الله خيرا
    إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
    م/محمد

    Comment


    • #77
      متابعين و منتظرين

      م.حاتم السباعي
      HAGAN سابقا

      Comment


      • #78
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HAGAN مشاهدة المشاركة
        متابعين و منتظرين

        م.حاتم السباعي
        منتظرين هو لسه ماصفرش
        إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
        م/محمد

        Comment


        • #79
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedbatoos مشاهدة المشاركة


          ((((((((((((( في النهاية المسلمين وبلادنا وثقافتنا وتاريخنا مش محتاجين نستورد ولا ناخد قوالب فكرية ولا حتي شكلية او سياسية من حد ومحنش عندنا عجز في عقولنا ولا ثقافتنا ولا تاريخنا ان نبدع طريقة حياتنا والغرب هوا الي يقلدنا فيها ) ) ) ) )

          بعد كل الكلام الكتير اوى اللى اتقال .. هى المشكلة كوووولها فى المبدأ ده .



          نقطة

          Comment


          • #80
            كل دا نقاش :-))) بارك الله فيكم جميعا لتوضيحاتكم...الموضوع دا من الموضوعات إللي محتاجة قاعدة نقاش وجه لوجه يكون افضل..انتم عارفين انا اكتشفت ايه في اغلب موضوعاتنا؟ إننا مش متفقين على تعريف جامع مانع للمصطلحات المستخدمة..يعني احنا هنا بنتكلم عن الليبرالية...وهي طريقة في التفكير تسمح بتقبل الآخر وعدم إقصائه، وهي في ذلك تكون عكس "المحافظة"..وهذا وضحه صاحب الموضوع مشكورا
            وبالتالي من الممكن ان نقول ان شباب الاخوان ليبراليون في حين يكون صبحي صالح محافظا..وبالتالي ممكن ان يكون هناك ليبراليون يساريون..وهكذا

            السؤال الثاني: كيف تحولت الليبرالية من إطارها النظري الفكري إلى فصيل سياسي؟؟؟ السبب في كدا كان الوفد الذي كان اول الاحزاب التي اطلقت على نفسها احزاب ليبرالية في مصر..لكن حزب الوفد حزب على يمين الوسط يعني بعد الاخوان بخطوة..وبالتالي يكون الاخوان والوفديين وكل الاحزاب الليبرالية في مصر على يمين مسطرة السياسة..وحزب التجمع اليساري حزب ليبرالي ايضا..وجميع الاحزاب الاشتراكية تقع على يسار الوسط
            لا حول ولا قوة إلا بالله..متى سيموت الإهمال في مصر

            Comment


            • #81
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedbatoos مشاهدة المشاركة
              يعني دة منطق وكلام عجيب غريب


              ((((((((((((( في النهاية المسلمين وبلادنا وثقافتنا وتاريخنا مش محتاجين نستورد ولا ناخد قوالب فكرية ولا حتي شكلية او سياسية من حد ومحنش عندنا عجز في عقولنا ولا ثقافتنا ولا تاريخنا ان نبدع طريقة حياتنا والغرب هوا الي يقلدنا فيها ) ) ) ) )
              لما احنا مش محتاجين حاجه من حد ليه بناخد بالديمقراطية ؟
              ليه بناخد بالانتخابات والاحتكام للصندوق؟
              ليه بناخد بالاستفتاءات ؟
              ليه بناخد بالدستور؟
              كل اللي فات ليس منتجنا بل استوردناه وقبلنا به
              لماذا عند الكلام عن الليبرالية يصبح الامر شر مستطير ؟ اليس هذا تناقضاً ؟

              حضرتك كتبت كلام كثير اعتقد ان اكثره عن العلمانية وليس عن الليبرالية
              واحضرت امثله فردية لا تمت لليبرالية بصله
              واستشهدت باقوال اشخاص في حين ان الليبرالية لا تعترف بمرجعية الاشخاص اصلا

              هل المشكلة في المصطلح ؟ اعتبرها مثل مصطلح الديمقراطية فهل الديمقراطية تلغي الاسلام ؟؟واذا كانت لاتلغيه فلماذا نستخدم مصطلح الديمقراطية ليل نهار
              اذا اجبت عن هذه الاسئلة فلن تسأل هذه الاسئلة لانها غير منطقية حيث لا توجد مواجهه بين الليبرالية والاسلام
              الليبرالية معناها الفلسفي هو حرية الانسان وكل العقلاء يضعون ضوابط لهذه الحرية حسب قيم اي مجتمع ومن هذه الضوابط القوانين الوضعية ولكن هناك جماعة من البشر تختار بكامل حريتها (ليبراليتها) تختار ضوابط الاسلام وهذا ما يقصد من مصطلح الليبرالية الاسلامية
              ستقول ما الحاجه الى هذا التعريف اذا كانت ضوابط الاسلام كافية ؟ اقول لا مشكلة من الاصطلاح يمكن الغاءه اذا تحقق الهدف ولكن هو تعريف سياسي فقط مثل مصطلح الديمقراطية والدستور الخ يقال في مناسباته السياسية ولا نتعبد به لله .

              وما الفرق بينها وبين تيارات الاسلام السياسي في واقعنا الحالي؟
              الفرق في مرجعيه تفسير النصوص الدينية
              فالحرية (الليبرالية) الاسلامية تعطي لكل شخص حق تفسير النص او القبول بتفسيره حسب قناعاته الشخصية وحسابه على الله
              اما تيارات الاسلام السياسي فهي تفرض مفهوم الدين التى تراها بالقوة والترهيب على الاخرين فاما تقبل به او تصبح فاسق كافر مرتد مستباح الدم

              ولعل من المناسب ان اذكر اسس الليبرالية العامه قي نقاط منقولة بتصرف من قراءات في الليبرالية حتى لا يشوش عليها احد بقصد او بدون قصد
              1-اجتماعيا معناها حرية الفرد والمساواه وتكافؤ الفرص وسيادة القانون وحقوق الانسان
              2- سياسيا معناها حرية الرأي والتعبير وعدم التمييز وتداول السلطة وفق ارادة الجماهير باعتماد النظام الديمقراطي
              3-اقتصاديا معناها حرية رأس المال وحرية التملك واعتماد سياسة الاقتصاد الحر

              وهذه المفاهيم ليست من تأليفي فهي موجودة في دساتير مصر الحديثة وفي الدستور الذي تم الموافقه على تعديلة باغلبية الشعب المصري وموجوده في الاعلان الدستوري الحالي الذي وافق عليه ايضا اغلبية الشعب المصري
              وهذه المفاهيم الليبرالية تخضع لها كل احزاب تيارات الاسلام السياسي من اخوان وسلفية ولم يقل احد منهم انها حرام او ضد الاسلام

              وفي النهاية
              تحياتي لشخصكم الكريم
              و لايفسد اختلاف الراي للود قضية
              [CENTER][mark=#00ffb7]Follow Me: http://twitter.com/DrAhmadSelmy[/mark][/CENTER]

              [CENTER] [img3]http://oi40.tinypic.com/i2mv7b.jpg[/img3][/CENTER]

              Comment


              • #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skybird مشاهدة المشاركة
                لما احنا مش محتاجين حاجه من حد ليه بناخد بالديمقراطية ؟
                ليه بناخد بالانتخابات والاحتكام للصندوق؟
                ليه بناخد بالاستفتاءات ؟
                ليه بناخد بالدستور؟
                كل اللي فات ليس منتجنا بل استوردناه وقبلنا به
                لماذا عند الكلام عن الليبرالية يصبح الامر شر مستطير ؟ اليس هذا تناقضاً ؟

                حضرتك كتبت كلام كثير اعتقد ان اكثره عن العلمانية وليس عن الليبرالية
                واحضرت امثله فردية لا تمت لليبرالية بصله
                واستشهدت باقوال اشخاص في حين ان الليبرالية لا تعترف بمرجعية الاشخاص اصلا

                هل المشكلة في المصطلح ؟ اعتبرها مثل مصطلح الديمقراطية فهل الديمقراطية تلغي الاسلام ؟؟واذا كانت لاتلغيه فلماذا نستخدم مصطلح الديمقراطية ليل نهار
                لا المشكله فى المبادىء مش المصطلح
                اذا اجبت عن هذه الاسئلة فلن تسأل هذه الاسئلة لانها غير منطقية حيث لا توجد مواجهه بين الليبرالية والاسلام
                الليبرالية معناها الفلسفي هو حرية الانسان وكل العقلاء يضعون ضوابط لهذه الحرية حسب قيم اي مجتمع ومن هذه الضوابط القوانين الوضعية ولكن هناك جماعة من البشر تختار بكامل حريتها (ليبراليتها) تختار ضوابط الاسلام وهذا ما يقصد من مصطلح الليبرالية الاسلامية
                ستقول ما الحاجه الى هذا التعريف اذا كانت ضوابط الاسلام كافية ؟ اقول لا مشكلة من الاصطلاح يمكن الغاءه اذا تحقق الهدف ولكن هو تعريف سياسي فقط مثل مصطلح الديمقراطية والدستور الخ يقال في مناسباته السياسية ولا نتعبد به لله .
                اذا لا حاجه لنا باليبراليه لانها تضع ضوابط للحريه والاولى ان نختار الاسلام بحريته و ضوابطه
                وما الفرق بينها وبين تيارات الاسلام السياسي في واقعنا الحالي؟
                الفرق في مرجعيه تفسير النصوص الدينية
                فالحرية (الليبرالية) الاسلامية تعطي لكل شخص حق تفسير النص او القبول بتفسيره حسب قناعاته الشخصية وحسابه على الله
                لا طبعا ازاى كل واحد يفسر على مزاجه معلش انا اسف هذا لا يرتضيه اى دين ولا علم
                يعنى مثلا ممكن حد يفسر ايه ويقعد يكفر الناس وخلاص والعكس ممكن واحد ما يصليش ويقولك انما الاعمال بالنيات يجب ان يكون لنا مرجعيه وشيخ نمشى على دربه

                اما تيارات الاسلام السياسي فهي تفرض مفهوم الدين التى تراها بالقوة والترهيب على الاخرين فاما تقبل به او تصبح فاسق كافر مرتد مستباح الدم
                من الذى فرض مفهومه بالقوه والترهيب المشايخ بتقول رأيها وانت حر فأخذه او رفضه ولكن يجب ان يبينوا للناس
                ولعل من المناسب ان اذكر اسس الليبرالية العامه قي نقاط منقولة بتصرف من قراءات في الليبرالية حتى لا يشوش عليها احد بقصد او بدون قصد
                1-اجتماعيا معناها حرية الفرد والمساواه وتكافؤ الفرص وسيادة القانون وحقوق الانسان
                ده والحمد لله اول من وضعه كان الاسلام فلا حاجه لنا بغيره
                2- سياسيا معناها حرية الرأي والتعبير وعدم التمييز وتداول السلطة وفق ارادة الجماهير باعتماد النظام الديمقراطي
                حريه الرأى يجب ان تقف عند حد معين فلا تستطيع ان ترسم كاريكاتير يهزأ من الدوله او احد رموزها
                3-اقتصاديا معناها حرية رأس المال وحرية التملك واعتماد سياسة الاقتصاد الحر
                هنا ان تقول لنا نضع الدين على جنب اذ انه لا ربا فى الاسلام والليبراليه تقول حريه رأس المال فهى تتعارض مع الدين ولو قلت لى سوف نمنع الربا وما يعارض الدين هاقولك اذا لا حاجه لنا بالليبراليه
                وهذه المفاهيم ليست من تأليفي فهي موجودة في دساتير مصر الحديثة وفي الدستور الذي تم الموافقه على تعديلة باغلبية الشعب المصري وموجوده في الاعلان الدستوري الحالي الذي وافق عليه ايضا اغلبية الشعب المصري
                يعنى بكده وصلنا ان دى مفاهيم الليبراليه اللى هى ممكن تتعارض مع الدين
                وهذه المفاهيم الليبرالية تخضع لها كل احزاب تيارات الاسلام السياسي من اخوان وسلفية ولم يقل احد منهم انها حرام او ضد الاسلام
                لانه لم يكن يستطيع اى احد ان يتكلم او يتفوه بكلمه واحده

                وفي النهاية
                تحياتي لشخصكم الكريم
                و لايفسد اختلاف الراي للود قضية
                سيدى الفاضل انت رجل كريم وارجو الا يفسد الاختلاف للود قضيه
                [justify]ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين(171) إنهم لهمُ المنصورُون(172)وإن جندنا لهمُ الغالبون [/justify]

                Comment


                • #83
                  2- سياسيا معناها حرية الرأي والتعبير وعدم التمييز وتداول السلطة وفق ارادة الجماهير باعتماد النظام الديمقراطي
                  حريه الرأى يجب ان تقف عند حد معين فلا تستطيع ان ترسم كاريكاتير يهزأ من الدوله او احد رموزها


                  الله يمسيك بالخير يا مبارك ..

                  انتهى النقاش

                  Comment


                  • #84
                    لما احنا مش محتاجين حاجه من حد ليه بناخد بالديمقراطية ؟
                    ليه بناخد بالانتخابات والاحتكام للصندوق؟
                    ليه بناخد بالاستفتاءات ؟
                    ليه بناخد بالدستور؟
                    كل اللي فات ليس منتجنا بل استوردناه وقبلنا به
                    لماذا عند الكلام عن الليبرالية يصبح الامر شر مستطير ؟ اليس هذا تناقضاً ؟


                    لا حول ولا قوة الا بللة . . هو مين قال ان الحاجات دية مستوردة ولا حتة حكر لحد . . . وحتي لو استوردنا شئ . . مثلا يتناسب معنا ومع اهدافنا وافكرنا وثقافتنا وديننا اية المشكلة ما المسلمين اخدوا علوم الاغريق وطوروها لحد ما حكم المسلمين العالم كا قوة عظمي قرررون طويلة !!

                    بعدين الانتخابات والصندوق والاستفتاء والدستور . . مستوردناش حاجة منهم . .

                    سيدنا محمد صلي الله علية وسلم رغم انة رسول الله والمفترض ان لا احد يعترض وان طول حياتة وحكمة للمسلمين رئية هو الذي يسير . . ولكن كان يأخذ بلشوري ويجتمع بلمسجد بلصحابة ويأخذ مشورة الحرب و و . . واتبعة في هذا كثير من المسلمين بعدها . . والدستور المسلمين من مليون سنة لهم دستورهم وهو القرأن . .

                    الخ الخ مفيش ائمة ولا حد يحتكر دة . . ولو حد ينسب لة فضل تأصيل المساواة بين الحاكم والمحكوم والشوري . . هيكون الاسلام . . . ايام الغرب ما كان عايش في الغيبوبة والي بيحكم هو بابا روما الممثل الألاهي !!




                    وطبعا مش تناقض . . . .


                    انت كئنك بتقارن بين استيراد العربية . . . وبين استيراد واحد يسوقني !!!

                    استيراد العربية فعادي مش قادر اصنعها ومفيدة وكانت تايه عن بالي اعملها . . . زي مجلس الشعب بشكلة الحديث . . اية المشكلة . . وهو مجلس الشعب كا شوية خشب وكراسي وميكرفونات !! الخشب هيقول تعملوا اية يقوم الكراسي تسقف

                    انما لما استورد واحد يسوقني دية حاجة تانية خااااااااااااااااااااالص . . . لما استورد حاجة تقلي اعمل دة ومتعملش دة و دة الاحسن ودة مش الاحسن !!! يبقي انا استوردت حاجة تسوقني


                    بس هو دة الفرق الشاسع الكاسح بين اني استورد مظهر مجلس الشعب بشكلة الحديث . . كا مبني وشوية خشب وكراسي وبين اني استورد افكار تيجي تسوقني وتقلي اعمل ومتعملش ودة احسن ومش احسن


                    الفراعنة . . زمان لما كانوا بيحبوا يسيطروا علي الدول الي حواليهم خصوصا الفينيقين . . كانوا بيجيبوا ابناء الملوك والامراء يتعلموا في البلاط الملكي عند الفرعون وفي مدارس الكهنة من صغرهم ( بحكم ان مصر كانت متفوقة علميا واقتصاديا الخ الخ )
                    السبب . . عشان هما عارفين كويس ان الامير او الملك الي متربي عندهم لما يورث الحكم في الشام هيكون تابع فكريا وعندة نوع من الولاء لمصر . . فا يضمنوا دة في جيبهم . .

                    فهناك فرق شاااااااااااااسع بين اني استورد او تعجبني فكرة سبقني ليها حد انا هستخدمها وبين اني استورد افكار او حد او شئ هو الي يستخدمني عرفت لية بقة حضرتك مفيش تناقض


                    حضرتك كتبت كلام كثير اعتقد ان اكثره عن العلمانية وليس عن الليبرالية
                    واحضرت امثله فردية لا تمت لليبرالية بصله
                    واستشهدت باقوال اشخاص في حين ان الليبرالية لا تعترف بمرجعية الاشخاص اصلا


                    لا انا كل الي كتبتة عن اليبرالية . . . لو حضرتك شايف شئ انا كتبتة خاص بلعالمنية فقط ممكن تقلي وانا اصلحة . . . بخلاف ان اليبرالية نوع من العالمنية السلبية . . بنسبة للاسلام

                    1-حالات فردية !! يعني لما مثلا يكون كل اسبوع في اعتداء علي مسلم او علي مسجد يبقي حالة فردية !! امل لما الكنايس بيحصل اعتداء عليها كل سنيييييييين في مصر دية تبقي حالات اية مجهرية !!

                    لما يكون التشريع القانوني في دول اسست فيها اليبرالية وتتخذها . . مذهب . . ويطلع فيها قانون منع النقاب للحفاظ علي هوية فرنسا . . منع المأذن !!! للحفاظ علي هوية سويسرا !!! منع كتابة اي شئ يؤيد او يمدح الاسلام في امريكا . .. .!!!! دية امثلة لتشريعات وقوانين !!! وبعدين نحسبها بلعقل . . اوربا الان يحكمها كلها تقريبا حكومات يمينية D: الحكومات دية جت باغلبية شعبية .. . يعني الشعب الاوربي واضح جدا اختيارة للاتجاة اليميني . . . يبقي فين الحالة الفردية . . لما يكون المنتخبين في الغرب سواء اوربا او امريكا بيكسبوا تأيد المرشحين بمين الي هيضايق الاقليات والمسلمين اكتر !! ومين يهاجم المسلمين اكتر !! يبقي حالات فردية !!!

                    لما امريكا تقتل مليون ونصف المليون طفل عراقي في فضيحة النفط مقابل الغذاء . . لا وتعترف امريكا ان برنامج النفط مقابل الغذاء حدث فية مصائب . . وو و . . . مليون ونص مليون طفل دول اية ملهمش اهمية عندهم ولا حد يتحاكم ولا حد يسأل ولا اي شئ .. .ولا مظاهرات اليبرالين الغربين المتسامحين المزلزلة تخرج تقول لحكومتها كفاية مجازر !!! طبعا لا هتطلع ولا عمرها هتطلع الي عارف تاريخ اوربا الحديث وشعوب اوربا يعلم شئ واحد الناس دية فعلا عندها رأي داروين عن تفوق الرجل الابيض !! و ان شعوب تموت دة شئ عادي عشان شعوب تانية تعيش !! وملهمش دعوة باي شئ الا مصلحتهم !!!. . .

                    يبقي فين الفردية . . .!!

                    3-. . . بنسبة لاستشهادي باشخاص . . فهنا الكوميديا اذا كان اليبرالين نفسهم الي وجعوا دماعنا ليل نهار . . رسالة في التسامح لجون لوك . . رسالة التسامح لفولتير . . مستعد ان اموت لتقول رئيك . . . الخ الخ الخ . . . وبعدين هي مش اليبرالية دية اسسها اشخاص !! والاشخاص دول معروفين !!! وبينظر ليها اشخاص !! ولا هي ازلية موجودة قبل وجود البشر مثلا !!!

                    وبعدين حضرتك بتقلي اليبرالية لا تعترف بمرجعية الاشخاص يعني برضو مش فاهم يعني كل ليبرالي . . لية دماغة الخاصة الي مختلفة عن الي اسسوا اليبرالين واليبرالين الي اسسوها مختلفين مع بعض تماما واليبرالين الحالين كل واحد مختلف مع التاني تماما !!! امل يبقي فين اليبرالية !! يبقي اليبرالية دية شئ خيالي ملهوش وجود !!! يبقي انا بقة بكرة اطلع قرار بطرد المسيحين من مصر واقول دة قرار ليبرالي ينم عن حرية اغلبية الشعب المصري في اتخاذ مصيرة ( ( ( بلمناسبة سنغافورة كانت مقاطعة مسلمة الانجليز فعلوا هذا بها اثناء احتللها واستطونوها وقدموا بلصينين غير المسلمين حتي اصبح المسلمين اصل البلد اقلية وعملوا ما يسمي بتحديد المصير واختار اغلب ساكني سنغافورة الي هما اساسا سارقين البلد ووافدين عليها ان سنغافورة تنفصل عن اندونيسيا ومتبقاش اسلامية ولا يمثل الاسلام فيها شئ ) ) )

                    وبعدين زي ما قلت للاستاذ الفاضل كاتب الموضوع . . . انا هنتقد اليبرالين الي اسسوا اليبرالية والي بيطبقوها وينظروا ليها حتي الان !!! امل هنتقد معلش حضرتك كا skybird مع احترامي لحضرتك . . لكن من انت في تاريخ اليبرالية وما هي اسهامتك فيها ولا حتي حضرتك تطلع اية عشان اناقشك انت لوحدك كا ممثل وحيد عن ليبرالية فريدة من نوعها تحتكرها !!

                    يعني نتكلم بلمنطق ولا اية رأي حضرتك


                    هل المشكلة في المصطلح ؟ اعتبرها مثل مصطلح الديمقراطية فهل الديمقراطية تلغي الاسلام ؟؟واذا كانت لاتلغيه فلماذا نستخدم مصطلح الديمقراطية ليل نهار
                    اذا اجبت عن هذه الاسئلة فلن تسأل هذه الاسئلة لانها غير منطقية حيث لا توجد مواجهه بين الليبرالية والاسلام
                    الليبرالية معناها الفلسفي هو حرية الانسان وكل العقلاء يضعون ضوابط لهذه الحرية حسب قيم اي مجتمع ومن هذه الضوابط القوانين الوضعية ولكن هناك جماعة من البشر تختار بكامل حريتها (ليبراليتها) تختار ضوابط الاسلام وهذا ما يقصد من مصطلح الليبرالية الاسلامية
                    ستقول ما الحاجه الى هذا التعريف اذا كانت ضوابط الاسلام كافية ؟ اقول لا مشكلة من الاصطلاح يمكن الغاءه اذا تحقق الهدف ولكن هو تعريف سياسي فقط مثل مصطلح الديمقراطية والدستور الخ يقال في مناسباته السياسية ولا نتعبد به لله .





                    لا طبعا ليست في المصطلح و فقط رغم ان المصطلح نفسة يمثل كارثة ثقافية ان نستورد مصطلح حتي منحاولش نترجمة دة عار في حد ذاتة ان يتم تقليد القوالب لدرجة اخذ الاسم بمنطوقة ولفظة الانجليزي !!

                    ومن قال لحضرتك ان الديموقراطية . . بلكلية . . حلال ولا من الاسلام ولا بتتوافق مع الاسلام . . ومن يرددها ويقول بها ليل نهار . . ( ومن يرددها من الاسلامين ان جاز التعبير . . . يقولها بسبب الواقع لكن النية ومعنها ان سئلتة سيقول تعريف الشوري وسيقول عندي هي الشوري )
                    الديموقراطية كا لفظ فرض نفسة بسبب التكرار . . والاختراق الثقافي اصطلاحيا وما اعلمة تعنة

                    حكم الشعب بلشعب . . والتشريع للشعب

                    فا فكرة حكم الشعب بلشعب كمعني سيادة الشعب . . . هذة ليست مشكلة . .
                    التشريع للشعب . . وهذا ما يعارض الاسلام ويوقف عملة

                    ولذلك . . المفهوم الاسلامي الشوري والي ان شاء الله سيأتي اليوم الذي تنادي اوربا بلشوري بعد ان يحكمها الاسلام . . هو الجزء الاول من الاصطلاح . . . السيادة للشعب

                    انما الجزء الاخر لا نقبلة . . واساسا ان طبقنا الاسلام لا نحتاج لا ديموقراطية لا لفظا ولا اصطلاحا . . .

                    المشكلة كلها في ان الواقع يفرض نفسة ليس اكثر . .


                    ------------------------------------


                    هنأتي تاني لليبرالية تعني اية . . طيب انا هريحك . . . اليبرالية تعني حرية الانسان . . . وحضرتك شايفنا مربطين بحديد . . حضرتك شايفنا مستعبدين نباع ونشتري !!!

                    !!!

                    وبعدين مدام حضرتك بتقول اليبرالية ( الي خاصة بيك لوحدك ) هي الحرية بحدود الاسلام

                    طيب مهوا دة الاسلام . . حرية الانسان بحدود الله عز وجل لحفاظ المال والعرض والكون !!

                    يبقي اية لزمة لفظ ليبرالية دة الانجليزي المستورد !!!

                    يعني زي ما كتبت في اول رد

                    انت حضرتك ( علي قد ادعائك ) تقول انا اريد الاسلام . . لكن تحول اسمة لليبرالية !!
                    كئنك بظبط جايبلك تفاحة واقلك دية اية تقلي دية apple !!! مش عارف دة اسمية اية غير ( اءيحداث)


                    بنسبة للمقارنة . . بين الدستور واليبرالية كا مصطلح سياسي مع احترامي لحضرتك اعترض بشدة

                    اليبرالية . . لفظ ومنطوق انجليزي مستورد . . .
                    اليبرالية . . ليست كلمة مبهمة او شئ ليس لة معني مثل ما كلامك يبين لكن شئ اخترعة بشر من 300 سنة تقريبا . . لة اسس وقواعد ومؤسسين ومنظرين ودول تطبقة والتي لا هي ضد الاسلام بلكلية
                    اليبرالية . . اسباب ظهورها . . والثقافة التي تنتمي لها والاهداف الخ الخ تنتفي مع ثقافة وتاريخ ومفاهيم المسلمين والاسلام . .


                    *فهنرجع وتقلي انا مليش دعوة باي حد ومليش دعوة بمؤسسين ومليش دعوة بليبرالين ومليش دعوة بلدول الي طبقتها . . . وانك كا sky bird محتكر ليبرالية من نوع اخر . . . فا هنا ساعيد ان كان الامر هكذا وليبرالية هذة لا تعني شئ . . اذن فل احتل اثيوبيا واقتل شعبها باسم اليبرالية واعرفها زي منا عايز . . !!


                    وما الفرق بينها وبين تيارات الاسلام السياسي في واقعنا الحالي؟
                    الفرق في مرجعيه تفسير النصوص الدينية
                    فالحرية (الليبرالية) الاسلامية تعطي لكل شخص حق تفسير النص او القبول بتفسيره حسب قناعاته الشخصية وحسابه على الله
                    اما تيارات الاسلام السياسي فهي تفرض مفهوم الدين التى تراها بالقوة والترهيب على الاخرين فاما تقبل به او تصبح فاسق كافر مرتد مستباح الدم


                    اولا لا يوجد شئ اسمة تيارات الاسلام السياسي . . . الاسلام فية السياسة الشرعية مثل الاقتصاد الشرعي ومثل ومثل . .

                    اما ان اي مجموعة حزبية سياسية تتحدث بمنهج الاسلام فهذا حريتها . . ولها مطلق الاختلاف في حدود الي الله سمح لنا بة

                    ولا احد يحتكر دة . . ومحدش لا بيرهب ولا حد قال فاسق مرتد مستباح الدم !!! هاتلي مصادر . . لان دية اتهامات خطيرة للغاية . . ولا يصح فيها الحديث هكذا بدون مصدر واطلاق الكلام هكذا !!


                    اما حرية التفسير النص . . . ( ( فا طبعا مش اي حد يفسر . . يعني انا اجيب واحد جاهل واقلة تعالي فسر القرأن !! اجيب واحد ميعرفش يعني اية سند ويعني اية رواة مثلا واقلة تعالي فسرلي الاحاديث !!!
                    اجيب مهندس واقلة تعالي فسرلي كتاب طبي عن القلب !!! . . طيب مانا بكرة كا احمد ومحاسب انزل مجموعة كتب للقواعد الهندسية بمزاجي وبراحتي !! ) )
                    تفسير النصوص ليس حكرا علي احد بعينة فسر القران كثير من شيوخ المسلمين علي مر التاريخ ربما مئات الالاف .. . . . لكن تفسير القرأن واصدار الفتواي حكر علي من هم اهل لهذا . . .

                    فا دة مش من المنطق ولا حتي من العلم في شئ ابدا

                    بعدين الصحابة نفسهم كانوا بيروحوا للسيدة عائشة يستفتوها في شئ !! والصحابة يذهبون لسيدنا محمد صلي الله علية وسلم . . والصحابة يأخذون بفتوي من اكثرهم علما الخ الخ !! فهل قال رسول الله او السيدة عائشة . . كل واحد حر القران اهو كل واحد بقة يقول ويفتي ويفسر بمزاجة !!

                    يعني لا ممنطق ولا عقلانية ولا علم ولا حتي من الاسلام في شئ الفكرة العجيبة الغريبة دية


                    ولعل من المناسب ان اذكر اسس الليبرالية العامه قي نقاط منقولة بتصرف من قراءات في الليبرالية حتى لا يشوش عليها احد بقصد او بدون قصد
                    1-اجتماعيا معناها حرية الفرد والمساواه وتكافؤ الفرص وسيادة القانون وحقوق الانسان
                    2- سياسيا معناها حرية الرأي والتعبير وعدم التمييز وتداول السلطة وفق ارادة الجماهير باعتماد النظام الديمقراطي
                    3-اقتصاديا معناها حرية رأس المال وحرية التملك واعتماد سياسة الاقتصاد الحر



                    مهو كل دة حلو . . وكل دة كلة بيدعية بلمناسبة . . كلة بيقول حرية حرية يمكن بس اليبرالين العرب بيقولها بلانجليزي زي الخوجات

                    المهم معاني الحرية دية اية . . المساواة دية معنها اية وحدودها فين وحقوق الانسان دية معنها اية وتعريفها اية . . حرية الرأي والتعبير حدودها اية ومفهومها اساسا اية الخ الخ الخ !!


                    يعني عادي . . كلام لا يعني شئ . . ويحمل ملاين المعاني والتعريفات . .

                    وهذه المفاهيم ليست من تأليفي فهي موجودة في دساتير مصر الحديثة وفي الدستور الذي تم الموافقه على تعديلة باغلبية الشعب المصري وموجوده في الاعلان الدستوري الحالي الذي وافق عليه ايضا اغلبية الشعب المصري
                    وهذه المفاهيم الليبرالية تخضع لها كل احزاب تيارات الاسلام السياسي من اخوان وسلفية ولم يقل احد منهم انها حرام او ضد الاسلام



                    موجودة اه لكن يا تري معنها زي ما حضرتك . . بتعنيها !! اظن في الاغلب لا . . واساسا مهي موجودة من سنين بس مبارك مثلا كان عندة تفسير مختلف ليها لا ولو نظرنا بحيادية مبارك في الكثير كان محق في تفسيارتة فا كلمة مساواة . . حرية رأي الخ الخ كلام هلامي لا يعني شئ . . ومن السهل اي احد يدعية

                    ما امريكا احتلت العراق بشعار الحرية والديموقراطية D:


                    وهذة المفاهيم ليست ليبرالية . . . لماذا اري في اكثر من رد بلموضوع محاولة احتكار اليبرالين لاشياء عجيبة وغريبة زي احتكار . . اصل اليبرالية هيا يعني مجلس الشعب !! والدستور . . مع ان اول مجلس شعب اساسا قبل اليبرالية ما تتوجد ب 1200 سنة !!! وحضرتك دلوقتي بتقولي المفاهيم دية ليبرالية . . المفاهيم دية بيقلها الناس كلها . . . حتي الحروب الدينية في اوربا لو كان حضرتك قريت تاريخ اوربا مثلا في القرون الوسطي . . كان يطلع مثلا الملك كذا التابع للبابا كذا . . بقتل شعب اخر . . وباسم الحرية واطلاق حريتهم ليسوع المسيح و و و!!!

                    فا كلمة حرية . . مساواة . . عدل الخ الخ كلام لا يعني شئ بلاساس والكل يدعية . . وموجود قبل اليبرالية بالاف السنين
                    الاسلام جاء قبل اليبرالية ب 1200 سنة تقريبا و جاء ليضع اسس الحريات والمساواة والعدل والتسامح و و و !! فهل انا اقول ان الحرية والمساوة و و و الخ الخ مفاهيم حكرا ليا وللاسلام !!
                    لا انا اقول ان العدل والمساواة والتسامح و حرية الراي الحق . . هي في الاسلام . . والحرية التي يدعيها او المساواة التي يدعيها غيري هي الخطأ . . .


                    ارجو ان تكون وصلت الفكرة


                    واسف للاطالة وشكرا لاهتمام حضرتك بلرد وفعلا الاختلاف لا يفسد للود قضية
                    [CENTER]كل يوم فيديو :) شفتة وبشاركة معاك شاركة مع صحابك لتعظيم الأجر والمعرفة
                    http://www.youtube.com/watch?v=rpvMEHji7Uk&feature=colike

                    [/CENTER]

                    Comment


                    • #85
                      في البداية أنا مش فاهم ليه ..... لما يبقى النقاش ماشي في موضوع ما بشكل كويس ..... ليه لازم يبقى فيه كلام من ..... كما تدعي ..... و تريقة من نوع نسميها هوبيكية و إن الموضوع لازم يكون حاجة من اتنين يا مدلس مخادع أو جاهل مزدوج ...... أو ولا حتي حضرتك تطلع اية عشان اناقشك انت لوحدك كا ممثل وحيد عن ليبرالية فريدة من نوعها تحتكرها


                      لله الأمر من قبل و من بعد


                      بس حتى لا أتهم بإني بتعلل بالكلام دة عشان مردش أو أهرب من النقاش ...... لأ ...... أنا سوف استمر على رأي عمرو حمزاوي :))




                      @ahmedbatoos


                      مازلت مصراً على اللبرالية ..... هي كما نظرها مفكروها الأوائل ..... الذين انتقدتهم بشدة ..... مما يسيء للفكرة في حد ذاتها


                      هذا خطأ ولا أوافق عليه ..... هي فكرة إنسانية من حقي إستخلاص مضمونها و تعديله و تنقيحه بما يتناسب مع أطر عامة سواء أطر مجتمعية أو دينية



                      مفكري الليبرالية الأوائل توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وإيمانويل كانط ...... اختلفوا فيما بينهم و كان لكل منهم نزعته و إتجاه الخاص و إن إتفقو جميعاً مع قيم الليبرالية الأساسية


                      منهم من كان ديمقراطي الإتجاه و من كان سلطوياً و من كان تاجر عبيد :)))



                      حضرتك برضه مصر انهم رسل أنبياء و أنا لو حبيت أكون ليبرالي بعد 400 سنة مش 300 من ظهورها الأولي ...... فيجب أنا التزم بما جاء بيه ......... السلف


                      و أنا لا اعتنق المذهب السلفي ...... و أرفض تماماً فرض وجهة نظر ثابتة واحدة علي ......


                      و لن انجر لهذا الفخ ..... و هو الدفاع عن منظري اللبرالية الأوائل من أجل الدفاع عن الفكرة الأصلية ...... هذا لا يعنيني في شيء ولا ينتقص ..... اتفقنا أو اختلفنا عليه ...... من أهمية الليبراية كفكرة تستهدف حرية الفرد في جميع جوانب حياته في إطار قواعد مجتمعه






                      فيه بعض المغالطات ..... اللبرالية ولدت من رحم العلمانية ...... و هذا غير صحيح ......


                      الليبرالية ...... مجموعة أفكار ...... ذات أهداف (الحريات كالفكر و الإبداع والتعبير والعقيدة و حقوق الإنسان) ......... تحتج اليات للوصول لهذه الأهداف


                      الاليات دي في القرون الوسطى أيام سيطرة الكنيسة المستبدة ....... هي فصل الدين عن الدولة ...... و جعل ما لقيصر لقيصر و ما لله لله



                      صعدت العلمانية و تطورت لحد إعتبارها منهجٍ و أحيانٍ ديناً قائماً بذاته في إنفصال واضح عن الليبرالية التي قامت العلمانية في الأساس و في المقام الأول كألية لتحقيقها


                      و لكن ظلت الفكرة البشرية الخالصة ....... موجودة متاحة للجميع من 400 سنة لحد الأن ..... من أراد التطوير من أراد التعديل من أراد التطويع ...... له مطلق الحرية


                      لكن فكرة إن مفيش غيري بينادي بالإختراع إلي إسمه هوبيكية ......... فهذا ليس صحيح ..... و مشاركات الأعضاء هنا في الموضوع دة ..... كان فيه كلام عن احزاب قائمة بالفعل على نفس الأسس إلي اتكلمت عنها


                      إذن أنا لست حالماً ......


                      فيه تناقض غريب في كلامك ....... منين بتقول إن الليبرايية ليست كما أقول ...... و في نفس الوقت بتنتقد أفكاري


                      ما هو أصل حاجة من الاتنين ....... يا عجبك الكلام يا مش عجبك ...... صح ؟


                      لكن إلي أن شايفه ..... انك ولا عجبك الليبرالية الأصليه (على حد قولك) ...... ولا إلي أن بنادي بيها


                      طيب الأصلية و عرفنا ...... علمانية و تجار عبيد و مذابح عالمية و حروب


                      طب و التانية ..... ملهاش لازمة ما كل دة في الإسلام ...... تاني بقى ذي المرة إلي فاتت أنهي إسلام سياسي ؟؟ ..... أنهي فهم للإسلام السياسي ؟؟؟


                      فهم الاخوان و مشروعهم ؟؟؟؟؟ أم فهم السلفيين و مشروعهم ؟؟؟؟ أم فهم حزب الوسط و مشروعهم ؟؟؟؟؟


                      لو حضرتك تضمن لي إقامة دولة الإسلام أيام خلفاء الراشدين ......... أنا موافق أنا اتخلى عن الليبرايية تماماً ...... مصطلحاً و مضموناً


                      أكن من هو حالياً القادر على هذا ؟؟؟؟ السلفيين ؟؟؟؟ أم الاخوان ؟؟؟؟؟




                      بعيد عن الاخوان ..... الذين أرى منهم تحركاً إيجابياً مؤخراً في إتجاه الاحزاب الليبرالية


                      بمنتهى الصراحة ...... و أنا عارف إن الكلام دة مش حيعجب ناس كتير ....... المناظرة تتحول تدريجياً لمناظرة بين ...... الليبرالية و بين السلفية


                      بمعنى تاني ....... الرأي و النص ...... الرواية و الدراية ...... أهل الحديث و أهل الرأي ...... الفقهاء و الظاهرية


                      و هنا أنا بقول و بكل صراحة ...... أن الليبرالية التي في إطار الإسلام و الشريعة ...... مهمة جداً لموجهة التعصب و التشدد و إعتبار أن هناك رأياً واحداً فقط هو الصحيح و الباقي خطأ


                      أو أن العلم يجب أن يؤخذ من إتجاه واحد فقط ...... و هو السلفية و هو الأمر إلي تأكد لي عندما استخففت بكلام skybird في إن ماينفعش محاسب يألف كتاب في الهندسة


                      و skybird أكيد مش قصده كدة ...... و لكن قصده إن من الممكن لعلماء دين اخرين معاصرين ..... أن يجتهدو و أن يفتوا و من حقنا أن نأخذ بفتواهم أو لا ناخذ بها


                      و أن الإجتهاد والعلم لم يتوقف عند السلف فقط ........


                      الموقف دة إتكرر أكتر من مرة في المنتدى ..... في انتقادات صريحة لفضيلة الشيخ الشعراوي ...... و فضيلة الشيخ القرضاوي عند نقلنا لبعض الفتاوى التي تخالف السلفية


                      في النهاية ما دمت لا أخالف الإسلام و لا أخالف الشريعة ....... و بما إن الإسلام يتفق في مبادئه الأساسية مع الليبرالية ...... فإن حقي العمل و الدعوة لهذا الفكر بدون أي نوع من أنواع القيود



                      الليبرالية تحت مظلة الإسلام ....... هي الحل في موجهة التعصب و التشدد و إحتكار العلم و الفتوى

                      Comment


                      • #86
                        اسمحولي النهاردة اتكلم بصفتي كاستاذ إعلام .. مش كاستاذ في جامعة الأزهر ..
                        كلنا متفقون في الهدف الواحد وهو بناء دولة حرة يشعر فيها الفرد بقيمته وأهميته .. وتلبى فيها مطالبه ، وتحترم فيها عقيدته ، وتطبق فيها شريعته .. أليس كذلك ؟

                        وكلنا في المقابل ضد العلمانية والإلحاد بما فيهما من احتقار للدين ، واستهانة بالشريعة .. أليس كذلك ؟

                        وكل شخص يسعى لإقناع الآخر بأن المصطلحات التي يستخدمها هي المصطلحات الصحيحة وأن ما عداها باطل .. أليس كذلك ؟

                        هذا الذي نتكلم فيه هو علم من علوم الدعاية والإقناع يسمى علم التسويق السياسي والاجتماعي ..
                        والحرب بيننا وبين العلمانيين هي حرب تسويق تستخدم فيها المصطلحات كأدوات للترويج للأفكار .

                        لكني أرى وللأسف أن هذه الحرب يستخدمها الآخر على نحو أفضل منا بكثير ..

                        ودعونا نفصل المسألة بهدوء ..
                        لماذا في رايكم لا يروج العلمانيين والملحدين لأفكارهم بالقول إننا ملحدون وعلمانيون ، ونريد هدم أي مرجعية دينية ..
                        لأن هذا التسويق سيعزل ملايين الناس عن الثقة بهم وبأفكارهم ..

                        فما هي النتيجة .. هي السطو على الأفكار والمصطلحات حسنة السمعة وتطويقها بطوقهم واستئثارها .. حتى يظن الناس أن المدنية والليبرالية والحرية والتقدمية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير هي اساس فكرهم .. وهذا في الحقيقة كذب وافتراء فالدولة العلمانية ليس لها في ذلك الكثير كما وضحت في مقالات ومداخلات كثيرة سابقة .


                        ماذا فعلنا نحن بالمقابل ..
                        اقتنعنا أن هذه المصطلحات ملكهم فعلاً .. وهذه هي الكارثة الكبرى ، وبدأنا بحرب هذه المصطلحات رغم اتفاقها النسبي مع ما ندعو به .. وصرنا نؤكد على استئثارهم بكل هذه الأمور .. وحدهم .. فصرنا كمن يرفض الحرية وحقوق الإنسان ..الخ

                        وهكذا نجحوا في المرحلة الأولى .. وهي الاستتئثار بالمصطلحات ذات المعاني الجيدة .

                        ماذا فعلنا بالمقابل ..
                        قلنا إننا ندعو للدولة الإسلامية (هكذا وفقط ) دون أن نحدد طبيعتها وشروطها للعامة أو لمن يسمعنا .. فصرنا نقابل بأسئلة كثيرة نختلف فيما بيننا في إجاباتها ..
                        ما هي دولة الإسلام ؟
                        هل هي الدولة بالنموذج الإيراني أم السعودي ؟
                        هل هي دولة عصر النبوة والخلفاء ؟
                        هل هي دولة الدول الإسلامية ؟
                        هل هي دينية ؟
                        ما الفرق بين تطبيق الإسلام في السياسة وتطبيقه في الحياة ؟
                        هل الإسلام السياسي هو تطبيق للإسلام كدين أم كشريعة أم كمبادئ أم كمنهج تفكير ؟
                        هل فشل الممارسة السياسية للإسلام في الدولة يعني فشل الإسلام كدين أو كشريعة ؟

                        وهكذا مئات الأسئلة التي نختلف تماماً فيما بيننا في الإجابة عليها .. وبالتالي ننشئ حالة من الغموض الذي يؤدي بالتبعية إلى تشكك أي فرد مخاطب في طروحاتنا ..

                        وهكذا صارت كلمة إسلامية تحتاج إلى شروح كثيرة .. وتدل على فئات مختلفة في المفهوم وفي المصطلح .. رغم متانة وصلابة جوهر ما ننادي به جميعاً ..

                        ماذا يحدث في المقابل .. يتم تصويرنا على أننا ننادي بشئ غير مفهوم أو متفق عليه ، والدليل اختلافنا فيما بيننا ..

                        أما الآخر فقد كان خطابه رمزياً سهلاً واضحاً .. مدنية ليبرالية حقوقية ..الخ

                        وهكذا بدلاً من أن يصير هدفنا هو التسويق والترويج .. صار هدفنا هو الدفاع والصراع .. وكفى بها أزمة تشغلنا عن تطبيق ما نبغيه ..

                        وصرنا بهذا الأسلوب لا ننجح إلا في ضم فصيل من المسلمين الذين من المفترض أن يكونوا جميعهم معنا ..
                        فبدلاً من أن نكسب الأنصار صرنا نصدر الأنصار للآخرين ..
                        إذ مع كل مصطلح أتخلى عنه أفقد أنصاره ، ومع كل صفة أضيقها أخسر أنصاراً ..
                        فلو قلت إن دولة الإسلام هي ديمقراطية حرة مدنية ليبرالية .. فقد كسبت المسلم والديمقراطي والحر والليبرالي والمدني ..
                        وإن قلت إن دولة الآخر هي علمانية إلحادية فاسدة .. فقد سحبت منه كل متدين مؤمن شريف ..

                        ولنا في السيرة النبوية خير دليل .. فحين عبر جعفر بن أبي طالب عن دينه أمام النجاشي لم يتكلم عن الإسلام كمصطلح .. فلم يقل إنه يعني إسلام الوجه والقلب والبدن لله تعالى .. ولم يقل إنه إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، ولم يقل هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ..

                        بل قام بمقارنة رائعة بين جوهر ما كانوا يفعلونه في عهد الشرك والجاهلية .. فقال :
                        أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، فصدقناه وآمنا به، فظلمنا قومنا وعذبونا ليردونا إلى عبادة الأوثان، فلما ظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك

                        فتكلم عن الممارسة والجوهر لا المصطلح ..

                        أما نحن فلا يزال خطابنا خطاب إقصاء وإفهام ..
                        أساس الإقناع هو الرمز .. والرمز ينبغي أن يكون مختصراً مختزلاً ملهماً ..
                        وأساس التسويق له هو الإلحاح والتركيز على التوافقات مع من يدورون حولنا وحول مبادئنا .

                        ولا زلت أعجب من تاريخ سوء استخدامنا للمصطلحات ..
                        فلا زلنا ندافع عن (الحجاب) رغم أنها كلمة نحلت على ثقافتنا .. فالإسلام لا حجاب فيه ولم يسم ستر العورة حجاباً .. وهذا المصطلح ذو المعنى السيء لستر العورة صار أيقونة نستميت في الدفاع عنها رغم أن جذرها اللفظي حين ذكر في القرآن ذكر بمعنى سلبي (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) وتركنا لفظاً إيجابيا في المفهوم والمعنى كالخمار رغم ذكره في القرآن " وليضربن بخمرهن على جيوبهن "
                        وهكذا أسأنا للجوهر باستخدام مصطلح سيء للغاية ..
                        والأمر ذاته حين أسمينا الاحتلال بالاستعمار .. وصرنا كمن يرفض العمران والعمارة والإعمار ..

                        والمسألة لا تتوقف عند هذا الحد بل إننا بممارساتنا كذلك أسأنا لمعان حميدة كالجهاد والشورى وغيرها .

                        المسألة إذن في انعدام فقهنا بأسس التسويق السياسي ..
                        فحين أنادي إسلامية للعامة في مصر والعالم .. لابد أن أعي أنني أفقد من هو غير مسلم ، وأفقد من بين المسلمين من هو ضد الدولة الدينية (إذ أحتاج إلى إفهامه أن دولة الإسلام غير دينية ) وأفقد الليبرالي (إذ أحتاج إلى إفهامه أن دولة الإسلام حرة لا إقصاء فيها ) وأفقد الحقوقي (إذا أحتاج إلى إفهامه أن دولة الإسلام تراعي حقوق الإنسان وحقوق الأقليات ) وأفقد الديمقراطي (إذ أحتاج إلى إفهامه أن دولة الإسلام دولة شورى وتشارك )

                        وهكذا أفقد وأفقد وأفقد ..
                        ولو أنني أضفت الرمز في قيود ملازمة .. وحاربت من أجل الحفاظ على جوهر المصطلحات التي يستقطبها ويستخدمها الآخر .. فقلت ببساطة

                        إسلامية مدنية ديمقراطية ليبرالية ..
                        فقد كسبت كل الناس ..
                        دون كتابة عشرات الصفحات ، ودون إفهام كل مختلف ، ودون جهد جهيد ..

                        وفي الوقت ذاته أستطيع أن أقول أن الآخر هو علماني إلحادي لا ديني
                        حتى ينصرف الناس عنه ..

                        القيم التي يدعيها الآخر وهو منها براء هي قيمي أنا وقيم ديني ومنهجي في جوهرها
                        لكنني ببساطة أتخلى عنها له لأني لا أحب لفظها أو مصطلحاتها ..


                        تقبلوا جميعاً خالص مودتي
                        [CENTER][COLOR="DarkRed"][SIZE="4"]ما عاد يجدي الكلام ..[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

                        Comment


                        • #87
                          اسمحلى اذا انتا مسلم بجد ماتتحكش على نفسك ليبرالى ايه وبتاع ايه حضرتك كأنك ماشى مع الدفه انا أسف بس بجد الواحد زهق من الكلام الفاضى انا شايف انك تراجع نفسك لان لابديل عن الاسلام هو فيه دين زى الاسلام عيزنها اسلاميه ان شاءالله

                          Comment


                          • #88
                            إسلامية مدنية ديمقراطية ليبرالية ..
                            فقد كسبت كل الناس ..
                            دون كتابة عشرات الصفحات ، ودون إفهام كل مختلف ، ودون جهد جهيد ..

                            وفي الوقت ذاته أستطيع أن أقول أن الآخر هو علماني إلحادي لا ديني
                            حتى ينصرف الناس عنه ..

                            القيم التي يدعيها الآخر وهو منها براء هي قيمي أنا وقيم ديني ومنهجي في جوهرها
                            لكنني ببساطة أتخلى عنها له لأني لا أحب لفظها أو مصطلحاتها ..
                            -------------------
                            منطق محترم وخير الكلام ماقل ودل=الأسلام جامع لكل قيم الأنظمة العالمية...........الأيجابيات فقط فما حاجتنا لسلبياتها؟
                            همى ألي يدافعو وليس أحنا وده مطلوب كيقظة من قيادات أحزاب التيارات الأسلامية والمناظرات هي أفضل الحلول الناجعة لأظهار مدى قصور الأنظمة العلمانية كمجمل
                            بالنسبة لناقشنا في المنتدى فهو لأثراء الطرفين فكريا وسياسيا ودينيا وتأثيره على الشارع السياسي محدود للغاية في نظري
                            وأخرا تقبل تحياتي يا دكتور
                            جزاك الله خيرااا
                            إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿[U]160)[/U]
                            م/محمد

                            Comment


                            • #89
                              إسلامية مدنية ديمقراطية ليبرالية ..
                              فقد كسبت كل الناس ..
                              دون كتابة عشرات الصفحات ، ودون إفهام كل مختلف ، ودون جهد جهيد ..
                              بارك الله فيكم..ممكن طبعا نختلف في التفاصيل وفي طريقة التنفيذ..لكننا نتفق في الاطار العام
                              لا حول ولا قوة إلا بالله..متى سيموت الإهمال في مصر

                              Comment


                              • #90
                                تنت مضطر لعدم متابعة الموضوع . . نظرا لأن امتحنات اخر السنة هتبتدي السبت القادم

                                :) لو قدرت المتابعة والعودة في اي وقت هكون موجود بأذن الله

                                واخر شئ اقولة

                                1- امة الاسلام يحكمها الاسلام
                                2-يجب ان تكون ثقافتنا وافكارنا ولغتنا هي الاقوي والتي نقويها ونستمد منهم حاضرنا لا ان نصبح تابعين فكريا لاحد او احد يسوقنا فكريا
                                3-الافكار البشرية مثل اليبرالية والشيوعية . . اثبتت فشلها اللزريع في الغرب فا من العبث ان نأتي بشئ لا نحتاجة وليس من ثقافتنا ولا ديننا ونجعلة يسير امورنا وحياتنا . . . يجب ان ان يقلد الغرب والعالم كلة ثقافتنا وافكارنا ويصبحوا تابعين لنا لا ان نصبح تابعين لاحد
                                4-اليبرالية لم تكن تعني يوم من الايام الحريات والمساواة والتسامح ومن اسسوها ومن طبقوها لم تكن هكذا ابدا . . الدستور الامريكي منذ نشئتة المواد الاولي فية ينص علي الحرية والمساواة و و و الخ الخ . . لكن كان في وسط كل هذة القوانين الفعلية تستعبد السود وتقتلهم وتجعلهم لا ادمين وحتي التسعينات كان بولايات امريكية كثيرة في الاتوبيس العمومي اذا كان شخص ابيض يقف في الاوتبيس وشخص اسود جالس يقوم يخلي لة الكرسي . . . الخ الخ الخ . .


                                اخيرا واهم شئ


                                1-نعلم دينا ونتعلمة
                                2-نعلم ونتعلم ثقافات الغير في وسط العولمة لكن نتعلمها بحقيقتها وبمعانيها وحتي نواجها لا حتي نأخذها تسيطر علينا



                                السلام عليكم

                                اخوكم احمد . . من اسكندرية ادعولي d: وشكرا لكل الي تناقش بشكل هادئ واولهم طبعا صاحب الموضوع الي اتمني انة يقرأ ردودي كاملة مرة اخري

                                [CENTER]كل يوم فيديو :) شفتة وبشاركة معاك شاركة مع صحابك لتعظيم الأجر والمعرفة
                                http://www.youtube.com/watch?v=rpvMEHji7Uk&feature=colike

                                [/CENTER]

                                Comment

                                Working...
                                X