If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
إلّا « الإبهام »بعيد عنها . .
تعجّبت عندما عرفت أن
» الأصابع «
لآ تستطيع صنع شيء دون إبهامها البعيد جرّب أن تكتب أو أن تغلق أزرار ثيابك . .
فَـتَـأكّـد
أنه ليست العبرة بَكثرة الآصْحَآبْ حولك
إنما العبرة أكثرهم حُبَاً و مَنْفَعَةً لك
حتى وإن كان بعيدآ عنك
هل تعلم أن شارون مازال في غيبوبة تامة لم يستيقظ منها منذ يناير 2006 وأن حكومة إسرائيل تدفع الملايين حتى لا يتعفن جسمه ! ------------------------------------------------------------------------
وقال الطبيب المسؤول
عنه إنه في حالة "الوعي الأدنى"
حيث يحس بالألم ولا يملك له أحدا من الله شيء
و ما زال في حالة خطيرة دون أن يطرأ تحسن ملموس في حالته الصحية منذ نقله إلى المستشفى.
وكان شارون قد ارتكب الكثير من المجازر في حق العرب والفلسطينيين بما فيها: مجزرة كتيبة 1953م، وقتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967م، اجتياح بيروت، ومجزرة صبرا وشاتيلا، واستفزاز مشاعر المسلمين بزيارته للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000م.
كما ارتكب شارون مذبحة جنين 2002،وعملية السور الواقي. وقام بالكثير من عمليات الاغتيال ضد أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين.
الساده رواد الباب الكرام لمتابعة كل جديد من المشاركات قبل المنتدى يشرفنى عمل لايك لصفحه الباب على الفيس بوك
كما يمكنكم على صفحتنا عمل شير للقصص و التعليق عليها فى أنتظار دعمكم
الحكاية الخامسة و الثمانون ================
أمرأة تتساءل هل الله عادل أم ظالم ، انظر ماذا حدث لها !
================================
جاءت امراه غاضبة الى داوود عليه السلام
وقالت: يا نبي الله أربك ظالم أم عادل ؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور
، ثم قال لها ما قصتك.
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أطعم به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل
و ذهب،و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله نريد أن نتصدق بها
فأعطها لمن يستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما سبب حملكم هذا المال؟
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح
و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا
خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب
فهانت علينا الريح و انسد العيب فنذرنا لله
أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
وهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من أردت.
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة
و قال لها: ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار
و قال: أنفقيها على أطفالك.
لا إله إلا الله وسبحان الله الملك العدل
“يد الأمل” هي يد الجنين صامويل الذي كان عمره لحظة التقاط الصورة 21 أسبوعاً فقط، والمكان هو غرفة العمليات حيث كانت تُجرى له عملية جراحية وهو في رحم أمه، حين فوجئ المصور بيد الجنين تخرج من الرحم بعد العملية لتمسك يد الطبيب!!
وإليكم قصة الصورة:
طلبت جريدة USA Today من المصور والصحفي مايكل كلانسي أن يقوم بتغطية عملية جراحية ستجرى في المركز الطبي لجامعة فاندربيلت، فهناك كان يوجد جنين مصاب بمرض الصلب المشقوق Spina Bifida، وهو عيب خلقي في العمود الفقري يصاب به الجنين في الأسبوع الثالث أو الرابع من الحمل، لذا وجب إجراء عملية جراحية له وهو داخل رحم أمه!!
كان الجنين الذي ستجرى له العملية يبلغ من العمر 21 أسبوعاً فقط وكان فريق الجراحة يواجه خطر فشل العملية ما يعني الاضطرار للولادة المبكرة، ولم يسجل أيامها إمكانية حياة أي طفل يولد قبل 23 أسبوعاً، لذا كانت الأجواء متوترة بعض الشيء في غرفة العمليات.
بدأ الطبيب بعمل شق في بطن الأم مثل أي عملية ولادة قيصرية ليُخرج الرحم ويقوم بشقه أيضاً ليصل إلى الجنين، ثم قام الطبيب بتعديل وضع الجنين من خلال تحريك الرحم من الخارج بلطف ليستطيع الوصول لظهره ليجري العملية، ثم بدأ الفريق الجراحي في العملية التي استغرقت ساعة و13 دقيقة لتنتهي بنجاح ويتنفس الجميع الصعداء.
يقول كلانسي أن الطبيب التفت ليسأله عن سرعة الفيلم الذي يستخدمه في التصوير، لكن كلانسي لاحظ حينها اهتزاز الرحم دون أن يقترب منه أحد، ثم فوجئ بيد صغيرة جداً تخرج من فتحة الرحم لتستقر خارجه!!، فاقترب الطبيب منه وقام برفع اليد الصغيرة بلطف ليفاجأ كلانسي بأن اليد تفاعلت مع الطبيب وقامت بالضغط على إصبعه!!
لم يُضِع كلانسي تلك الفرصة بالطبع كمصور محترف بل قام بتصوير ذلك المشهد في الصورة التي انتشرت على الإنترنت باسم “يد الأمل”:
تقول الأم أنها بعد أن رأت تلك الصورة ظلت تبكي لأيام لأنها استوعبت أكثر فأكثر كيف أن الحمل ليس مجرد تعب ومرض قدرما هو إعطاء حياة لإنسان صغير بحاجه إليك ولحمايتك!!
تعود تلك العملية وهذه الصور بالمناسبة إلى العام 1999 لكنها لم تنتشر كثيراً حينها قدرما انتشرت منذ عام (بعد 10 أعوام) بعد انتشار الإنترنت واكتساح الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر والمدونات، واليوم يبلغ صامويل أحد عشر عاماً ويعيش بصحة جيدة حياةً طبيعية مثل أي طفل
وفى كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس فى سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر فى النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجى. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة فى الخارج، ففى الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها فى البحيرة. والجميع يتمش حول حافة البحيرة. وهناك أخرون جلسوا فى ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر فى ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ فى تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى وفى أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الموسيقية إلا أنه كان يراها بعينى عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفى أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذى بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهى تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبة. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذى كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته فى هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهويتألم، ورفع رأسه رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجى. وهنا كانت المفجأة !!. لم ير أمامه إلا جداراُ أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هى النافذة التى كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هى !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم..!!
الحجر
==== في يوم من الأيام أمر أحد الملوك بوضع حجر كبير وثقيل في أحد الطرق العامة الرئيسية ثم كلف بعضا من رجاله ليراقبوا اللذين يمرقون من عندها وماذا ستكون ردة فعلهم وكيف سيتصرفون... كل الناس التي مرت على هذه الحجرة لم يحاول أحدا منهم إزاحتها من الشارع... بل كانوا يوتمتمون قائلين: أين هم المسؤولون على نظافة الطرقات ألم يروا هذه الحجرة الكبيرة التي تزعج الماره ويكملون طريقهم... ماراح أطول عليكن القصه أخيرا تقرب رجلا فقيرا شهم عندما رأى تلك الحجرة في الشارع سرعان ماحس وشعر بإزعاج الناس من تلك الحجرة وضربت في رأسه النخوة والرجوله و بحماس لف ساعديه حول الحجر وبعد جهد جهيد وبصعوبه إستطاع أن يزيح الحجر من الشارع للطرف الآخر... وعندما رفع الحجر من الطريق رأى تحت الحجر كنز من الذهب الخالص ورساله مكتوب فيها هذا الكنز هو عبارة عن هديه من الملك لكل من يرفع هذه الحجرة من الطريق... سبحانك ربي تهب لنا من حيث لا ندري!
المغزل من هذه القصة هو أن كثيرون لا يهتمون بمشاكل الآخرين لأن هؤلاء الناس لايفكروا إلا بأنفسهم وبما يرتاحوا هم به فقط لأنهم يهربوا من التضحية من أجل الغير ويظنوا أن الراحة هي في إبتعادهم عن مشاكل الناس والمتاعب التي تتسب لهم في خدمتهم للآخرين.
الحكاية التسعون ========== الفتاة التي روضت ذئبا ============
في إحدى القرى النائية تزوجت فتاة شابة ، وكانت مستاءة من ذلك الزواج ذلك أن زوجها كان يسيء معاملتها ، من أجل هذا انطلقت الفتاة لتشكو زوجها لدى شيخ القرية وتطلب منه عونا ً في حل مشكلتها ، فقال لها شيخ القرية الذي حنكته التجارب : يتوجب عليك أن تنزعي بنفسك شعرات من ذئب حي ثم إئتني بها حتى استطيع تليين قلب زوجك .
وفكرت الفتاة كيف يمكنها أن تفعل ذلك ، كيف يمكنها أن تنزع شعرات من ذئب حي .. وذهبت الفتاة إلى الصحراء علها تحصل على ذئب ،ورأت ذئبا يجر ماعزا ً وينطلق بها إلى الغار ، فراحت تراقب ، رأت جراء الذئب يرضعون من أمهم .
وفي اليوم التالي أخذت الفتاة قدرا ً من اللحم والعظام ووضعتها في طريق الذئب ، وجاء الذئب فأكل قسما ً وحمل الباقي إلى جرائه ، كل يوم كانت الفتاة تفعل ذلك ، وشيئا ً فشيئا ً راحت تقترب أكثر فأكثر . الذئب اطمأن للفتاة ، والفتاة راحت تمسح على رؤوس الجراء . وذات يوم وهي تمسح على رؤوس الذئاب الصغيرة انتزعت بلطف عدة شعرات وذهبت بها لشيخ القرية .
واندهش الشيخ وقال : كيف أمكنك أن تفعلي ذلك ؟! كيف تسنى لك أن تنزعي شعرات من جسم ذئب حي ؟! وقصت الفتاة على الشيخ ما جرى ، وقالت : لقد توددت للذئب حتى أصبح يطمئن لي فلا يؤذيني . وهنا التفت الشيخ وقال لها : يا ابنتي .. لقد استطعت ترويض ذئب مفترس وحيوان كاسر ، أفلا تستطيعين ترويض زوجك !! افعلي معه ما فعلتِ مع الذئب ، لو أنك توددتِ له لأحبك ِ، وأصبح قلبه أسيرا ً بين يديك ِ .. وقديما ً قالوا ” الإنسان عبد الإحسان ”
النخلة
==== بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه و آله جالساً و سط اصحابه
إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً
( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت
منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )
فطلب الرسول أن يأتوه بالجار
أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله و قص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
فصدَّق الرجل على كلام الرسول
فسأله الرسول صلى الله عليه و آله أن يترك له النخلة أو يبيعها له
فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )
فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً
فمن يدخل النار و له نخلة كهذه في الجنة
و ما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة
لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا
فتدخل أحد اصحاب الرسول و يدعي أبى الدحداح
فقال للرسول الكريم
إن أنا اشتريت تلك النخلة و تركتها للشاب أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال أبو الدحداح للرجل
أتعرف بستاني ياهذا ؟
فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح
ذا الستمائة نخلة و القصر المنيف و البئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته
فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري و بئري وحائطي
فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه و آله غير مصدق ما يسمعه
أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً
فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس
فوافق الرجل و أشهد الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و الصحابة على البيع
و تمت البيعة
فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً
(أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)
فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه و آله
ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه
(الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة و أنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك و هو الكريم ذو الجودبأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها
و قال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )
(( و المداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))
و ظل الرسول صلى الله عليه و آله يكرر جملته أكثر من مرة
لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح
و تمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح
و عندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل و قال لها
(لقد بعت البستان و القصر و البئر و الحائط )
فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة و سألت عن الثمن
فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )
فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )
فمن منا يقايض دنياه بالآخرة
و من منا مُستعد للتفريط في ثروته أو منـزله او سيارته في مقابل شيءٍ آجلٍ لم يره
إنه الإيمان بالغيب و تلك درجة عالية لا تُنال إلا باليقين و الثقة بالله الواحد الأحد
لا الثقة بحطام الدنيا الفانية و هنا الامتحان و الاختبار
أرجو أن تكون هذه القصة عبرة لكل من يقرأها
فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط لأجلها
أو يرتفع ضغط دمك من همومها
ما عندكم ينفد و ما عند الله باق
Comment