إعـــــــلان

Collapse

.

,
See more
See less

حكايات و كلمات لها معنى

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الحكاية رقم : 104
    لماذا يلبس المحامون لباسا أسودا ؟

    في عام 1791 و بالتحديد في فرنسا كان أحد القضاه الفرنسيون جالسا في شرفة منزله يستنشق الهواء و بالصدفة شاهد مشاجرة بين شخصين انتهت بقتل أحدهما و هرب الشخص القاتل ... فأسرع أحد الأشخاص إلى مكان الجريمة و أخذ القتيل و ذهب به إلى المستشفى لإسعافه و لكنه كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة و مات.
    فاتهمت الشرطة الشخص المنقذ و كان بريئا من هذه التهمة ، و للأسف فقد كان القاضي هو الذي سيحكم في القضية ، و حيث أن القانون الفرنسي لا يعترف إلا بالدلائل و القرائن . فقد حكم القاضي على الشخص البرئ بالإعدام . على الرغم أن القاضي نفسه هو شاهد على الجريمة التي وقعت أمام منزله.
    و بمرور الأيام ظل القاضي يؤنب نفسه المعذبة بهذا الخطأ الفادح ، و لكي يرتاح من عذاب الضمير . إعترف أمام الرأي العام بأنه أخطأ في هذه القضية ، و حكم على شخص برئ بالإعدام ، فثار الرأي العام ضده و اتهمه بإنه ليس عنده أمانة و لا ضمير.
    و ذات يوم أثناء النظر في إحدى القضايا و كان هذا القاضي هو نفسه رئيس المحكمة ، فوجد المحامي الذي وقف أمامه لكي يترافع في القضيه مرتديا روبا أسودا.
    فسأله القاضي : لماذا ترتدي هذا الروب الأسود؟
    فقال له المحامي . لكي أذكرك بما فعلته من قبل و حكمت ظلما على شخص برئ بالإعدام.
    و منذ تلك الواقعة و أصبح الروب الأسود هو الزي الرسمي في مهنة المحاماة و من فرنسا انتقل الى سائر الدول في العالم أجمع.

    Comment


    • الحكاية رقم : 105
      الأمانة



      روي أنه كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة.

      قالت له زوجته ذات يوم : يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله و لا ملبس نلبسه؟ فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل ، بحث و بحث و لكنه لم يجد أي عمل ، و بعد أن أعياه البحث ، توجه إلى بيت الله الحرام ، و صلى هناك ركعتين و أخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه.

      و ما أن انتهى من الدعاء و خرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً ، التقطه و فتحه، فإذا فيه ألف دينار.

      ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال و قالت له : لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته ، و بالفعل ذهب إلى الحرم و وجد رجل ينادي : من وجد كيساً فيه ألف دينار؟

      فرح الرجل الفقير ، و قال: أنا وجدته ، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم ، و كان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً ثم قال له : خذ الكيس فهو لك ، و معه تسعة آلاف أخرى ، استغرب الرجل الفقير ، و قال له : و لما ، قال المنادي : لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار ، و قال لي: اطرح منها آلف في الحرم ، ثم ناد عليها ، فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين

      قال الله تعالى : “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب





      Comment


      • الحكاية رقم : 106
        من مواقف رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم

        بينما كان الرسول عليه الصلاة و السلام جالسا بين أصحابه .. إذا برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه و هو من علماء اليهود دخل على الرسول عليه الصلاة و السلام .. و اخترق صفوف أصحابه .
        حتى أتى النبي عليه السلام و جذبه من مجامع ثوبه و شده شدا عنيفا .
        و قال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في أداء الديون .

        و كان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم .. و لكن لم يحن موعد أداء الدين بعد .. فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. و هز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول الله

        فقال الرسول عليه الصلاة و السلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
        (مره بحسن الطلب و مرني بحسن الأداء )

        فقال اليهودي : و الذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر أخلاقك .. فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد و لكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك .. و هي أنك حليم عند الغضب ... و أن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. و لقد رأيتها اليوم فيك .. فأشهد أن لا إله إلا الله .. و أنك محمد رسول الله و أما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .
        و قد حسن إسلام هذا اليهودي و أستشهد في غزوة تبوك
        فاليكٌن قدوتنا جميعاً
        اسأل الله لي ولكم مرافقته بالجنه

        Comment


        • بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

          جزاك الله خيرا أخي الكريم ويسر لك الخير حيثما كنت وزودك التقوى وغفر لي ولك وللمؤمنين

          والمؤمنات يوم يقوم الحساب

          وصل اللهم وسلم على الحبيب محمد
          [CENTER][B][SIZE=3][FONT=Times New Roman][COLOR=purple][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/189797-a.html"]الرّحْمَنُ عِلَّمَ القُرْءَانَ - دروس مُبَسَّطةُ في التَجْوِيدِ
          [/URL][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]
          [CENTER][URL="http://www.nilemotors.net/Nile/189553-a.html"][COLOR=Teal]منْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرَا يُفَقْهُهُ في الدينِ - دروس فقهية مبسّطة[/COLOR][/URL]
          [URL="http://www.nilemotors.net/Nile/224644-a.html"]مناسك العمرة - مناسك الحج (شرح مختصر وميسر )[/URL]
          [URL="http://www.nilemotors.net/Nile/311983-a.html"][COLOR=Teal]أحكام الصلاة في السفر ( بشكل مختصر وميسر )[/COLOR][/URL]
          [IMG]http://oi47.tinypic.com/699j.jpg[/IMG]
          [IMG]http://oi50.tinypic.com/igk9px.jpg[/IMG] [/CENTER]
          Shikh_Khaled سابقا

          Comment


          • المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shikh_khaled مشاهدة المشاركة
            بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


            جزاك الله خيرا أخي الكريم ويسر لك الخير حيثما كنت وزودك التقوى وغفر لي ولك وللمؤمنين

            والمؤمنات يوم يقوم الحساب

            وصل اللهم وسلم على الحبيب محمد



            العزيز الشيخ خالد
            تشريفك الباب و التعليق شرف كبير لى
            جزاك الله كل خير أخى الحبيب على كلمات الطيبه
            تحياتى و أحترامى لشخصكم الفاضل

            Comment


            • الحكاية رقم : 207
              معركة بين ذئبين

              في إحدى الأمسيات أخبر أحد الجدود حفيده عن معركة تجري باستمرار داخل كل انسان

              قال الجد : يا حفيدي العزيز هذه المعركة تقوم بين "ذئبين" داخلنا جميعاً الذئب الأول هو الشر ، الغضب ، الحسد ، الغيرة ، الأسى ، الندم ، الطمع ، الكذب ، الغرور ، و الاستعلاء.

              الذئب الثاني هو الخير ، الفرح ، السلام ، الحب ، الأمل ، السكينة ، التواضع ، الإحسان ، التعاطف ، الكرم ، الحقيقة ، الرحمة و الإيمان.

              فكر الحفيد قليلاً بالقصة ثم سأل جده: و أي من الذئبين يفوز بهذه المعركة؟

              أجاب الجد: الذئب الذي تقوم بإطعامه

              الخلاصة:

              قديما قالوا يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال

              الخير و الشر هما معركة هذة الحياة . لكن بعضنا يقصر نظره فلا يرى الخير الا فى افعال او تصرفات اشخاص معينون و يغفل عن جانب الشر فيهم .... و العكس صحيح فالبعض يقصر نظرة عن رؤية الخير فى اناس بعينهم و لا يرى فيهم الا الشر كى تسقيم الحياه يجب ان نرى الخير حيث كان و ننمية و الشر حيث كان و نجتنبه و ننهى عنه

              Comment


              • صفحة حكايات و كلمات لها قيمة على الفيس بوك




                http://www.facebook.com/pages/حكايات-و-كلمات-لها-معنى/437847592928719?ref=hl



                تم الأن ضم
                حكايات لها معنى
                كلمات لها معنى
                صور لها معنى
                فى صفحة واحدة
                فى أنتظار دعمكم



                Comment


                • الحكاية رقم : 108
                  زانى بالليل خطيب بالنهار ؟

                  يحكى عن الشافعي إنه كان جالس وسط تلامذته ,, فجاءته جارية و قالت له :
                  ( يا إمام , .. زانى بالليل خطيب بالنهار ؟ يعني ... بتزني معايا بالليل و بتخطب في الناس الصبح )
                  فنظر تلاميذ الشافعي له منتظرين إجابته و نفي هذه التهمة ,, فنظر الشافعي للجارية و قال لها :
                  (يا جارية , كم حسابك ؟ )
                  فثار تلامذة الشافعي , منهم من صاح و منهم من قام ليمشي ,, فقال لهم الشافعي :
                  (( فلتعتبروني مثل التمر ,, كلوا منه الطيب و إرموا النواه ))
                  فلم يعجب التلاميذ بهذا ,, و وسط هذا اللغط جاء رجل مسرعاً يقول : يا جارية إن بيتك يحترق و بداخله أبنائك ,, فجرى كل من كان موجوداً بإتجاه المنزل بما فيهم الشافعي و حين وصلوا دخل الشافعي مسرعاً و أنقذ الأطفال
                  فقالت الجارية منكسرة :
                  ( إن اليهود هم من سلطوني لأفعل هذا حتى تهتز صورتك وسط تلاميذك )
                  فنظر التلاميذ متسائلين للشافعي عن عدم نفي التهمة عنه
                  فقال الشافعي:
                  (لو كنت نفيت التهمة كنتوا ستقتسمون لفريقين , فريق لن يصدقني و يستمر في تكذيبي و فريق يصدقني و لكن يشك في صدقي
                  ((((((((((((((( فأحببت أن أفوض أمري كله لله )))))))))))))))

                  Comment


                  • الحكاية رقم : 109
                    عبقرية الأمام الشافعى

                    كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي ، و يدبرون له المكائد عند الأمراء ، فاجتمعوا و قرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لاختبار ذكائه ، فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد ” الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي و علمه بالأمور الفقهية ” و بدأوا بإلقاء الأسئلة، الفتاوي في حضور الرشيد ……
                    فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله , ثم خرج في حاجة فعاد و قال لأهله : كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي ، فقال أهله : علينا كذلك ..
                    فكر قليلاً :
                    فأجاب الشافعي : إن هذا الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على اسم الأنصاب و خرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام و أسلم فحُرّمت عليه الشاة و عندما علم أهله أسلموا هم أيضًا فحُرّمت عليهم الشاة كذلك .
                    و سُئل: شرب مسلمان عاقلان الخمر ، فلماذا يقام الحد على أحدهما و لايقام على الآخر ؟
                    فكر قليلاً:
                    فأجاب إن أحدهما كان صبيًا و الآخر بالغًا
                    و سُئل : زنا خمسة أفراد بامرأة ,فوجب على أولهم القتل ، و ثانيهم الرجم ، و ثالثهم الحد و رابعهم نصف الحد ، و آخرهم لا شيء ؟
                    فكر قليلاً :
                    فأجاب : استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل , و الثاني كان محصنًا ، و الثالث غير محصن ، و الرابع كان عبدًا ، و الخامس مجنونًا …..
                    و سُئل : رجل صلى و لما سلّم عن يمينه طلقت زوجته ! و لما سلم عن يساره بطُلت صلاته ! و لما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟
                    فكر قليلاً :
                    فقال الشافعي : لما سلّم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه ، فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته ، و لما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته ، فلما نظر إلى السماء رأى الهلال و قد ظهر في السماء و كان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر.
                    و سُئل : ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ، و لما سلم الإمام وجب على الإمام القتل و على المصلين الأربعة الجلد و وجب هدم المسجد على أساسه ؟
                    فكر قليلاً :
                    فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة و سافر و تركها في بيت أخيه فقتل الإمام هذا الأخ ، و ادعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها ، و شهد على ذلك الأربعة المصلون ، و أن المسجد كان بيتًا للمقتول ، فجعله الإمام مسجدًا !
                    و سُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب ، فشرب حلالاً و حُرّم عليه بقية ما في القدح ؟
                    فكر قليلاً :
                    فأجاب : إن الرجل شرب نصف القدح فرعف أي (نزف في الماء المتبقي) ، فاختلط الماء بالدم فحُرّم عليه ما في القدح !
                    و سُئل : كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
                    فكر قليلاً :فأجاب : أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من عبده الذي كان معه فوق السطح فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبد الذي هو زوجها فحرمت عليه .
                    إلى هنا لم يستطع الرشيد الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي و سرعة خاطرته و جودة فهمه و حس إدراكه و قال : لبني عبد مناف فقد بينت فأحسنت و عبرت فأفصحت و فسرت فأبلغت.
                    فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير المؤمنين ، إني سائل هؤلاء العلماء مسألة ، فإن أجابوا عليها فالحمد لله ، و إلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد. لك ذلك و سلهم ما تريد يا شافعي . فقال الشافعي : مات رجل و ترك 600 درهم، فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا ، فكيف كانا الظرف في توزيع التركة ؟ ؟
                    فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلاً و لم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال ، فلما طال بهم السكوت ، طلب الرشيد من الشافعي الإجابة.
                    فقال الشافعي : مات هذا الرجل عن ! ابنتين و أم و زوجه و اثني عشر أخًا و أخت واحدة ، فأخذت البنتان الثلثين و هي 400 درهم ، و أخذت الأم السدس و هو 100 درهم ، و أخذت الزوجة الثمن و هو75 درهم ، و أخذ الاثنا عشر أخا 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت فتبسم الرشيد و قال : أكثر الله في أهلي منك ، و أمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي و وزعها على خدم القصر

                    Comment


                    • الحكاية رقم : 110
                      أطرف مواقف كوميدية بين الشيخ الشعراوي و الرئيس الراحل السادات


                      يعد الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي واحد من الدعاة المعروفين بمواقفهم السياسية المتزنة ، و لكن على هامش الأحداث السياسية هناك مواقف كوميدية كان منها 3 مواقف حدثت مع الشعراوي و الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
                      أول هذه المواقف حدثت أثناء حلفه اليمين الدستورية ، حيث وقف الشعراوي يقرأ القسم بالمحافظة على النظام و الدستور و القانون ... و أن يرعي مصالح الشعب و سلامة أراضيه ... و في آخر القسم قال بصوت مرتفع مستمر مع القسم «إن شاء الله» و بعدها غرق السادات في الضحك .. و لكنهم حذفوا هذه العبارة الأخيرة في الإذاعة و التليفزيون عند إذاعة نشرات الأخبار.
                      ثاني هذه المواقف حينما قابل الشعراوي السادات في إحدى المرات و سأله الرئيس السابق قائلا : هل صحيح يا شيخ شعراوي أنك لا تجلس على مكتبك في الوزارة و تركت الكرسي الوثير ، و جلست على كرسي«خرزان» بجوار الباب؟ فقال له الشعراوي : نعم صحيح ، فقال له لماذا : فقال الشعرواي حتى أكون قريبا من الباب .. و عندما «ترفدني» أجري سريعا و أقول «يا فكيك» و أحمد الله و أنفد بجلدي ، و ضحك السادات طويلا.
                      ثالث هذه المواقف حدثت عندما أقام السادات حفلاً ساهرا ًعلي شرف صديقه شاوشيسكو رئيس رومانيا الديكتاتور الراحل .. و كانت حفلة فيها غناء و رقص .. و في فقرة غناء قرر الشيخ أن يعطي ظهره للمغنية .. و كان منظرا ً«نشازا في الحفلة الرسمية .. و رآه السادات فقال لممدوح سالم : خلي الشيخ الشعراوي يتعدل» فرد الشعراوي قائلا : أنا اللي أتعدل .. أتعدل أنت يا ريس.

                      Comment


                      • الحكاية رقم : 111
                        المشاعر المزيفة

                        يحكى ان :
                        ﺫﻫب اب و ابنته ﺍﻟﻲ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻓﻮﺟﺪﺕ الابنه ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ , ﻓﻘﺎﻟﺖ لوالدها ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﻗﻔﺺ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺠﻠﺲ ﺻﺎﻣﺖ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ قليلا ﻓﻘﺎﻟﺖ لوالدها ﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﺐ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ
                        ﻓقال ﻟﻬﺎ اباها ﺍﻟﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭ ﺷﺎﻫﺪﻱ ﻣﺎﺫا ﺳﻴﻔﻌﻞ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﻘﺘﻬﺎ ﻫﺎﺝ ﺍﻷﺳﺪ ﻭ ﺻﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﻔﺺ ﺍﻟﻘﺮﻭﺩ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﺎﺭﺑﺎ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺎﺗﻲ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻪ ﺑﻪ
                        ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﻳﺎﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻋﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻣﺎﻣﻚ .. ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﻪ ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻣﻐﻠﻔﺔ .

                        Comment


                        • الحكاية رقم : 112
                          أخلاق رسولنا الحبيب
                          [ و إنك لعلي خلق عظيم ]

                          كان يعرف حق ربه عليه ، و هو الذي قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ، و على الرغم من ذلك كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ، فيدعو و يسبح ، و يخشع لله حتى يُسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل.
                          الحمد لله الذي بعث لنا رسولاً ليتمم لنا مكارم الأخلاق و الصفات ، و جعل له القرآن خلقًا ، و امتن عليه بأفضل السمات ، ثم أثنى عليه قائلاً : {وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].
                          و الصلاة و السلام على من زكاه رب العالمين ، و مدحه في كتاب يتلى إلى يوم الدين ، صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم.
                          أما بعد ، فقد روى البخاري و مسلم في صحيحيهما : (أن هشام بن حكيم سأل عائشة - رضي الله عنها - عن خلق رسول الله ، فقالت: خلقه القرآن).
                          فالناظر في سيرة رسول الله يجدها مثلاً حيًّا لحسن الخلق ، حيث لخص رسول الله الهدف من بعثته في قوله : "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق". فكان يدعو إلى الله بأخلاقه ، كما يدعو إليه بأقواله.
                          و كتب السيرة مليئة بمواقف إن دلت على شيء فإنما تدل على حسن خلق النبي ، و لو أردنا سرد هذه المواقف لم تسعنا هذه الورقات القليلة ؛ لذا سنأخذ قطرة من فيض أخلاق النبي التي تحلى بها في بعض مواقفه حتى نتأسى به ؛ امتثالاً لقول الله تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].
                          أخلاق النبي مع الله :
                          ==============

                          فقد كان يعرف حق ربه عليه ، و هو الذي قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ، و على الرغم من ذلك كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه -صلوات ربي و سلامه عليه - و يسجد فيدعو و يسبح و يدعو و يثني على الله تبارك و تعالى ، و يخشع لله حتى يُسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل.
                          و عن عائشة - رضي الله عنها : أن نبي الله كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقالت عائشة : لم تصنع هذا يا رسول الله و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا".
                          أخلاق النبي مع أهله:
                          ==============

                          قال رسول الله : "خيركم خيركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي". و كان من كريم أخلاقه في تعامله مع أهله و زوجه أنه كان يُحسن إليهم و يرأف بهم و يتلطّف إليهم و يتودّد إليهم ، فكان يمازح أهله و يلاطفهم و يداعبهم ، و كان من شأنه أن يرقّق اسم عائشة - رضي الله عنها - كأن يقول لها : (يا عائش) ، و يقول لها : (يا حميراء) ، و يُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) ، و ما ذلك إلا توددًا و تقربًا و تلطفًا إليها و احترامًا و تقديرًا لأهلها.
                          و كان يعين أهله و يساعدهم في أمورهم و يكون في حاجتهم ، و كانت عائشة تغتسل معه من إناءٍ واحد ، فيقول لها: "دعي لي. و تقول له : دع لي".
                          و عن الأسود قال : سألت عائشة ما كان النبي يصنع في بيته؟ قالت : (كان يكون في مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ و يخرج إلى الصلاة).
                          و عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : (كان يخيط ثوبه ، و يخصف نعله ، و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم).
                          و عن عائشة - رضي الله عنها - أيضًا قالت : (خرجت مع رسول الله في بعض أسفاره ، و أنا جارية لم أحمل اللحم و لم أبدن ، فقال للناس : تقدموا. فتقدموا ، ثم قال لي : تعالي حتى أسابقك. فسبقته ، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم و بدنت خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس : تقدموا. فتقدموا ، ثم قال لي: تعالي أسابقك. فسبقني ، فجعل يضحك و هو يقول: هذه بتلك).
                          و كان يعدل بين نسائه و يتحمل ما قد يقع من بعضهن من غيرة ؛ فعن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها (أتت بطعامٍ في صحفةٍ لها إلى رسول الله و أصحابه ، فجاءت عائشة ... و معها فِهرٌ ففلقت به الصحفة ، فجمع النبي بين فلقتي الصحفة و هو يقول : "كلوا ، غارت أُمكم" مرتين ، ثم أخذ رسول الله صحفة عائشة فبعث بها إلى أُم سلمة ، و أعطى صحفة أُم سلمة عائشة).
                          أخلاق النبي مع أصحابه :
                          ================

                          عن أنس قال : (كان النبي إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده ، و لا يصرف وجهه من وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه ، و لم ير مقدمًا ركبتيه بين يدي جليس له).
                          و كان رسول الله يكره أن يقوم له أحد ؛ فعن عبد الله بن الزبير قال : قال رسول الله : "من أحب أن يمثل له الرجال قيامًا ، فليتبوأ مقعده من النار".
                          و كان من هديه أن يمزح مع أصحابه ؛ فعن الحسن البصري قال : "أتت عجوز للنبي فقالت : يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة. فقال : يا أم فلان ، إن الجنة لا يدخلها عجوز. فولت و هي تبكي ، فقال: أخبروها أنها لا تدخلها و هي عجوز ؛ إن الله يقول : {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: 35-37]".
                          أخلاق النبي مع الأطفال:
                          ================

                          روى البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أنس أنه قال : (كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم).
                          و كان (يحمل أمامة بنت زينب - ابنة رسول الله - و هو يصلي بالناس إذا قام حملها ، وإذا سجد وضعها).
                          و جاء الحسن و الحسين - رضي الله عنهما - و هو يخطب فجعلا يمشيان و يعثران ، فنزل النبي من المنبر فحملهما حتى وضعهما بين يديه ، ثم قال : "صدق الله و رسوله {وَ اعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ أَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 28] ؛ نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان فيعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما"[13].
                          أخلاق النبي مع الخدم:
                          ===============

                          عن أنس قال: (خدمت النبي عشر سنين، و الله ما قال أف قط ، و لا قال لشيء لم فعلت كذا، و هلا فعلت كذا).
                          و عن عائشة - رضي الله تعالى - عنها قالت : (ما ضرب رسول الله خادمًا له ، و لا امرأة ، و لا ضرب بيده شيئًا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله).
                          أخلاق النبي مع أعدائه:
                          ===============

                          روى البخاري و مسلم في صحيحيهما عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : يا رسول الله ، هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال : "لقد لقيت من قومك ، و كان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت و أنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، و ما ردوا عليك ، و قد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم". قال : "فناداني ملك الجبال و سلم عليَّ ، ثم قال : يا محمد ، إن الله قد سمع قول قومك لك ، و أنا ملك الجبال و قد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك ، فما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين". فقال له رسول الله : "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئًا".
                          و عن أبي هريرة أنه قال: عندما قيل له: ادع على المشركين ، قال : "إني لم أبعث لعانًا ، و إنما بعثت رحمة".
                          أخلاق النبي في التعامل مع المخطئين:
                          =========================

                          عن أنس بن مالك قال : بينما نحن في المسجد مع رسول الله إذ جاء أعرابي ، فقام يبول في المسجد ، فقال أصحاب رسول الله : مَه مَه. قال : قال رسول الله : "لا تزرموه ، دعوه". فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله دعاه فقال له : "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ، و لا القذر ، إنما هي لذكر الله، و الصلاة ، و قراءة القرآن". قال: فأمر رجلاً من القوم ، فجاء بدلو من ماء فشنّه عليه.
                          و عن أبي أُمامة قال : إن فتىً شابًا أتى النبي فقال : يا رسول الله ، ائذن لي بالزنا. فأقبل القوم عليه فزجروه ، و قالوا: مه مه. فقال له: "ادنه". فدنا منه قريبًا ، قال : "أتحبّه لأمّك؟" قال : لا و الله ، جعلني الله فداءك. قال : "و لا الناس يحبونه لأمهاتهم". قال: "أفتحبه لابنتك؟" قال: لا و الله يا رسول الله ، جعلني الله فداءك. قال : "و لا الناس جميعًا يحبونه لبناتهم". قال : "أفتحبه لأختك؟" قال : لا و الله جعلني الله فداءك. قال : "و لا الناس جميعًا يحبونه لأخواتهم". قال : "أفتحبه لعمتك؟" قال: لا و الله، جعلني الله فداءك. قال: "و لا الناس جميعًا يحبونه لعماتهم". قال : "أفتحبه لخالتك؟" قال : لا و الله، جعلني الله فداءك. قال : "و لا الناس جميعًا يحبونه لخالاتهم". قال : فوضع يده عليه ، و قال : "اللهم اغفر ذنبه ، و طهر قلبه ، و حصّن فرجه". فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.
                          هذا غيضٌ من فيض ، و نقطة من بحر ، و قليل من كثير من أخلاق البشير النذير السراج المنير ، فما أحوجنا أن نملأ بمحبته قلوبنا! و ما أحوجنا أن نربي على هذه السنة و الأخلاق الكريمة صغارنا و كبارنا! ما أحوجنا أن نتربى عليها مساء صباح ، و نضع أخلاق النبي نصب أعيننا ؛ لتظهر آثارها علينا ليلاً و نهارًا ، فبحسب متابعته تكون العزة و الكفاية ، و النصرة و الولاية و التأييد ، و الهداية و الفلاح و النجاة ، و طيب العيش في الدنيا و الآخرة.
                          ---------------------------------------------------------------------
                          سؤال : أين شيوخ اليوم و شيوخ الفضائيات من هذة الأخلاق؟

                          Comment


                          • اضم صوتي لصوتك وبسال نفس السؤال ...

                            متالق كالعادة ... ومتابع كالعادة ...
                            ربنا يكرمك ..

                            Comment


                            • توبيك جميل جدا وصفحة الفيس كذلك ...
                              متابع معاكم ..
                              .
                              [CENTER][U][all1=#88ff00][U][OVERLINE][U](((سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم )))[/U][/OVERLINE][/U][/all1][/U][/CENTER]

                              Comment


                              • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                                جزاك الله خيرا ان تُذكرنا بهذه الاخلاق الحميدة فى ظل هذه الاخلاق الغير حميدة..
                                [FONT=Lucida Console]لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم.. واحوال الدنيا .. لا تستحق الهموم .. لانها لا تدوم[/FONT]

                                Comment

                                Working...
                                X